الأخ الأوسط
5287 – الأخ الأوسط
“أنا الشخص الذي يحرض الآخرين على القيام بذلك.” ابتسم لي تشي.
بعد تلقي البقشيش الجيد، كان الرجل أخيرًا في مزاج جيد للتحدث.
“هل تعرف من أنت؟” سأل لي تشي وهو يأخذ ويأكل الفول السوداني الواحد تلو الأخرى من يده.
نظر حوله وحاول إعطاء تشبيه لحجمه. ومع ذلك، لم يستطع التوصل إلى فكرة جيدة وهز رأسه: “حتى أكبر من العالم”.
“لماذا تسأل هذه الأسئلة الغريبة؟ هل تعرف من أنت؟” حدق الرجل في لي تشي.
“على أي حال، أنا لست من يهتم بالصالح العام.” قال الرجل: “أولئك الذين يفعلون ما هم إلا عظماء وغالبًا ما يكون مصيرهم مأساوي. ينتهي بهم الأمر بفقدان كل شيء ولن يكون أحد ممتن لهم “.
“نعم، أنا لي تشي، الشخص الذي يهمس في الظلام.” قال لي تشي.
“لي تشي؟” حك الرجل رأسه: “يبدو وكأنه اسم مألوف، أعتقد أنني سمعته من قبل.”
“ليست المرة الأولى التي يطلق علي فيها باللقيط.” أومأ لي تشي برأسه: “هناك الكثير مما لا يمكن عده وأكثر، بما أنني فعلت الكثير من الأشياء الحقيرة بالفعل؟”
صفق الرجل وضحك: “أعلم، يجب أن يكون هذا اسمًا شائعًا حقًا!”
“أنا الشخص الذي يحرض الآخرين على القيام بذلك.” ابتسم لي تشي.
لي تشي الذي كان يحتسي النبيذ الدافئ كاد أن يبصقه من فمه بعد سماع ذلك.
“لكنك ما زلت تجدفه طواعية؟” سأل لي تشي.
“ألم يكن لديك حلم كبير من قبل؟ واحد أكبر من السماء. ” سأل لي تشي.
“لي تشي ليس اسمًا شائعًا. أنا الوحيد الذي يحمل هذا الاسم، على حد علمي “. قال بصبر.
“أنا لا أعتقد ذلك. منذ أن وجدته مألوفًا، لا بد أنني سمعته من قبل، لذلك هناك أشخاص آخرون بهذا الاسم، لا تكن مغرورًا جدًا. لا يمكنك أن تكون الشخص الوحيد الذي يحمل هذا الاسم حتى لو لم يكن شائعًا “. قال الرجل.
أخذ لي تشي نفسًا عميقًا وأكل المزيد من حبوب الشمر قبل أن يواصل: “هل تعرف ماذا تفعل؟”
“نعم، أنا لي تشي، الشخص الذي يهمس في الظلام.” قال لي تشي.
“دعنا نضع اسمي جانبًا، هل تعرف من أنت؟” وجد لي تشي نفسه عاجزًا.
“لكنك ما زلت تجدفه طواعية؟” سأل لي تشي.
“بوضوح.” فتح الرجل عينيه على مصراعيه وقال: “أنا الأخ الأوسط.”
“هذا صحيح تمامًا. سوف يلعنونك فقط بدلاً من أن يكونوا ممتنين. الكثير من المشقة فقط من أجل الحصول على لا شيء “. تنهد لي تشي.
” الأخ الأوسط؟ لماذا سميت هكذا؟ ” أراد لي تشي لمس جبهته لمعرفة ما إذا كان يعاني من نزلة برد. كان محبطًا لأن هذا الرجل على الأرجح فقد ذكرياته.
“لقد أصبحتَ وقحًا لدرجة أن لا شيء يمكن أن يؤذيك بعد الآن، إلى حد كبير شيطان في هذه المرحلة.” ابتسم الرجل وقال.
” الأخ الأوسط؟ لماذا سميت هكذا؟ ” أراد لي تشي لمس جبهته لمعرفة ما إذا كان يعاني من نزلة برد. كان محبطًا لأن هذا الرجل على الأرجح فقد ذكرياته.
