الزوار
5339 – الزوار
“لقد مر وقت طويل منذ آخر وجبة تناولناها.” ابتسم لي تشي.
“أمران مختلفان تمامًا.” قال مراقب الوقت: “لا يمكن أن تحصل على كل شيء في الحياة. أنا أحب جاذبية السماء ولكني لا أريد أن ألعق أقدام المحكمة السماوية النتنة. أنا على استعداد للموت من أجلها ولكن لا أنبح مثل كلب صيد من أجل المحكمة السماوية. الرجال لديهم خطوط لا يمكنهم تجاوزها، بالإضافة إلى ذلك، إذا أصبحتُ كلبًا، فلن تحترمني على أي حال.”
“كيف لم تنضم إلى المحكمة السماوية لرؤيتها كثيرًا أيها الكبير؟” كان زيتيان فضوليًا.
استمع زيتيان واعتقد أن مراقب الوقت لديه وجهة نظر. لماذا يجب أن تكون الحياة الأبدية هي الهدف النهائي للتدريب؟ لم يكن لهذا المسار نهاية في الأفق.
“لكل شخص داو مختلف. وجود نقطة توقف أمر جيد.” قال لي تشي.
“صحيح يا سيدي.” كان لدى مراقب الوقت ابتسامة عريضة، ويبدو وكأنه فتى مستهتر أكثر من كونه غازيًا.
لم يكن لدى زيتيان أي رد.
“إذن ما الذي يجعلك تحب جاذبية السماء كثيرًا؟” ظل زيتيان فضوليًا.
تحول زيتيان الشاب السليم إلى اللون الأحمر بعد سماع ذلك. لقد امتلك كل شيء حقًا منذ ولادته – الهيبة والموهبة. كان العديد من القديسات والأميرات أكثر استعدادًا للتواجد معه.
“هممم…” تذكر مراقب الوقت الزمن الذي قضاه معها وكان سعيدًا بشكل واضح: “إنها بالتأكيد رائعة ولكن هناك صفة جوهرية تجعلها لا تُنسى. قضاء الوقت معها يجعل الرجل ينسى طرقه. أنا متأكد من أنها الجائزة الكبرى في الحياة، لكن لن يطالب بها أحد.”
“ماذا ستفعل الان؟” سأل لي تشي بابتسامة.
“أمران مختلفان تمامًا.” قال مراقب الوقت: “لا يمكن أن تحصل على كل شيء في الحياة. أنا أحب جاذبية السماء ولكني لا أريد أن ألعق أقدام المحكمة السماوية النتنة. أنا على استعداد للموت من أجلها ولكن لا أنبح مثل كلب صيد من أجل المحكمة السماوية. الرجال لديهم خطوط لا يمكنهم تجاوزها، بالإضافة إلى ذلك، إذا أصبحتُ كلبًا، فلن تحترمني على أي حال.”
لقد فضل أن يبقى على مستوى منخفض في القارات العليا، لذلك لم يعرف سوى عدد قليل عن ماضيه اللامع.
“اتسأل عن ماذا يمكنني فعله.” ابتسم مراقب الوقت بسخرية وقال: “ليس لدي أي سعي في الحياة الآن منذ أن دمرتَ الظلام البدائي. لا أريد أن أفعل أي شيء الآن”.
“ولا حتى التدريب؟ سأل زيتيان.
“لقد فعلت ذلك طوال حياتي. وقتي محدود الآن ولا أشاركك نفس التفاؤل بالمستقبل.” ابتسم مراقب الوقت.
“لا يزال هذا أمرًا مثيرًا للإعجاب، الذهاب ضد الفائق .” قال مراقب الوقت بإعجاب.
كان لديه زائران – رجل عجوز يرتدي رداء أبيض وشاب ذكي المظهر.
لم يفكر زيتيان في المستقبل كثيرًا لكنه كان يعلم أنه مخصص لأشياء عظيمة.
ربت مراقب الوقت على كتفه بمرح وقال: “حسنًا، عبقري عظيم مثلك لا يحتاج إلى لعق حذاء أي شخص.”
Ghost Emperor
“أنت عجوز ولديك قدم واحدة في القبر، وزيتيان عبقري مزدهر، بالطبع مستقبله لا حدود له.” قال لي تشي.
لقد كان صاحب متجر المعكرونة الذي زاره لي تشي و جون لاندو. كان الشاب يعمل هناك كنادل.
“صحيح، ولهذا السبب أحتاج إلى الاستفادة من الوقت القليل المتبقي لي.” قال مراقب الوقت: “حسنًا، نظرًا لمستقبلك المشرق، ربما ستتمكن من دخول المحكمة السماوية ورؤية جاذبية السماء يومًا ما.”
تفاجأ لي تشي لأنه تعرف على الصوت.
Ghost Emperor
“كيف لم تنضم إلى المحكمة السماوية لرؤيتها كثيرًا أيها الكبير؟” كان زيتيان فضوليًا.
على الرغم من أن هذا السؤال كان شخصيًا إلى حد ما، إلا أنه كان منطقيًا بالفعل. كان من المفترض أن ينضم مراقب الوقت إلى المحكمة السماوية لقضاء المزيد من الوقت مع جاذبية السماء. ولعل المسافة القريبة ستجعله أكثر نجاحا.
“أمران مختلفان تمامًا.” قال مراقب الوقت: “لا يمكن أن تحصل على كل شيء في الحياة. أنا أحب جاذبية السماء ولكني لا أريد أن ألعق أقدام المحكمة السماوية النتنة. أنا على استعداد للموت من أجلها ولكن لا أنبح مثل كلب صيد من أجل المحكمة السماوية. الرجال لديهم خطوط لا يمكنهم تجاوزها، بالإضافة إلى ذلك، إذا أصبحتُ كلبًا، فلن تحترمني على أي حال.”
“لكل شخص داو مختلف. وجود نقطة توقف أمر جيد.” قال لي تشي.
لم يكن لدى زيتيان أي رد.
ربت مراقب الوقت على كتفه بمرح وقال: “حسنًا، عبقري عظيم مثلك لا يحتاج إلى لعق حذاء أي شخص.”
لم يكن هذا الرجل العجوز سوى لورد الداو المقدس – وهو متدرب مشهور في المقفرات الثمانية.
“أنا أقدر التوجيه، أيها الكبير.” يمكن أن يقول زيتيان أن الرجل كان صادقًا.
تحول زيتيان الشاب السليم إلى اللون الأحمر بعد سماع ذلك. لقد امتلك كل شيء حقًا منذ ولادته – الهيبة والموهبة. كان العديد من القديسات والأميرات أكثر استعدادًا للتواجد معه.
“لكل شخص داو مختلف. وجود نقطة توقف أمر جيد.” قال لي تشي.
استمع زيتيان واعتقد أن مراقب الوقت لديه وجهة نظر. لماذا يجب أن تكون الحياة الأبدية هي الهدف النهائي للتدريب؟ لم يكن لهذا المسار نهاية في الأفق.
“لقد فعلت ذلك طوال حياتي. وقتي محدود الآن ولا أشاركك نفس التفاؤل بالمستقبل.” ابتسم مراقب الوقت.
“ومع ذلك، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة واحدة.” قال مراقب الوقت بطريقة ودية: “نظرًا لأنك طموح بما يكفي للبحث عن الأنيما، فلا تفرط أبدًا في الثقة إذا أتيحت لك الفرصة لرؤية جاذبية السماء. من الأفضل أن تحمي قلب الداو الخاص بك وإلا ستتبع خطاي.”
لم يكن هذا الرجل العجوز سوى لورد الداو المقدس – وهو متدرب مشهور في المقفرات الثمانية.
“أنا أقدر التوجيه، أيها الكبير.” يمكن أن يقول زيتيان أن الرجل كان صادقًا.
لم يفكر زيتيان في المستقبل كثيرًا لكنه كان يعلم أنه مخصص لأشياء عظيمة.
لم يفكر زيتيان في المستقبل كثيرًا لكنه كان يعلم أنه مخصص لأشياء عظيمة.
“انفجار! انفجار!” ضرب أحد الزائرين البوابة بصوت عالٍ وصرخ: “يا مراقب الوقت، اخرج!”
كان الصوت مهيبًا وقويًا، ومن الواضح أنه أتى من متدرب عظيم.
تفاجأ لي تشي لأنه تعرف على الصوت.
في الأيام التي سبقت صعوده، كان مراقب الوقت قد صنع الكثير من الأعداء بسبب موقفه الخالي من الهموم وميله للرومانسية. وهكذا، فقد أثار عداوة العديد من لوردات التنانين والأباطرة، وأصبح محاصرًا في النهاية. كان على الرجل العجوز أن يأتي وينقذه.
لم يكن هذا الرجل العجوز سوى لورد الداو المقدس – وهو متدرب مشهور في المقفرات الثمانية.
لم يكن لدى زيتيان أي رد.
“الأخ الأكبر، هل كل هذه الضجة ضرورية؟” ضحك مراقب الوقت ردا على ذلك وفتح البوابة.
كان لديه زائران – رجل عجوز يرتدي رداء أبيض وشاب ذكي المظهر.
تفاجأ الأول برؤية لي تشي وأحنى رأسه: “إذاً أنت هنا أيضًا يا سيدي”.
5339 – الزوار
“لقد مر وقت طويل منذ آخر وجبة تناولناها.” ابتسم لي تشي.
“ماذا ستفعل الان؟” سأل لي تشي بابتسامة.
لقد كان صاحب متجر المعكرونة الذي زاره لي تشي و جون لاندو. كان الشاب يعمل هناك كنادل.
لم يكن لدى زيتيان أي رد.
“لابد أنك فعلت شيئًا وتم القبض عليك.” حدق الرجل العجوز في مراقب الوقت وقال.
“ولا حتى التدريب؟ سأل زيتيان.
“نعم.” أصبح تعبير المقدس فجأة جديًا: “هل هذا بسبب جاذبية السماء؟ سمعت بعض الشائعات.”
تفاجأ لي تشي لأنه تعرف على الصوت.
“هاها، ماذا تقول؟ لقد كنت دائمًا شخصًا جيدًا ولم أخالف أي قواعد أبدًا.” قال مراقب الوقت.
“هل هذا صحيح؟ لماذا كان علي أن أنقذك في القارات السفلى إذن؟ ” رد الرجل العجوز.
“لكل شخص داو مختلف. وجود نقطة توقف أمر جيد.” قال لي تشي.
“حسنًا، حسنًا، لقد فهمتني، لا داعي لقول المزيد.” استسلم مراقب الوقت.
ربت مراقب الوقت على كتفه بمرح وقال: “حسنًا، عبقري عظيم مثلك لا يحتاج إلى لعق حذاء أي شخص.”
“صحيح يا سيدي.” كان لدى مراقب الوقت ابتسامة عريضة، ويبدو وكأنه فتى مستهتر أكثر من كونه غازيًا.
في الأيام التي سبقت صعوده، كان مراقب الوقت قد صنع الكثير من الأعداء بسبب موقفه الخالي من الهموم وميله للرومانسية. وهكذا، فقد أثار عداوة العديد من لوردات التنانين والأباطرة، وأصبح محاصرًا في النهاية. كان على الرجل العجوز أن يأتي وينقذه.
أحضر مراقب الوقت السعيد المزيد من فناجين الشاي للثنائي السيد والتلميذ.
“الأخ الأكبر، ماذا حدث؟ من تمكن من إيذاء المقدس العظيم؟” لاحظ مراقب الوقت أخيرًا شيئًا ما.
“أنت عجوز ولديك قدم واحدة في القبر، وزيتيان عبقري مزدهر، بالطبع مستقبله لا حدود له.” قال لي تشي.
لم يكن هذا الرجل العجوز سوى لورد الداو المقدس – وهو متدرب مشهور في المقفرات الثمانية.
“كيف لم تنضم إلى المحكمة السماوية لرؤيتها كثيرًا أيها الكبير؟” كان زيتيان فضوليًا.
“إذن ماذا فعلت؟ هناك سبب يجعلك مهذب جدًا.” سأل المقدس صديقه المقرب.
لقد فضل أن يبقى على مستوى منخفض في القارات العليا، لذلك لم يعرف سوى عدد قليل عن ماضيه اللامع.
