من سيوقفني؟
5395 – من سيوقفني؟
“كل شيء في العالم!” كانت المجموعة في حالة رهبة من هذه التقنية. لقد فهم هؤلاء من المقفرات الثمانية تاريخها المرموق.
كان المضيء سعيدًا لسماع حياد لي شي وانحنى في اتجاهه: “أنا مطمئن بعد سماع التأكيد منك، يا سيدي. أنا هنا فقط لأخذ الآنسة يي وليس لدي أي نية لمعارضتك. ”
“من سيوقفني إذن؟” أطلق المضيء هالته وتسببت في انفجارات في القصر.
لقد حاول استخدام كلمات لي تشي ضده، ومنع هذا المتدرب المخيف من التدخل في الصراع بينه وبين كل-الأشياء. لقد كان يحاول إخراج هذه الكلمات من لي تشي لفترة من الوقت الآن.
“مخططك الصغير ليس ذكيًا، ولكنه فقط لا يليق بما يسمى بالغازي في القمة. أفعل ما أريد ولا يقيدني شيء.” ضحك لي تشي.
“سأحتفظ بذلك في قلبي يا سيدي.” انحنى المضيء وكان سعيدًا برؤية لي شي جالسًا على الهامش. كان لديه ما يكفي من ضبط النفس لابتلاع كبريائه، وهو أمر لا يمكن قوله عن كثيرين آخرين ذوي وضع مماثل. وكان هدفه أكثر أهمية من أي شيء.
على الرغم من أنه لم يدعم اختيار المضيء، إلا أنه لم يرغب أيضًا في دعم تحالف الداو. إذا كان المضيء أحمقًا بما يكفي للإساءة إليه مرة أخرى، فلن يكون لديه مشكلة في قتله. وهذا ينطبق على أعضاء تحالف الداو أيضًا.
كان هذا بسبب مانترا كل-الأشياء – أحد الفنون السبعة الكبرى من المقفرات الثمانية.
وهكذا، كان الجميع ينظرون إليه على أنه نصل الجلاد الذي يلوح في الأفق فوقهم، وعلى استعداد دائمًا لقطع رؤوسهم.
“جيد جدا.” كل-الأشياء وجه شعاره وأصبح متألقًا.
“سأحتفظ بذلك في قلبي يا سيدي.” انحنى المضيء وكان سعيدًا برؤية لي شي جالسًا على الهامش. كان لديه ما يكفي من ضبط النفس لابتلاع كبريائه، وهو أمر لا يمكن قوله عن كثيرين آخرين ذوي وضع مماثل. وكان هدفه أكثر أهمية من أي شيء.
“جيد جدا. إذا خسرت، سأغادر دون أن أقول كلمة أخرى، ولكن إذا فزت، فسوف آخذ الآنسة يي.” قال المضيء.
وبهذا، سأل كل-الأشياء: “أخي، يجب أن آخذ الآنسة يي معي، هل تقبل؟”
كل-الأشياء كان استثناءً، علاوة على ذلك، تمكن من الوصول إلى القمة بها. لقد استمد المانترا إلى أقصى حد وخلق عالمه الخاص.
“أنت تضعني في موقف صعب. وحتى لو وافقت، فإن الآخرين لن يفعلوا ذلك”. هز كل-الأشياء رأسه.
كان هذا بسبب مانترا كل-الأشياء – أحد الفنون السبعة الكبرى من المقفرات الثمانية.
5395 – من سيوقفني؟
“من سيوقفني إذن؟” أطلق المضيء هالته وتسببت في انفجارات في القصر.
كانت القلعة التي لا تقهر التي بناها لورد الداو المبارك تهتز بعنف، ويبدو أنها غير قادرة على الصمود في وجه قوته.
“انها صفقة.” أصبح صوت كل-الأشياء مهيبًا ومتناغمًا مع الداو.
5395 – من سيوقفني؟
من بين الحشد، فقط كل-الأشياء هو الذي تمكن من إيقافه. وهكذا، تقدم لورد الداو إلى الأمام وقال: “إنها مبارزة إذن، يا أخي المضيء”.
“دعني أشهد تعويذة كل-الأشياء الخاصة بك مرة أخرى بعد ذلك.” كان على المضيء أن يأخذ يي فانتيان معه.
“بوووم!” دخل المضيء بثقة إلى العالم المخلوق وقابلتها على الفور سيول من القوة.
ومع ذلك، فهو لا يزال يستخدمها كأساس رئيسي للتدريب – وهو أمر لا يمكن تصوره بالنسبة لأولئك من المقفرات الثمانية.
“جيد جدا.” كل-الأشياء وجه شعاره وأصبح متألقًا.
Ghost Emperor
من واحد إلى ثلاثة ومن ثلاثة إلى عدد لا يحصى من الإبداعات. تضاعفت جزيئات حياته وخلقت عالمًا لا حدود له في المركز.
كان هذا بسبب مانترا كل-الأشياء – أحد الفنون السبعة الكبرى من المقفرات الثمانية.
فبدلاً من أن يكون سيدًا متسلطًا، كان بمثابة خالق محسن. كل فكرة يمكن أن تولد خليقة جديدة. تغير النهار والليل على هواه.
5395 – من سيوقفني؟
“كل شيء في العالم!” كانت المجموعة في حالة رهبة من هذه التقنية. لقد فهم هؤلاء من المقفرات الثمانية تاريخها المرموق.
