Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5142

نحن نصطاد

نحن نصطاد

5142 – نحن نصطاد

 

 

 

 

 

اشتركت البركة والسماء في نفس اللون. كان الماء يشبه المرآة التي تعكس البرق في الأعلى.

“بوووم!” قوة جعلته يطير بعد ذلك.

 

“بوووم!” قوة جعلته يطير بعد ذلك.

 

 

كان الوقوف بجانب البركة يشبه الطفو في السماء. نظرًا لانعكاس النجوم أدناه، بدا وكأن الناس يقفون فوقها.

 

 

 

 

 

في عمق البركة كانت توجد بوابة برق مضيئة. الطاقة المطلقة هناك يمكن أن تسحق القارة. سمحت الخصائص الفريدة لهذه البركة بولادة سمكة إلهية.

 

 

 

 

 

كانت سمكةً معينةً ذهبيةً تمامًا وكان لها تقارب البرق. سبحت بسرعة لا تصدق وبدت مثل صاعقة البرق.

 

 

 

 

 

نظرًا لمظهرها الممتلئ، كان الثنائي على يقين من أنها ستكون لذيذةً بشكل خاص. كان هذا نوعًا معروفًا باسم الأسماك الإلهية المحلقة – ولدت بين البرق والفضاء.

 

 

في عمق البركة كانت توجد بوابة برق مضيئة. الطاقة المطلقة هناك يمكن أن تسحق القارة. سمحت الخصائص الفريدة لهذه البركة بولادة سمكة إلهية.

 

 

وبالتالي، فإن من أنشأ هذه البركة من أجل إيواء هذه السمكة كان بالتأكيد سيدًا عظيمًا.

“سيدي، هل لي أن أسأل من أين أنت؟” ركض أحد الشباب وأصيب بالدهشة – لم يستطع هو تقييم تدريب هذين الشخصين.

 

ومع ذلك، كانوا يصطادون من بركة سيدهم. بدا هذا متعجرفًا واستفزازيًا – تحديًا مباشرًا للغازي.

 

 

جلس رجلان بجانب البركة، وكان كل منهما يحمل صنارة صيد خاصة به. لقد استمتعوا باللحظة، ولم يجبروا أي شيء على عض الطعم.

 

 

“من أنت؟!” هرعت مجموعة. جميعهم كانوا سياديين وقليل منهم كانوا سياديين خالدين.

 

“نحن نحاول فقط الصيد، لستَ بحاجة إلى معرفة ذلك.” لوح لي تشي بيده مرة أخرى.

كانت الرياح منعشة بشكل خاص اليوم وحملت جزيئات البرق معها. عندما تلمس الرياح مع الجزيئات الجلد، تسبب خدرًا مريحًا.

“نحن نحاول فقط الصيد، لستَ بحاجة إلى معرفة ذلك.” لوح لي تشي بيده مرة أخرى.

 

ابتسم لي تشي وواصل مراقبة الصنارة.

 

كانت سمكةً معينةً ذهبيةً تمامًا وكان لها تقارب البرق. سبحت بسرعة لا تصدق وبدت مثل صاعقة البرق.

شعروا كما لو أن الصيد هنا يشبه الصيد في مجرة ​​- مشهد يستحق المشاهدة والتجربة حقًا. كانت المشكلة أن البركة كانت من صنع الإنسان.

 

 

ومع ذلك، كانوا يصطادون من بركة سيدهم. بدا هذا متعجرفًا واستفزازيًا – تحديًا مباشرًا للغازي.

 

 

كان أحد الغزاة قد جمع داو الأرض وماء السماء لبناء هذه البركة. كان بمثابة بيئة مثالية لـ الأسماك الإلهية المحلقة.

 

 

 

 

 

بعبارة أخرى، كانت هذه بركة قيّمة للغاية ولها سيدٌ بالفعل.

 

 

جلس رجلان بجانب البركة، وكان كل منهما يحمل صنارة صيد خاصة به. لقد استمتعوا باللحظة، ولم يجبروا أي شيء على عض الطعم.

 

 

وبالتالي، لم يمض وقت طويل قبل أن يتم رصدهم على الفور. بالطبع، لم يكن لديهم نية للتستر أيضًا. إذا كانوا يريدون صيد الأسماك والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، فإنهم سيقومون بشواء الأسماك هنا والآن.

 

 

 

 

 

سُمع دوي بوق ثم جاء رنين معدني.

 

 

واصل لي تشي الصيد دون النظر إلى الحشد العدواني.

 

 

“شخص ما يحاول سرقة السمك!” صرخ خبير.

كان للثنائي جلد سميك حقًا، ليصطادا في بركة خاصة لشخص ما دون الشعور بالحرج.