“هل كان حلما جيدا؟” سأل لي تشي أثناء تناول حفنة من الإيدامامي.
“عائلتنا لديها ثلاثة أشقاء وأنا محاصر في المنتصف، لذا أنا الأخ الأوسط.” بدا الرجل مسرورًا جدًا، معتقدًا أنه ذكي بهذا اللقب.
“تجديف؟ ليس لدينا جدول مياه هنا، أين سأحضر قاربًا؟ ” هز الرجل رأسه.
“تجديف؟ ليس لدينا جدول مياه هنا، أين سأحضر قاربًا؟ ” هز الرجل رأسه.
“آه …” كاد لي تشي أن يبصق شرابه مرة أخرى واضطر إلى مسح شفتيه مع احتواء الرغبة في الضحك.
“على أي حال، أنا لست من يهتم بالصالح العام.” قال الرجل: “أولئك الذين يفعلون ما هم إلا عظماء وغالبًا ما يكون مصيرهم مأساوي. ينتهي بهم الأمر بفقدان كل شيء ولن يكون أحد ممتن لهم “.
“تنهد، ربما يجب أن أسجل مظهرك الآن لتراه لاحقًا. لا، ربما ستحاول ضربي لاحقًا “. غمغم لي تشي عاطفيًا.
“أضربك؟ أنا رجل مثقف، أنا لا ألجأ إلى العنف “. ومع ذلك، كان لدى الرجل سمع لا يصدق ولا يزال يلتقط بعض الكلمات.
“هذا هو ما أنت عليه، دائمًا على استعداد لتحمل حتى السماء الشاسعة.” تنهد لي تشي وقال.
تذكر لي تشي عندما وقف هذا الرجل في القمة وكان يُعبَد من قبل عدد لا يحصى من المتدربين. الآن، أصبح نادلًا لطيفًا. أصبح كل شيء فوضويا للغاية.
أخذ لي تشي نفسًا عميقًا وأكل المزيد من حبوب الشمر قبل أن يواصل: “هل تعرف ماذا تفعل؟”
“آه …” كاد لي تشي أن يبصق شرابه مرة أخرى واضطر إلى مسح شفتيه مع احتواء الرغبة في الضحك.
“ألا يمكنك أن ترى؟ فتحت هذه الحانة لكسب القليل من المال لأتمكن من أدبر نفسي “. بدأ الرجل يفكر في وجود خطأ ما في عقل لي تشي.
“لنتحدث عن أحلامك مرة أخرى.” ابتسم لي تشي وقال.
يمكن أن يقول لي تشي أن هذا لم يكن تمثيلًا مزيفًا.
“هل هذه شخصية منفصلة أم تجسيد؟” أومأ لي تشي وهو يفكر في نفسه.
“دعنا نضع اسمي جانبًا، هل تعرف من أنت؟” وجد لي تشي نفسه عاجزًا.
“هل سبق لك أن ذهبت للتجديف أو أي شيء مشابه؟” سأل مرة أخرى.
“أنا الشخص الذي يحرض الآخرين على القيام بذلك.” ابتسم لي تشي.
“تجديف؟ ليس لدينا جدول مياه هنا، أين سأحضر قاربًا؟ ” هز الرجل رأسه.
“هذا هو ما أنت عليه، دائمًا على استعداد لتحمل حتى السماء الشاسعة.” تنهد لي تشي وقال.
“هل هذه شخصية منفصلة أم تجسيد؟” أومأ لي تشي وهو يفكر في نفسه.
“ألا يمكنك أن ترى؟ فتحت هذه الحانة لكسب القليل من المال لأتمكن من أدبر نفسي “. بدأ الرجل يفكر في وجود خطأ ما في عقل لي تشي.
“هل كان حلما جيدا؟” سأل لي تشي أثناء تناول حفنة من الإيدامامي.
“ولكن الآن بعد أن ذكرت ذلك.” صفق الرجل وقال: “لقد حلمتُ مؤخرًا بركوب القوارب، كنت أجرب قاربًا ضخمًا، ضخم يفوق الخيال.”
