أي خالد؟
5230 – أي خالد؟
لا يزال يتحدث بغطرسة على الرغم من وجود جمهور مرموق.
أولاً، قدم الرئيس تانغ هذا المزاد الأخير كعنصر على المستوى الخالد. الآن، كشف أيضًا أنه جاء من الخارج – وهذا بالتأكيد غير كل شيء.
“يمكنه قياس إرادة السماء، أي المستقبل. إذا كان أي شخص يريد ثروة، فيمكنه أيضًا تقديم أدلة موثوقة “. تابع الرئيس تانغ.
تضمنت مزاداته دائمًا أعظم كنز لكنه لم يستخدم كلمة “خالد” بشكل تافه. لذلك، يجب أن يكون شيئًا قريبًا بشكل لا نهائي من المستوى الموصوف.
“أميتابها. هذه هي حقًا مسطرة السماء. لقد فقدناها منذ فترة طويلة واليوم سأرحب بها مرة أخرى في الأرض النقية “. وضع الراهب كفيه معًا.
“هل يمكنك توضيح مصدره، من أين أتى؟” طلب الغازي الهائل بنبرة هادئة.
“ليس من المقفرات الثمانية ولا القارات الست.” ابتسم الرئيس تانغ.
بالطبع، لم يشك أحد في أصالة سلع الرئيس تانغ. كان معظمهم أكثر فضولًا حول ما يسمى بـ “الخالد” في الوصف على الرغم من أنهم قد أثبتوا سابقًا عدم وجود الخالدين.
تبادل المستمعون نظراتهم بعد سماع ذلك. أي عالم كان قادرًا على ولادة مثل هذا العنصر؟
على حد علمهم، كان هناك المقفرات الثمانية وقاراتهم الست. بالطبع العالم آخر في الأعلى كان مجرد أسطورة.
“فوق السماء العالية إذن؟” أصبح لورد الداو سيف السماء عاطفيًا.
فكر العباقرة الثلاثة على الفور في الاحتمالات. كانت هذه القضية لا تزال بعيدة المنال بالنسبة لهم.
“من الاعلى؟” نظر المتدربون المقيمون حاليًا في مدينة الملازمة الإمبراطورية إلى السماء بعد سماع ذلك.
لم يقل المتدربون الأقدم مثل الغازي الهائل أي شيء. كان لديهم وجهة نظر مختلفة حول هذه المسألة لأنهم كانوا على علم بالبعثات النهائية من الأباطرة في العصور القديمة. ربما كانت وجهتهم هي المكان الذي حصل فيه الرئيس تانغ على العنصر.
“مسطرة السماء، إرث المعبد الذهبي وكان في يوم من الأيام في حيازة الخالد. اليوم، سقط في العالم الفاني “. رفع الرئيس تانغ صوته للمقدمة.
“هل هناك أي شيء هناك؟” غمغم شخص ما.
فكر العباقرة الثلاثة على الفور في الاحتمالات. كانت هذه القضية لا تزال بعيدة المنال بالنسبة لهم.
لم يقل المتدربون الأقدم مثل الغازي الهائل أي شيء. كان لديهم وجهة نظر مختلفة حول هذه المسألة لأنهم كانوا على علم بالبعثات النهائية من الأباطرة في العصور القديمة. ربما كانت وجهتهم هي المكان الذي حصل فيه الرئيس تانغ على العنصر.
فكر العباقرة الثلاثة على الفور في الاحتمالات. كانت هذه القضية لا تزال بعيدة المنال بالنسبة لهم.
“لا لا.” قال الرئيس تانغ: “إذا كان بإمكاني الحصول على عنصر خالد من الأعلى، فهذا يعني أنني قادر على الصعود إلى هناك. لماذا سأهتم بمشروع التجارة الصغير هذا بدلاً من قضاء وقت ممتع في الأعلى؟ ”
لم يكن لدى أي من الممثلين الثلاثة عشر مشكلة مع القاعدة.
لم يبدأ أحد بعد لأنه لم يكن الجميع هنا من أجل مسطرة السماء. كان معظمهم أكثر فضولًا بشأن الكنز الأخير.
فكر العباقرة الثلاثة على الفور في الاحتمالات. كانت هذه القضية لا تزال بعيدة المنال بالنسبة لهم.
لا يزال يتحدث بغطرسة على الرغم من وجود جمهور مرموق.
اعتقد الحشد أنه كان يسيء إلى بعض الغزاة من الجمهور. بالطبع، لم يمانعوا في الواقع لأنهم عرفوا أنه كان على حق.
“هناك المزيد من العوالم في الخارج، عند عدم الحديث عن العالم الموجود أعلاه؟” بدأت الشخصيات الكبيرة تتساءل عن هذه القضية.