 

 

 

 

“تنهد، نحن لا نسرق أي شيء، فقط نصطاد السمك.” هز جون لاندو رأسه.

“لنكتشف من أنت!” امتد الشيخ إلى الأمام.

 

 

 

 

ابتسم لي تشي وواصل مراقبة الصنارة.

 

 

“بوووم!” قوة جعلته يطير بعد ذلك.

 

 

“من أنت؟!” هرعت مجموعة. جميعهم كانوا سياديين وقليل منهم كانوا سياديين خالدين.

 

 

“الأخ الأول!” انحنى التلاميذ بعد رؤيته.

 

كانت سمكةً معينةً ذهبيةً تمامًا وكان لها تقارب البرق. سبحت بسرعة لا تصدق وبدت مثل صاعقة البرق.

“هذه البركة ملك لـ قصر مطارد الرياح، السمكة الإلهية مملوكة ملكية خاصة!” صاح أحد الشيوخ.

“نحن نحاول فقط الصيد، لستَ بحاجة إلى معرفة ذلك.” لوح لي تشي بيده مرة أخرى.

 

 

 

وبالتالي، فإن من أنشأ هذه البركة من أجل إيواء هذه السمكة كان بالتأكيد سيدًا عظيمًا.

“سيدي، لا أريد القتال لذا أرحل هذا لك.” هز لاندو كتفيه ووقف خلف لي تشي للصيد مرة أخرى.

“يا لهذه الوقاحة!” صرخ الشيخ. كان الآخرون غاضبين لأنهم فهموا معنى كلامه المزعج.

 

شعروا كما لو أن الصيد هنا يشبه الصيد في مجرة ​​- مشهد يستحق المشاهدة والتجربة حقًا. كانت المشكلة أن البركة كانت من صنع الإنسان.

 

 

كان للثنائي جلد سميك حقًا، ليصطادا في بركة خاصة لشخص ما دون الشعور بالحرج.

وبالتالي، لم يمض وقت طويل قبل أن يتم رصدهم على الفور. بالطبع، لم يكن لديهم نية للتستر أيضًا. إذا كانوا يريدون صيد الأسماك والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، فإنهم سيقومون بشواء الأسماك هنا والآن.

 

كانت سمكةً معينةً ذهبيةً تمامًا وكان لها تقارب البرق. سبحت بسرعة لا تصدق وبدت مثل صاعقة البرق.

 

 

“العوالم مملوكة لي بشكل خاص، وهذه البركة ملكي أيضًا.” قال لي تشي بابتسامة.

 

 

 

 

“حسنًا، لا أعرف ما إذا كنتُ حقًا أرغب في المطالبة بهذه الأرض والنمل الذي يزحف عليها “. هز لي تشي رأسه.

“ماذا تقول بحق الجحيم؟ هل تشير إلى أنك تمتلك قاعة مطارد الرياح أيضًا؟ ” اعتبر الشيخ هذا ازدراءً لأن مطارد الرياح كانت سلالة قوية نسبيًا.

 

 

 

 

لم يكن الشاب سوى تلميذ مباشر لـ الغازي مطارد الرياح – لورد تنين له ثمارتان مقدستان يحمل لقب طفل قديس رمح الرعد ..

“حسنًا، لا أعرف ما إذا كنتُ حقًا أرغب في المطالبة بهذه الأرض والنمل الذي يزحف عليها “. هز لي تشي رأسه.

ابتسم لي تشي وواصل مراقبة الصنارة.

 

 

 

“غادر، لا تزعجني.” لوح لي تشي بيده.

“يا لهذه الوقاحة!” صرخ الشيخ. كان الآخرون غاضبين لأنهم فهموا معنى كلامه المزعج.

وبالتالي، فإن من أنشأ هذه البركة من أجل إيواء هذه السمكة كان بالتأكيد سيدًا عظيمًا.

 

 

 

 

“غادر، لا تزعجني.” لوح لي تشي بيده.

 

 

 

 

 

“لنكتشف من أنت!” امتد الشيخ إلى الأمام.

 

 

 

 

 

بصفته سيادي خالد، تم تمكين كفه بواسطة برق قاسي.

 

 

 

 

“يا لهذه الوقاحة!” صرخ الشيخ. كان الآخرون غاضبين لأنهم فهموا معنى كلامه المزعج.

في اللحظة التي كان فيها مخلب التنين على بعد ثلاثة أقدام من لي تشي، لم يعد بإمكانه المضي قدمًا. يبدو أن هناك حاجزًا غير مرئي يسد الطريق.

ومع ذلك، كانوا يصطادون من بركة سيدهم. بدا هذا متعجرفًا واستفزازيًا – تحديًا مباشرًا للغازي.

