قرار العالم
5526 – قرار العالم
“هذا هو المستقبل.” قال الصوت بكل يقين.
“ماذا؟” كان الصوت دائمًا حذرًا من لي تشي.
“ما رأيك إذن؟ “البيض بيض والكلمات كلمات؟” سأل الصوت.
5526 – قرار العالم
“ربما.” ابتسم لي تشي.
“ما زلتُ مقتنعًا أنه يمكنك أن تصبح بيضة.” قال الصوت.
“هناك علاقة تكافلية بين الاثنين كما ترى.” أصبح الصوت واثقًا فجأة.
“هذا غير منطقي.” هز رأسه.
“إذا كان هذا صحيحا، هل ستكون هنا حقًا؟ وماذا عن الكلمات الأخرى؟” ابتسم.
“لا تهمني أي حالة اتخذها. أنا هو أنا، ذاتي الحقيقية.” هز رأسه.
“حسنًا…” فكر الصوت قليلًا قبل أن يذعن: “أعتقد أن التعايش هي الكلمة الأفضل”.
“هذا جيد، ولكن هل فكرت في قضية أكبر من هذه؟” سأل.
“ماذا؟” سأل الصوت.
“ما زلتُ مقتنعًا أنه يمكنك أن تصبح بيضة.” قال الصوت.
“قرار العالم.” قال، مما تسبب في إطلاق تموج عنيف عبر هذا العالم الوهمي.
*قد يكون معنى القرار هو حكم*
“الحاضر هو المستقبل والماضي.” قال الصوت.
“قرار السماء والأرض. هذا ما بعد ولادة النشأة.” قال الصوت.
“هناك علاقة تكافلية بين الاثنين كما ترى.” أصبح الصوت واثقًا فجأة.
“لماذا هذا مهم؟ أنا أيضًا في مرحلة ما بعد ولادة النشأة.” قال لي تشي.
“لا، هذا ليس صحيحا. إذن جميع الحجارة الثلاثة هي نفسها دون أي تمييز، فقط جدول زمني واحد وليس ثلاثة. ” هز رأسه.
وافق الصوت على هذه النقطة ولكن ليس على السابقة: “قد لا يكون القرار شيئًا”.
“البيضة ما قبل ولادة النشأة.” قال الصوت.
لقد أمتعه الصوت وأجرى اشتقاقًا أيضًا فيما يتعلق بهذا الأمر.
“إذن كيف أصبحُ البيضة؟” تساءل لي تشي.
“جئت بصدق، بعيدًا عن الخبث. ليست هناك حاجة لك لأن تكون حذرا ضد روحي الطيبة. ” هو قال.
“يمكنك أن تفترض حالة ما قبل ولادة النشأة.” أجاب الصوت.
“ماذا؟” سأل الصوت.
“مهلا، هل سمعتني؟” سأل مرة أخرى.
“لا تهمني أي حالة اتخذها. أنا هو أنا، ذاتي الحقيقية.” هز رأسه.
5526 – قرار العالم
“بالعودة إلى قرار العالم، قد لا يكون هذا شيئًا موجودًا.” قال الصوت.
“يمكنك أن تفترض حالة ما قبل ولادة النشأة.” أجاب الصوت.
“لماذا هذا مهم؟ أنا أيضًا في مرحلة ما بعد ولادة النشأة.” قال لي تشي.
“هل نرى وجود البيض؟ وهذا ينطبق نفس المفهوم على القرار الشامل. هو قال.
الصوت لم يستجب.
*قد يكون معنى القرار هو حكم*
“أنت الداو، منفصل عن العالم الفاني ومختلف عني وعن البيضة. ولهذا السبب لا يمكنك تقديم إجابة”. هو أكمل.
وافق الصوت على هذه النقطة ولكن ليس على السابقة: “قد لا يكون القرار شيئًا”.
وافق الصوت على هذه النقطة ولكن ليس على السابقة: “قد لا يكون القرار شيئًا”.
أجابه الصمت.
“يبدو أننا لا نستطيع التوصل إلى توافق في الآراء بشأن هذا الموضوع، دعنا نتحدث عن شيء آخر.” هو قال.
“لا تعرف أو لا تريد أن تخبرني؟” ابتسم.
“ماذا؟” كان الصوت دائمًا حذرًا من لي تشي.
“ماذا عن المستقبل؟” سأل.
“جئت بصدق، بعيدًا عن الخبث. ليست هناك حاجة لك لأن تكون حذرا ضد روحي الطيبة. ” هو قال.
“ما زلتُ مقتنعًا أنه يمكنك أن تصبح بيضة.” قال الصوت.
“إذا لم تكن متأكدًا، فحاول التواصل وطرح بعض الأسئلة.” هو قال.
“أنت الداو، منفصل عن العالم الفاني ومختلف عني وعن البيضة. ولهذا السبب لا يمكنك تقديم إجابة”. هو أكمل.
“انسى المستقبل، أنا لستُ بيضة الآن.” هز رأسه.
“هذا هو المستقبل.” قال الصوت بكل يقين.
“هذا لا يغير احتمال حدوث ذلك.” أصر الصوت.
“مستحيل.” رفض الصوت هذا الاحتمال: “أنا الوجهة”
“أنا متأكد تمامًا من أن الأمر لن يحدث. أصلي يبدأ بقلب الداو وسينتهي بقلب الداو، وهو قلب ثابت يجعلني مرشحًا فقط. لكن إذا تغير هذا يومًا ما، فسوف أتوقف عن أن أكون نفسي وستختفي أيضًا الظروف التي تجعلني أصبح بيضة، أليس هذا تناقضًا؟”
لقد أمتعه الصوت وأجرى اشتقاقًا أيضًا فيما يتعلق بهذا الأمر.
“أنا متأكد تمامًا من أن الأمر لن يحدث. أصلي يبدأ بقلب الداو وسينتهي بقلب الداو، وهو قلب ثابت يجعلني مرشحًا فقط. لكن إذا تغير هذا يومًا ما، فسوف أتوقف عن أن أكون نفسي وستختفي أيضًا الظروف التي تجعلني أصبح بيضة، أليس هذا تناقضًا؟”
“سنرى بشأن ذلك.” يبدو أن الصوت قد أجرى دورات لا حصر لها من العمليات الحسابية من قبل.
“حسنًا، أيًا كان، أنا بيضة إذن، فلنتحدث عن الحجارة الثلاثة بدلاً من ذلك.” ابتسم لي تشي بلا حول ولا قوة.
“بالعودة إلى قرار العالم، قد لا يكون هذا شيئًا موجودًا.” قال الصوت.
“لماذا هذا مهم؟ أنا أيضًا في مرحلة ما بعد ولادة النشأة.” قال لي تشي.
“حجارة الثالوث.” عرف الصوت ما كان يتحدث عنه على الفور.
“لماذا؟ في الوقت الحاضر، يجب أن يكون هناك حجر واحد فقط والثلاثة ليسوا واحدًا في الوقت الحالي. أتساءل عما إذا كان هناك شيء خطأ.” لقد تكهن.
“نعم.” أومأ.
“هذا جيد، ولكن هل فكرت في قضية أكبر من هذه؟” سأل.
“لماذا هذا مهم؟ أنا أيضًا في مرحلة ما بعد ولادة النشأة.” قال لي تشي.
“إنهم لا يهمون لأنك بيضة.” قال الصوت.
“جئت بصدق، بعيدًا عن الخبث. ليست هناك حاجة لك لأن تكون حذرا ضد روحي الطيبة. ” هو قال.
“إنهم مثيرين للاهتمام، دائمًا ما تظهر حجرة في جيل واحد فقط. يمكن أن يكون لديهم اما احتمال واحد أو ثلاثة.” هو قال.
لقد أمتعه الصوت وأجرى اشتقاقًا أيضًا فيما يتعلق بهذا الأمر.
“كلمةٌ موجودة، هذا لا شك فيه”. قال الصوت.
“هذا لا يغير احتمال حدوث ذلك.” أصر الصوت.
“لا تهمني أي حالة اتخذها. أنا هو أنا، ذاتي الحقيقية.” هز رأسه.
“مولود من ثلاثة ولكنهم مترابطون. الماضي نشأ من الحاضر ويحرس المستقبل.” أعطى الصوت إجابة.
“إنهم لا يهمون لأنك بيضة.” قال الصوت.
“نعم.” أومأ.
“ماذا عن المستقبل؟” سأل.
“المستقبل…” حسب الصوت مرة أخرى قبل أن يجيب: “قد يكون في الماضي أو يشرق في الحاضر”.
“هناك علاقة تكافلية بين الاثنين كما ترى.” أصبح الصوت واثقًا فجأة.
“هذا غير منطقي.” هز رأسه.
“هذا هو المستقبل.” قال الصوت بكل يقين.
“حسنا ماذا عن الحاضر؟ هذا هو المفتاح.” سأل بتعبير جدي.
“حسنا ماذا عن الحاضر؟ هذا هو المفتاح.” سأل بتعبير جدي.
وافق الصوت على هذه النقطة ولكن ليس على السابقة: “قد لا يكون القرار شيئًا”.
“إذا لم تكن متأكدًا، فحاول التواصل وطرح بعض الأسئلة.” هو قال.
“الحاضر…” بدأ الصوت العملية الحسابية مرة أخرى ولم يرد بعد الانتهاء.
“مولود من ثلاثة ولكنهم مترابطون. الماضي نشأ من الحاضر ويحرس المستقبل.” أعطى الصوت إجابة.
“إذا لم تكن متأكدًا، فحاول التواصل وطرح بعض الأسئلة.” هو قال.
“الحاضر هو الحاضر، إنه هنا والآن.” قال.
“بالعودة إلى قرار العالم، قد لا يكون هذا شيئًا موجودًا.” قال الصوت.
“نعم.” أومأ.
“الأمر لا يقتصر على الحاضر فحسب، بل يجب أن تكون هناك نقطة أساسية.” هو قال.
“إنهم مثيرين للاهتمام، دائمًا ما تظهر حجرة في جيل واحد فقط. يمكن أن يكون لديهم اما احتمال واحد أو ثلاثة.” هو قال.
“الحاضر هو المستقبل والماضي.” قال الصوت.
“لا، هذا ليس صحيحا. إذن جميع الحجارة الثلاثة هي نفسها دون أي تمييز، فقط جدول زمني واحد وليس ثلاثة. ” هز رأسه.
“حجر واحد لخط زمني واحد، جدول زمني واحد لحجر واحد، الثلاثة معًا.” كرر الصوت.
“إذا لم تكن متأكدًا، فحاول التواصل وطرح بعض الأسئلة.” هو قال.
“دعنا نجرب منظورًا آخر، مدينة الداو منقوشة في كتاب مقدس، ماذا عن الحجارة الثلاثة؟” ابتسم وأجبر الصوت على الحساب بقدرته الفريدة.
“ماذا؟” كان الصوت دائمًا حذرًا من لي تشي.
“إنها كلمة.” وكشف عن النتيجة.
“هل أنت متأكد؟ لا يبدو أن الأمر كذلك.” أصبح تعبيره جادًا.
“الأمر لا يقتصر على الحاضر فحسب، بل يجب أن تكون هناك نقطة أساسية.” هو قال.
“بكل تأكيد.” قال الصوت.
“هل نرى وجود البيض؟ وهذا ينطبق نفس المفهوم على القرار الشامل. هو قال.
“مثير للاهتمام. وماذا عن الكلمات الأخرى؟” سأل.
“كلمة، لأن تكون على قيد الحياة في الواقع. هل يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟” ابتسم وقال .
“إنها هناك.” قال الصوت.
أجابه الصمت.
“مثير للاهتمام. وماذا عن الكلمات الأخرى؟” سأل.
“مهلا، هل سمعتني؟” سأل مرة أخرى.
“هذا غير منطقي.” هز رأسه.
هذه المرة، رأى ومضات مشرقة كما لو أن الصوت يدفع كل شيء إلى اللانهاية، باحثًا عن كل الآثار الممكنة.
“إنها هناك.” قال الصوت.
“كلمةٌ موجودة، هذا لا شك فيه”. قال الصوت.
“دعنا نجرب منظورًا آخر، مدينة الداو منقوشة في كتاب مقدس، ماذا عن الحجارة الثلاثة؟” ابتسم وأجبر الصوت على الحساب بقدرته الفريدة.
“غريب.” لمس لي تشي ذقنه وقال: “بالعودة إلى نقطتي السابقة، ماذا لو أصبحتَ أنت ومدينة الداو الخالدة كيانًا واحدًا؟”
“مستحيل.” رفض الصوت هذا الاحتمال: “أنا الوجهة”
“حسنًا…” فكر الصوت قليلًا قبل أن يذعن: “أعتقد أن التعايش هي الكلمة الأفضل”.
“أفترض أنك الأصل والوجهة معًا، ولا حاجة لأي شيء خارجي.” ابتسم: “هل يمكننا تطبيق نفس المنطق على الحجارة؟ يجب أن تعمل بنفس الطريقة.”
“هذا هو المستقبل.” قال الصوت بكل يقين.
الصوت لم يستجب.
“إنها هناك.” قال الصوت.
“إذا لم تكن متأكدًا، فحاول التواصل وطرح بعض الأسئلة.” هو قال.
“لماذا؟ في الوقت الحاضر، يجب أن يكون هناك حجر واحد فقط والثلاثة ليسوا واحدًا في الوقت الحالي. أتساءل عما إذا كان هناك شيء خطأ.” لقد تكهن.
وافق الصوت على هذه النقطة ولكن ليس على السابقة: “قد لا يكون القرار شيئًا”.
“هذا جيد، ولكن هل فكرت في قضية أكبر من هذه؟” سأل.
“لا يوجد خطأ.” لم يبدو الصوت واثقًا هذه المرة.
“إنها هناك.” قال الصوت.
“إذا لم تكن متأكدًا، فحاول التواصل وطرح بعض الأسئلة.” هو قال.
“ماذا؟” سأل الصوت.
“مستحيل، لا أعرف مكانه ولن يستجيب”. إذا تمكن لي تشي من رؤية هذا الكيان، فسوف يراه يهز رأسه.
“أفترض أنك الأصل والوجهة معًا، ولا حاجة لأي شيء خارجي.” ابتسم: “هل يمكننا تطبيق نفس المنطق على الحجارة؟ يجب أن تعمل بنفس الطريقة.”
“يمكنك أن تفترض حالة ما قبل ولادة النشأة.” أجاب الصوت.
“مثير للاهتمام. وماذا عن الكلمات الأخرى؟” سأل.
“ما رأيك إذن؟ “البيض بيض والكلمات كلمات؟” سأل الصوت.
“لا أعرف.” أجاب الصوت.
“يمكنك أن تفترض حالة ما قبل ولادة النشأة.” أجاب الصوت.
“لا تعرف أو لا تريد أن تخبرني؟” ابتسم.
5526 – قرار العالم
“سنرى بشأن ذلك.” يبدو أن الصوت قد أجرى دورات لا حصر لها من العمليات الحسابية من قبل.
Ghost Emperor
الصوت لم يستجب.