“هيهيهي، ليس شيئًا يمكنني مناقشته، فلا بأس إذا كنت لا تصدقيني. إن مسطرة السماء أمامك مباشرة، وتاريخها واضح مثل النهار. ” نظر إلى الراهب المقدس بعد أن قال هذا.
على حد علمهم، كان هناك المقفرات الثمانية وقاراتهم الست. بالطبع العالم آخر في الأعلى كان مجرد أسطورة.
لم يقل المتدربون الأقدم مثل الغازي الهائل أي شيء. كان لديهم وجهة نظر مختلفة حول هذه المسألة لأنهم كانوا على علم بالبعثات النهائية من الأباطرة في العصور القديمة. ربما كانت وجهتهم هي المكان الذي حصل فيه الرئيس تانغ على العنصر.
*قريب منك*
“على أي حال، لن يندم الفائز النهائي بالعنصر على أي شيء.” قال الرئيس تانغ بثقة، وكأنه تاجر ماهر يتفاخر ببضائعه الرائعة.
“حسنًا، لا يهمني أي كنز هو هدفكم، لقد فات الأوان للقول إنك لست مستعدًا بشكل كافٍ.” وأضاف: “الجميع يعرف القواعد، الأمر لا يتعلق بقيمة المزادات، إنه يتعلق بما إذا كنتُ مهتمًا بعرضك. أما بالنسبة إلى كنوز الغزاة أو أيا كان، فلا تقلق. لدي سفينة مليئة بهم بالفعل “.
“فوق السماء العالية إذن؟” أصبح لورد الداو سيف السماء عاطفيًا.
“حسنًا، لا يهمني أي كنز هو هدفكم، لقد فات الأوان للقول إنك لست مستعدًا بشكل كافٍ.” وأضاف: “الجميع يعرف القواعد، الأمر لا يتعلق بقيمة المزادات، إنه يتعلق بما إذا كنتُ مهتمًا بعرضك. أما بالنسبة إلى كنوز الغزاة أو أيا كان، فلا تقلق. لدي سفينة مليئة بهم بالفعل “.
اعتقد الحشد أنه كان يسيء إلى بعض الغزاة من الجمهور. بالطبع، لم يمانعوا في الواقع لأنهم عرفوا أنه كان على حق.
أولاً، قدم الرئيس تانغ هذا المزاد الأخير كعنصر على المستوى الخالد. الآن، كشف أيضًا أنه جاء من الخارج – وهذا بالتأكيد غير كل شيء.
كان هذا المزاد مختلفًا تمامًا. كان أهم شيء هو كسب اهتمام الرئيس تانغ. هذا يتطلب كنوزًا عالية القيمة بخصائص فريدة لهم.
“هل أنت على استعداد للقيام بهذه التجارة؟” أصبح شياو تشينغتيان متحمسًا لأن وجود المسطرة يمكن أن يأخذه إلى الارتفاع التالي.
لم يكن لدى أي من الممثلين الثلاثة عشر مشكلة مع القاعدة.
“حسنًا، هذا هو الكنز الأول.” صفق الرئيس تانغ بيده وظهر الكنز الأول – مسطرة مشبعة بالتقاربات السماوية.
نظرًا لقوتهم، تم إنشاء الصندوق بشكل واضح بواسطة الغازي المضيء. فتح الصندوق وكشف عن اليشم.
لم تكن مشرقة بشكل خاص ولكن أي شخص ينظر إليها سيرتجف مرة واحدة على الأقل.
لم يقل المتدربون الأقدم مثل الغازي الهائل أي شيء. كان لديهم وجهة نظر مختلفة حول هذه المسألة لأنهم كانوا على علم بالبعثات النهائية من الأباطرة في العصور القديمة. ربما كانت وجهتهم هي المكان الذي حصل فيه الرئيس تانغ على العنصر.
“مسطرة السماء، إرث المعبد الذهبي وكان في يوم من الأيام في حيازة الخالد. اليوم، سقط في العالم الفاني “. رفع الرئيس تانغ صوته للمقدمة.
5230 – أي خالد؟
“ليس من المقفرات الثمانية ولا القارات الست.” ابتسم الرئيس تانغ.
“من هو الخالد؟” كان جوي شيان’ير أول من رد.
“يمكنه قياس إرادة السماء، أي المستقبل. إذا كان أي شخص يريد ثروة، فيمكنه أيضًا تقديم أدلة موثوقة “. تابع الرئيس تانغ.
*قريب منك*
“يمكنه قياس إرادة السماء، أي المستقبل. إذا كان أي شخص يريد ثروة، فيمكنه أيضًا تقديم أدلة موثوقة “. تابع الرئيس تانغ.
تدفقت قوة حياة غامضة حوله – شيء جديد تمامًا للمشاهدين.
“هيهيهي، ليس شيئًا يمكنني مناقشته، فلا بأس إذا كنت لا تصدقيني. إن مسطرة السماء أمامك مباشرة، وتاريخها واضح مثل النهار. ” نظر إلى الراهب المقدس بعد أن قال هذا.
“أميتابها. هذه هي حقًا مسطرة السماء. لقد فقدناها منذ فترة طويلة واليوم سأرحب بها مرة أخرى في الأرض النقية “. وضع الراهب كفيه معًا.
5230 – أي خالد؟
بالطبع، لم يشك أحد في أصالة سلع الرئيس تانغ. كان معظمهم أكثر فضولًا حول ما يسمى بـ “الخالد” في الوصف على الرغم من أنهم قد أثبتوا سابقًا عدم وجود الخالدين.
على حد علمهم، كان هناك المقفرات الثمانية وقاراتهم الست. بالطبع العالم آخر في الأعلى كان مجرد أسطورة.
“يمكنه قياس إرادة السماء، أي المستقبل. إذا كان أي شخص يريد ثروة، فيمكنه أيضًا تقديم أدلة موثوقة “. تابع الرئيس تانغ.
كان هذا المزاد مختلفًا تمامًا. كان أهم شيء هو كسب اهتمام الرئيس تانغ. هذا يتطلب كنوزًا عالية القيمة بخصائص فريدة لهم.
أولاً، قدم الرئيس تانغ هذا المزاد الأخير كعنصر على المستوى الخالد. الآن، كشف أيضًا أنه جاء من الخارج – وهذا بالتأكيد غير كل شيء.
لم يبدأ أحد بعد لأنه لم يكن الجميع هنا من أجل مسطرة السماء. كان معظمهم أكثر فضولًا بشأن الكنز الأخير.
تبادل المستمعون نظراتهم بعد سماع ذلك. أي عالم كان قادرًا على ولادة مثل هذا العنصر؟
اعتقد الحشد أنه كان يسيء إلى بعض الغزاة من الجمهور. بالطبع، لم يمانعوا في الواقع لأنهم عرفوا أنه كان على حق.
“سيدي وجد يشم أسود من مستنقع الليل.” قدم شياو تشينغتيان صندوقًا به العديد من الأختام.
نظرًا لقوتهم، تم إنشاء الصندوق بشكل واضح بواسطة الغازي المضيء. فتح الصندوق وكشف عن اليشم.
كما تم ختمه بطريقة خاصة من الغازي. كان هذا ضروريًا لأنه بدا حيًا ومستعدًا دائمًا للهروب.
تدفقت قوة حياة غامضة حوله – شيء جديد تمامًا للمشاهدين.
“ليس من المقفرات الثمانية ولا القارات الست.” ابتسم الرئيس تانغ.
“هيهيهي، ليس شيئًا يمكنني مناقشته، فلا بأس إذا كنت لا تصدقيني. إن مسطرة السماء أمامك مباشرة، وتاريخها واضح مثل النهار. ” نظر إلى الراهب المقدس بعد أن قال هذا.
” نيرفانا الحجر الأسود.” أعجب الرئيس تانغ برؤية العنصر: “من الرائع حقًا أن يلتقط الغازي شيئًا كهذا”.
“هل أنت على استعداد للقيام بهذه التجارة؟” أصبح شياو تشينغتيان متحمسًا لأن وجود المسطرة يمكن أن يأخذه إلى الارتفاع التالي.
لم يبدأ أحد بعد لأنه لم يكن الجميع هنا من أجل مسطرة السماء. كان معظمهم أكثر فضولًا بشأن الكنز الأخير.
“لا داعي للاندفاع، لا للاستعجال، أنت فقط المزايد الأول.” ابتسم الرئيس تانغ.
سمع شياو تشينغتيان هذا وأسف لفقدانه أعصابه. ومع ذلك، فقد تأثر الحشد بالتأكيد من قبل اليشم. يجب أن يكون تأثيره على تعزيز الحيوية والتدريب رائع جدًا. فقط شخصيات مثل الغازي المضيء يمكنه التقاط شيء كهذا.
كان هذا المزاد مختلفًا تمامًا. كان أهم شيء هو كسب اهتمام الرئيس تانغ. هذا يتطلب كنوزًا عالية القيمة بخصائص فريدة لهم.
Ghost Emperor
“أميتابها. هذه هي حقًا مسطرة السماء. لقد فقدناها منذ فترة طويلة واليوم سأرحب بها مرة أخرى في الأرض النقية “. وضع الراهب كفيه معًا.
أولاً، قدم الرئيس تانغ هذا المزاد الأخير كعنصر على المستوى الخالد. الآن، كشف أيضًا أنه جاء من الخارج – وهذا بالتأكيد غير كل شيء.