“هذا صحيح تمامًا. سوف يلعنونك فقط بدلاً من أن يكونوا ممتنين. الكثير من المشقة فقط من أجل الحصول على لا شيء “. تنهد لي تشي.
“أضربك؟ أنا رجل مثقف، أنا لا ألجأ إلى العنف “. ومع ذلك، كان لدى الرجل سمع لا يصدق ولا يزال يلتقط بعض الكلمات.
“حسنًا، أتذكر أنني كنت أحلم كثيرًا بالقارب.” أمال الرجل رأسه متأملاً: “نظرًا لأنه ثقيل جدًا، فقد تألمت يداي جدًا من التجديف.”
نظر حوله وحاول إعطاء تشبيه لحجمه. ومع ذلك، لم يستطع التوصل إلى فكرة جيدة وهز رأسه: “حتى أكبر من العالم”.
“ولكن الآن بعد أن ذكرت ذلك.” صفق الرجل وقال: “لقد حلمتُ مؤخرًا بركوب القوارب، كنت أجرب قاربًا ضخمًا، ضخم يفوق الخيال.”
“تك، هذا شيء يمكن أن يفعله لقيط حقير.” قال الرجل.
“هل كان حلما جيدا؟” سأل لي تشي أثناء تناول حفنة من الإيدامامي.
“حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أجيب. في أحلامي، كنت مرهقًا جدًا وأردت التخلي عن السفينة عدة مرات. كل ما في الأمر أنني اضطررت إلى الوصول إلى الضفة الأخرى مهما كان الأمر. بالطبع، هذا سخيف لأن الضفة الأخرى غير موجودة “.
“لا تأكل الفاصوليا فقط، تناول بعض اللحم البقري المكون من خمس بهارات أيضًا، أنا أضمن لك أنه لذيذ.” قال الرجل كما أضاف بعضًا إلى وعاء لي تشي.
“هل كان حلما جيدا؟” سأل لي تشي أثناء تناول حفنة من الإيدامامي.
“لا يمكنني قول أي شيء سيئ عن مهارة الطهي لديك.” علق لي تشي بعد تناول الطعام.
“أنا الشخص الذي يحرض الآخرين على القيام بذلك.” ابتسم لي تشي.
“لكنك ما زلت تجدفه طواعية؟” سأل لي تشي.
“بالطبع كنت أفضل طباخ بين إخوتي. لم أطبخ لهم أبدًا دون أن أحصل على أجر “. ضحك الرجل.
“هذا صحيح تمامًا. سوف يلعنونك فقط بدلاً من أن يكونوا ممتنين. الكثير من المشقة فقط من أجل الحصول على لا شيء “. تنهد لي تشي.
“لنتحدث عن أحلامك مرة أخرى.” ابتسم لي تشي وقال.
“لا تكن سخيفا.” نظر الرجل إلى لي تشي مرة أخرى بنظرة غريبة: “كيف يمكن لأي شخص أن يحمل السماء؟ وحتى لو استطعت، فلماذا أفعل؟ أنا مجرد بائع نبيذ أحاول أن أدبر نفسي، هذه هي الحياة المثالية الآن بدلاً من إرهاق نفسي حتى الموت “.
“نعم، أنا لي تشي، الشخص الذي يهمس في الظلام.” قال لي تشي.
“حسنًا، أتذكر أنني كنت أحلم كثيرًا بالقارب.” أمال الرجل رأسه متأملاً: “نظرًا لأنه ثقيل جدًا، فقد تألمت يداي جدًا من التجديف.”
“لا، الأحلام عديمة الفائدة. لا يمكنهم إطعامك وقد ينتهي بهم الأمر إلى سقوطك “. هز الرجل رأسه.
“لكنك ما زلت تجدفه طواعية؟” سأل لي تشي.
“أنا لا أعتقد ذلك. منذ أن وجدته مألوفًا، لا بد أنني سمعته من قبل، لذلك هناك أشخاص آخرون بهذا الاسم، لا تكن مغرورًا جدًا. لا يمكنك أن تكون الشخص الوحيد الذي يحمل هذا الاسم حتى لو لم يكن شائعًا “. قال الرجل.
