رؤية إرادة السماء مرة أخرى
5159 – رؤية إرادة السماء مرة أخرى
“الداو المتناغم!” صاح الاثنان في انسجام تام.
“بوووم!” تخلى الغازي السيف السماوي وعاهل السيف المقدس عن حصارهم وهربوا.
لم يشعر معظمهم سوى بالحسد والاحترام للغازيين. لسوء الحظ، كانوا سيموتون هنا اليوم، وهو حقًا مصير لا يستحقوه.
“بوووم!” تخلى الغازي السيف السماوي وعاهل السيف المقدس عن حصارهم وهربوا.
الشيء الوحيد الذي أرادوه هو أن يعيشوا طريقهم. الآن، كان تحالف السماء سيجعل منهم عبرة.
خلق هذا حالة من الانسجام بين الثنائي والعالم نفسه.
“الداو المتناغم!” صاح الاثنان في انسجام تام.
كان هذا يخيف كل لوردات التنانين القريبين. هل يجرؤون على رفض نداء دعوة تحالف السماء؟ كان القيام بذلك يعني الوقوع في نفس المسار مثل هذين الغزاة. كان الفائق بالفعل زعيمًا مخيفًا.
لم يشعر معظمهم سوى بالحسد والاحترام للغازيين. لسوء الحظ، كانوا سيموتون هنا اليوم، وهو حقًا مصير لا يستحقوه.
“لم يعد هذا أسلوبًا تركيبيًا.” شهق لورد تنين: “يا له من اندماج رائع للداو.”
كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلًا لأن رحلة التدريب لكل شخص كانت مختلفة. في الواقع، يجب أن يؤدي دمج الداو الكبير معًا إلى تدمير متبادل. كيف يمكن أن يتحول الاثنان إلى غازي بثماني ثمار؟
كما أعربوا عن أسفهم لمدى قسوة القدر – ألا يفعلوا شيئًا سوى التدريب مدى الحياة فقط لكي يخضعوا لنزوة شخص آخر. حتى الغزاة لم يكن لديهم حرية العيش.
“الغزاة ليسوا سوى مبتدئين على هذا الطريق.” غمغم لورد تنين بهذه العبارة وشعر باليأس.
“فقط العشاق المستعدين للموت من أجل بعضهم البعض يمكنهم فعل شيء كهذا.” قالت شخصية كبيرة بحسد.
إذا كان الغزاة أنفسهم مقيدين بتدفق العالم، فماذا عن المتدربين الأضعف؟
“طنين.” ظل الوقت متجمدًا بينما أصبحت الأبعاد مكدسة على بعضها البعض، مما أدى إلى إبطال المسافة. ظهر الاثنان معًا مرة أخرى، لا ينفصلان.
نظرًا لتفريقهما بأبعاد عديدة، كانا يحدقان في بعضهما البعض ويهمسان بشيء غير معروف.
“كسر!” لم يعد مجال الغازي السيف السماوي والهالة المقدسة لعاهل السيف المقدس قادرة على إيقاف الكيان الجديد.
“قعقعة!” ظهرت ثمار الداو الخاصة بهم وتجمعوا معًا، مما جعل الحشد يشعر كما لو كان الغازيان واحدًا – اندماج وتناغم مثالي.
قام كلاهما بأداء مودرا وتوقف الوقت. الشيء الوحيد الذي يتفكك هو كلماتهم اللطيفة لبعضهم البعض. كانت حركات أيديهم وكلماتهم متطابقة.
“الداو المتناغم!” صاح الاثنان في انسجام تام.
خلق هذا حالة من الانسجام بين الثنائي والعالم نفسه.
كان الجميع يتوق إلى النصف المثالي، لكنهم لم يجدوه أبدًا. لم يكن الاندماج المثالي مختلفًا عن ميثاق بين روحين. لقد اندمج قدرهم الحقيقي معًا، وهو أمر غير مسبوق إلى حد ما.
“طنين.” ظل الوقت متجمدًا بينما أصبحت الأبعاد مكدسة على بعضها البعض، مما أدى إلى إبطال المسافة. ظهر الاثنان معًا مرة أخرى، لا ينفصلان.
عندما حاول الكيان المندمج الإمساك بهم، ظهرت فجأة بجانبهم شمس تعمي الأعين. تمكنت قوتها اللانهائية في الواقع من كسر اندماجها.
“الداو المتناغم!” صاح الاثنان في انسجام تام.
“قعقعة!” ظهرت ثمار الداو الخاصة بهم وتجمعوا معًا، مما جعل الحشد يشعر كما لو كان الغازيان واحدًا – اندماج وتناغم مثالي.
الشيء الوحيد الذي أرادوه هو أن يعيشوا طريقهم. الآن، كان تحالف السماء سيجعل منهم عبرة.
سيطرت الثمار على داو كبير واحد وقدر حقيقي واحد، وأصبحوا شيئًا مشابهًا لغازي بثمان ثمار. هالة الكائن الجديد طمس كل شيء في الجوار.
