التجول بحرية
5221 – التجول بحرية
“الأخ تشينغتيان، مثابرتك جديرة بالثناء.” يي فانتيان لم يسعها إلا الثناء. كانت تفكر بشدة في عرضه الشجاع.
لقد امتنعوا عن انتقاده بكلمات بغيضة بسبب خادمه الذي لا يمكن إيقافه.
“النبيل الشاب لي، هل ستذهب أيضًا؟” ثم استدار نحو لي تشي وسأل.
“أشعر بسعادة غامرة لسماع مديحك.” انفجر ضاحكًا ولم يحاول إخفاء حبه لها على الرغم من كونه في دائرة الضوء.
“النبيل الشاب لي، هل ستذهب أيضًا؟” ثم استدار نحو لي تشي وسأل.
لم يكن هذا استفزازًا بدافع الغيرة فقط. كان يريد أن يرى قدرة لي تشي.
كان لدى كل شخص آخر نفس السؤال في أذهانهم.
“مممم، بالتأكيد.” أومأ لي تشي.
“النبيل الشاب، هل تعتقد أنه يمكنك تجاوز الثمانية عشر؟” سألت يي فانتيان.
“آآه …” نظر إليه الجميع بدهشة، وشعروا أنه كان سخيفًا.
كان لدى كل شخص آخر نفس السؤال في أذهانهم.
“شخص ما فعلها من قبل؟” سأل أحد أعضاء الحشد.
“هل يمكنه فعلها؟” سأل أحدهم بهدوء.
“نعم، من يجرؤ على الذهاب إلى أي مكان ويصادق أي شخص.” سمعت الشخصيات القديمة عن أساطير عنه من قبل.
“أعتقد ذلك، ولهذا طَرَحَت هذا السؤال.” قالت شخصية كبيرة.
“آآه …” نظر إليه الجميع بدهشة، وشعروا أنه كان سخيفًا.
للأسف، بغض النظر عن كيف نظروا إليه، بدا لي تشي عاديًا جدًا. إذا تمكن من عبور الصور الثمانية عشر، فسيكون ذلك محرجًا تمامًا لشياو تشينغتيان وجميع لوردات التنانين الآخرين.
كانت الخطوات العشر الأولى متطابقة. لم يكن يتباطأ على الإطلاق.
” إنهاء المسار أمر عجيب بما فيه الكفاية، ناهيك عن تغيير الصور.” همست شخصية واحدة كبيرة.
لن يكون هذا أقل من معجزة ولكن نظرًا إلى قوة خادمه، ربما كان هناك شيء آخر نحوه.
“عدد الصور التي تم اجتيازها لا يهم.” قال لي تشي: “كل ما في الأمر انهم لا يصلون إلى التوقعات، فمن الأفضل إزالة الصور غير المهمة لإفادة الأجيال القادمة بشكل أفضل.”
“نعم، من يجرؤ على الذهاب إلى أي مكان ويصادق أي شخص.” سمعت الشخصيات القديمة عن أساطير عنه من قبل.
“أشعر بسعادة غامرة لسماع مديحك.” انفجر ضاحكًا ولم يحاول إخفاء حبه لها على الرغم من كونه في دائرة الضوء.
“آآه …” نظر إليه الجميع بدهشة، وشعروا أنه كان سخيفًا.
فتح شياو تشينغتيان و يي فانتيان أعينهما على مصراعيها، متسائلين عما إذا كان بإمكان لي تشي تنفيذ مطالبته بالفعل. اعتقد كلاهما أن تغيير الصور أمر مستحيل.
“هل قال ذلك للتو حقا؟” قال أحد المعلقين.
لقد امتنعوا عن انتقاده بكلمات بغيضة بسبب خادمه الذي لا يمكن إيقافه.
تم إنشاء الصور الثمانية عشر من قبل المؤسسين. يمكن القول أنه لم يقطع أي شخص آخر شوطًا مثلهم في هذا الطريق، ولن تتحدث حتى الوجودات العليا عن تحسين هذه الموروثات.
