ساحة المعركة العتيقة
5403 – ساحة المعركة العتيقة
يعتقد البعض أنها لو كانت لا تزال نشطة، لكانت مهيمنة تمامًا مثل لورد الداو الشمس النقي.
“هنا؟” حدق شياو هو في المسار المكسور.
ظهر أمام المجموعة طريق يؤدي إلى ساحة معركة قديمة – مشهد شائع للنجوم الممزقة والجبال المحطمة والمحيطات المتبخرة.
يمكن رؤية السفن الضخمة – لم تعد في حالتها الأولية. يمكن للبعض أن يحمل قارة عندما كان لا يزال قيد التشغيل.
5403 – ساحة المعركة العتيقة
ورأوا أيضًا جمجمة بحجم كوكب. لقد ذهب الجسد منذ فترة طويلة وطفت الجمجمة حوله العديد من القطع المكسورة. ويمكن رؤية الثقوب التي خلفتها المعركة.
لم يصدق شياو هو عينيه لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ساحة معركة قديمة.
ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل لقطعه بسبب الحجم الهائل للامتداد. طفت العديد من الآثار والقارات بينهما. تدفق شلال سماوي إلى الأسفل دون أي مصدر في الأفق؛ يشبه تياره مرآة أو بوابة من نوع ما. سيؤدي لمسه إلى حدوث تموجات ساطعة قبل نقل المرء إلى بُعد آخر.
ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل لقطعه بسبب الحجم الهائل للامتداد. طفت العديد من الآثار والقارات بينهما. تدفق شلال سماوي إلى الأسفل دون أي مصدر في الأفق؛ يشبه تياره مرآة أو بوابة من نوع ما. سيؤدي لمسه إلى حدوث تموجات ساطعة قبل نقل المرء إلى بُعد آخر.
لن يتمكن لورد الداو في القمة من الرؤية من خلالها على الرغم من استخدام نظراته السماوية إلى أقصى حد.
“الملاذ.” قال الضراوة بهدوء.
ورأوا أيضًا جمجمة بحجم كوكب. لقد ذهب الجسد منذ فترة طويلة وطفت الجمجمة حوله العديد من القطع المكسورة. ويمكن رؤية الثقوب التي خلفتها المعركة.
“هل هذا مو الملاذ؟” تفاجأ شياو هو بسماع هذا: “اعتقدت أنه كان حصنًا غير قابل للكسر”.
“المعركة بين الأباطرة والعواهل دمرت كل شيء.” حدق به الضراوة.
يبدو أن المسار يؤدي إلى بُعد مختلف ولكنه انهار بطريقة ما، تاركًا وراءه بقايا من ظله السابق. أو أن من قام بإنشائه وصل في النهاية إلى المستوى الذي لم يعد بحاجة إليه للسفر.
“إذن تراجعت المحكمة السماوية بعد هذه المعركة.” غمغم شياو هو.
“كانت ساحة المعركة العتيقة هذه موجودة قبل فترة طويلة من تلك الحرب.” قال لي تشي.
“إذن تراجعت المحكمة السماوية بعد هذه المعركة.” غمغم شياو هو.
وفقًا للأساطير، شنت المحكمة السماوية هجومًا على الشعب خلال حرب الحقبة الغابرة.
كان الملاذ في هاوية الأحلام هو الحصن الأخير للشعب، المعركة الأخيرة في حرب الحقبة الغابرة. كان للمحكمة السماوية اليد العليا وبدا النصر وشيكًا. ومع ذلك، حدث شيء ما وأدى إلى انسحابهم.
لقد بذل كلا الجانبين قصارى جهدهما ومات التريليونات. انضم العديد من المتدربين الأسطوريين إلى المعركة وتسببوا في دمار لا يوصف للقارات الست.
ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل لقطعه بسبب الحجم الهائل للامتداد. طفت العديد من الآثار والقارات بينهما. تدفق شلال سماوي إلى الأسفل دون أي مصدر في الأفق؛ يشبه تياره مرآة أو بوابة من نوع ما. سيؤدي لمسه إلى حدوث تموجات ساطعة قبل نقل المرء إلى بُعد آخر.
“العين الخالدة، المنطقة الأخيرة من جنة الأحلام.” حدق شياو هو في المسافة وقال بهدوء.
كانت هذه فترة لا يمكن إيقاف المحكمة السماوية فيها. أُجبر الشعب على العودة مرارًا وتكرارًا لكن المحكمة السماوية توقفت في النهاية لسبب غير معروف.
“المعركة بين الأباطرة والعواهل دمرت كل شيء.” حدق به الضراوة.
لقد بذل كلا الجانبين قصارى جهدهما ومات التريليونات. انضم العديد من المتدربين الأسطوريين إلى المعركة وتسببوا في دمار لا يوصف للقارات الست.
كان الملاذ في هاوية الأحلام هو الحصن الأخير للشعب، المعركة الأخيرة في حرب الحقبة الغابرة. كان للمحكمة السماوية اليد العليا وبدا النصر وشيكًا. ومع ذلك، حدث شيء ما وأدى إلى انسحابهم.
ظهر أمام المجموعة طريق يؤدي إلى ساحة معركة قديمة – مشهد شائع للنجوم الممزقة والجبال المحطمة والمحيطات المتبخرة.
“ما هو هذا المخلوق؟” شهق شياو هو بعد رؤية الجمجمة المثقوبة بحجم الكوكب. هيكلها الضخم وحده من شأنه أن يسبب أضرارا جسيمة للعالم الخارجي.
“قد لا تكون من عالمنا.” هز الضراوة رأسه.
لن يتمكن لورد الداو في القمة من الرؤية من خلالها على الرغم من استخدام نظراته السماوية إلى أقصى حد.
“كانت ساحة المعركة العتيقة هذه موجودة قبل فترة طويلة من تلك الحرب.” قال لي تشي.
“ما هو هذا المخلوق؟” شهق شياو هو بعد رؤية الجمجمة المثقوبة بحجم الكوكب. هيكلها الضخم وحده من شأنه أن يسبب أضرارا جسيمة للعالم الخارجي.
“لا أستطيع حتى أن أتخيل الحروب السابقة.” لاحظت لي شيان’ير سفينة حربية كبيرة. مجرد صياغتها يجب أن يتطلب قدرًا لا يُحصى من الموارد. لا يمكن لأي لورد داو أو غازي في يومنا هذا أن يقتربوا منها.
ابتسم لي تشي ولم يجيب.
مرت المجموعة عبر ساحة المعركة ووصلت أخيرًا إلى أعمق شق في هاوية الأحلام – مساحة لا نهاية لها في الأفق، تشبه قليلاً عينًا عملاقة.
لم يكن أحد يعرف لماذا أرادت لورد الداو المشمشة العبور عبر الامتداد وتحدي الجنة الخالدة. لم يسمعوا إلا عن الهزيمة الكاملة والخسائر الفادحة، سواء في الأسلحة أو الموارد. لم تعد لورد الداو تظهر بعد ذلك.
لن يتمكن لورد الداو في القمة من الرؤية من خلالها على الرغم من استخدام نظراته السماوية إلى أقصى حد.
“العين الخالدة، المنطقة الأخيرة من جنة الأحلام.” حدق شياو هو في المسافة وقال بهدوء.
كان الملاذ في هاوية الأحلام هو الحصن الأخير للشعب، المعركة الأخيرة في حرب الحقبة الغابرة. كان للمحكمة السماوية اليد العليا وبدا النصر وشيكًا. ومع ذلك، حدث شيء ما وأدى إلى انسحابهم.
كانت هناك شائعات بخصوص عين تلوح في الأفق في جنة الأحلام. الآن، يعتقد شياو هو أن هذه الشائعات كانت صحيحة.
ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل لقطعه بسبب الحجم الهائل للامتداد. طفت العديد من الآثار والقارات بينهما. تدفق شلال سماوي إلى الأسفل دون أي مصدر في الأفق؛ يشبه تياره مرآة أو بوابة من نوع ما. سيؤدي لمسه إلى حدوث تموجات ساطعة قبل نقل المرء إلى بُعد آخر.
لم يكن أحد يعرف لماذا أرادت لورد الداو المشمشة العبور عبر الامتداد وتحدي الجنة الخالدة. لم يسمعوا إلا عن الهزيمة الكاملة والخسائر الفادحة، سواء في الأسلحة أو الموارد. لم تعد لورد الداو تظهر بعد ذلك.
توقف لي تشي في النهاية أمام طريق غامض. كان السطح متصدعًا وبدا هامدًا، ويبدو أنه تعرض لمحنة.
ظهر أمام المجموعة طريق يؤدي إلى ساحة معركة قديمة – مشهد شائع للنجوم الممزقة والجبال المحطمة والمحيطات المتبخرة.
وعلى الجانبين كانت هناك أشجار المشمش التي لقيت نهاية مأساوية. لم يتبق لدى البعض سوى الجذوع بينما كان لدى البعض الآخر أغصان متفحمة.
يعتقد البعض أنها لو كانت لا تزال نشطة، لكانت مهيمنة تمامًا مثل لورد الداو الشمس النقي.
يبدو أن المسار يؤدي إلى بُعد مختلف ولكنه انهار بطريقة ما، تاركًا وراءه بقايا من ظله السابق. أو أن من قام بإنشائه وصل في النهاية إلى المستوى الذي لم يعد بحاجة إليه للسفر.
لم يكن أحد يعرف لماذا أرادت لورد الداو المشمشة العبور عبر الامتداد وتحدي الجنة الخالدة. لم يسمعوا إلا عن الهزيمة الكاملة والخسائر الفادحة، سواء في الأسلحة أو الموارد. لم تعد لورد الداو تظهر بعد ذلك.
“طريق المشمش”. علقت لي شيان’ير قائلة: “على حد علمي، بدأت لورد الداو المشمشة هنا، وخلقت زخمًا خاصًا لشن هجوم خاص. ولسوء الحظ، كما نعلم جميعًا، انتهى الأمر بهزيمتها”.
يعتقد البعض أنها لو كانت لا تزال نشطة، لكانت مهيمنة تمامًا مثل لورد الداو الشمس النقي.
“هنا؟” حدق شياو هو في المسار المكسور.
“طريق المشمش”. علقت لي شيان’ير قائلة: “على حد علمي، بدأت لورد الداو المشمشة هنا، وخلقت زخمًا خاصًا لشن هجوم خاص. ولسوء الحظ، كما نعلم جميعًا، انتهى الأمر بهزيمتها”.
يبدو أن المسار يؤدي إلى بُعد مختلف ولكنه انهار بطريقة ما، تاركًا وراءه بقايا من ظله السابق. أو أن من قام بإنشائه وصل في النهاية إلى المستوى الذي لم يعد بحاجة إليه للسفر.
لم يصدق شياو هو عينيه لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ساحة معركة قديمة.
لم يكن أحد يعرف لماذا أرادت لورد الداو المشمشة العبور عبر الامتداد وتحدي الجنة الخالدة. لم يسمعوا إلا عن الهزيمة الكاملة والخسائر الفادحة، سواء في الأسلحة أو الموارد. لم تعد لورد الداو تظهر بعد ذلك.
لقد بذل كلا الجانبين قصارى جهدهما ومات التريليونات. انضم العديد من المتدربين الأسطوريين إلى المعركة وتسببوا في دمار لا يوصف للقارات الست.
“العين الخالدة، المنطقة الأخيرة من جنة الأحلام.” حدق شياو هو في المسافة وقال بهدوء.
يعتقد البعض أنها لو كانت لا تزال نشطة، لكانت مهيمنة تمامًا مثل لورد الداو الشمس النقي.
“يراعة تجرؤ على مواجهة القمر، كم هي شجاعة.” علق لي تشي.
لم يجرؤ الآخرون على الرد لأن لورد الداو المشمشة كانت قمة الوجودات في القارات العليا. في الواقع، الفائق والآخرين لم يكونوا منافسين لها.
ورأوا أيضًا جمجمة بحجم كوكب. لقد ذهب الجسد منذ فترة طويلة وطفت الجمجمة حوله العديد من القطع المكسورة. ويمكن رؤية الثقوب التي خلفتها المعركة.
“ما هو هذا المخلوق؟” شهق شياو هو بعد رؤية الجمجمة المثقوبة بحجم الكوكب. هيكلها الضخم وحده من شأنه أن يسبب أضرارا جسيمة للعالم الخارجي.
Ghost Emperor
“لا أستطيع حتى أن أتخيل الحروب السابقة.” لاحظت لي شيان’ير سفينة حربية كبيرة. مجرد صياغتها يجب أن يتطلب قدرًا لا يُحصى من الموارد. لا يمكن لأي لورد داو أو غازي في يومنا هذا أن يقتربوا منها.