عادة، عندما يثبت لوردات الداو الداو الخاص بهم، فإنهم ينشئون تعويذة خاصة بهم وقوانين جدارة، مع التركيز على القوانين الجديدة والتخلي عن أساليب التدريب السابقة.
أما بالنسبة للورد الداو كل-الأشياء، فقد استمر في استخدام المانترا الشائعة المتاحة للجميع. فقط التلاميذ من الطوائف الصغيرة هم الذين سيهتمون بتعلم المانترات السبعة.
كان هذا بسبب مانترا كل-الأشياء – أحد الفنون السبعة الكبرى من المقفرات الثمانية.
“سأحتفظ بذلك في قلبي يا سيدي.” انحنى المضيء وكان سعيدًا برؤية لي شي جالسًا على الهامش. كان لديه ما يكفي من ضبط النفس لابتلاع كبريائه، وهو أمر لا يمكن قوله عن كثيرين آخرين ذوي وضع مماثل. وكان هدفه أكثر أهمية من أي شيء.
فبدلاً من أن يكون سيدًا متسلطًا، كان بمثابة خالق محسن. كل فكرة يمكن أن تولد خليقة جديدة. تغير النهار والليل على هواه.
عادة، عندما يثبت لوردات الداو الداو الخاص بهم، فإنهم ينشئون تعويذة خاصة بهم وقوانين جدارة، مع التركيز على القوانين الجديدة والتخلي عن أساليب التدريب السابقة.
الوحيدون الذين لم يفعلوا ذلك كان لديهم إمكانية الوصول إلى الكتب السماوية. وشمل ذلك بحر السيف والصقيع المظلم. لقد أنشأوا الداو الخاص بهم لكنهم عرفوا أن هذا الداو لن يكون متفوقًا على الكتب المقدسة السماوية.
فبدلاً من أن يكون سيدًا متسلطًا، كان بمثابة خالق محسن. كل فكرة يمكن أن تولد خليقة جديدة. تغير النهار والليل على هواه.
من بين الحشد، فقط كل-الأشياء هو الذي تمكن من إيقافه. وهكذا، تقدم لورد الداو إلى الأمام وقال: “إنها مبارزة إذن، يا أخي المضيء”.
أما بالنسبة للورد الداو كل-الأشياء، فقد استمر في استخدام المانترا الشائعة المتاحة للجميع. فقط التلاميذ من الطوائف الصغيرة هم الذين سيهتمون بتعلم المانترات السبعة.
فبدلاً من أن يكون سيدًا متسلطًا، كان بمثابة خالق محسن. كل فكرة يمكن أن تولد خليقة جديدة. تغير النهار والليل على هواه.
ومع ذلك، فهو لا يزال يستخدمها كأساس رئيسي للتدريب – وهو أمر لا يمكن تصوره بالنسبة لأولئك من المقفرات الثمانية.
من واحد إلى ثلاثة ومن ثلاثة إلى عدد لا يحصى من الإبداعات. تضاعفت جزيئات حياته وخلقت عالمًا لا حدود له في المركز.
كان الأشخاص هنا موهوبين وكان لديهم قلب داو ثابت. ومع ذلك، ما زالوا يتخلون عن المانترات السبعة من أجل الداو الخاص بهم.
Ghost Emperor
كل-الأشياء كان استثناءً، علاوة على ذلك، تمكن من الوصول إلى القمة بها. لقد استمد المانترا إلى أقصى حد وخلق عالمه الخاص.
وهكذا، كان الجميع ينظرون إليه على أنه نصل الجلاد الذي يلوح في الأفق فوقهم، وعلى استعداد دائمًا لقطع رؤوسهم.
“تشكيل عالم باستخدام تعويذة أساسية، لا أستطيع أن أفعل هذا.” اعترف المضيء.
“سأحتفظ بذلك في قلبي يا سيدي.” انحنى المضيء وكان سعيدًا برؤية لي شي جالسًا على الهامش. كان لديه ما يكفي من ضبط النفس لابتلاع كبريائه، وهو أمر لا يمكن قوله عن كثيرين آخرين ذوي وضع مماثل. وكان هدفه أكثر أهمية من أي شيء.
“لنبدأ يا أخي.” كل-الأشياء قال أثناء وقوفه داخل عالمه.
“أنت تضعني في موقف صعب. وحتى لو وافقت، فإن الآخرين لن يفعلوا ذلك”. هز كل-الأشياء رأسه.
“جيد جدا. إذا خسرت، سأغادر دون أن أقول كلمة أخرى، ولكن إذا فزت، فسوف آخذ الآنسة يي.” قال المضيء.
“أنت تضعني في موقف صعب. وحتى لو وافقت، فإن الآخرين لن يفعلوا ذلك”. هز كل-الأشياء رأسه.
“انها صفقة.” أصبح صوت كل-الأشياء مهيبًا ومتناغمًا مع الداو.
“بوووم!” دخل المضيء بثقة إلى العالم المخلوق وقابلتها على الفور سيول من القوة.
“دعني أشهد تعويذة كل-الأشياء الخاصة بك مرة أخرى بعد ذلك.” كان على المضيء أن يأخذ يي فانتيان معه.
فبدلاً من أن يكون سيدًا متسلطًا، كان بمثابة خالق محسن. كل فكرة يمكن أن تولد خليقة جديدة. تغير النهار والليل على هواه.
Ghost Emperor
5395 – من سيوقفني؟
