Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5433

مع الشعب

مع الشعب

5433 – مع الشعب

نظرًا لأنه كان يعتقد دائمًا أنه على حق، فقد كان على استعداد لذبح أي شخص وكل شخص باسم حماية الشعب. والذين قاوموه كانوا مخطئين ويجب أن يُوصفوا بالخطاة حتى يُمحوا من هذا العالم.

 

في بداية هذا الحدث، توقف كل-الأشياء عن الاهتمام بسمعته وكان على استعداد للانضمام إلى الفائق في هذه المعركة.

 

فكر أقوى المتدربين في الحشد في هذه القضية، حتى أن البعض أطلقوا تنهيدة بما في ذلك لورد الداو كل-الأشياء.

المضيء لا يزال يفكر في الشعب مع أنفاسه الأخيرة. للأسف، لم يقرأ الجمهور الوضع بنفس الطريقة تمامًا. لقد كانت هذه لحظة بطولية ومثيرة بالتأكيد إذا جاءت من أي شخص آخر غيره.

“كان من الممكن أن تنجح هذه الخطة الأخيرة.” علق الفائق.

 

 

 

 

ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن تظل هذه قصة أسطورية للشعب مع إضافة بعض الزخارف. يمكن غناء الأغاني المتعلقة بالمتدرب الذي قاتل من أجل شعبه، وضحى بحياته في النهاية. لقد دفع الثمن النهائي دون التفكير مرتين. فهل كان هناك من هو أكثر بطولية منه؟

 

 

 

 

 

لقد حدث هذا كثيرًا في التاريخ بسبب القطع المفقودة والحسابات غير الدقيقة. يمكن تذكر الشياطين كأبطال والعكس صحيح.

 

 

 

 

 

وهذا ينطبق على حالة المضيء، خاصة في بداية مسار التدريب. اعتبره الكثيرون بطلاً وحاميًا، يقاتل ضد تحالف السماء من أجل الشعب. وفي الواقع، كان أقرب حلفائه في ذلك الوقت يعرفون خلاف ذلك، ومن هنا انقلبوا عليه في نهاية المطاف.

 

 

 

 

“لقد انتهى الأمر أخيرًا.” تنهد أحد الغزاة وقال وهو يحدق في الجثة.

فكر أقوى المتدربين في الحشد في هذه القضية، حتى أن البعض أطلقوا تنهيدة بما في ذلك لورد الداو كل-الأشياء.

 

 

 

 

 

هل كان الغازي المضيء وغدًا؟ شريرًا؟ منافقًا ذو وجهين؟ ليس تماما. في الواقع، في أغلب الأحيان، كان واضحا ومتواضعا – قبل عن طيب خاطر المسؤولية عن أفعاله.

 

 

 

 

 

لسوء الحظ، تغلب هوسه بالانتقام عليه، وحوّل انتقامه إلى مسعى نبيل مما حرف عقله بالكامل. واستمر هذا حتى آخر لحظة في حياته، وهو تذكير مخيف حقًا.

“بوب!” اختفت العين عند هذه النقطة، مما أعطى الراحة والسلام للحشد. كانوا لا يزالون متوترين بشأن احتمال أن تلتهم وكل شيء.

 

وبعد بضع ثوان، لاحظ شيئا واختفى عن الأنظار. لم يكن لدى الجمهور الصامت أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه، لكن غيابه كان بمثابة تطور مرحب به.

 

 

نظرًا لأنه كان يعتقد دائمًا أنه على حق، فقد كان على استعداد لذبح أي شخص وكل شخص باسم حماية الشعب. والذين قاوموه كانوا مخطئين ويجب أن يُوصفوا بالخطاة حتى يُمحوا من هذا العالم.

 

 

على الرغم من جنون المضيء، نجحت الخطة التي استخدمت يي فانتيان في اصطياد كل من تحالف السماء والتحالف الإلهي. لم يكن لديهم أي فكرة أنه قادر على استعارة قوة العالم الوهمي، ناهيك عن استدعاء عين الحلم نفسها.

 

 

لقد فهم أنصاره السابقون مدى انحرافه في هذه المرحلة، وأنه لم يعد المتدرب الذي كانوا يحترمونه في الماضي.

كان يحدق بشكل ثاقب في السماء وأعمق في الفضاء. للأسف، لم يكن هناك رد فعل من أي مكان في القارات الست أو أعلى.

 

في بداية هذا الحدث، توقف كل-الأشياء عن الاهتمام بسمعته وكان على استعداد للانضمام إلى الفائق في هذه المعركة.

 

 

رسمت جثته المجففة تناقضًا صارخًا مع مدى هيمنته في السابق، حيث كان قادرًا على قيادة العديد من المتدربين. ولم يتوقع أحد أن ينزل بهذه الطريقة، نظراً لمكانته التي امتدت طوال حياته.

 

 

 

 

 

كما يقول المثل – قد يكون المرء قادرًا على النجاة من القدر، لكن لا يمكن لأحد أن ينجو من كارثة جلبها بنفسه.

“كان من الممكن أن تنجح هذه الخطة الأخيرة.” علق الفائق.

 

 

 

 

“بوب!” اختفت العين عند هذه النقطة، مما أعطى الراحة والسلام للحشد. كانوا لا يزالون متوترين بشأن احتمال أن تلتهم وكل شيء.

 

 

كان يحدق بشكل ثاقب في السماء وأعمق في الفضاء. للأسف، لم يكن هناك رد فعل من أي مكان في القارات الست أو أعلى.

 

 

“أنا أكره المجانين الذين لا يعرفون حدود انفسهم.” تحدث لي تشي ببرود دون النظر إلى الجثة.

“أنا أكره المجانين الذين لا يعرفون حدود انفسهم.” تحدث لي تشي ببرود دون النظر إلى الجثة.

 

 

 

وهذا ينطبق على حالة المضيء، خاصة في بداية مسار التدريب. اعتبره الكثيرون بطلاً وحاميًا، يقاتل ضد تحالف السماء من أجل الشعب. وفي الواقع، كان أقرب حلفائه في ذلك الوقت يعرفون خلاف ذلك، ومن هنا انقلبوا عليه في نهاية المطاف.

في هذه المرحلة، لم يجرؤ حتى الفائق والغازي الأبدي على الكلام. الرجل ذو المظهر العادي غرس الخوف في عمودهم الفقري، وسلب الآخرين الشجاعة للتحديق به بشكل مباشر.

المضيء لا يزال يفكر في الشعب مع أنفاسه الأخيرة. للأسف، لم يقرأ الجمهور الوضع بنفس الطريقة تمامًا. لقد كانت هذه لحظة بطولية ومثيرة بالتأكيد إذا جاءت من أي شخص آخر غيره.

 

كان من الممكن أن يجلب هذا العار ويدمر سمعته. ومع ذلك، كان هذا شيئًا يجب القيام به.

 

“لقد انتهى الأمر أخيرًا.” تنهد أحد الغزاة وقال وهو يحدق في الجثة.

لقد هزم المضيء المتمكن بسهولة، مما يعني أنه يستطيع محو أي شخص بينهم.

 

 

 

 

هل كان الغازي المضيء وغدًا؟ شريرًا؟ منافقًا ذو وجهين؟ ليس تماما. في الواقع، في أغلب الأحيان، كان واضحا ومتواضعا – قبل عن طيب خاطر المسؤولية عن أفعاله.

كان يحدق بشكل ثاقب في السماء وأعمق في الفضاء. للأسف، لم يكن هناك رد فعل من أي مكان في القارات الست أو أعلى.

 

 

 

 

 

وبعد بضع ثوان، لاحظ شيئا واختفى عن الأنظار. لم يكن لدى الجمهور الصامت أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه، لكن غيابه كان بمثابة تطور مرحب به.

لقد فهم أنصاره السابقون مدى انحرافه في هذه المرحلة، وأنه لم يعد المتدرب الذي كانوا يحترمونه في الماضي.

 

كان يحدق بشكل ثاقب في السماء وأعمق في الفضاء. للأسف، لم يكن هناك رد فعل من أي مكان في القارات الست أو أعلى.

 

 

لم يجرؤ أحد على التحرك لأنهم لم يعرفوا موقفه. على الرغم من أنه قتل المضيء، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنه كان في جانب الشعب. في النهاية، استفزازه يعني الموت بغض النظر عن ولاء المرء.

 

 

 

 

 

“لقد انتهى الأمر أخيرًا.” تنهد أحد الغزاة وقال وهو يحدق في الجثة.

 

 

 

 

 

هل سيهتم أحد بإعطاء هذا المتدرب في القمة دفنًا مناسبًا؟

 

 

 

 

 

“كان من الممكن أن تنجح هذه الخطة الأخيرة.” علق الفائق.

كما يقول المثل – قد يكون المرء قادرًا على النجاة من القدر، لكن لا يمكن لأحد أن ينجو من كارثة جلبها بنفسه.

 

لقد فهم أنصاره السابقون مدى انحرافه في هذه المرحلة، وأنه لم يعد المتدرب الذي كانوا يحترمونه في الماضي.

 

 

على الرغم من جنون المضيء، نجحت الخطة التي استخدمت يي فانتيان في اصطياد كل من تحالف السماء والتحالف الإلهي. لم يكن لديهم أي فكرة أنه قادر على استعارة قوة العالم الوهمي، ناهيك عن استدعاء عين الحلم نفسها.

على الرغم من جنون المضيء، نجحت الخطة التي استخدمت يي فانتيان في اصطياد كل من تحالف السماء والتحالف الإلهي. لم يكن لديهم أي فكرة أنه قادر على استعارة قوة العالم الوهمي، ناهيك عن استدعاء عين الحلم نفسها.

 

 

 

Ghost Emperor

لولا تدخل لي تشي، كانوا جميعًا في مشكلة حقيقية. لقد كانوا مفرطين في الثقة واعتقدوا أنه في ظل عملهم الجماعي، سيكون بمقدورهم الإطاحة به.

“بوب!” اختفت العين عند هذه النقطة، مما أعطى الراحة والسلام للحشد. كانوا لا يزالون متوترين بشأن احتمال أن تلتهم وكل شيء.

 

 

 

 

في بداية هذا الحدث، توقف كل-الأشياء عن الاهتمام بسمعته وكان على استعداد للانضمام إلى الفائق في هذه المعركة.

Ghost Emperor

 

 

 

 

كان من الممكن أن يجلب هذا العار ويدمر سمعته. ومع ذلك، كان هذا شيئًا يجب القيام به.

هل كان الغازي المضيء وغدًا؟ شريرًا؟ منافقًا ذو وجهين؟ ليس تماما. في الواقع، في أغلب الأحيان، كان واضحا ومتواضعا – قبل عن طيب خاطر المسؤولية عن أفعاله.

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

هل كان الغازي المضيء وغدًا؟ شريرًا؟ منافقًا ذو وجهين؟ ليس تماما. في الواقع، في أغلب الأحيان، كان واضحا ومتواضعا – قبل عن طيب خاطر المسؤولية عن أفعاله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط