إرساله طائرًا
5409 – إرساله طائرًا
“اللعنة!” لم يتمكن الأسلاف والأباطرة القدامى من رفع رؤوسهم، ولم يتمكنوا من رفع إصبع واحد.
كان هذا مشهدًا غير مسبوق – حجب وصد الباغودا الخالد بيده العارية.
كان هذا مشهدًا غير مسبوق – حجب وصد الباغودا الخالد بيده العارية.
كان هذا مشهدًا غير مسبوق – حجب وصد الباغودا الخالد بيده العارية.
لقد فهم الجميع العواقب المترتبة على القيام بذلك، المحو. علاوة على ذلك، كان لي تشي يفعل ذلك تمامًا مثل فاني يحاول رفع شيء ما.
إذا كان الغزاة الكبار متهورين إلى هذا الحد، فسيظلون يُفَعِّلُون الداو وحيويتهم من أجل إيقاف القوة البدائية. أما بالنسبة لـ لي تشي، فيبدو أنه يحمل بيضة بدون اي تهديد.
بدت كل التقاربات ضعيفة أمام القوة البدائية. انهار الزمان والمكان وصولاً إلى الجسيمات.
5409 – إرساله طائرًا
“كيف يفعل هذا؟” تمتم أحد كبار الغزاة غير مصدق، مدركًا لقوة الباغودا وثمرته البدائية.
أولاً، أرسل لي تشي كنزًا ذو شهرة عالمية. لقد استخدمه سيده للقضاء على العديد من الأعداء الأقوياء. الآن، قام لي تشي بصفعه بسهولة ضد سيده.
“بوووم!” أصبحت البوابة في السماء التي خرج من المعبد متألقة بتوهج يشبه اليشم يشمل قوة لطيفة. خرج طوفان ذو قوة بدائية ليغمر ساحة المعركة.
كان هذا مشهدًا غير مسبوق – حجب وصد الباغودا الخالد بيده العارية.
وكان هذا أسوأ من الضغط الذي فرضه المعبد باغودا. شعر الجميع بأن ركبهم تتلوى بعنف. صرخ الفضاء المكاني، وأصبح على وشك الانهيار.
“اللعنة!” لم يتمكن الأسلاف والأباطرة القدامى من رفع رؤوسهم، ولم يتمكنوا من رفع إصبع واحد.
تم تنشيط مبعد الباغودا بإشعاع مبهر. وتدفقت قوته مثل الفيضان بعد أن انهار السد. اندفعت قوة عدد لا يحصى من التنانين نحو لي تشي، راغبة في تمزيقه إلى أشلاء.
“كيف يفعل هذا؟” تمتم أحد كبار الغزاة غير مصدق، مدركًا لقوة الباغودا وثمرته البدائية.
لقد رأوا يدًا وهمية تمسك بالمعبد – من الواضح أنها تخص رجلًا ولكن أصابعه كانت طويلة ونحيلة. لا يمكن رؤية عيب واحد بينما يمتلك قوة لا نهائية. عند إغلاق اليد، سيمكنه السيطرة على عوالم لا تعد ولا تحصى والاستيلاء على حياة جميع الكائنات.
“كيف يفعل هذا؟” تمتم أحد كبار الغزاة غير مصدق، مدركًا لقوة الباغودا وثمرته البدائية.
“لا يمكن أن يكون إنسانًا…” وقف سلف قديم هناك في حالة ذهول كما لو أنه قد تعرض للتو للصفع بشكل غير متوقع.
تم تنشيط مبعد الباغودا بإشعاع مبهر. وتدفقت قوته مثل الفيضان بعد أن انهار السد. اندفعت قوة عدد لا يحصى من التنانين نحو لي تشي، راغبة في تمزيقه إلى أشلاء.
بدت كل التقاربات ضعيفة أمام القوة البدائية. انهار الزمان والمكان وصولاً إلى الجسيمات.
مع اختفاء البوابة وامتلاء الكهف بالانفجارات، انحسرت القوة البدائية مثل المد والجزر. لقد ترك المتفرجون في حالة من الركود.
“الغازي الباغودا الخالد!” صاح المتفرجون بعد رؤية الغازي وهو يعمل.
بدت كل التقاربات ضعيفة أمام القوة البدائية. انهار الزمان والمكان وصولاً إلى الجسيمات.
“كيف يفعل هذا؟” تمتم أحد كبار الغزاة غير مصدق، مدركًا لقوة الباغودا وثمرته البدائية.
فقط لي تشي لم يتأثر بالقوة البدائية. صفع المعبد وأعاده إلى البوابة.
وكان هذا أسوأ من الضغط الذي فرضه المعبد باغودا. شعر الجميع بأن ركبهم تتلوى بعنف. صرخ الفضاء المكاني، وأصبح على وشك الانهيار.
إذا كان الغزاة الكبار متهورين إلى هذا الحد، فسيظلون يُفَعِّلُون الداو وحيويتهم من أجل إيقاف القوة البدائية. أما بالنسبة لـ لي تشي، فيبدو أنه يحمل بيضة بدون اي تهديد.
لا يمكن رؤية الكهف الموجود على الجانب الآخر بوضوح تام. ومع ذلك، رأى الجميع الدم يتناثر من شخصية أثيرية. لقد أعاد لي تشي معبد الباغودا بسرعة كافية لإصابة سيده.
“كيف يفعل هذا؟” تمتم أحد كبار الغزاة غير مصدق، مدركًا لقوة الباغودا وثمرته البدائية.
مع اختفاء البوابة وامتلاء الكهف بالانفجارات، انحسرت القوة البدائية مثل المد والجزر. لقد ترك المتفرجون في حالة من الركود.
“اللعنة!” لم يتمكن الأسلاف والأباطرة القدامى من رفع رؤوسهم، ولم يتمكنوا من رفع إصبع واحد.
أولاً، أرسل لي تشي كنزًا ذو شهرة عالمية. لقد استخدمه سيده للقضاء على العديد من الأعداء الأقوياء. الآن، قام لي تشي بصفعه بسهولة ضد سيده.
كان الإمساك بالمبعد باغودا أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن القيام بذلك. ولم يكن هناك أي أثر للغازي بعد تدمير البوابة.
“الغازي الباغودا الخالد!” صاح المتفرجون بعد رؤية الغازي وهو يعمل.
“لا يمكن أن يكون إنسانًا…” وقف سلف قديم هناك في حالة ذهول كما لو أنه قد تعرض للتو للصفع بشكل غير متوقع.
أي نوع من الوجودات يمكن أن يفعل هذا بغازي القمة؟ لا يمكن رؤية هذا المشهد إلا في أعنف الأحلام. ومع ذلك، كلهم لا يمكن أن يحلموا بنفس الحلم السخيف.
كان هذا مشهدًا غير مسبوق – حجب وصد الباغودا الخالد بيده العارية.
مع اختفاء البوابة وامتلاء الكهف بالانفجارات، انحسرت القوة البدائية مثل المد والجزر. لقد ترك المتفرجون في حالة من الركود.