“صحيح يا سيدي.” كان لدى مراقب الوقت ابتسامة عريضة، ويبدو وكأنه فتى مستهتر أكثر من كونه غازيًا.
“ليس هناك مشكلة كبيرة، لقد ذهبت لمحاربة الفائق وخسرت.” رد المقدس.
استمع زيتيان واعتقد أن مراقب الوقت لديه وجهة نظر. لماذا يجب أن تكون الحياة الأبدية هي الهدف النهائي للتدريب؟ لم يكن لهذا المسار نهاية في الأفق.
“لا يزال هذا أمرًا مثيرًا للإعجاب، الذهاب ضد الفائق .” قال مراقب الوقت بإعجاب.
أحضر مراقب الوقت السعيد المزيد من فناجين الشاي للثنائي السيد والتلميذ.
“لا داعي لإطرائي في حضور السيد وأخ الداو هذا.” قال المقدس وهو ينظر إلى الخادم العجوز.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر وجبة تناولناها.” ابتسم لي تشي.
“الأخ الأكبر، ماذا حدث؟ من تمكن من إيذاء المقدس العظيم؟” لاحظ مراقب الوقت أخيرًا شيئًا ما.
“أنا مجرد نملة أخرى هنا.” ابتسم الخادم العجوز.
“أنا أقدر التوجيه، أيها الكبير.” يمكن أن يقول زيتيان أن الرجل كان صادقًا.
“أفترض أننا جميعًا نمل في حضوره.” أشاد مراقب الوقت بـ لي تشي مرة أخرى.
تحول زيتيان الشاب السليم إلى اللون الأحمر بعد سماع ذلك. لقد امتلك كل شيء حقًا منذ ولادته – الهيبة والموهبة. كان العديد من القديسات والأميرات أكثر استعدادًا للتواجد معه.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر وجبة تناولناها.” ابتسم لي تشي.
“إذن ماذا فعلت؟ هناك سبب يجعلك مهذب جدًا.” سأل المقدس صديقه المقرب.
تحول مراقب الوقت إلى اللون الأحمر وقال: “ما الذي تتحدث عنه؟ ألم أكن جيدًا مؤخرًا؟ ”
“حسنًا، أعتقد أنك لم تقم بوخز أي خلية نحل مؤخرًا أو إزعاج السيدات.” قال المقدس.
أحضر مراقب الوقت السعيد المزيد من فناجين الشاي للثنائي السيد والتلميذ.
“هل هذا حقا انطباعك عني؟” اشتكى مراقب الوقت.
على الرغم من أن هذا السؤال كان شخصيًا إلى حد ما، إلا أنه كان منطقيًا بالفعل. كان من المفترض أن ينضم مراقب الوقت إلى المحكمة السماوية لقضاء المزيد من الوقت مع جاذبية السماء. ولعل المسافة القريبة ستجعله أكثر نجاحا.
لم يفكر زيتيان في المستقبل كثيرًا لكنه كان يعلم أنه مخصص لأشياء عظيمة.
“نعم.” أصبح تعبير المقدس فجأة جديًا: “هل هذا بسبب جاذبية السماء؟ سمعت بعض الشائعات.”
“ليس هناك مشكلة كبيرة، لقد ذهبت لمحاربة الفائق وخسرت.” رد المقدس.
“ليس هناك مشكلة كبيرة، لقد ذهبت لمحاربة الفائق وخسرت.” رد المقدس.
“هذا كل شيء في الماضي، أيها الأخ الأكبر، لا تقلق، فأنا أعرف أفضل من التسبب في أي مشكلة.” ضحك مراقب الوقت.
“هاها، ماذا تقول؟ لقد كنت دائمًا شخصًا جيدًا ولم أخالف أي قواعد أبدًا.” قال مراقب الوقت.
“حسنًا، أعتقد أنك لم تقم بوخز أي خلية نحل مؤخرًا أو إزعاج السيدات.” قال المقدس.
يبدو أن الاثنين قريبان مثل الأخوة على الرغم من الفجوة العمرية الكبيرة.
Ghost Emperor
