من جسد إلى سيف
5162 – من جسد إلى سيف
ظهر سيف سماوي جديد – واحد قوي بما يكفي لكسر السماء السماوية.
كافح العاهل وقام بتنشيط داو سيفه. أثارت ثماره التسعة طاقة الفوضى الحقيقية وانفجرت انفجارات قادرة على فتح عالم جديد. كل هذا تضاءل بالمقارنة أمام القبضة. بدأت عظامه تتشقق من الضغط.
انكشف مشهد فظيع أمام المتفرجين – يدٌ غير مرئية شلته بينما قامت يد أخرى بصقله ببطء – أزالت جلده وغيرت لحمه وعظامه.
تم ختم الثمار المقدسة والقدر الحقيقي في السيف العظمي. لذلك، كان يمتلك نفس القوة التي يمتلكها عاهل السيف المقدس.
“لاااا!” صاح في عذاب وأدرك خطورة الموقف. أصبحت ثماره المقدسة فجأة مشرقة قدر الإمكان واهتز العالم بعنف.
“تبا، يريد أن يدمر نفسه!” صرخ لورد تنين.
“تبا، يريد أن يدمر نفسه!” صرخ لورد تنين.
ظهر قدره الحقيقي لأنه فضل أن يموت على أن يتعرض لمثل هذا المصير. ظهر ضوء يعمي من حوله ولكن اليد الخفية لوحت بلطف وختمت كل الداو الكبير والتقاربات.
“بوووم!” تم إرسال الثمار والقدر الحقيقي الذي كان على وشك الانفجار إلى جسده من أجل عملية الصقل مرة أخرى.
“اللعنة …” ارتجف سلف قديم وسقط على الأرض.
من ناحية أخرى، كان القبض عليه وصقله أكثر صعوبة. قد يتطلب الأمر غازيا بعشر ثمار داو أو أكثر، ناهيك عن فترة طويلة – ربما عشرة آلاف سنة أو أكثر.
“تبا، يريد أن يدمر نفسه!” صرخ لورد تنين.
“لا!” أطلق صرخة اليأس والخوف.
“قعقعة!” بعد الانفجارات القوية والهزات الأرضية، تمت إضافة صواعق وألسنة النيران إلى هذه العملية. في النهاية، ظهر سيف أمام الجميع.
تم ختم الثمار المقدسة والقدر الحقيقي في السيف العظمي. لذلك، كان يمتلك نفس القوة التي يمتلكها عاهل السيف المقدس.
5162 – من جسد إلى سيف
واحد مصنوع من عظام تم تنقيتها وصقلها عدة مرات دون أن تشبه شكلها الأصلي. بدت وكأنها قطعة من اليشم الآن حيث تمت إزالة اللحم والدم مع جميع الشوائب الأخرى.
تم دمج تسع ثمار مقدسة في النصل بطريقة متوازنة.
أجرى كفن الشمس على الفور مناورات سريعة، عبر المجالات. كان يعلم أن هذا لم يكن كافيًا لذلك استخدم إراداته الثمانية أيضًا. ثبت أن هذا غير مجدي لأنه تم قطعهم بسهولة بالسيف، غير قادر على إبطائه على الإطلاق.
أجرى كفن الشمس على الفور مناورات سريعة، عبر المجالات. كان يعلم أن هذا لم يكن كافيًا لذلك استخدم إراداته الثمانية أيضًا. ثبت أن هذا غير مجدي لأنه تم قطعهم بسهولة بالسيف، غير قادر على إبطائه على الإطلاق.
ظهر سيف سماوي جديد – واحد قوي بما يكفي لكسر السماء السماوية.
كان الأسلاف القدامى ولوردات التنانين في حيرة من أمرهم – فقد تم صقل لورد تنين ذو تسعة ثمار ليصبح سيفًا عظميًا بينما كان لا يزال على قيد الحياة.
كافح العاهل وقام بتنشيط داو سيفه. أثارت ثماره التسعة طاقة الفوضى الحقيقية وانفجرت انفجارات قادرة على فتح عالم جديد. كل هذا تضاءل بالمقارنة أمام القبضة. بدأت عظامه تتشقق من الضغط.
مشاهدة الأساليب الفعلية أصابت بعضهم بالصدمة. كان هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة لحلفائه – الغازي السيف السماوي والإمبراطور الإلهي كفن الشمس.
لم يكن أمام الأخير خيار سوى القيام بخطوته، وإطلاق كل طاقته وحيويته. ذهب إلى حد حرق دمه الحقيقي.
تم دمج تسع ثمار مقدسة في النصل بطريقة متوازنة.
لقد عذبوا وقتلوا أعداء لدودين من قبل. كانت هذه فقط طريقة التدريب. للأسف، كانت عملية الصقل هذه جديدة عليهم لأنها كانت مثالية للغاية.
تم ختم الثمار المقدسة والقدر الحقيقي في السيف العظمي. لذلك، كان يمتلك نفس القوة التي يمتلكها عاهل السيف المقدس.
تحول الإمبراطور الإلهي كفن الشمس إلى شاحب وحاول الفرار. نادرا ما شعر بهذا المستوى من الخوف من قبل، ولا حتى خلال الحقبة السابقة وحروبها.
“اللعنة …” ارتجف سلف قديم وسقط على الأرض.
لم يكن مشاهدة عملية الصقل السريعة أمرًا غريبًا. بعد كل شيء، يمكن لأي لورد تنين لديه عشر ثمار أو أكثر أن يقتل العاهل بسهولة.
