الغازي، إنهم يسرقون السمك
5143 – الغازي، إنهم يسرقون السمك
“أيها الحمقى!” صرخ بصوت مدوي وجعل الجميع يرتعد، ولم يجرؤوا على النطق بكلمة واحدة.
لسوء الحظ، رفض لاندو ومنعه من الدخول إلى الفناء. كانت طريقة حياة لاندو هي ألا يفعل شيئًا سوى العيش على مهل. وجود تلميذ سيقضي على حريته.
تجاهل لي تشي الحواجز التي تدور حولهم. هذا فقط زاد من قلق الطفل القديس.
بعد كل شيء، من الواضح أن هذين الشخصين لم يكونا خائفين منهم، مما يعني أنهما كانا على الأقل في مستوى الغازي.
استدار لاندو أخيرًا وقال: “نحن نشاهد معالم المدينة ونريد أن نشوي بعض الأسماك. فكرت في الأمر وتذكرت ما لديك هنا “.
“سيدي، هل لي أن أسأل لماذا أنت هنا؟ إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة، فلن نرفض “. انحنى الطفل القديس على الاثنين.
كان وحيدا هذه المرة. لم تكن عشيقته معه. *اوه اذن هذا هو ذلك العشيق، تنهد*
نظر لي تشي إلى الشاب وابتسم: “نحن فقط نحاول صيد السمك وشويه، لا أكثر.”
“…” لم يكن لدى الطفل القديس أي رد. لماذا كان عليهم القدوم إلى منزل شخص آخر للصيد؟ في هذه الحالة، النسب الأقوى في المنطقة والبركة تنتمي إلى الغازي.
لقد استفاد بشكل كبير وتدرب بجد، وأصبح في النهاية غازيا. لم يتخلَّ عن محاولته في أن يصبح تلميذاً للاندو. للأسف، كان الرفض هو الحل.
“لكن غادر الآن، ليس لديك أي عمل هنا. نريد أن نصطاد بسلام “. وأضاف لي تشي.
كان يعتقد أنهم كانوا هنا لاستفزاز سيده، لذلك انحنى وأجاب: “سيدي يسافر حول العالم وليس هنا الآن. الكبار، إذا كانت لديكم رسالة له، فسأحرص على نقلها “.
“أنتَ لستَ غبيًا.” ابتسم لي تشي.
ومع ذلك، نشأ مطارد الرياح في قرية السلام – مكان مليء بالمتدربين الغرباء. لذلك، لم يكن لديه مشكلة مع موقف لاندو.
تولى الشاب عن قصد دور المبتدئ حتى لا يصعّب هذان السيّدان الأمر عليه. سيتعين عليهم انتظار عودة سيده قبل التسبب في المتاعب أو سيكون الأمر غير لائق حقًا.
“لكن غادر الآن، ليس لديك أي عمل هنا. نريد أن نصطاد بسلام “. وأضاف لي تشي.
ومع ذلك، نشأ مطارد الرياح في قرية السلام – مكان مليء بالمتدربين الغرباء. لذلك، لم يكن لديه مشكلة مع موقف لاندو.
“…” تُرك الشاب في موقف صعب. كان هذا مركز طائفتهم وساحة الغازي. هل كان من الجيد حقًا تركهم هنا؟ قد تكون قاعة مطارد الرياح في خطر.
أحاطت به الرياح والغيوم وجعلته يبدو أطول من السماء نفسها.
“الغازي، إنهم يسرقون أسماكنا!” أفاد أحد الشيوخ.
“هذا القصر هو منزل الغازي الخاص بنا، لا يسمح بدخول الغرباء!” صاح شيخ غير قادر على التعامل مع هذا الوضع المضحك.
أصبحوا غارقين في العرق البارد ولم يتمكنوا من التحرك بوصة واحدة.
سافر الطفل القديس مع سيده ورأى متدربين أقوياء. من ناحية أخرى، اعتقد الشيوخ أن الغازي الخاص بهم هو الأقوى. لم يكن منزله ليتم تدنيسه من قبل هؤلاء الزوار غير المرغوب فيهم.
“أنتَ لستَ غبيًا.” ابتسم لي تشي.
أولئك الذين تجرأوا على الإساءة إلى الغازي هم أعداؤهم اللدودون.
“هذه إهانة لا تغتفر!” صرخ شيخ آخر.
“هذا ليس خطأهم. نحن هنا للصيد فقط “. ابتسم لي تشي.
توترت تعبيرات الطفل القديس بعد سماع التعليقات المتسرعة.
“أيها الحمقى!” صرخ بصوت مدوي وجعل الجميع يرتعد، ولم يجرؤوا على النطق بكلمة واحدة.
“كما قلت، نحن مجرد نصيد. ابتعدوا.” قال لي تشي.
“السيد!” انحنى الطفل القديس.
نظرًا لموهبة مطارد الرياح، فقد لاحظ فقط الداو الخاص بـ جون لاندو بينما كان يقرأ الكتب. كان الفناء بأكمله فرصة لتعلم الداو.
“أنت تغازل الموت!” لم يستطع شيخ تصديق جرأة لي تشي وصرخ.
