Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5284

ليس مثيرًا للإعجاب

ليس مثيرًا للإعجاب

5284 – ليس مثيرًا للإعجاب

 

 

 

 

 

ثبّت السياف المظلم و لي زيتيان نظراتهما على بعضهما البعض. لم يكن للخطوة الافتتاحية للي زيتيان أي عيوب يمكن الحديث عنها، قادر على إيقاف أي هجوم في الوجود.

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

 

حاول السياف بالفعل مسح خصمه والرؤية من خلاله هذه المرة لكن الرجل كان يشبه فانيًا ممتلئًا بالفتحات.

 

 

“صليل!” استل السياف سيفه، وكشف عن شفرة رقيقة مثل الصفيحة الحديدية. أي سيفٍ من العالم الفاني قد يكون أكثر سمكا من هذا السيف.

بعد فترة قصيرة، قرر إجراء عملية قطع نهائية قادرة على اختراق ثمار الداو والقدر الحقيقي.

 

 

 

 

ومع ذلك، لا يمكن للفاني أن يطلق مثل نية القتل هذه. جاءت النية من الفكرة الأولية للقتل، قبل لمس ورفع النصل بوقت طويل.

وقف لي تشي بشكل عرضي ولم يكلف نفسه عناء الدفاع؛ تدلت يداه بشكل طبيعي.

 

*إذن نعم هو الإمبراطور الخالد يي تي*

 

 

امتدت هذه اللحظة إلى ما لا نهاية بعد ملامستها لداو لي زيتيان الكبير – اخترق الهجوم عبر عصور وعوالم لا حصر لها.

 

 

 

 

 

لسوء الحظ، استخف زيتيان بالقدرة القاتلة للهجوم. بعد اختراق العديد من العوائق، لا يزال بإمكان أخف وأرفع نية سيف منه قتل أي شيء.

 

 

 

 

 

“بلوووف!” انفتحت عيناه على مصراعيها بعد أن اخترقت النية حلقه، مما جعله غير قادر على الصراخ.

“حان دوري.” النتيجة المخيفة لم تردع الخادم العجوز.

 

هذا السيف يمكن أن يسلم أي شخص إلى باب الموت مع عدم وجود إمكانية لرحلة العودة.

 

 

من الواضح أنه رأى مجاله يوقف هجوم النية، ويحولها إلى العدم. للأسف، لم يكن ذلك كافيًا.

هذا السيف يمكن أن يسلم أي شخص إلى باب الموت مع عدم وجود إمكانية لرحلة العودة.

 

 

 

 

“سبلااش!” تدفقت الدماء من رقبته مثل الينبوع أثناء سقوطه إلى الوراء.

اتخذ موقفًا دفاعيًا بسيطًا مرة أخرى. لم تكن حركته سريعة أيضًا، مثل رجل عجوز أضعف من أن يرفع يديه.

 

 

 

 

لم يضرب الأرض لأن لي تشي جاء لدعمه، وغمره بالضوء البدائي مباشرة على جرحه. استعاد الضوء أسراره حيويته وحياته، وسحبه من حافة الموت.

 

 

 

 

“أطلقوا سراحي وسأريكم شيئًا آخر.” قال السياف ببرود.

“شكرا لك النبيل الشاب.” جلس على الأرض وتكلم بضعف.

“حسنًا، سنرى من منا سيقوم بالقتل”. ابتسم لي تشي ولوح بيده: “تعال، خطوة واحدة حاسمة. إذا خسرت، فلن تستخدم السيف مرة أخرى “.

 

 

 

 

“حان دوري.” النتيجة المخيفة لم تردع الخادم العجوز.

 

 

 

 

 

اتخذ موقفًا دفاعيًا بسيطًا مرة أخرى. لم تكن حركته سريعة أيضًا، مثل رجل عجوز أضعف من أن يرفع يديه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي أنهى فيها موقفه، أصبح مركز المجرة والكون. أي شيء يقترب سيتعرض لأشد ضغط – حساب دفاعي مثالي لجميع الاتجاهات.

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

وفجأة أصبح وصيًا حاميًا، ولم يعد الرجل العجوز ذو العيون المتدلية. من يدعوه بالخادم الآن؟ من الواضح أنه كان غازيًا في القمة.