“مُت.” تردد صدى صوت لي تشي مرة أخرى وكانت اليد غير المرئية تأرجح بالسيف العظمي في الغازي السيف السماوي.
من ناحية أخرى، كان القبض عليه وصقله أكثر صعوبة. قد يتطلب الأمر غازيا بعشر ثمار داو أو أكثر، ناهيك عن فترة طويلة – ربما عشرة آلاف سنة أو أكثر.
أجرى كفن الشمس على الفور مناورات سريعة، عبر المجالات. كان يعلم أن هذا لم يكن كافيًا لذلك استخدم إراداته الثمانية أيضًا. ثبت أن هذا غير مجدي لأنه تم قطعهم بسهولة بالسيف، غير قادر على إبطائه على الإطلاق.
الأسوأ من ذلك كله، أن هذا الشخص لم يظهر نفسه حتى لذلك بدا الأمر كما لو أن أيدي خفية كانت مسؤولة عن كل هذا.
الآن، شارك الإمبراطور والغازي نفس الفكرة – الركض والهروب!
للأسف، يمكن أن يشق السيف العظمي أي وجود، مما يجعل السيف السماوي عاجزًا.
المهاجم لم يكن يكذب بشأن عدم إظهار الرحمة. كان يجب أن يأخذوا الصفقة الأولى في شل الداو الكبير.
الآن، شارك الإمبراطور والغازي نفس الفكرة – الركض والهروب!
“مُت.” تردد صدى صوت لي تشي مرة أخرى وكانت اليد غير المرئية تأرجح بالسيف العظمي في الغازي السيف السماوي.
الأسوأ من ذلك كله، أن هذا الشخص لم يظهر نفسه حتى لذلك بدا الأمر كما لو أن أيدي خفية كانت مسؤولة عن كل هذا.
لم يكن أمام الأخير خيار سوى القيام بخطوته، وإطلاق كل طاقته وحيويته. ذهب إلى حد حرق دمه الحقيقي.
لم يكن أمام الأخير خيار سوى القيام بخطوته، وإطلاق كل طاقته وحيويته. ذهب إلى حد حرق دمه الحقيقي.
ظهر سيف سماوي جديد – واحد قوي بما يكفي لكسر السماء السماوية.
ظهر قدره الحقيقي لأنه فضل أن يموت على أن يتعرض لمثل هذا المصير. ظهر ضوء يعمي من حوله ولكن اليد الخفية لوحت بلطف وختمت كل الداو الكبير والتقاربات.
للأسف، يمكن أن يشق السيف العظمي أي وجود، مما يجعل السيف السماوي عاجزًا.
لم يكن أمام الأخير خيار سوى القيام بخطوته، وإطلاق كل طاقته وحيويته. ذهب إلى حد حرق دمه الحقيقي.
تم تقسيم السيف السماوي إلى نصفين وتسبب في صراخ الغازي.
“بوووم!” تم إرسال الثمار والقدر الحقيقي الذي كان على وشك الانفجار إلى جسده من أجل عملية الصقل مرة أخرى.
“آآآآه!” تم طمس ثمار الداو؛ أصبحت كل أسرارهم رمادًا. تم تقطيع أوصال الغازي السيف السماوي من الأعلى إلى الأسفل؛ تناثر الدم في كل مكان.
انكشف مشهد فظيع أمام المتفرجين – يدٌ غير مرئية شلته بينما قامت يد أخرى بصقله ببطء – أزالت جلده وغيرت لحمه وعظامه.
تحول الإمبراطور الإلهي كفن الشمس إلى شاحب وحاول الفرار. نادرا ما شعر بهذا المستوى من الخوف من قبل، ولا حتى خلال الحقبة السابقة وحروبها.
الأسوأ من ذلك كله، أن هذا الشخص لم يظهر نفسه حتى لذلك بدا الأمر كما لو أن أيدي خفية كانت مسؤولة عن كل هذا.
الآن، شارك الإمبراطور والغازي نفس الفكرة – الركض والهروب!
واحد مصنوع من عظام تم تنقيتها وصقلها عدة مرات دون أن تشبه شكلها الأصلي. بدت وكأنها قطعة من اليشم الآن حيث تمت إزالة اللحم والدم مع جميع الشوائب الأخرى.
“أنت لن تهرب.” ظل صوت لي تشي في أذنيه حيث قام السيف العظمي بقطع الهواء مرة أخرى.
تم تقسيم السيف السماوي إلى نصفين وتسبب في صراخ الغازي.
أجرى كفن الشمس على الفور مناورات سريعة، عبر المجالات. كان يعلم أن هذا لم يكن كافيًا لذلك استخدم إراداته الثمانية أيضًا. ثبت أن هذا غير مجدي لأنه تم قطعهم بسهولة بالسيف، غير قادر على إبطائه على الإطلاق.
“بوووم!” تم إرسال الثمار والقدر الحقيقي الذي كان على وشك الانفجار إلى جسده من أجل عملية الصقل مرة أخرى.
تحول الإمبراطور الإلهي كفن الشمس إلى شاحب وحاول الفرار. نادرا ما شعر بهذا المستوى من الخوف من قبل، ولا حتى خلال الحقبة السابقة وحروبها.
“تبا، يريد أن يدمر نفسه!” صرخ لورد تنين.
Ghost Emperor