5143 – الغازي، إنهم يسرقون السمك
“بوووم!” هاجم بكنز مرجل ألقى بالنيران تجاه لي تشي.
أحاطت به الرياح والغيوم وجعلته يبدو أطول من السماء نفسها.
“توقف!” لم يتوقع الطفل القديس أن يكون الشيخ أحمقًا بما يكفي لمهاجمة عدو مجهول بعد بضع كلمات من الخلاف.
نظرًا لموهبة مطارد الرياح، فقد لاحظ فقط الداو الخاص بـ جون لاندو بينما كان يقرأ الكتب. كان الفناء بأكمله فرصة لتعلم الداو.
نظر لي تشي إلى الشاب وابتسم: “نحن فقط نحاول صيد السمك وشويه، لا أكثر.”
“بوووم!” مع اقتراب الجحيم، منعت يدٌ من العدم المرجل فجأة، وأوقفت جحيمه قبل إرسال الشيخ طائرًا.
بصق الشيخ من فمه الدماء واستشاط غاضبا. نهض على الفور ليرى رجلاً يرتدي رداءً مطرزًا بسلوك عالِم مثقف.
“بوووم!” هاجم بكنز مرجل ألقى بالنيران تجاه لي تشي.
سافر الطفل القديس مع سيده ورأى متدربين أقوياء. من ناحية أخرى، اعتقد الشيوخ أن الغازي الخاص بهم هو الأقوى. لم يكن منزله ليتم تدنيسه من قبل هؤلاء الزوار غير المرغوب فيهم.
أحاطت به الرياح والغيوم وجعلته يبدو أطول من السماء نفسها.
في هذه الأثناء، أصبح أعضاء مطارد الرياح خائفين بشكل متزايد. كان الطفل القديس ذكيًا بما يكفي لإرسالهم بعيدًا.
“السيد!” انحنى الطفل القديس.
“الغازي!” كان الشيوخ والتلاميذ سعداء برؤيته وركعوا على ركبهم. لم يخشوا شيئًا في حضوره.
لقد استفاد بشكل كبير وتدرب بجد، وأصبح في النهاية غازيا. لم يتخلَّ عن محاولته في أن يصبح تلميذاً للاندو. للأسف، كان الرفض هو الحل.
“الغازي!” كان الشيوخ والتلاميذ سعداء برؤيته وركعوا على ركبهم. لم يخشوا شيئًا في حضوره.
“أنتَ لستَ غبيًا.” ابتسم لي تشي.
توترت تعبيرات الطفل القديس بعد سماع التعليقات المتسرعة.
“الغازي، إنهم يسرقون أسماكنا!” أفاد أحد الشيوخ.
“أيها الحمقى!” صرخ بصوت مدوي وجعل الجميع يرتعد، ولم يجرؤوا على النطق بكلمة واحدة.
“!!” لم يصدق الطفل القديس.
لقد استفاد بشكل كبير وتدرب بجد، وأصبح في النهاية غازيا. لم يتخلَّ عن محاولته في أن يصبح تلميذاً للاندو. للأسف، كان الرفض هو الحل.
“لقد التقينا اليوم للمرة الثانية، النبيل الشاب واللورد لاندو.” انحنى مطارد الرياح بعمق أمام الاثنين.
توترت تعبيرات الطفل القديس بعد سماع التعليقات المتسرعة.
“الغازي!” كان الشيوخ والتلاميذ سعداء برؤيته وركعوا على ركبهم. لم يخشوا شيئًا في حضوره.
كان وحيدا هذه المرة. لم تكن عشيقته معه.
*اوه اذن هذا هو ذلك العشيق، تنهد*
بعد كل شيء، من الواضح أن هذين الشخصين لم يكونا خائفين منهم، مما يعني أنهما كانا على الأقل في مستوى الغازي.
“بوووم!” مع اقتراب الجحيم، منعت يدٌ من العدم المرجل فجأة، وأوقفت جحيمه قبل إرسال الشيخ طائرًا.
“أعضاء طائفتي دمروا مزاجك عن جهل، أنا أعتذر”. قال مطارد الرياح.
شعر الجميع بالرعب لأنه نظرًا لرد الغازي، كان من الواضح أن هذين الشخصين كانا في مستواه أو أعلى. لقد كانوا مجرد تلاميذ عاديين، لذا فإن عدم احترام الغزاة قد ينتهي بالموت.
“الغازي!” كان الشيوخ والتلاميذ سعداء برؤيته وركعوا على ركبهم. لم يخشوا شيئًا في حضوره.
“…” تُرك الشاب في موقف صعب. كان هذا مركز طائفتهم وساحة الغازي. هل كان من الجيد حقًا تركهم هنا؟ قد تكون قاعة مطارد الرياح في خطر.
تجاهل لي تشي الحواجز التي تدور حولهم. هذا فقط زاد من قلق الطفل القديس.
أصبحوا غارقين في العرق البارد ولم يتمكنوا من التحرك بوصة واحدة.
نظرًا لموهبة مطارد الرياح، فقد لاحظ فقط الداو الخاص بـ جون لاندو بينما كان يقرأ الكتب. كان الفناء بأكمله فرصة لتعلم الداو.
في هذه الأثناء، أصبح أعضاء مطارد الرياح خائفين بشكل متزايد. كان الطفل القديس ذكيًا بما يكفي لإرسالهم بعيدًا.
“هذا ليس خطأهم. نحن هنا للصيد فقط “. ابتسم لي تشي.
“أعضاء طائفتي دمروا مزاجك عن جهل، أنا أعتذر”. قال مطارد الرياح.
تجاهل لي تشي الحواجز التي تدور حولهم. هذا فقط زاد من قلق الطفل القديس.
استدار لاندو أخيرًا وقال: “نحن نشاهد معالم المدينة ونريد أن نشوي بعض الأسماك. فكرت في الأمر وتذكرت ما لديك هنا “.
“لا تحاول لعب هذه اللعبة والبقاء بجواري كما فعلت في ذلك الوقت، فهذا كثير جدًا.” لوح لاندو بيده وقال.
“كان بإمكاني تحضير السمك لكما لو أخبرتماني بذلك.” قال مطارد الرياح.
“لا تحاول لعب هذه اللعبة والبقاء بجواري كما فعلت في ذلك الوقت، فهذا كثير جدًا.” لوح لاندو بيده وقال.
كان وحيدا هذه المرة. لم تكن عشيقته معه. *اوه اذن هذا هو ذلك العشيق، تنهد*
اتضح أن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض بالفعل. كان هذا عندما كان الغازي مطارد الرياح مجرد شقي يركض حول قرية السلام.
أصبح مهتمًا جدًا بـ جون لاندو، معتقدًا أن هذا الرجل هو أقوى تنين مخفي في جميع القرى. وهكذا، استمر في طلب المساعدة من لاندو في التدريب.
لسوء الحظ، رفض لاندو ومنعه من الدخول إلى الفناء. كانت طريقة حياة لاندو هي ألا يفعل شيئًا سوى العيش على مهل. وجود تلميذ سيقضي على حريته.
نظرًا لموهبة مطارد الرياح، فقد لاحظ فقط الداو الخاص بـ جون لاندو بينما كان يقرأ الكتب. كان الفناء بأكمله فرصة لتعلم الداو.
لقد استفاد بشكل كبير وتدرب بجد، وأصبح في النهاية غازيا. لم يتخلَّ عن محاولته في أن يصبح تلميذاً للاندو. للأسف، كان الرفض هو الحل.
وهكذا، كان الاثنان يشبهان زوجًا من التلميذ والمعلم أو الأصدقاء ولكنهما لم يكونا كذلك بالفعل. أي شخص آخر سوف يشعر بالإهانة من الرفض المستمر.
اتضح أن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض بالفعل. كان هذا عندما كان الغازي مطارد الرياح مجرد شقي يركض حول قرية السلام.
كان يعتقد أنهم كانوا هنا لاستفزاز سيده، لذلك انحنى وأجاب: “سيدي يسافر حول العالم وليس هنا الآن. الكبار، إذا كانت لديكم رسالة له، فسأحرص على نقلها “.
كان وحيدا هذه المرة. لم تكن عشيقته معه. *اوه اذن هذا هو ذلك العشيق، تنهد*
ومع ذلك، نشأ مطارد الرياح في قرية السلام – مكان مليء بالمتدربين الغرباء. لذلك، لم يكن لديه مشكلة مع موقف لاندو.
كان يعتقد أنهم كانوا هنا لاستفزاز سيده، لذلك انحنى وأجاب: “سيدي يسافر حول العالم وليس هنا الآن. الكبار، إذا كانت لديكم رسالة له، فسأحرص على نقلها “.
نظر لي تشي إلى الشاب وابتسم: “نحن فقط نحاول صيد السمك وشويه، لا أكثر.”
ثم أعد لهم مائدة مع الشاي، وعاملهم كضيوف محترمين.
في هذه الأثناء، أصبح أعضاء مطارد الرياح خائفين بشكل متزايد. كان الطفل القديس ذكيًا بما يكفي لإرسالهم بعيدًا.
أصبحوا غارقين في العرق البارد ولم يتمكنوا من التحرك بوصة واحدة.
ثم أعد لهم مائدة مع الشاي، وعاملهم كضيوف محترمين.
“سبلااش!” سحب لاندو صنارته للخلف وبالتأكيد – تم أخيرًا صيد السمكة.
“سبلااش!” سحب لاندو صنارته للخلف وبالتأكيد – تم أخيرًا صيد السمكة.
استدار لاندو أخيرًا وقال: “نحن نشاهد معالم المدينة ونريد أن نشوي بعض الأسماك. فكرت في الأمر وتذكرت ما لديك هنا “.
“!!” لم يصدق الطفل القديس.
“الغازي، إنهم يسرقون أسماكنا!” أفاد أحد الشيوخ.
“…” لم يكن لدى الطفل القديس أي رد. لماذا كان عليهم القدوم إلى منزل شخص آخر للصيد؟ في هذه الحالة، النسب الأقوى في المنطقة والبركة تنتمي إلى الغازي.
Ghost Emperor