كانت الخطوات العشر الأولى متطابقة. لم يكن يتباطأ على الإطلاق.
وشمل ذلك أولئك الذين كانوا على الطريق الإمبراطوري أيضًا. حتى لو كانوا أقوى، كان تدريبهم مختلفًا.
شياو تشينغتيان تُرِكَ عاجزًا عن الكلام. لم تعرف يي فانتيان ماذا تقول أيضًا.
لقد رأوا العمود الفقري لشياو تشينغتيان في وقت سابق وهو ينحني بسبب الضغط الهائل. هذا ببساطة لم يكن له أي معنى.
لقد أثبت الأول موهبته من خلال الحصول على اثنتي عشرة ثمرة مقدسة في مثل هذه السن المبكر. ومع ذلك، لم يجرؤ على الحديث عن تجاوز المؤسسين أو انتقاد إرثهم.
لقد كان غريب الأطوار ولم يقم في الواقع بالتدرب على الداو. سافر في كل مكان وشرب مع الجميع، سواء كان تاجرًا فانيًا أو غازيًا لا يقهر.
بالنسبة إلى لي تشي، كانت نبرته غير مبالية كما لو لم تكن مشكلة كبيرة.
” إنهاء المسار أمر عجيب بما فيه الكفاية، ناهيك عن تغيير الصور.” همست شخصية واحدة كبيرة.
” إنهاء المسار أمر عجيب بما فيه الكفاية، ناهيك عن تغيير الصور.” همست شخصية واحدة كبيرة.
“يمكنك حقا تجاوز الصور الثمانية عشر؟” بقي شياو تشينغتيان متشككًا. كان مجرد الانتهاء من المسار معجزة بما فيه الكفاية، ناهيك عن تحسين الصور.
“ستكون الثاني، أيها النبيل الشاب.” قالت يي فانتيان، حاولت تغيير الموضوع إلى شيء أقل استفزازية.
“يمكنك حقا تجاوز الصور الثمانية عشر؟” بقي شياو تشينغتيان متشككًا. كان مجرد الانتهاء من المسار معجزة بما فيه الكفاية، ناهيك عن تحسين الصور.
شياو تشينغتيان تُرِكَ عاجزًا عن الكلام. لم تعرف يي فانتيان ماذا تقول أيضًا.
“شخص ما فعلها من قبل؟” سأل أحد أعضاء الحشد.
“أشعر بسعادة غامرة لسماع مديحك.” انفجر ضاحكًا ولم يحاول إخفاء حبه لها على الرغم من كونه في دائرة الضوء.
“هل كان الفائق؟” فكروا في المرشح الأكثر احتمالا.
كان لدى كل شخص آخر نفس السؤال في أذهانهم.
“لا، الفائق ألقى نظرة فقط ولم يحاول.” أجاب شياو تشينغتيان: “هناك حالة نجاح واحدة فقط، وهي السيد الازدواجي.”
“آآه …” نظر إليه الجميع بدهشة، وشعروا أنه كان سخيفًا.
“هل كان الفائق؟” فكروا في المرشح الأكثر احتمالا.
“أنا مجرد فاني، فقط فكرة واحدة لأصبح سحابة ووحلاً. تقصدون هذا السيد الازدواجي؟ ” سمعت شخصية كبيرة عن هذه الشخصية التاريخية من قبل.
كان هذا اللقب غير مألوف نسبيًا بالنسبة لمعظم الناس، على عكس الغزاة المشهورين ولوردات الداو الذين حققوا مآثر لا حصر لها في المعركة.
“أشعر بسعادة غامرة لسماع مديحك.” انفجر ضاحكًا ولم يحاول إخفاء حبه لها على الرغم من كونه في دائرة الضوء.
لم يكن هذا استفزازًا بدافع الغيرة فقط. كان يريد أن يرى قدرة لي تشي.
“نعم، من يجرؤ على الذهاب إلى أي مكان ويصادق أي شخص.” سمعت الشخصيات القديمة عن أساطير عنه من قبل.
