الحب بلا مقابل
5322 – الحب بلا مقابل
“اين هذا المكان؟” نظر زيتيان حوله وسأل.
قادهم العبور عبر الطبقة المجمدة إلى مساحة مظلمة. يمكن للمجموعة أن تقول أن الماء الأسود يشبه السائل الأسود الذي يتسرب من تماثيل جاذبية السماء، وإن كان بكمية مخففة.
“اين هذا المكان؟” نظر زيتيان حوله وسأل.
لم تصمد المرأة طويلا وفجأة سقطت على الأرض مرة أخرى، غير قادرة على الحفاظ على شكلها.
“تمثال آخر؟” تمتم زيتيان، وشعر أن هذا ربما كان يحدث لفترة طويلة الآن.
شعر الجميع خارج لي تشي بعدم الارتياح لوجودهم هنا على الرغم من قلب الداو الثابت لديهم. قليل من الأشياء في العالم يمكن أن تؤثر على حالتهم العاطفية.
كان السائل الأسود هنا يشبه تجسيد الظلام أو الوجود الذي لا ينبغي السماح له بالوجود.
قادهم العبور عبر الطبقة المجمدة إلى مساحة مظلمة. يمكن للمجموعة أن تقول أن الماء الأسود يشبه السائل الأسود الذي يتسرب من تماثيل جاذبية السماء، وإن كان بكمية مخففة.
“إنه هنا، مكان مَولِدِه.” وأشار لي تشي.
تبعته المجموعة خلفه وركزت لمنع دخول أي شيء خبيث إليهم.
“مولد الظلام البدائي، أليس كذلك؟” شعر زيتيان بالخوف، معتقدًا أن مخلوقًا قد تم غليه هنا لمرات لا حصر لها قبل أن يتحول إلى سائل أسود. ومن هذا السائل الأسود وُلِدَ وجود جديد تمامًا.
“إذن فهو يحاول إغراء الظلام البدائي وتحويله إلى جاذبية السماء؟ سوف يعامله بعد ذلك على أنه امرأته؟” ارتجف زيتيان: “منحرف حقًا”. * آخر مراحل المحـ** ههههههههههههههههههههههههههه*
لم يجب لي شي ووقف في صمت لفترة طويلة قبل أن يخطو إلى المد الأسود.
“مولد الظلام البدائي، أليس كذلك؟” شعر زيتيان بالخوف، معتقدًا أن مخلوقًا قد تم غليه هنا لمرات لا حصر لها قبل أن يتحول إلى سائل أسود. ومن هذا السائل الأسود وُلِدَ وجود جديد تمامًا.
تبعته المجموعة خلفه وركزت لمنع دخول أي شيء خبيث إليهم.
كان للتمثال الثالث وضعية وتعبير مختلفين مع الحفاظ على نفس سحر التماثيل الأخرى.
لقد سافروا عبر المساحة المشؤومة ووصلوا إلى النهاية – بركة بها تركيز أكبر من السائل الأسود من أي مكان آخر.
لقد تذكروا على الفور السائل الذي يتسرب من التماثيل – والآن كان هذا هو التركيز الصحيح.
كان زيتيان مليئًا بالفضول وأراد مقابلة جاذبية السماء الشهيرة شخصيًا.
“اين هذا المكان؟” نظر زيتيان حوله وسأل.
من المؤكد أنه كان هناك تمثال آخر لجاذبية السماء داخل البركة.
استدار زيتيان وحدق في الخادم العجوز الذي هز رأسه: “هناك الكثير من الخاطبين”.
وفجأة، بدأ التمثال بالتحرك بشكل غير متوقع. وهذا لم يحدث في الحالات السابقة.
“تمثال آخر؟” تمتم زيتيان، وشعر أن هذا ربما كان يحدث لفترة طويلة الآن.
كان للتمثال الثالث وضعية وتعبير مختلفين مع الحفاظ على نفس سحر التماثيل الأخرى.
“مولد الظلام البدائي، أليس كذلك؟” شعر زيتيان بالخوف، معتقدًا أن مخلوقًا قد تم غليه هنا لمرات لا حصر لها قبل أن يتحول إلى سائل أسود. ومن هذا السائل الأسود وُلِدَ وجود جديد تمامًا.
“ربما يكون الشخص الذي يقف وراء هذا قريبًا إلى حد ما من جاذبية السماء.” – علق الخادم العجوز.
كان السائل الأسود هنا يشبه تجسيد الظلام أو الوجود الذي لا ينبغي السماح له بالوجود.
“سواء كان قريبًا أم لا، فمن المؤكد أن هذا الشخص كان مع جاذبية السماء، ومن هنا كان الإلمام بسلوكها وإيماءاتها. وإلا فإنه سيكون من المستحيل إنشاء هذه التماثيل الشبه حية “. قال لي تشي.
لم يكن هناك شك في أن الظلام البدائي كان مختبئًا في مبعث الشر. عرف أحد كبار المتدربين بوجوده وأراد سحره لسبب غير معروف.
“أحد الخاطبين، ربما؟” سأل زيتيان.
من المؤكد أنه كان هناك تمثال آخر لجاذبية السماء داخل البركة.
“هذا احتمال كبير، غازي أو لورد الداو أيضًا.” ابتسم لي تشي.
ارتعدت المجموعة قبل إزالة كل الأفكار غير الضرورية واصبحوا قديسين غير ملوثين بالقوى الخارجية.
استدار زيتيان وحدق في الخادم العجوز الذي هز رأسه: “هناك الكثير من الخاطبين”.
شعر الجميع خارج لي تشي بعدم الارتياح لوجودهم هنا على الرغم من قلب الداو الثابت لديهم. قليل من الأشياء في العالم يمكن أن تؤثر على حالتهم العاطفية.