“لقد أصبحتَ وقحًا لدرجة أن لا شيء يمكن أن يؤذيك بعد الآن، إلى حد كبير شيطان في هذه المرحلة.” ابتسم الرجل وقال.
نظر حوله وحاول إعطاء تشبيه لحجمه. ومع ذلك، لم يستطع التوصل إلى فكرة جيدة وهز رأسه: “حتى أكبر من العالم”.
“حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أجيب. في أحلامي، كنت مرهقًا جدًا وأردت التخلي عن السفينة عدة مرات. كل ما في الأمر أنني اضطررت إلى الوصول إلى الضفة الأخرى مهما كان الأمر. بالطبع، هذا سخيف لأن الضفة الأخرى غير موجودة “.
“هذا هو ما أنت عليه، دائمًا على استعداد لتحمل حتى السماء الشاسعة.” تنهد لي تشي وقال.
“يبدو أنك واحد منهم …” حدق الرجل في لي تشي: “حسنًا، مظهرك لا يبدو كواحد.”
“لا تكن سخيفا.” نظر الرجل إلى لي تشي مرة أخرى بنظرة غريبة: “كيف يمكن لأي شخص أن يحمل السماء؟ وحتى لو استطعت، فلماذا أفعل؟ أنا مجرد بائع نبيذ أحاول أن أدبر نفسي، هذه هي الحياة المثالية الآن بدلاً من إرهاق نفسي حتى الموت “.
“شخص ما يجب أن يتحمل العدل والفضيلة.” قال لي تشي بهدوء قبل أن يسحق قشرة الفول السوداني ونفخها بعيدًا.
“أضربك؟ أنا رجل مثقف، أنا لا ألجأ إلى العنف “. ومع ذلك، كان لدى الرجل سمع لا يصدق ولا يزال يلتقط بعض الكلمات.
“ألم يكن لديك حلم كبير من قبل؟ واحد أكبر من السماء. ” سأل لي تشي.
“العدل والفضيلة، كل هذا ما هو إلا مبررات لإرسال الناس إلى موتهم. فقط الأحمق سيصدق شيئًا من هذا القبيل ويذهب من أجله “. قال الرجل.
“بوضوح.” فتح الرجل عينيه على مصراعيه وقال: “أنا الأخ الأوسط.”
“لا، الأحلام عديمة الفائدة. لا يمكنهم إطعامك وقد ينتهي بهم الأمر إلى سقوطك “. هز الرجل رأسه.
حدق لي تشي في وجهه بجدية قبل الإيماء برأسه: “نعم، بعض الأشياء لا يمكن أن يقوم بها إلا الأحمق.”
نظر حوله وحاول إعطاء تشبيه لحجمه. ومع ذلك، لم يستطع التوصل إلى فكرة جيدة وهز رأسه: “حتى أكبر من العالم”.
صفق الرجل وضحك: “أعلم، يجب أن يكون هذا اسمًا شائعًا حقًا!”
“أليس هذا طبيعي؟ الناس يريدون أشياء مختلفة. على سبيل المثال، أريد فقط أن أعيش حياة طيبة، لا طموح ولا شيء. ليس لدي مشكلة في قضاء حياتي كلها هنا “. قال الرجل.
“على أي حال، أنا لست من يهتم بالصالح العام.” قال الرجل: “أولئك الذين يفعلون ما هم إلا عظماء وغالبًا ما يكون مصيرهم مأساوي. ينتهي بهم الأمر بفقدان كل شيء ولن يكون أحد ممتن لهم “.
” الأخ الأوسط؟ لماذا سميت هكذا؟ ” أراد لي تشي لمس جبهته لمعرفة ما إذا كان يعاني من نزلة برد. كان محبطًا لأن هذا الرجل على الأرجح فقد ذكرياته.
“هذا صحيح تمامًا. سوف يلعنونك فقط بدلاً من أن يكونوا ممتنين. الكثير من المشقة فقط من أجل الحصول على لا شيء “. تنهد لي تشي.
“أليس هذا طبيعي؟ الناس يريدون أشياء مختلفة. على سبيل المثال، أريد فقط أن أعيش حياة طيبة، لا طموح ولا شيء. ليس لدي مشكلة في قضاء حياتي كلها هنا “. قال الرجل.
“حسنًا، شخص بلا أحلام لا يختلف عن جثة ماشية.” أجاب لي تشي.
“يبدو أنك واحد منهم …” حدق الرجل في لي تشي: “حسنًا، مظهرك لا يبدو كواحد.”
“أنا الشخص الذي يحرض الآخرين على القيام بذلك.” ابتسم لي تشي.
“لا، الأحلام عديمة الفائدة. لا يمكنهم إطعامك وقد ينتهي بهم الأمر إلى سقوطك “. هز الرجل رأسه.
بعد تلقي البقشيش الجيد، كان الرجل أخيرًا في مزاج جيد للتحدث.
“تك، هذا شيء يمكن أن يفعله لقيط حقير.” قال الرجل.
“ليست المرة الأولى التي يطلق علي فيها باللقيط.” أومأ لي تشي برأسه: “هناك الكثير مما لا يمكن عده وأكثر، بما أنني فعلت الكثير من الأشياء الحقيرة بالفعل؟”
” الأخ الأوسط؟ لماذا سميت هكذا؟ ” أراد لي تشي لمس جبهته لمعرفة ما إذا كان يعاني من نزلة برد. كان محبطًا لأن هذا الرجل على الأرجح فقد ذكرياته.
“لقد أصبحتَ وقحًا لدرجة أن لا شيء يمكن أن يؤذيك بعد الآن، إلى حد كبير شيطان في هذه المرحلة.” ابتسم الرجل وقال.
“أتمنى ذلك.” أخذ لي تشي رشفة أخرى من النبيذ.
“هذا هو ما أنت عليه، دائمًا على استعداد لتحمل حتى السماء الشاسعة.” تنهد لي تشي وقال.
“أستطيع أن أرى أن لديك الكثير مما يدور في ذهنك. أعتقد أنه ليس من السهل البحث عن شخص ما في هذه المنطقة النائية “. قال الرجل.
حدق لي تشي في وجهه بجدية قبل الإيماء برأسه: “نعم، بعض الأشياء لا يمكن أن يقوم بها إلا الأحمق.”
“أضربك؟ أنا رجل مثقف، أنا لا ألجأ إلى العنف “. ومع ذلك، كان لدى الرجل سمع لا يصدق ولا يزال يلتقط بعض الكلمات.
“حسنًا، الأمر ليس بهذه الصعوبة. أنا فقط أخشى أن يتغير الناس كما تعلم. كل منهم لديه أفكاره وتطلعاته “. قال لي تشي.
“شخص ما يجب أن يتحمل العدل والفضيلة.” قال لي تشي بهدوء قبل أن يسحق قشرة الفول السوداني ونفخها بعيدًا.
“أليس هذا طبيعي؟ الناس يريدون أشياء مختلفة. على سبيل المثال، أريد فقط أن أعيش حياة طيبة، لا طموح ولا شيء. ليس لدي مشكلة في قضاء حياتي كلها هنا “. قال الرجل.
“أتمنى ذلك.” أخذ لي تشي رشفة أخرى من النبيذ.
“ألم يكن لديك حلم كبير من قبل؟ واحد أكبر من السماء. ” سأل لي تشي.
يمكن أن يقول لي تشي أن هذا لم يكن تمثيلًا مزيفًا.
“لا، الأحلام عديمة الفائدة. لا يمكنهم إطعامك وقد ينتهي بهم الأمر إلى سقوطك “. هز الرجل رأسه.
“حسنًا، شخص بلا أحلام لا يختلف عن جثة ماشية.” أجاب لي تشي.
“أتمنى ذلك.” أخذ لي تشي رشفة أخرى من النبيذ.
“ألا يمكنك أن ترى؟ فتحت هذه الحانة لكسب القليل من المال لأتمكن من أدبر نفسي “. بدأ الرجل يفكر في وجود خطأ ما في عقل لي تشي.
Ghost Emperor
“حسنًا، شخص بلا أحلام لا يختلف عن جثة ماشية.” أجاب لي تشي.
