تدمير تحالف السماء والقضاء على العشائر القديمة
5346 – تدمير تحالف السماء والقضاء على العشائر القديمة
بدأ الغازي المضيء المدرسة الأزورية بعد خسارة حرب الإمبراطور. وعاش منعزلاً لفترة طويلة قبل أن يبدأ في الظهور مرة أخرى في الآونة الأخيرة. أثار هذا قلق العديد من كبار المتدربين لأن التاريخ قد يعيد نفسه.
“ما هي خطتك إذن؟ أخبرنا بما أن الجميع هنا.” كان مراقب الوقت مهتمًا بسماع الإجابة.
كانت الآراء تجاهه مثيرة باستثناء واحد – لم يشك أحد في قوته.
“غير صحيح لأنني أعمل دائمًا في وضح النهار.” استجاب المضيء.
بدأ الغازي المضيء المدرسة الأزورية بعد خسارة حرب الإمبراطور. وعاش منعزلاً لفترة طويلة قبل أن يبدأ في الظهور مرة أخرى في الآونة الأخيرة. أثار هذا قلق العديد من كبار المتدربين لأن التاريخ قد يعيد نفسه.
“التقينا مرة أخرى أيها السادة.” قال المضيء بابتسامة.
“بما أنكما هنا الآن، فلماذا لا تقتلان بعضكما البعض؟” ضحك مراقب الوقت.
“باه! لا تحاول أن تبدو فخمًا الآن. أيها المضيء، لقد تم التحكم في حياتك بواسطة الكراهية والخوف من عدم معرفة ما يجب فعله خارج نطاق التنافس من أجل الانتقام. أما أنت أيها الفائق فلا تريد إلا أن تضع بصمة خالدة في التاريخ. إن حديثك عن الطموحات النبيلة والصلاح هو مجرد وسيلة لإخفاء غرورك القبيح.” سخر مراقب الوقت: “كم هو مثير للشفقة، قوي جدًا ولكنك لا تستطيع حتى مواجهة حقيقة هويتك.”
“المضيء، أنت عنيد مثل شبح مؤرق.” نظر إليه بحر السيف ببرود.
“غير صحيح لأنني أعمل دائمًا في وضح النهار.” استجاب المضيء.
“صحيح، ومن هنا سمعتك البغيضة.” سخر بحر السيف.
لم يكن سراً أن لورد الداو بحر السيف انضم إلى تحالف الداو بعد صعوده من المقفرات الثمانية. ومع ذلك، انضم إلى التحالف الإلهي خلال حرب الإمبراطور.
“لا أستطيع التنافس معك عندما يتعلق الأمر بالسمعة السيئة.” رد المضيء.
سلطت الأضواء على المضيء – هل سيقبل التحدي المباشر؟
كان من الواضح أن هذين لا يحبان بعضهما البعض.
“صحيح، ومن هنا سمعتك البغيضة.” سخر بحر السيف.
أخبر البريق في عيون بحر السيف الجميع أنه يريد القتال. ضربة واحدة منه يمكن أن تمزق العالم إربا.
سلطت الأضواء على المضيء – هل سيقبل التحدي المباشر؟
في الواقع، فاجأ هذا الجميع بما في ذلك مراقب الوقت الذي حاول تحفيزهم. لم يتوقع أحد أن يتحدى الفائق المضيء الآن.
“المضيء، لا تتردد في وصفي بالخائن مباشرة.” قال بحر السيف: “أنا لا أهتم بالأعراق، فقط الداو الخاص بي. أقطع كل من يعترض طريقي، ولهذا رفعت سيفي عليك”.
بدأ الغازي المضيء المدرسة الأزورية بعد خسارة حرب الإمبراطور. وعاش منعزلاً لفترة طويلة قبل أن يبدأ في الظهور مرة أخرى في الآونة الأخيرة. أثار هذا قلق العديد من كبار المتدربين لأن التاريخ قد يعيد نفسه.
وفي الوقت نفسه، أصبح المزيد والمزيد من المتفرجين في العالم الازدواجي يلاحظون هذه المناوشات المحتملة بين المتدربين الكبار.
