عملية الداو
5374 – عملية الداو
“طنين.” ارتفعت طاقة الفوضى الحقيقية تحت السماء الزرقاء، ويبدو أنها منجذبة نحو نفس المكان.
ومض ضوء الفوضى من حولها لكنه اختفى على الفور – علامة على عملية الاشتعال. للوهلة الأولى، بدت وكأنها محاولة فاشلة ولكن المتدربين الأقوياء يمكن أن يشعروا بالتقلب في العالم.
بالطبع، كان هذا أمرًا صعبًا إلى حد ما ولم يتم تكراره بالكامل بعد.
تم إشعال قوة ولكن هذه كانت البداية فقط. تكررت عملية الاشتعال هذه عدة مرات، مما تسبب في تدفقات عنيفة من موجات الطاقة. إن القيام بذلك يتطلب تصميماً جديراً بالثناء.
لقد نبهت محاولة التدريب هذه الآخرين. أصبح الأسلاف والأباطرة وحتى لوردات التنانين والغزاة مهتمين.
ومع ذلك، لم يكن هذا لأنهم اختاروا ثمرة واحدة عن عمد، بل كان لديهم ثمرة بدائية واحدة.
لقد رأوا فتاة تتأمل وشعرها يتدلى إلى الأسفل، وتبدو وكأنها قروية. لم يكن مظهرها الجسدي استثنائيًا مقارنة بهالتها النقية. وبينما كانت تجلس هناك، بدت وكأنها مركز الكون. لم يكن أمام الجميع خيار سوى الاهتمام بها.
كان الثلاثة تيان في القارات العليا عباقرة رائعين وكانوا موهوبين بما يكفي لتجاوز الجيل السابق.
ومض ضوء الفوضى من حولها لكنه اختفى على الفور – علامة على عملية الاشتعال. للوهلة الأولى، بدت وكأنها محاولة فاشلة ولكن المتدربين الأقوياء يمكن أن يشعروا بالتقلب في العالم.
“يي فانتيان!” تعرف عليها معظمهم على الفور.
“طنين.” ارتفعت طاقة الفوضى الحقيقية تحت السماء الزرقاء، ويبدو أنها منجذبة نحو نفس المكان.
كان تنين الضوء والمنشئة ركيزتين للقارات العليا. وأصبح تراثهم أقراصًا ليدرسها الآخرون.
ومض ضوء الفوضى من حولها لكنه اختفى على الفور – علامة على عملية الاشتعال. للوهلة الأولى، بدت وكأنها محاولة فاشلة ولكن المتدربين الأقوياء يمكن أن يشعروا بالتقلب في العالم.
كانت الطاقة من حولهم تندفع في اتجاهها وتدخل جسدها. في النهاية، شعر المتدربون بسحب طاقتهم الداخلية من أجسادهم.
كان تنين الضوء والمنشئة ركيزتين للقارات العليا. وأصبح تراثهم أقراصًا ليدرسها الآخرون.
أدى هذا إلى كسر النموذج الموجود مسبقًا المتمثل في أنه كلما زادت الثمار، زادت القوة – إذا لم يكن لدى الشخص اثني عشر ثمرة، فلن يتمكن من الحصول على قوقعة خالدة للوصول إلى الأنيما.
لحسن الحظ، منذ فشل الإشعال، عادت طاقتهم. ونتيجة لذلك، تنفسوا الصعداء.
لحسن الحظ، منذ فشل الإشعال، عادت طاقتهم. ونتيجة لذلك، تنفسوا الصعداء.
كانت الطاقة من حولهم تندفع في اتجاهها وتدخل جسدها. في النهاية، شعر المتدربون بسحب طاقتهم الداخلية من أجسادهم.
“ماذا تفعل؟” البعض لم يفهم دافعها.
لم تكن المنشئة أدنى من تنين الضوء العظيم. أسست التحالف الإمبراطوري ويعتقد البعض أنها عملت كحامية للمجال الإمبراطوري أيضًا.
“إنها تحاول إثبات الداو الخاص بها الآن.” قال أحد الأسلاف بتعبير جدي.
لم يشك أحد في موهبة يي فانتيان. لقد كانوا في حيرة من أمرهم فيما يتعلق بركودها مقارنة بأقرانها. كان لدى كل من شياو تشينغشين و لي زيتيان اثنتي عشرة ثمرة مقدسة بالفعل.
“هذا كل شيء، لقد بدأت أخيرًا الرحلة.” ولم يتفاجأ أحد بسماع هذا.
كان الثلاثة تيان في القارات العليا عباقرة رائعين وكانوا موهوبين بما يكفي لتجاوز الجيل السابق.
ومع ذلك، لم يكن هذا لأنهم اختاروا ثمرة واحدة عن عمد، بل كان لديهم ثمرة بدائية واحدة.
وكان هذا أكثر من كافي لأن هذه الثمار كانت لا يمكن تجاوزها. ولم تكن هناك حاجة للحصول على المزيد بعد ذلك.
“هذا كل شيء، لقد بدأت أخيرًا الرحلة.” ولم يتفاجأ أحد بسماع هذا.
لم يشك أحد في موهبة يي فانتيان. لقد كانوا في حيرة من أمرهم فيما يتعلق بركودها مقارنة بأقرانها. كان لدى كل من شياو تشينغشين و لي زيتيان اثنتي عشرة ثمرة مقدسة بالفعل.
كانت الطاقة من حولهم تندفع في اتجاهها وتدخل جسدها. في النهاية، شعر المتدربون بسحب طاقتهم الداخلية من أجسادهم.
“أعرف ما تفعله، إنها تحاول الحصول على اثنتي عشرة ثمرة دفعة واحدة.” رأى غازي التلميحات بعد رؤية الإشعال.
عرف الجميع خلال العصور السحيقة أن الغازي أو لورد التنين يمكن أن يمتلكا اثنتي عشرة ثمرة. يمكنهم إما أن يأخذوا وقتهم أو يحصلوا على الاثني عشر دفعة واحدة. وكان هذا الأخير مستحيلا عمليا بسبب صعوبته.
أدى هذا إلى كسر النموذج الموجود مسبقًا المتمثل في أنه كلما زادت الثمار، زادت القوة – إذا لم يكن لدى الشخص اثني عشر ثمرة، فلن يتمكن من الحصول على قوقعة خالدة للوصول إلى الأنيما.
هذا أذهل المستمعين. كان بإمكانهم معرفة أن عملية الإشعال هذه كانت صعبة، وبطبيعة الحال، لم يكن التحول إلى غازي بهذه البساطة. ومع ذلك، كانت تحاول الحصول على اثني عشر ثمرة داو دفعة واحدة.
كان الثلاثة تيان في القارات العليا عباقرة رائعين وكانوا موهوبين بما يكفي لتجاوز الجيل السابق.
“هذا كل شيء، لقد بدأت أخيرًا الرحلة.” ولم يتفاجأ أحد بسماع هذا.
“يي فانتيان!” تعرف عليها معظمهم على الفور.
“تمامًا مثل الغازي تنين الضوء في ذلك الوقت؟” أصبح الجميع عاطفيا.
هذا أذهل المستمعين. كان بإمكانهم معرفة أن عملية الإشعال هذه كانت صعبة، وبطبيعة الحال، لم يكن التحول إلى غازي بهذه البساطة. ومع ذلك، كانت تحاول الحصول على اثني عشر ثمرة داو دفعة واحدة.
لقد أنتجت قاراتهم العليا العديد من المتدربين الرائعين سابقًا، بدأ أحدهم مسارًا غير مسبوق – حصل تنين الضوء على اثنتي عشرة ثمرة داو دفعة واحدة.
لحسن الحظ، منذ فشل الإشعال، عادت طاقتهم. ونتيجة لذلك، تنفسوا الصعداء.
لقد كان مؤسس تحالف السماء والمفضل لدى المحكمة السماوية. لقد صدم نجاحه خلال صعوده العالم كله. منذ ذلك الحين، أدرك الناس أنه عند الحد الأقصى للتدريب، كان من الممكن إنهاء الثمار دفعة واحدة.
“في زمن سحيق، كان لدينا الغازي تنين الضوء وثمراته الاثنتي عشرة، ثم الغازية المنشئة احتاجت إلى ثمرة واحدة فقط، ومسارين جديدين للأجيال القادمة.” رد لورد تنين عاطفيا.
“من ترك الإرث الأكبر بين الاثنين؟” سأل عبقري.
5374 – عملية الداو
كان تنين الضوء والمنشئة ركيزتين للقارات العليا. وأصبح تراثهم أقراصًا ليدرسها الآخرون.
“في زمن سحيق، كان لدينا الغازي تنين الضوء وثمراته الاثنتي عشرة، ثم الغازية المنشئة احتاجت إلى ثمرة واحدة فقط، ومسارين جديدين للأجيال القادمة.” رد لورد تنين عاطفيا.
لم تكن المنشئة أدنى من تنين الضوء العظيم. أسست التحالف الإمبراطوري ويعتقد البعض أنها عملت كحامية للمجال الإمبراطوري أيضًا.
لم تكن المنشئة أدنى من تنين الضوء العظيم. أسست التحالف الإمبراطوري ويعتقد البعض أنها عملت كحامية للمجال الإمبراطوري أيضًا.
عرف الجميع خلال العصور السحيقة أن الغازي أو لورد التنين يمكن أن يمتلكا اثنتي عشرة ثمرة. يمكنهم إما أن يأخذوا وقتهم أو يحصلوا على الاثني عشر دفعة واحدة. وكان هذا الأخير مستحيلا عمليا بسبب صعوبته.
ومض ضوء الفوضى من حولها لكنه اختفى على الفور – علامة على عملية الاشتعال. للوهلة الأولى، بدت وكأنها محاولة فاشلة ولكن المتدربين الأقوياء يمكن أن يشعروا بالتقلب في العالم.
بعد عدة عصور، قامت الغازية المنشئة بشيء مختلف تمامًا – فقط قامت بإنشاء ثمرة داو واحدة.
أدى هذا إلى كسر النموذج الموجود مسبقًا المتمثل في أنه كلما زادت الثمار، زادت القوة – إذا لم يكن لدى الشخص اثني عشر ثمرة، فلن يتمكن من الحصول على قوقعة خالدة للوصول إلى الأنيما.
“هذا كل شيء، لقد بدأت أخيرًا الرحلة.” ولم يتفاجأ أحد بسماع هذا.
قامت الغازية المنشئة مع ثمرة الداو الخاصة بها بكل ذلك وأصبحت واحدة من أقوى الغزاة في العالم. أذهل اختيارها الجميع وخلقت طريقًا جديدًا.
بالطبع، كان هذا أمرًا صعبًا إلى حد ما ولم يتم تكراره بالكامل بعد.
بالطبع، كان هذا أمرًا صعبًا إلى حد ما ولم يتم تكراره بالكامل بعد.
من بين المستخدمين البارزين الآخرين لثمرة واحدة فقط لورد الداو الشمس النقي والغازي المضيء والغازي الباغودا الخالد والغازية قمر الليل.
تم إشعال قوة ولكن هذه كانت البداية فقط. تكررت عملية الاشتعال هذه عدة مرات، مما تسبب في تدفقات عنيفة من موجات الطاقة. إن القيام بذلك يتطلب تصميماً جديراً بالثناء.
Ghost Emperor
ومع ذلك، لم يكن هذا لأنهم اختاروا ثمرة واحدة عن عمد، بل كان لديهم ثمرة بدائية واحدة.
“من ترك الإرث الأكبر بين الاثنين؟” سأل عبقري.
وكان هذا أكثر من كافي لأن هذه الثمار كانت لا يمكن تجاوزها. ولم تكن هناك حاجة للحصول على المزيد بعد ذلك.
هذا أذهل المستمعين. كان بإمكانهم معرفة أن عملية الإشعال هذه كانت صعبة، وبطبيعة الحال، لم يكن التحول إلى غازي بهذه البساطة. ومع ذلك، كانت تحاول الحصول على اثني عشر ثمرة داو دفعة واحدة.
كان الثلاثة تيان في القارات العليا عباقرة رائعين وكانوا موهوبين بما يكفي لتجاوز الجيل السابق.
أدى هذا إلى كسر النموذج الموجود مسبقًا المتمثل في أنه كلما زادت الثمار، زادت القوة – إذا لم يكن لدى الشخص اثني عشر ثمرة، فلن يتمكن من الحصول على قوقعة خالدة للوصول إلى الأنيما.
وهكذا، كانت الغازية المنشئة فريدة من نوعها في نجاحها. ركزت على صقل الثمرة المنفردة وحصلت في النهاية على الأنيما.
Ghost Emperor
كان الثلاثة تيان في القارات العليا عباقرة رائعين وكانوا موهوبين بما يكفي لتجاوز الجيل السابق.