“كسر!” لم يعد مجال الغازي السيف السماوي والهالة المقدسة لعاهل السيف المقدس قادرة على إيقاف الكيان الجديد.
“كسر!” لم يعد مجال الغازي السيف السماوي والهالة المقدسة لعاهل السيف المقدس قادرة على إيقاف الكيان الجديد.
5159 – رؤية إرادة السماء مرة أخرى
لم يشعر معظمهم سوى بالحسد والاحترام للغازيين. لسوء الحظ، كانوا سيموتون هنا اليوم، وهو حقًا مصير لا يستحقوه.
“كبح!” صرخ كلاهما ووجه المزيد من القوة، راغبين في الاستيلاء على اليد العليا.
للأسف، قلبت قوة الثمار الثمانية المجال والهالة بسهولة، مما أدى إلى تحليق كلا المقاتلين.
للأسف، قلبت قوة الثمار الثمانية المجال والهالة بسهولة، مما أدى إلى تحليق كلا المقاتلين.
أذهل هذا الانعكاس الجماهير. لم يكن أقل من معجزة – دمج اثنين من الداو الكبير معًا بطريقة لا تشوبها شائبة.
لم يشعر معظمهم سوى بالحسد والاحترام للغازيين. لسوء الحظ، كانوا سيموتون هنا اليوم، وهو حقًا مصير لا يستحقوه.
سيطرت الثمار على داو كبير واحد وقدر حقيقي واحد، وأصبحوا شيئًا مشابهًا لغازي بثمان ثمار. هالة الكائن الجديد طمس كل شيء في الجوار.
كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلًا لأن رحلة التدريب لكل شخص كانت مختلفة. في الواقع، يجب أن يؤدي دمج الداو الكبير معًا إلى تدمير متبادل. كيف يمكن أن يتحول الاثنان إلى غازي بثماني ثمار؟
أذهل هذا الانعكاس الجماهير. لم يكن أقل من معجزة – دمج اثنين من الداو الكبير معًا بطريقة لا تشوبها شائبة.
“لم يعد هذا أسلوبًا تركيبيًا.” شهق لورد تنين: “يا له من اندماج رائع للداو.”
كان الجميع يتوق إلى النصف المثالي، لكنهم لم يجدوه أبدًا. لم يكن الاندماج المثالي مختلفًا عن ميثاق بين روحين. لقد اندمج قدرهم الحقيقي معًا، وهو أمر غير مسبوق إلى حد ما.
لم يشهد الحشد قط اندماج داو ناجحًا من قبل، ناهيك عن هذا المستوى.
“فقط العشاق المستعدين للموت من أجل بعضهم البعض يمكنهم فعل شيء كهذا.” قالت شخصية كبيرة بحسد.
كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلًا لأن رحلة التدريب لكل شخص كانت مختلفة. في الواقع، يجب أن يؤدي دمج الداو الكبير معًا إلى تدمير متبادل. كيف يمكن أن يتحول الاثنان إلى غازي بثماني ثمار؟
أذهل هذا الانعكاس الجماهير. لم يكن أقل من معجزة – دمج اثنين من الداو الكبير معًا بطريقة لا تشوبها شائبة.
خلق هذا حالة من الانسجام بين الثنائي والعالم نفسه.
كان الجميع يتوق إلى النصف المثالي، لكنهم لم يجدوه أبدًا. لم يكن الاندماج المثالي مختلفًا عن ميثاق بين روحين. لقد اندمج قدرهم الحقيقي معًا، وهو أمر غير مسبوق إلى حد ما.
أذهل هذا الانعكاس الجماهير. لم يكن أقل من معجزة – دمج اثنين من الداو الكبير معًا بطريقة لا تشوبها شائبة.
“بوووم!” تخلى الغازي السيف السماوي وعاهل السيف المقدس عن حصارهم وهربوا.
عندما حاول الكيان المندمج الإمساك بهم، ظهرت فجأة بجانبهم شمس تعمي الأعين. تمكنت قوتها اللانهائية في الواقع من كسر اندماجها.
“إرادة السماء!” أدرك كل من مطارد الرياح و إنصات-المطر هذه القوة التي لا يمكن إيقافها. لسوء الحظ، لم يتوصلوا إلى طريقة للحفاظ على اندماجهم إلى الأبد، سواء كان ذلك من حد داخلي أو تدخل خارجي.
نظرًا لتفريقهما بأبعاد عديدة، كانا يحدقان في بعضهما البعض ويهمسان بشيء غير معروف.
الشيء الوحيد الذي أرادوه هو أن يعيشوا طريقهم. الآن، كان تحالف السماء سيجعل منهم عبرة.
“طنين.” ظهرت السحب السوداء فجأة وحجبت الشمس الساطعة.
“كسر!” لم يعد مجال الغازي السيف السماوي والهالة المقدسة لعاهل السيف المقدس قادرة على إيقاف الكيان الجديد.
خلق هذا حالة من الانسجام بين الثنائي والعالم نفسه.