“صحيح، ومن هنا سمعتك البغيضة.” سخر بحر السيف.
لم يكن سراً أن لورد الداو بحر السيف انضم إلى تحالف الداو بعد صعوده من المقفرات الثمانية. ومع ذلك، انضم إلى التحالف الإلهي خلال حرب الإمبراطور.
واعتبر كثيرون من الشعب هذه الخطوة بمثابة خيانة. لم يفهموا سبب خيانته لكنهم بالتأكيد لم يسامحوه عليها.
في الواقع، فاجأ هذا الجميع بما في ذلك مراقب الوقت الذي حاول تحفيزهم. لم يتوقع أحد أن يتحدى الفائق المضيء الآن.
من ناحية أخرى، لم يهتم بحر السيف بالرأي العام وركز فقط على الداو الخاص به. في نظره، كان كل من العشائر القديمة والشعب متماثلين. لقد اختار فقط الجانب الذي كان أكثر ملاءمة له. إذا تغير هذا مع التحالف الإلهي، فلن يكون لديه أي مخاوف بشأن المغادرة.
“أنا أتفق مع سطر واحد، وهو أن هذا العالم سيكون مكانًا أفضل بدونكما.” أشار المقدس.
“غير صحيح لأنني أعمل دائمًا في وضح النهار.” استجاب المضيء.
“أخشى أنك نسيت هدفك الأولي، وهذا سوف يسبب الركود في الداو الخاص بك.” قال المضيء.
أخبر البريق في عيون بحر السيف الجميع أنه يريد القتال. ضربة واحدة منه يمكن أن تمزق العالم إربا.
“هدفي هو الداو نفسه. لقد جئت من المقفرات الثمانية ولم أواجه أي مشكلة مع العشائر القديمة. ومع ذلك، أنا أشفق عليك لأنك أصبحت دمية لـ انتقامك.” رد بحر السيف.
أخذ المستمعون نفسًا عميقًا لأن قلة من الناس في هذا العالم قد يجرؤون على التحدث إلى المضيء بهذه الطريقة.
في الواقع، فاجأ هذا الجميع بما في ذلك مراقب الوقت الذي حاول تحفيزهم. لم يتوقع أحد أن يتحدى الفائق المضيء الآن.
أخذ المستمعون نفسًا عميقًا لأن قلة من الناس في هذا العالم قد يجرؤون على التحدث إلى المضيء بهذه الطريقة.
في الواقع، فاجأ هذا الجميع بما في ذلك مراقب الوقت الذي حاول تحفيزهم. لم يتوقع أحد أن يتحدى الفائق المضيء الآن.
اعتقد البعض أن بحر السيف كان على حق تماما. وشمل ذلك بعض الشخصيات الكبيرة من الشعب لأنهم ما زالوا يتذكرون كيف أصبح الغازي المضيء المستبد خلال حرب الإمبراطور.
كانت الآراء تجاهه مثيرة باستثناء واحد – لم يشك أحد في قوته.
“احسنت القول!” ضحك مراقب الوقت وقال: “الشخصان اللذان أحتقرهما أكثر من غيرهما موجودان هنا الآن، المضيء والفائق. أحدهما أعمته الكراهية بينما الآخر لا يعرف متى يتوقف. أنا متأكد من أن العالم سيكون مكانًا أفضل بدونكما.”
“ما هي خطتك إذن؟ أخبرنا بما أن الجميع هنا.” كان مراقب الوقت مهتمًا بسماع الإجابة.
“أنا أتفق مع سطر واحد، وهو أن هذا العالم سيكون مكانًا أفضل بدونكما.” أشار المقدس.
“أفعل ما يجب عليّ لتقوية عشائري القديمة.” ابتسم الفائق، غير متضايق من التعليق.
“التقينا مرة أخرى أيها السادة.” قال المضيء بابتسامة.
“مهمتي هي تدمير تحالف السماء والقضاء على العشائر القديمة.” أعلن المضيء.
“بما أنكما هنا الآن، فلماذا لا تقتلان بعضكما البعض؟” ضحك مراقب الوقت.
“باه! لا تحاول أن تبدو فخمًا الآن. أيها المضيء، لقد تم التحكم في حياتك بواسطة الكراهية والخوف من عدم معرفة ما يجب فعله خارج نطاق التنافس من أجل الانتقام. أما أنت أيها الفائق فلا تريد إلا أن تضع بصمة خالدة في التاريخ. إن حديثك عن الطموحات النبيلة والصلاح هو مجرد وسيلة لإخفاء غرورك القبيح.” سخر مراقب الوقت: “كم هو مثير للشفقة، قوي جدًا ولكنك لا تستطيع حتى مواجهة حقيقة هويتك.”
“أنا أتفق مع سطر واحد، وهو أن هذا العالم سيكون مكانًا أفضل بدونكما.” أشار المقدس.
“بما أنكما هنا الآن، فلماذا لا تقتلان بعضكما البعض؟” ضحك مراقب الوقت.
“لا أستطيع التنافس معك عندما يتعلق الأمر بالسمعة السيئة.” رد المضيء.
“هذه ليست فكرة سيئة على الإطلاق. إما تقوية العشائر القديمة أو تدمير تحالف السماء، الآن هي أفضل فرصة. ” أخذ لي تشي رشفة من الشاي وأضاف.
كانت كل الأنظار موجهة إلى المضيء والفائق الآن. بما أن هذين الاثنين كانا هنا، فلماذا لا يسوون الأمر مرة واحدة وإلى الأبد؟
“أخشى أنك نسيت هدفك الأولي، وهذا سوف يسبب الركود في الداو الخاص بك.” قال المضيء.
“سوف أقوم بتسليتك، أيها المضيء، إذا كنت ترغب في القتال.” بدا الفائق أنيقًا وكريمًا أثناء وقوفه بمفرده في الفضاء.
من ناحية أخرى، لم يهتم بحر السيف بالرأي العام وركز فقط على الداو الخاص به. في نظره، كان كل من العشائر القديمة والشعب متماثلين. لقد اختار فقط الجانب الذي كان أكثر ملاءمة له. إذا تغير هذا مع التحالف الإلهي، فلن يكون لديه أي مخاوف بشأن المغادرة.
“احسنت القول!” ضحك مراقب الوقت وقال: “الشخصان اللذان أحتقرهما أكثر من غيرهما موجودان هنا الآن، المضيء والفائق. أحدهما أعمته الكراهية بينما الآخر لا يعرف متى يتوقف. أنا متأكد من أن العالم سيكون مكانًا أفضل بدونكما.”
قد يكون لورد التنين الوحيد الذي يجرؤ على تحدي المضيء – الغازي الذي قتل عددًا لا يحصى من كبار المتدربين من العشائر القديمة.
5346 – تدمير تحالف السماء والقضاء على العشائر القديمة
اعتقد البعض أن بحر السيف كان على حق تماما. وشمل ذلك بعض الشخصيات الكبيرة من الشعب لأنهم ما زالوا يتذكرون كيف أصبح الغازي المضيء المستبد خلال حرب الإمبراطور.
في الواقع، فاجأ هذا الجميع بما في ذلك مراقب الوقت الذي حاول تحفيزهم. لم يتوقع أحد أن يتحدى الفائق المضيء الآن.
“أرى أنك ترغب في قتالي، أيها الفائق. ومع ذلك، خطتي لا تتوقف عليك وحدك. ” قال المضيء بابتسامة.
سلطت الأضواء على المضيء – هل سيقبل التحدي المباشر؟
“أرى أنك ترغب في قتالي، أيها الفائق. ومع ذلك، خطتي لا تتوقف عليك وحدك. ” قال المضيء بابتسامة.
أخذ المستمعون نفسًا عميقًا لأن قلة من الناس في هذا العالم قد يجرؤون على التحدث إلى المضيء بهذه الطريقة.
“ما هي خطتك إذن؟ أخبرنا بما أن الجميع هنا.” كان مراقب الوقت مهتمًا بسماع الإجابة.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
أخذ المستمعون نفسًا عميقًا لأن قلة من الناس في هذا العالم قد يجرؤون على التحدث إلى المضيء بهذه الطريقة.