“دعونا نرى كيف تسير الأمور.” رفع لي تشي يده.
“كيف ذلك؟” سأل زيتيان.
كان ينبض بضوء الداو من أجل استخلاص أحداث التمثال. حدث الشيء نفسه – تسرب سائل أكثر سمكًا من التمثال.
“تمثال آخر؟” تمتم زيتيان، وشعر أن هذا ربما كان يحدث لفترة طويلة الآن.
وفجأة، بدأ التمثال بالتحرك بشكل غير متوقع. وهذا لم يحدث في الحالات السابقة.
“احموا عقولكم وقلب الداو.” صاح لي تشي.
ارتعدت المجموعة قبل إزالة كل الأفكار غير الضرورية واصبحوا قديسين غير ملوثين بالقوى الخارجية.
تبعته المجموعة خلفه وركزت لمنع دخول أي شيء خبيث إليهم.
تجمع السائل الأسود معًا وتحول ببطء إلى شكل امرأة. على الرغم من شكلها الخارجي الفظ، إلا أن ابتسامة واحدة لا تزال قادرة على سرقة عقول وحرية الآخرين.
كان ينبض بضوء الداو من أجل استخلاص أحداث التمثال. حدث الشيء نفسه – تسرب سائل أكثر سمكًا من التمثال.
كان زيتيان مليئًا بالفضول وأراد مقابلة جاذبية السماء الشهيرة شخصيًا.
“جاذبية السماء!” ظل زيتيان هادئًا لأنه كان مستعدًا جيدًا لذلك. وإلا لكان قلبه قد بدأ ينبض بسرعة.
كان زيتيان مليئًا بالفضول وأراد مقابلة جاذبية السماء الشهيرة شخصيًا.
ارتعدت المجموعة قبل إزالة كل الأفكار غير الضرورية واصبحوا قديسين غير ملوثين بالقوى الخارجية.
“لإرضاء انحرافه.” كان لدى لي تشي فكرة جيدة ولكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد.
لم تصمد المرأة طويلا وفجأة سقطت على الأرض مرة أخرى، غير قادرة على الحفاظ على شكلها.
كان زيتيان مليئًا بالفضول وأراد مقابلة جاذبية السماء الشهيرة شخصيًا.
“يبدو أنهم وجدوه وحتى قلدوه.” قال لي تشي.
“أحد الخاطبين، ربما؟” سأل زيتيان.
“إذن الأمور تسير على ما يرام؟” سأل زيتيان.
“نعم، يبدو الأمر كذلك.” أومأ لي تشي.
لم يكن هناك شك في أن الظلام البدائي كان مختبئًا في مبعث الشر. عرف أحد كبار المتدربين بوجوده وأراد سحره لسبب غير معروف.
“سواء كان قريبًا أم لا، فمن المؤكد أن هذا الشخص كان مع جاذبية السماء، ومن هنا كان الإلمام بسلوكها وإيماءاتها. وإلا فإنه سيكون من المستحيل إنشاء هذه التماثيل الشبه حية “. قال لي تشي.
“لإرضاء انحرافه.” كان لدى لي تشي فكرة جيدة ولكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد.
استدار زيتيان وحدق في الخادم العجوز الذي هز رأسه: “هناك الكثير من الخاطبين”.
“كيف ذلك؟” سأل زيتيان.
“أحد الخاطبين، ربما؟” سأل زيتيان.
“هذا الرجل يحب جاذبية السماء لكنه لا يستطيع الحصول عليها. يريد شيئًا بديلا.” ابتسم لي تشي.
استدار زيتيان وحدق في الخادم العجوز الذي هز رأسه: “هناك الكثير من الخاطبين”.
تجمع السائل الأسود معًا وتحول ببطء إلى شكل امرأة. على الرغم من شكلها الخارجي الفظ، إلا أن ابتسامة واحدة لا تزال قادرة على سرقة عقول وحرية الآخرين.
“إذن فهو يحاول إغراء الظلام البدائي وتحويله إلى جاذبية السماء؟ سوف يعامله بعد ذلك على أنه امرأته؟” ارتجف زيتيان: “منحرف حقًا”.
* آخر مراحل المحـ** ههههههههههههههههههههههههههه*
“ربما يكون الشخص الذي يقف وراء هذا قريبًا إلى حد ما من جاذبية السماء.” – علق الخادم العجوز.
“كيف ذلك؟” سأل زيتيان.
5322 – الحب بلا مقابل
“الحب بلا مقابل.” قال الخادم العجوز .
استدار زيتيان وحدق في الخادم العجوز الذي هز رأسه: “هناك الكثير من الخاطبين”.
كان زيتيان مليئًا بالفضول وأراد مقابلة جاذبية السماء الشهيرة شخصيًا.
كان للتمثال الثالث وضعية وتعبير مختلفين مع الحفاظ على نفس سحر التماثيل الأخرى.
يمكن للخادم العجوز أن يقرأ أفكار الشاب: “من الأفضل ألا تكون فضوليًا، ولكن إذا سنحت لك الفرصة بطريقة ما، فاحمِ عقلك بكل قوتك. وإلا فإن مجرد خطأ واحد سوف يسقطك في الهاوية.”
“إذن فهو يحاول إغراء الظلام البدائي وتحويله إلى جاذبية السماء؟ سوف يعامله بعد ذلك على أنه امرأته؟” ارتجف زيتيان: “منحرف حقًا”. * آخر مراحل المحـ** ههههههههههههههههههههههههههه*
كان السائل الأسود هنا يشبه تجسيد الظلام أو الوجود الذي لا ينبغي السماح له بالوجود.
“يا له من جمال مروع، مدمر للغاية.” غمغم زيتيان.
Ghost Emperor
