أقدم آخر دمي من أجل الشعب
5430 – أقدم آخر دمي من أجل الشعب
“هاهاها…” ما زال المضيء يضحك، ولم يسمح للآخرين بمعرفة حالته العاطفية الحالية. كان من الممكن أن يغمره الخوف والغضب لكنه ظل يجيب: “بغض النظر عن مدى قوتك، لا يمكنك أن تأخذ طموحي”.
من ناحية أخرى، لم يقم لي تشي بتنشيط شكل التجسيد الكبير وكان يشبه بقعة من الغبار مقابل كائن كوني.
الشكل الكوني لـ المضيء جعل الجميع يبدون مثل النمل بالمقارنة، والاستثناءات القليلة هي الفائق وحلفاؤه الذين كانوا أيضًا في شكلهم التجسيدي الكبير.
لقد قام بتنشيط قوقعته الخالدة بالكامل وكل قوته وحيويته. أصبح العالم مستقرًا مرة أخرى مع خروج الطاقة البدائية.
قفز لي تشي على القمة وأطلق العنان لموجة من اللكمات العادية. أما بالنسبة للمضيء، فقد بدا شكله الكوني غير متحرك إلى حد ما. وزنه الهائل جعل من الصعب عليه النهوض مرة أخرى.
من ناحية أخرى، لم يقم لي تشي بتنشيط شكل التجسيد الكبير وكان يشبه بقعة من الغبار مقابل كائن كوني.
لا يمكن للكلمات أن تصف مشاعر المتفرجين الحالية. لقد حطم التفاوت في القوة تصورهم لعوالم التدريب. لم يعرفوا ما إذا كانوا يكرهون المضيء أم يشفقون عليه بعد هزيمته المطلقة.
أخذوا نفسًا عميقًا لاستعادة رباطة جأشهم، ولم يتمكنوا من الضحك على الرغم من الانخفاض النيزكي في ظروف المضيء.
ومع ذلك، فقد قام بسهولة بإسقاطه وسحق المجرة أعلاه. عندما سقط المضيء، تم إلقاء المتدربين الأضعف فجأة في الهواء. أصبحت السماء أرضًا والأرض سماءً.
“بوووم!” تحطم المضيء على الأرض. بدا الأمر كما لو أن نملة تمكنت من قلب فيل ضخم.
منذ وقت ليس ببعيد، كان واثقًا من قدرته على مواجهة أربعة من غزاة القمة ولوردات الداو. ربما كان الشكل الكوني هو ذروة حياته. مظهره وهالته تركت الجميع شاهقين.
قفز لي تشي على القمة وأطلق العنان لموجة من اللكمات العادية. أما بالنسبة للمضيء، فقد بدا شكله الكوني غير متحرك إلى حد ما. وزنه الهائل جعل من الصعب عليه النهوض مرة أخرى.
لسوء الحظ، احتاج لي تشي فقط لبضع ثوان وبعض اللكمات لتحويله إلى حالة مثيرة للشفقة.
أخذوا نفسًا عميقًا لاستعادة رباطة جأشهم، ولم يتمكنوا من الضحك على الرغم من الانخفاض النيزكي في ظروف المضيء.
عندما أمطره لي تشي باللكمات، تحطمت النجوم التي كانت جزءً من هيكله الشامل. سقطت القطع مثل التروس على الآلة. وفي النهاية، عاد إلى حجمه الأصلي – ملطخًا بالدماء ومضروبًا.
الشكل الكوني لـ المضيء جعل الجميع يبدون مثل النمل بالمقارنة، والاستثناءات القليلة هي الفائق وحلفاؤه الذين كانوا أيضًا في شكلهم التجسيدي الكبير.
لقد بدا مثيرًا للشفقة مثل دجاجة ممزقة، ارتجف من البرد في مهب الريح – على عكس شكله الكوني المهيب.
منذ وقت ليس ببعيد، كان واثقًا من قدرته على مواجهة أربعة من غزاة القمة ولوردات الداو. ربما كان الشكل الكوني هو ذروة حياته. مظهره وهالته تركت الجميع شاهقين.
لسوء الحظ، احتاج لي تشي فقط لبضع ثوان وبعض اللكمات لتحويله إلى حالة مثيرة للشفقة.
من البداية إلى النهاية، بدا لي تشي غير مبالي، ولا يعتمد على أي فن أو كنز أعلى. لقد بدا وكأنه طفل يلكم بشكل عشوائي ولكن هذا كان كافياً لجعل المضيء عاجزًا.
الشكل الكوني لـ المضيء جعل الجميع يبدون مثل النمل بالمقارنة، والاستثناءات القليلة هي الفائق وحلفاؤه الذين كانوا أيضًا في شكلهم التجسيدي الكبير.
لسوء الحظ، احتاج لي تشي فقط لبضع ثوان وبعض اللكمات لتحويله إلى حالة مثيرة للشفقة.
لا يمكن للكلمات أن تصف مشاعر المتفرجين الحالية. لقد حطم التفاوت في القوة تصورهم لعوالم التدريب. لم يعرفوا ما إذا كانوا يكرهون المضيء أم يشفقون عليه بعد هزيمته المطلقة.
الجميع شاهدوا في صمت. على الرغم من أن الفائز الآن يشبه الفاني، إلا أنه لا يزال قادرًا على هزيمة الغازي المضيء.
أخذوا نفسًا عميقًا لاستعادة رباطة جأشهم، ولم يتمكنوا من الضحك على الرغم من الانخفاض النيزكي في ظروف المضيء.
“هل تعتقد أنك مؤهل لإنقاذ الشعب؟” سأل لي تشي.
“هاهاها…” ما زال المضيء يضحك، ولم يسمح للآخرين بمعرفة حالته العاطفية الحالية. كان من الممكن أن يغمره الخوف والغضب لكنه ظل يجيب: “بغض النظر عن مدى قوتك، لا يمكنك أن تأخذ طموحي”.
“لن أستسلم أبدا! سأريق آخر دمائي وألفظ أنفاسي الأخيرة من أجل الشعب!” هدر المضيء فجأة.
“أنت تبالغ في تقدير نفسك، فأنا بخير عندما أسحقك فحسب.” قال لي تشي ببرود.
قفز لي تشي على القمة وأطلق العنان لموجة من اللكمات العادية. أما بالنسبة للمضيء، فقد بدا شكله الكوني غير متحرك إلى حد ما. وزنه الهائل جعل من الصعب عليه النهوض مرة أخرى.
لا يمكن للكلمات أن تصف مشاعر المتفرجين الحالية. لقد حطم التفاوت في القوة تصورهم لعوالم التدريب. لم يعرفوا ما إذا كانوا يكرهون المضيء أم يشفقون عليه بعد هزيمته المطلقة.
الجميع شاهدوا في صمت. على الرغم من أن الفائز الآن يشبه الفاني، إلا أنه لا يزال قادرًا على هزيمة الغازي المضيء.
الجميع شاهدوا في صمت. على الرغم من أن الفائز الآن يشبه الفاني، إلا أنه لا يزال قادرًا على هزيمة الغازي المضيء.
Ghost Emperor
كان هذا أشبه بنملة تحاول القتال ضد فيل أو تنين حقيقي – وهو تمرين للإحباط والعبث.
“لن أستسلم أبدا! سأريق آخر دمائي وألفظ أنفاسي الأخيرة من أجل الشعب!” هدر المضيء فجأة.
كانت ثمار الداو الاثني عشر تنضح بنور لا حدود له. ظهر اثنا عشر داوًا كبيرًا بطريقة رائعة، وأطلقوا خيوطًا من الضوء الخالد.
“بوووم!” تحطم المضيء على الأرض. بدا الأمر كما لو أن نملة تمكنت من قلب فيل ضخم.
لقد قام بتنشيط قوقعته الخالدة بالكامل وكل قوته وحيويته. أصبح العالم مستقرًا مرة أخرى مع خروج الطاقة البدائية.
ظهرت شجرة الأنيما الخاصة به أيضًا لكنه لم يتوقف بعد.
“بوووم!” تحطم المضيء على الأرض. بدا الأمر كما لو أن نملة تمكنت من قلب فيل ضخم.
“قعقعة!” كانت مياه أحلام الشيطان التي تحتوي على قوة وحيوية المتدربين المضحى بهم لا تزال معه. قرر تفعيل قوتهم أيضًا.
كانت ثمار الداو الاثني عشر تنضح بنور لا حدود له. ظهر اثنا عشر داوًا كبيرًا بطريقة رائعة، وأطلقوا خيوطًا من الضوء الخالد.
Ghost Emperor
كان هذا أشبه بنملة تحاول القتال ضد فيل أو تنين حقيقي – وهو تمرين للإحباط والعبث.
