لا مثيل له
5382 – لا مثيل له
كان تدمير الجسد يعني الموت، ولكن ليس لمن تدربوا ووصلوا إلى الثمار.
تعرض المضيء لكمين من قبل داو الإله وتم طمس كل شيء باستثناء خيط داو واحد. ومع ذلك، فقد أعاد خلق نفسه وبدأ في التدريب مرة أخرى باستخدام ثمرة الداو البدائية.
“موهبتها لا مثيل لها.” علق لورد داو.
“هل يمكنه العودة إلى الحياة؟” تساءل شخص ما.
فقد الأعين الوافرة جسده واثنتي عشرة ثمرة. ومع ذلك، تمكنت خيوط الثمار المتبقية من الهروب باتباع الضوء الغامض من الأعلى.
من الممكن أن تكون هذه بطاقة رابحة أعدها هو أو كان شخص آخر يقدم له المساعدة. ومع ذلك، فقد أعطى الطريق الأمثل للخيوط للهروب والتهرب من المحنة السماوية.
لم يكن لدى الضراوة أي حب للمضيء. على الرغم من أنه لم يعتبر نفسه منارة للأخلاق، إلا أنه لم يكن مجنونًا مثل المضيء.
“هل يمكنه العودة إلى الحياة؟” تساءل شخص ما.
الخوف من الموت المؤكد جعله يشعر بالذعر. من ناحية أخرى، عرفت يي فانتيان أن هذا قادم لأنها كانت هي التي استدعته. في الواقع، كانت مستعدة للتدمير الكامل ولم يكن لديها أي نية للفرار.
ابتسم لي تشي بعد أن رأى إصرارها وهدفها النبيل، متذكرًا كيف فعل ذلك في الماضي أيضًا لقتل الأعداء وتحسين وصقل تدريبه.
“ربما تكون فرصه ضئيلة.” تكهن أحد الغزاة الكبار.
لم يكن لدى الضراوة أي حب للمضيء. على الرغم من أنه لم يعتبر نفسه منارة للأخلاق، إلا أنه لم يكن مجنونًا مثل المضيء.
ومع ذلك، كان مصيره لا يزال أفضل من الآخرين حيث لم يبق منهم شيء.
ومع ذلك، استمرت في الترديد وإعادة تكوين جسدها من أجل البقاء على قيد الحياة، مما أنالها احترام وإعجاب الجمهور.
ابتسم لي تشي بعد أن رأى إصرارها وهدفها النبيل، متذكرًا كيف فعل ذلك في الماضي أيضًا لقتل الأعداء وتحسين وصقل تدريبه.
“هذا يشبه تمامًا ما حدث للمضيء في ذلك الوقت، لكنه تمكن من النهوض مرة أخرى.” شخصية كبيرة لا تزال ترى الأمل.
“ربما تكون فرصه ضئيلة.” تكهن أحد الغزاة الكبار.
تعرض المضيء لكمين من قبل داو الإله وتم طمس كل شيء باستثناء خيط داو واحد. ومع ذلك، فقد أعاد خلق نفسه وبدأ في التدريب مرة أخرى باستخدام ثمرة الداو البدائية.
ابتسم لي تشي بعد أن رأى إصرارها وهدفها النبيل، متذكرًا كيف فعل ذلك في الماضي أيضًا لقتل الأعداء وتحسين وصقل تدريبه.
“لن يكون هناك أي شيء جيد حتى لو بقي على قيد الحياة.” وقال الضراوة: “لا أحد محظوظ بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة أو لديه ما يكفي من التصميم لبدء التدريب مرة أخرى”.
على الرغم من أن المضيء كان بمثابة مثال رئيسي على نتيجة رائعة، إلا أنه لم يحصل الجميع على نفس النتيجة.
ومع ذلك، استمرت في الترديد وإعادة تكوين جسدها من أجل البقاء على قيد الحياة، مما أنالها احترام وإعجاب الجمهور.
لقد تذكروا نجاحه ولكن ليس إخفاقاته التي لا تعد ولا تحصى في التاريخ. سقط لوردات الداو والغزاة في المعركة بشكل متكرر، لكن كم منهم تمكن من العودة إلى أوج عطائهم؟
ابتسم لي تشي بعد أن رأى إصرارها وهدفها النبيل، متذكرًا كيف فعل ذلك في الماضي أيضًا لقتل الأعداء وتحسين وصقل تدريبه.
ضع في اعتبارك أنه من خلال البدء من جديد من سلسلة متبقية، فقد أصبحوا أشخاصًا مختلفين تقريبًا، ولا يمتلكون أي ذكريات ويقومون بتنمية ذاتهم السابقة. إذا أصبحوا بطريقة أو بأخرى غزاة مرة أخرى، فسوف يكتسبون القدرة على تذكر ذكرياتهم السابقة.
“على الأقل لا يزال لديه بصيص من الأمل، اما الآخرون ماتوا جميعًا.” غمغم شياو هو.
لقد تذكروا نجاحه ولكن ليس إخفاقاته التي لا تعد ولا تحصى في التاريخ. سقط لوردات الداو والغزاة في المعركة بشكل متكرر، لكن كم منهم تمكن من العودة إلى أوج عطائهم؟
على الرغم من أن المضيء كان بمثابة مثال رئيسي على نتيجة رائعة، إلا أنه لم يحصل الجميع على نفس النتيجة.
كان تدمير الجسد يعني الموت، ولكن ليس لمن تدربوا ووصلوا إلى الثمار.
“الذين من المدرسة الأزورية يستحقون ذلك.” لم يتعاطف الضراوة وقال: “إن المضيء ليس جيدًا، فهذه هي نتيجة أتباعك له. ولهذا السبب فإن الدرس الذي تعلمته هو ألا يتم خداعك أبدًا من قبل مثل هذا اللقيط “.
لم يكن لدى الضراوة أي حب للمضيء. على الرغم من أنه لم يعتبر نفسه منارة للأخلاق، إلا أنه لم يكن مجنونًا مثل المضيء.
لم يكن لدى الضراوة أي حب للمضيء. على الرغم من أنه لم يعتبر نفسه منارة للأخلاق، إلا أنه لم يكن مجنونًا مثل المضيء.
“بوووم!” في هذه الأثناء، استمرت صواعق البرق في ضرب يي فانتيان وثمار الداو الخاصة بها. كانت مغطاة بالجروح وعلى وشك الانهيار إلى أشلاء.
ومع ذلك، استمرت في الترديد وإعادة تكوين جسدها من أجل البقاء على قيد الحياة، مما أنالها احترام وإعجاب الجمهور.
كان الأعين الوافرة أقوى منها لكنها أظهرت المزيد من رباطة الجأش أثناء تعرضها للمحنة السماوية. وذلك لأنه لم يتوقع أبدًا أن يواجه محنة على الإطلاق ولم يكن لديه أي خطط للتعامل معها.
الخوف من الموت المؤكد جعله يشعر بالذعر. من ناحية أخرى، عرفت يي فانتيان أن هذا قادم لأنها كانت هي التي استدعته. في الواقع، كانت مستعدة للتدمير الكامل ولم يكن لديها أي نية للفرار.
لم يكن لدى الضراوة أي حب للمضيء. على الرغم من أنه لم يعتبر نفسه منارة للأخلاق، إلا أنه لم يكن مجنونًا مثل المضيء.
“موهبتها لا مثيل لها.” علق لورد داو.
أصبحت هذه عملية كسر وتجديد لكل من جسدها وثمار الداو. أرادت أن تستمر حتى تنتهي المحنة.
كان تدمير الجسد يعني الموت، ولكن ليس لمن تدربوا ووصلوا إلى الثمار.
“موهبتها لا مثيل لها.” علق لورد داو.
“موهبتها لا مثيل لها.” علق لورد داو.
“هل يمكنه العودة إلى الحياة؟” تساءل شخص ما.
“إنها ليست مجرد موهبة، فقلب الداو الخاص بها يفوق قلوبنا أيضًا.” استجاب أحد الغزاة.
5382 – لا مثيل له
ابتسم لي تشي بعد أن رأى إصرارها وهدفها النبيل، متذكرًا كيف فعل ذلك في الماضي أيضًا لقتل الأعداء وتحسين وصقل تدريبه.
“لن يكون هناك أي شيء جيد حتى لو بقي على قيد الحياة.” وقال الضراوة: “لا أحد محظوظ بما فيه الكفاية للبقاء على قيد الحياة أو لديه ما يكفي من التصميم لبدء التدريب مرة أخرى”.
Ghost Emperor