“النبيل الشاب، هل تعتقد أنه يمكنك تجاوز الثمانية عشر؟” سألت يي فانتيان.
*ابن لي تشي ليس لديه أي أعداء*
“ستكون الثاني، أيها النبيل الشاب.” قالت يي فانتيان، حاولت تغيير الموضوع إلى شيء أقل استفزازية.
“إنه في الصورة الأولى.” شاهد الحشد بفارغ الصبر.
أصبح الحشد منتبهًا، ولم يرغب في تفويت أي تفاصيل.
لقد كان غريب الأطوار ولم يقم في الواقع بالتدرب على الداو. سافر في كل مكان وشرب مع الجميع، سواء كان تاجرًا فانيًا أو غازيًا لا يقهر.
“الأخ تشينغتيان، مثابرتك جديرة بالثناء.” يي فانتيان لم يسعها إلا الثناء. كانت تفكر بشدة في عرضه الشجاع.
ضحك لي تشي بعد سماع هذا لكنه لم يقل أي شيء قبل التوجه للصورة الأولى.
أصبح الحشد منتبهًا، ولم يرغب في تفويت أي تفاصيل.
“الثانية، الثالثة، الرابعة …” ما حدث بعد ذلك أذهلهم. كان معدل انتقاله عبر الصور على نفس الوتيرة ولم يخفضها.
فتح شياو تشينغتيان و يي فانتيان أعينهما على مصراعيها، متسائلين عما إذا كان بإمكان لي تشي تنفيذ مطالبته بالفعل. اعتقد كلاهما أن تغيير الصور أمر مستحيل.
” إنهاء المسار أمر عجيب بما فيه الكفاية، ناهيك عن تغيير الصور.” همست شخصية واحدة كبيرة.
كانت الخطوات العشر الأولى متطابقة. لم يكن يتباطأ على الإطلاق.
فتح شياو تشينغتيان و يي فانتيان أعينهما على مصراعيها، متسائلين عما إذا كان بإمكان لي تشي تنفيذ مطالبته بالفعل. اعتقد كلاهما أن تغيير الصور أمر مستحيل.
“إنه في الصورة الأولى.” شاهد الحشد بفارغ الصبر.
“الثانية، الثالثة، الرابعة …” ما حدث بعد ذلك أذهلهم. كان معدل انتقاله عبر الصور على نفس الوتيرة ولم يخفضها.
“الصورة العاشرة!” صرخ أحدهم أخيرًا.
“آآه …” نظر إليه الجميع بدهشة، وشعروا أنه كان سخيفًا.
“هل قال ذلك للتو حقا؟” قال أحد المعلقين.
كانت الخطوات العشر الأولى متطابقة. لم يكن يتباطأ على الإطلاق.
فتح شياو تشينغتيان و يي فانتيان أعينهما على مصراعيها، متسائلين عما إذا كان بإمكان لي تشي تنفيذ مطالبته بالفعل. اعتقد كلاهما أن تغيير الصور أمر مستحيل.
“الثالثة عشر!” صرخ آخر غير مصدق لأنه كان لا يزال يمشي على مهل.
“آآه …” نظر إليه الجميع بدهشة، وشعروا أنه كان سخيفًا.
شياو تشينغتيان تُرِكَ عاجزًا عن الكلام. لم تعرف يي فانتيان ماذا تقول أيضًا.
لقد رأوا العمود الفقري لشياو تشينغتيان في وقت سابق وهو ينحني بسبب الضغط الهائل. هذا ببساطة لم يكن له أي معنى.
“الصورة العاشرة!” صرخ أحدهم أخيرًا.
“كيف يفعل هذا …؟” حتى الشخصيات الكبيرة لم تستطع الهدوء.
كانت الخطوات العشر الأولى متطابقة. لم يكن يتباطأ على الإطلاق.
Ghost Emperor
بالنسبة إلى لي تشي، كانت نبرته غير مبالية كما لو لم تكن مشكلة كبيرة.