 

جلس رجلان بجانب البركة، وكان كل منهما يحمل صنارة صيد خاصة به. لقد استمتعوا باللحظة، ولم يجبروا أي شيء على عض الطعم.

 

 

“بوووم!” قوة جعلته يطير بعد ذلك.

 

 

غمز للشيوخ الذين فهموا نيته. أمروا التلاميذ بأن يكونوا مستعدين للمعركة. لا ينبغي الاستهانة بهؤلاء الأعداء.

 

 

واصل لي تشي الصيد دون النظر إلى الحشد العدواني.

 

 

 

 

نظرًا لمظهرها الممتلئ، كان الثنائي على يقين من أنها ستكون لذيذةً بشكل خاص. كان هذا نوعًا معروفًا باسم الأسماك الإلهية المحلقة – ولدت بين البرق والفضاء.

“!!!” أدرك الشيخ أنه كان متدربا قويًا.

 

 

“نحن نحاول فقط الصيد، لستَ بحاجة إلى معرفة ذلك.” لوح لي تشي بيده مرة أخرى.

 

 

“سيدي، هل لي أن أسأل من أين أنت؟” ركض أحد الشباب وأصيب بالدهشة – لم يستطع هو تقييم تدريب هذين الشخصين.

ومع ذلك، كانوا يصطادون من بركة سيدهم. بدا هذا متعجرفًا واستفزازيًا – تحديًا مباشرًا للغازي.

 

 

 

تساءل الطفل القديس عما إذا كانوا هنا لاستفزاز سيده، ومن ثم جاءت محاولة الصيد في البركة.

ومع ذلك، كانوا يصطادون من بركة سيدهم. بدا هذا متعجرفًا واستفزازيًا – تحديًا مباشرًا للغازي.

 

 

 

 

 

“الأخ الأول!” انحنى التلاميذ بعد رؤيته.

بصفته سيادي خالد، تم تمكين كفه بواسطة برق قاسي.

 

“تنهد، نحن لا نسرق أي شيء، فقط نصطاد السمك.” هز جون لاندو رأسه.

 

 

لم يكن الشاب سوى تلميذ مباشر لـ الغازي مطارد الرياح – لورد تنين له ثمارتان مقدستان يحمل لقب طفل قديس رمح الرعد ..

 

 

 

 

“نحن نحاول فقط الصيد، لستَ بحاجة إلى معرفة ذلك.” لوح لي تشي بيده مرة أخرى.

كان الوقوف بجانب البركة يشبه الطفو في السماء. نظرًا لانعكاس النجوم أدناه، بدا وكأن الناس يقفون فوقها.

 

 

 

ابتسم لي تشي وواصل مراقبة الصنارة.

كانت كل العيون على لي تشي وجون لاندو. هؤلاء الاثنان عاملوا البركة مثل الفناء الخلفي الخاص بهم.

“يا لهذه الوقاحة!” صرخ الشيخ. كان الآخرون غاضبين لأنهم فهموا معنى كلامه المزعج.

 

 

 

 

تساءل الطفل القديس عما إذا كانوا هنا لاستفزاز سيده، ومن ثم جاءت محاولة الصيد في البركة.

 

 

 

 

نظرًا لمظهرها الممتلئ، كان الثنائي على يقين من أنها ستكون لذيذةً بشكل خاص. كان هذا نوعًا معروفًا باسم الأسماك الإلهية المحلقة – ولدت بين البرق والفضاء.

غمز للشيوخ الذين فهموا نيته. أمروا التلاميذ بأن يكونوا مستعدين للمعركة. لا ينبغي الاستهانة بهؤلاء الأعداء.

 

 

“غادر، لا تزعجني.” لوح لي تشي بيده.

 

ظهرت الأضواء في جميع أنحاء قاعة مطارد الرياح جنبًا إلى جنب مع الهالات القوية. تم تنشيط التشكيلات وافترضت قاعة مطارد الرياح أقوى حالة دفاعية.

“سيدي، هل لي أن أسأل من أين أنت؟” ركض أحد الشباب وأصيب بالدهشة – لم يستطع هو تقييم تدريب هذين الشخصين.

 

نظرًا لمظهرها الممتلئ، كان الثنائي على يقين من أنها ستكون لذيذةً بشكل خاص. كان هذا نوعًا معروفًا باسم الأسماك الإلهية المحلقة – ولدت بين البرق والفضاء.

 

 

Ghost Emperor

نظرًا لمظهرها الممتلئ، كان الثنائي على يقين من أنها ستكون لذيذةً بشكل خاص. كان هذا نوعًا معروفًا باسم الأسماك الإلهية المحلقة – ولدت بين البرق والفضاء.

5142 – نحن نصطاد

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط