رحلة فاخرة
5528 – رحلة فاخرة
“هل أنتِ متأكدة من أنها أختك وليس شخص آخر؟” سأل.
انطلق نيو فين بأقصى سرعة، وعبر الأبعاد وعشرة ملايين ميل في غمضة عين.
“هل أنا رائع أم ماذا؟” سأل السحابة.
لقد مالت جسدها، ومن الواضح أنها لم تتأثر.
لقد مالت جسدها، ومن الواضح أنها لم تتأثر.
كان نيو فين منزعجًا من عدم وجود رد فعل وتابع: “رئيسك هو الأعظم منهم جميعًا، الأول… لا، الثالث… انتظر، لورد الداو الخامس. يمكنني السفر تريليونات الأميال مع كل قفزة، أليس هذا رائعًا بالنسبة لك؟ ”
*هممم نيو فين يعد نفسه الخامس؟*
قال لي تشي الذي انتقل للجلوس على قوقعته: “ألا يمكنك معرفة أن هذا الشقي لم يكن جادًا ولكنه لا يزال بإمكانه مواكبتك؟ هذا لا يبدو رائعًا بالنسبة لي.”
*يبدو انها التي تضرب أي شخص من لي*
وتأملت السحابة قليلاً قبل أن تهز جسدها.
ربت لي تشي على ظهره وتوقف عن الركض. توقفت العربة كذلك.
قال لي تشي الذي انتقل للجلوس على قوقعته: “ألا يمكنك معرفة أن هذا الشقي لم يكن جادًا ولكنه لا يزال بإمكانه مواكبتك؟ هذا لا يبدو رائعًا بالنسبة لي.”
أمالت السحابة رأسها، وكأنها تتأمل في السؤال. ومع ذلك، لم تكن تعرف أي تقنية – فالطفو كان قدرة طبيعية.
لقد حشد كل قوته واستخدم تقنية الحركة العليا، فقط عبر بُعدًا تلو الآخر.
“اللعنة، شاهدني فقط!” زأر نيو فين وزاد من سرعته بدرجة كافية حتى يتمكن طريقه من عكس تدفق الزمان والمكان.
“اذهب!” لقد كان أمرًا واحدًا بالنسبة للسحابة أن تواكبه. ومع ذلك، فهو لا يريد أن يخسر أمام هذه العربة.
“أنت فتى شقي، تحاول إثارة غيرتنا جميعًا.” ضربت جبهته بلطف، مما أثار الغثيان.
لقد حشد كل قوته واستخدم تقنية الحركة العليا، فقط عبر بُعدًا تلو الآخر.
“حسنًا، أيها الأخ الصغير، أنت وأنا فقط الآن، دعنا نواصل علاقتنا الرومانسية.” أمسكت بذراعه وهمست.
للأسف، على الرغم من سرعته الشبيهة بالعاصفة، كانت السحابة لا تزال بجواره – تنجرف بشكل طبيعي دون القيام بأي شيء خاص.
“أعتقد أنكِ سوف تتحولين إلى غبار بعد ضربة واحدة.” هو قال.
“لا، ليس الأمر كما لو أنني لم أفعل شيئًا.” قالت: “يا أخي، هل سئمت مني، هل ستتخلى عن زوجتك المسكينة؟”
“لقد بدأت أعتقد أنك فاتتك الوجهة، أين تقع ساحة المعركة هذه؟” ابتسم لي تشي.
“آه… آسف أيها السيد الشاب، سأعيدك الآن، شاهدني!” توقف نيو فين وغير الاتجاه إلى المكان الصحيح.
*يبدو انها التي تضرب أي شخص من لي*
“آه… آسف أيها السيد الشاب، سأعيدك الآن، شاهدني!” توقف نيو فين وغير الاتجاه إلى المكان الصحيح.
“النبييييييل الششااااااابب، سأصطحبك في وقت لااااااحق!” كان صوته يتردد من بعيد.
لم يكن لدى السحابة أي مشكلة في المتابعة بغض النظر عن سرعته واتجاهه.
“مرحبًا أيها الوسيم، هل تريد الانضمام إلي في جولة؟” جاء صوت غزلي من العربة وأرسل الرعشات إلى أسفل العمود الفقري لنيو فين.
“لماذا أنتِ متأكدة جدا؟” لقد استمتع بالمحادثة.
“ما هي تقنية الحركة الخاصة بك؟” لم يستطع نيو فين إلا أن يسأل.
لقد مالت جسدها، ومن الواضح أنها لم تتأثر.
باعتباره لورد داو في القمة وعلى طريق الأنيما، فقد فهم مدى سرعته. لكن كيف تمكنت هذه السحابة من الصمود دون بذل أي جهد؟
“لا، ليس الأمر كما لو أنني لم أفعل شيئًا.” قالت: “يا أخي، هل سئمت مني، هل ستتخلى عن زوجتك المسكينة؟”
أمالت السحابة رأسها، وكأنها تتأمل في السؤال. ومع ذلك، لم تكن تعرف أي تقنية – فالطفو كان قدرة طبيعية.
“اذهب!” صرخت وارتفعت العربة فوق السماء.
ابتسم لي تشي ولم يمنع نيو فين من التنافس مع السحابة.
للأسف، على الرغم من سرعته الشبيهة بالعاصفة، كانت السحابة لا تزال بجواره – تنجرف بشكل طبيعي دون القيام بأي شيء خاص.
خلال منافستهم، ظهرت عربة بالفعل وواكبتهم أيضًا. هذا حفز نيو فين فقط على التحرك بشكل أسرع.
جلس لي تشي على مهل بينما كانت تتكئ على كتفه. بدا هيكلها الضخم كما لو أنه يمكن أن يسحق عظامه.
*آجياو*
للأسف، على الرغم من سرعته الشبيهة بالعاصفة، كانت السحابة لا تزال بجواره – تنجرف بشكل طبيعي دون القيام بأي شيء خاص.
قام بتنشيط حيويته واثني عشر ثمرة داو. أصبحت شجرة الأنيما الخاصة به متألقة وأطلقت قوتها بطريقة غزيرة.
“اذهب!” لقد كان أمرًا واحدًا بالنسبة للسحابة أن تواكبه. ومع ذلك، فهو لا يريد أن يخسر أمام هذه العربة.
للأسف، كان لا يزال يسمع صرير العجلات بجانبه – وهي علامة على أن هذا لا يعمل. في النهاية، استنفدت حيويته وطاقته بما يكفي لإجباره على التباطؤ.
ألقى نظرة خاطفة على امرأة ترتدي ملابس غير عصرية وتضع مكياجًا كثيفًا – تبدو وكأنها عروس في يوم زفافها.
“مرحبًا أيها الوسيم، هل تريد الانضمام إلي في جولة؟” جاء صوت غزلي من العربة وأرسل الرعشات إلى أسفل العمود الفقري لنيو فين.
ألقى نظرة خاطفة على امرأة ترتدي ملابس غير عصرية وتضع مكياجًا كثيفًا – تبدو وكأنها عروس في يوم زفافها.
*آجياو*
“لقد بدأت أعتقد أنك فاتتك الوجهة، أين تقع ساحة المعركة هذه؟” ابتسم لي تشي.
كان جسدها الممتلئ المتحرك مقلقًا وجعل شعره يقف على نهايته. أسوأ ما في الأمر كان سلوكها اللطيف على الرغم من مظهرها. غمزة منها ستجعل الرجال يستديرون ويهربون.
لحسن الحظ، فإن عقليته القوية بفضل عصور التدريب منعته من شتمها.
انطلق نيو فين بأقصى سرعة، وعبر الأبعاد وعشرة ملايين ميل في غمضة عين.
“لم يتم مطابقة ابراجنا بعد، ربما لسنا متطابقين. بالإضافة إلى ذلك، لم يحدث شيء.” هو قال.
ربت لي تشي على ظهره وتوقف عن الركض. توقفت العربة كذلك.
للأسف، على الرغم من سرعته الشبيهة بالعاصفة، كانت السحابة لا تزال بجواره – تنجرف بشكل طبيعي دون القيام بأي شيء خاص.
“أوه، لقد حصلت على مطية جديدة، إنها فاخرة جدًا.” لوحت آجياو بإصبعها الرقيق بطريقة غزلية أثناء النظر إلى نيو فين.
“يا آنسة، ابتسامتك تصيبني بالقشعريرة في كل مكان.” لم يستطع إلا أن يقول.
لحسن الحظ، فإن عقليته القوية بفضل عصور التدريب منعته من شتمها.
*هههههههههههههههههههههه*
“ماذا بحق الجحيم قلت أيها الحلزون الصغير؟ هل تجرؤ على انتقاد جمال أسمى مثلي؟ ” غمزت بشكل مغري إلى لي تشي قبل أن توجه ركلة سريعة إلى الحلزون، مما جعله يطير إلى الأفق.
“آه… آسف أيها السيد الشاب، سأعيدك الآن، شاهدني!” توقف نيو فين وغير الاتجاه إلى المكان الصحيح.
“مرحبًا أيها الوسيم، هل تريد الانضمام إلي في جولة؟” جاء صوت غزلي من العربة وأرسل الرعشات إلى أسفل العمود الفقري لنيو فين.
“النبييييييل الششااااااابب، سأصطحبك في وقت لااااااحق!” كان صوته يتردد من بعيد.
“كنت أعرف ذلك، لا بد أنك أغويت أختنا الكبرى.” قالت بغضب: “لهذا السبب جاءت.”
“تنهد، بلا قلب حقًا، هل وجدت حبًا جديدًا؟” لقد داست العربة، مما تسبب في اهتزازها بعنف.
“هذه السحابة لطيفة وناعمة للغاية، دعني ألمسك.” ثم وجهت انتباهها نحو السحابة.
ركضت على الفور واختفت عن الأنظار.
“هل أنتِ متأكدة من أنها أختك وليس شخص آخر؟” سأل.
“لقد بدأت أعتقد أنك فاتتك الوجهة، أين تقع ساحة المعركة هذه؟” ابتسم لي تشي.
“حسنًا، أيها الأخ الصغير، أنت وأنا فقط الآن، دعنا نواصل علاقتنا الرومانسية.” أمسكت بذراعه وهمست.
ابتسم لي تشي وتبعها في العربة.
“يبدو أن لدينا شيئًا لنناقشه بما أنكِ هنا.” هو قال.
“ما هي تقنية الحركة الخاصة بك؟” لم يستطع نيو فين إلا أن يسأل.
“اذهب!” صرخت وارتفعت العربة فوق السماء.
“هل أنتِ متأكدة من أنها أختك وليس شخص آخر؟” سأل.
GhosT Emperor
جلس لي تشي على مهل بينما كانت تتكئ على كتفه. بدا هيكلها الضخم كما لو أنه يمكن أن يسحق عظامه.
“لقد مر وقت طويل، هل اشتقت لي؟” سألت بخجل ولكن هذا بدا مخيفًا.
“مُطْلَقاً.” ابتسم.
“لم يتم مطابقة ابراجنا بعد، ربما لسنا متطابقين. بالإضافة إلى ذلك، لم يحدث شيء.” هو قال.
“تنهد، بلا قلب حقًا، هل وجدت حبًا جديدًا؟” لقد داست العربة، مما تسبب في اهتزازها بعنف.
“كنت أعرف ذلك، لا بد أنك أغويت أختنا الكبرى.” قالت بغضب: “لهذا السبب جاءت.”
*يبدو انها التي تضرب أي شخص من لي*
“هل أنتِ متأكدة من أنها أختك وليس شخص آخر؟” سأل.
“مهما كان الأمر، كلهم من نفس المكان، فقد خرجت قبل ذلك بقليل، ولا شيء آخر مميز عنها على الإطلاق.” قالت باستياء.
*آجياو*
“لماذا أنتِ متأكدة جدا؟” لقد استمتع بالمحادثة.
“هل أنا رائع أم ماذا؟” سأل السحابة.
“اذهب!” صرخت وارتفعت العربة فوق السماء.
“من يستطيع إغواء حبيبي الوسيم؟” هي اشتكت.
“ماذا الآن، هل ستقاتلين حتى الموت من أجلي؟” ابتسم.
قام بتنشيط حيويته واثني عشر ثمرة داو. أصبحت شجرة الأنيما الخاصة به متألقة وأطلقت قوتها بطريقة غزيرة.
انطلق نيو فين بأقصى سرعة، وعبر الأبعاد وعشرة ملايين ميل في غمضة عين.
“أنت فتى شقي، تحاول إثارة غيرتنا جميعًا.” ضربت جبهته بلطف، مما أثار الغثيان.
أمالت السحابة رأسها، وكأنها تتأمل في السؤال. ومع ذلك، لم تكن تعرف أي تقنية – فالطفو كان قدرة طبيعية.
“أعتقد أنكِ سوف تتحولين إلى غبار بعد ضربة واحدة.” هو قال.
“لماذا أنتِ متأكدة جدا؟” لقد استمتع بالمحادثة.
“لا، ليس الأمر كما لو أنني لم أفعل شيئًا.” قالت: “يا أخي، هل سئمت مني، هل ستتخلى عن زوجتك المسكينة؟”
*هههههههههههههههههههههه*
ضربت كتفه بمرح وبدأت في البكاء: “أيها الوغد، هل ستتركني هكذا…”
“أنت فتى شقي، تحاول إثارة غيرتنا جميعًا.” ضربت جبهته بلطف، مما أثار الغثيان.
“لم يتم مطابقة ابراجنا بعد، ربما لسنا متطابقين. بالإضافة إلى ذلك، لم يحدث شيء.” هو قال.
“من يستطيع إغواء حبيبي الوسيم؟” هي اشتكت.
ابتسم لي تشي وتبعها في العربة.
“حقًا؟” توقفت آجياو عن البكاء وحدقت به مباشرة.
باعتباره لورد داو في القمة وعلى طريق الأنيما، فقد فهم مدى سرعته. لكن كيف تمكنت هذه السحابة من الصمود دون بذل أي جهد؟
وعلى الرغم من مظهرها العام، إلا أن عينيها كانتا تلمعان مثل النجوم.
ركضت على الفور واختفت عن الأنظار.
“يبدو أن لدينا شيئًا لنناقشه بما أنكِ هنا.” هو قال.
باعتباره لورد داو في القمة وعلى طريق الأنيما، فقد فهم مدى سرعته. لكن كيف تمكنت هذه السحابة من الصمود دون بذل أي جهد؟
“كنت أعرف ذلك، أنت لست من النوع بلا قلب.” أمسكت بذراعه مرة أخرى وقالت بسعادة: “أعلم أنك ستكون زوجًا صالحًا، بالإضافة إلى أن والدي يريد فقط أن يخطبني لك”.
“أوه، لقد حصلت على مطية جديدة، إنها فاخرة جدًا.” لوحت آجياو بإصبعها الرقيق بطريقة غزلية أثناء النظر إلى نيو فين.
ألقى نظرة خاطفة على امرأة ترتدي ملابس غير عصرية وتضع مكياجًا كثيفًا – تبدو وكأنها عروس في يوم زفافها.
“اذهب!” صرخت وارتفعت العربة فوق السماء.
GhosT Emperor