ثبّت السياف المظلم و لي زيتيان نظراتهما على بعضهما البعض. لم يكن للخطوة الافتتاحية للي زيتيان أي عيوب يمكن الحديث عنها، قادر على إيقاف أي هجوم في الوجود.

 

 

 

 

على الرغم من ذلك، فإن تعبير السياف لم يتغير خارج بصيص خافت. ظلت عيناه باردة كما لو أنه ينظر بدونية في الكائنات الحية. كلهم ماتوا بالفعل أمام نصله.

حدق السياف في لي تشي على الرغم من عدم وجود عيون له. لم يكن لديه أي غضب، فقط اللامبالاة.

 

 

 

 

“صليل!” بدأ طعن آخر بواسطة النية. لم يعد الفعل المادي المتمثل في سحب النصل مهمًا لسيافٍ من هذا المستوى.

“صليل!” استل السياف سيفه، وكشف عن شفرة رقيقة مثل الصفيحة الحديدية. أي سيفٍ من العالم الفاني قد يكون أكثر سمكا من هذا السيف.

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

 

 

 

 

 

“بام!” تعرض الهجوم المروع على الفور إلى وزن هائل، غير قادر على المضي قدمًا.

“رائع!” هتف لي زيتيان بصوت عالٍ بعد رؤية الصد الناجح.

 

“رائع!” هتف لي زيتيان بصوت عالٍ بعد رؤية الصد الناجح.

 

“ليس مثير للإعجاب.” علق لي تشي.

أعطى هذا الرجل العجوز وقتًا كافيًا ليجمع كفيه معًا ليقبض على النصل. كان لهذا قوة كافية لتوحيد السماء والأرض أثناء التجمع في نقطة واحدة.

“صليل!” استل السياف سيفه، وكشف عن شفرة رقيقة مثل الصفيحة الحديدية. أي سيفٍ من العالم الفاني قد يكون أكثر سمكا من هذا السيف.

 

لم يضرب الأرض لأن لي تشي جاء لدعمه، وغمره بالضوء البدائي مباشرة على جرحه. استعاد الضوء أسراره حيويته وحياته، وسحبه من حافة الموت.

 

 

“صليل!” لا يزال الطعن الضعيف يتخطى الدفاع ويخترق صدر الرجل العجوز. ومع ذلك، كان هذا مجرد جرح في اللحم وكان بإمكانه إيقاف النصل.

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

 

“بام!” تعرض الهجوم المروع على الفور إلى وزن هائل، غير قادر على المضي قدمًا.

 

“صليل!” لا يزال الطعن الضعيف يتخطى الدفاع ويخترق صدر الرجل العجوز. ومع ذلك، كان هذا مجرد جرح في اللحم وكان بإمكانه إيقاف النصل.

“يمكنك المرور.” سحب السياف سيفه ووضعه في غمده مرة أخرى.

أعطى هذا الرجل العجوز وقتًا كافيًا ليجمع كفيه معًا ليقبض على النصل. كان لهذا قوة كافية لتوحيد السماء والأرض أثناء التجمع في نقطة واحدة.

 

 

 

“جيد جدا.” اندلع السياف فجأة بنية قاتلة، ولجأ أخيرًا إلى استخدام قوته الحقيقية من خلال أن يصبح واحدًا مع القمة.

“رائع!” هتف لي زيتيان بصوت عالٍ بعد رؤية الصد الناجح.

 

 

 

 

وقف لي تشي بشكل عرضي ولم يكلف نفسه عناء الدفاع؛ تدلت يداه بشكل طبيعي.

“لقد حالفني الحظ.” قال الخادم العجوز قبل أن يعود للوقوف خلف لي تشي.

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

“ليس مثير للإعجاب.” علق لي تشي.

 

 

 

 

 

“أطلقوا سراحي وسأريكم شيئًا آخر.” قال السياف ببرود.

من الواضح أنه رأى مجاله يوقف هجوم النية، ويحولها إلى العدم. للأسف، لم يكن ذلك كافيًا.

 

 

 

“لا تكن متأكدا.” رد السياف.

“ما زلتَ لن تكون قادرًا على قتلي حتى بعد الإفراج عنك.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

 

“لا تكن متأكدا.” رد السياف.

 

 

حدق السياف في لي تشي على الرغم من عدم وجود عيون له. لم يكن لديه أي غضب، فقط اللامبالاة.

 

“بلوووف!” انفتحت عيناه على مصراعيها بعد أن اخترقت النية حلقه، مما جعله غير قادر على الصراخ.

“أنت واثق جدًا من استخدام القتل كوسيلة لإثبات الداو.  سيف منحرف لا يمكن أن يقتلني “. أوضح لي تشي.

 

 

 

 

 

حدق السياف في لي تشي على الرغم من عدم وجود عيون له. لم يكن لديه أي غضب، فقط اللامبالاة.

“رائع!” هتف لي زيتيان بصوت عالٍ بعد رؤية الصد الناجح.

 

 

 

 

“بدون إدراك هذا، لن يكتمل الداو الخاص بك أبدًا.” تابع لي تشي.

 

 

 

 

 

“السيف يجب أن يقتل، هذا هو الداو.” هو جادله.

أعطى هذا الرجل العجوز وقتًا كافيًا ليجمع كفيه معًا ليقبض على النصل. كان لهذا قوة كافية لتوحيد السماء والأرض أثناء التجمع في نقطة واحدة.

 

 

 

 

“ثقتك العمياء مثيرة للشفقة، مما يجعلك تسقط في شيطانك الداخلي. لم تصبح منيعًا بعد قتل زوجتك في العوالم التسعة، لذا حاولت مرة أخرى في العوالم الثلاثة عشر، وما زلت لم تصبح منيعًا. أنت عالق في دائرة ذاتية، سيفك يتبع المسار ولكن قلبك ممسوس بالشياطين، كيف يمكنك أن تفهم العمق المطلق لهذا الداو؟ ” قال لي تشي.

 

*إذن نعم هو الإمبراطور الخالد يي تي*

لسوء الحظ، استخف زيتيان بالقدرة القاتلة للهجوم. بعد اختراق العديد من العوائق، لا يزال بإمكان أخف وأرفع نية سيف منه قتل أي شيء.

 

 

 

“بام!” تعرض الهجوم المروع على الفور إلى وزن هائل، غير قادر على المضي قدمًا.

“أنا أراه بالفعل، داو يكتمل عندما يموت كل شيء.” هو قال.

 

 

 

 

 

“حسنًا، سنرى من منا سيقوم بالقتل”. ابتسم لي تشي ولوح بيده: “تعال، خطوة واحدة حاسمة. إذا خسرت، فلن تستخدم السيف مرة أخرى “.

 

 

 

 

“لقد حالفني الحظ.” قال الخادم العجوز قبل أن يعود للوقوف خلف لي تشي.

“جيد جدا.” اندلع السياف فجأة بنية قاتلة، ولجأ أخيرًا إلى استخدام قوته الحقيقية من خلال أن يصبح واحدًا مع القمة.

 

 

 

 

“بدون إدراك هذا، لن يكتمل الداو الخاص بك أبدًا.” تابع لي تشي.

وقف لي تشي بشكل عرضي ولم يكلف نفسه عناء الدفاع؛ تدلت يداه بشكل طبيعي.

 

 

“يمكنك المرور.” سحب السياف سيفه ووضعه في غمده مرة أخرى.

 

 

حاول السياف بالفعل مسح خصمه والرؤية من خلاله هذه المرة لكن الرجل كان يشبه فانيًا ممتلئًا بالفتحات.

 

 

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

 

*إذن نعم هو الإمبراطور الخالد يي تي*

بعد فترة قصيرة، قرر إجراء عملية قطع نهائية قادرة على اختراق ثمار الداو والقدر الحقيقي.

 

 

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

 

 

هذا السيف يمكن أن يسلم أي شخص إلى باب الموت مع عدم وجود إمكانية لرحلة العودة.

 

 

في كلتا الحالتين، كان الخادم العجوز مستعدًا لأي نوع من الهجوم – جسديًا أو معنويًا.

 

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

هذا السيف يمكن أن يسلم أي شخص إلى باب الموت مع عدم وجود إمكانية لرحلة العودة.

لسوء الحظ، استخف زيتيان بالقدرة القاتلة للهجوم. بعد اختراق العديد من العوائق، لا يزال بإمكان أخف وأرفع نية سيف منه قتل أي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط