غبي بما فيه الكفاية
5530 – غبي بما فيه الكفاية
“لماذا هذه الثقة؟” سأل.
“متى سوف تكون جاهزًا؟” سألت بفضول.
“إذن فهي صفقة عادلة؟” غمزت له.
ابتسم ونظر إلى الأفق. وبعد فترة سأل: “ألم تفكري أنه عندما أوافق ستنتهي مهمتك؟”
“لأنني لست من يطلب. أنا أفعل هذا فقط من باب اللطف.” هو قال.
“أعتقد أن الوقت ينفد وحان وقت الاستعداد . ولم لا؟” هو قال.
“لا تنس أن لديك زوجة تدعى آجياو.” جاء صوتها من الأعلى بينما قفزت العربة إلى السماء العالية.
“كنت أعلم أنك ستوافق.” لم تترك ذراعه بينما كانت تتصرف بخجل.
“كيف يجب أن أرد؟ لستُ متأكدة على حد سواء.” قالت.
“والدي مستعد دائمًا.” قالت.
“هل سنبدأ؟” أصبحت عيناه عميقتين وهو يحدق في السماء، قادراً على رؤية أعمق الأماكن. يبدو أن شيئًا ما ينتظر هناك.
“لا تنس أن لديك زوجة تدعى آجياو.” جاء صوتها من الأعلى بينما قفزت العربة إلى السماء العالية.
“همم، نحن بحاجة إلى مزيد من الوقت، أليس كذلك؟” كان صوتها مزعجًا على الرغم من محاولتها قصارى جهدها لتكون مغرية.
“أنا لست في عجلة من أمري، يمكنني الانتظار حتى الربيع لزراعة المزيد من البذور.” نظر حوله وقال.
“وأنت جزء منه.” ابتسمت.
“أخي، اسمح لي أن أذكرك مرة أخرى. سواء كان جيدًا أو سيئًا، سيتم جرف الجميع دون تمييز.” قالت بنبرة جدية نادرة.
“لسوء الحظ، ليس لدي أي خطة لاستبدال أي شخص وإلا ستكون فرصة جيدة. بالطبع، سبب مخطط الاجتياح الخاص بكم هو لأن هذه فرصة للآخرين أيضًا. ” هو قال.
“لهذا السبب أحتاج إلى الاتصال، ومن هنا جاءت مفاوضاتنا هنا.” أومأ ردا على ذلك.
“لهذا السبب أحتاج إلى الاتصال، ومن هنا جاءت مفاوضاتنا هنا.” أومأ ردا على ذلك.
“ليس بالضرورة إذا حدث شيء غير متوقع، فقد تكون مشغولاً للغاية حينها.” أجابت.
“أنت لا تعرف كلمة “تسوية” على الإطلاق.” هي اشتكت.
توقفت العربة ببطء. لم تقل شيئًا واكتفى بالنظر إلى الخارج.
“لأنني لست من يطلب. أنا أفعل هذا فقط من باب اللطف.” هو قال.
“أنا لست في عجلة من أمري، يمكنني الانتظار حتى الربيع لزراعة المزيد من البذور.” نظر حوله وقال.
“أليس هذا أفضل بالنسبة لك؟ لديك المزيد من الوقت.” قالت.
“ليس بالضرورة إذا حدث شيء غير متوقع، فقد تكون مشغولاً للغاية حينها.” أجابت.
تنهد لي تشي عاطفيا بعد رحيلها.
“شيء غير متوقع؟ ربما سأطعن شخصًا ما في الظهر، وهذا سيغير الفائز تمامًا مع التخلص من الآفات.” ابتسم.
“أخي، اسمح لي أن أذكرك مرة أخرى. سواء كان جيدًا أو سيئًا، سيتم جرف الجميع دون تمييز.” قالت بنبرة جدية نادرة.
“لكنك لست هذا النوع من الأشخاص.” لقد عادت إلى سلوكها المغازل.
“قد لا أكون شخصًا بعد ذلك.” أجاب.
“الأمر نفسه بالنسبة لي، سأظل أنا.” نظرت للأعلى وقالت
“هذا صحيح.” أومأ برأسه: “الطعن في الظهر لا يعني شيئًا، إنها مجرد مسألة فوز أو خسارة، وهذا ليس هدفي”.
“من الجيد أن تشعر بهذه الطريقة، فأنتَ لا تزال على طبيعتك.” قالت.
“يا لك من صبي مشاغب.” عبست مرة أخرى.
“ولهذا السبب، ستتغير الأمور وتصبح غير متوقعة. سيتم اتخاذ خيارات صعبة.” هو قال.
توقفت العربة ببطء. لم تقل شيئًا واكتفى بالنظر إلى الخارج.
“أنا سأنزل الآن.” هو قال.
حولت تركيزها إليه مرة أخرى وأومأت برأسها: “حسنًا”.
“أنا أثق بك، أنت لست خائنًا.” عيناها كانت مليئة بالقرار.
“لأنني لست من يطلب. أنا أفعل هذا فقط من باب اللطف.” هو قال.
“سيأتي الوقت، والدك يستعد أيضًا.” هو قال.
“همم، نحن بحاجة إلى مزيد من الوقت، أليس كذلك؟” كان صوتها مزعجًا على الرغم من محاولتها قصارى جهدها لتكون مغرية.
“لماذا هذه الثقة؟” سأل.
“إذا كنت تريد الطعن في الظهر، فلن تتحدث معي الآن. سيكون طريقك مختلفًا، مشابهًا للآخرين. ” قالت.
“لا تنس أن لديك زوجة تدعى آجياو.” جاء صوتها من الأعلى بينما قفزت العربة إلى السماء العالية.
“لقد فعلتَ ذلك من قبل، أخبرني انت.” أجابت.
“هذا صحيح.” أومأ برأسه: “الطعن في الظهر لا يعني شيئًا، إنها مجرد مسألة فوز أو خسارة، وهذا ليس هدفي”.
“كيف يجب أن أرد؟ لستُ متأكدة على حد سواء.” قالت.
“ومن هنا ثقتي بك.” قالت.
“الوداع أيها الوسيم.” قالت بهدوء.
“أنا أمدحك.” بدت ابتسامتها رائعة في هذه اللحظة على الرغم من شكلها الحالي.
“ولهذا السبب، أنا الخيار الوحيد. لديك فرصة واحدة فقط أيضًا.” هو قال.
“بوووم!” لقد صعدت إلى مكان لا يمكن لأي وجود الوصول إليه. انتشرت الجزيئات الذهبية إلى الأسفل ويمكن للناس رؤية عالم أعلى لجزء من الثانية.
“يا لك من صبي مشاغب.” عبست مرة أخرى.
“لا أعرف إذا كنت سأدلي بمثل هذا البيان المطلق. والدي لديه العديد من الأساليب، أنت تعرف هذا.” أجابت.
“لا أعرف إذا كنت سأدلي بمثل هذا البيان المطلق. والدي لديه العديد من الأساليب، أنت تعرف هذا.” أجابت.
“هذا صحيح عندما يكون هناك ما يكفي من الوقت. لكن الوقت الآن ليس في صالحه. هذا العالم الشاسع لم يتم فحصه بدقة بعد. كم من الوقت سيستغرقه الأمر؟” قال لي تشي.
“لكنك لست هذا النوع من الأشخاص.” لقد عادت إلى سلوكها المغازل.
“هذا صحيح.” أومأ برأسه: “الطعن في الظهر لا يعني شيئًا، إنها مجرد مسألة فوز أو خسارة، وهذا ليس هدفي”.
توقف للحظة قبل أن يتابع: “إذا كنتُ أعتقد بشكل صحيح، فإن مدخل العالم لم ينته بعد.”
“لكنك لست هذا النوع من الأشخاص.” لقد عادت إلى سلوكها المغازل.
“صحيح، وداعا إلى الأبد.” قبلته على جبهته قبل أن تقفز مرة أخرى إلى العربة.
“كيف يجب أن أرد؟ لستُ متأكدة على حد سواء.” قالت.
“والدي مستعد دائمًا.” قالت.
5530 – غبي بما فيه الكفاية
“انتِ تعرفين الاجابة. إن المسعى المتهور يكون سريعًا، لكن تشكيل تجسيد لهذا الهدف لا يحدث بهذه السرعة.” ابتسم.
“الوداع أيها الوسيم.” قالت بهدوء.
“أليس هذا أفضل بالنسبة لك؟ لديك المزيد من الوقت.” قالت.
“وأنتِ؟” سأل.
“ومن هنا ثقتي بك.” قالت.
“لسوء الحظ، ليس لدي أي خطة لاستبدال أي شخص وإلا ستكون فرصة جيدة. بالطبع، سبب مخطط الاجتياح الخاص بكم هو لأن هذه فرصة للآخرين أيضًا. ” هو قال.
بدأت العربة تحلق في الأفق.
“وأنتِ؟” سأل.
“متى سوف تكون جاهزًا؟” سألت بفضول.
“شيء غير متوقع؟ ربما سأطعن شخصًا ما في الظهر، وهذا سيغير الفائز تمامًا مع التخلص من الآفات.” ابتسم.
“أنا أثق بك، أنت لست خائنًا.” عيناها كانت مليئة بالقرار.
“نعم.” اومأت برأسها.
“سيأتي الوقت، والدك يستعد أيضًا.” هو قال.
“والدي مستعد دائمًا.” قالت.
“وسوف تنتهي مهمتي قريبا.” قالت.
“سوف تعودين بعد ذلك، من ستكونين بعد ذلك؟” نظر إليها وسأل.
“لهذا السبب أحتاج إلى الاتصال، ومن هنا جاءت مفاوضاتنا هنا.” أومأ ردا على ذلك.
“هل هذا صحيح؟ إذا كان مستعدًا، فلماذا أنتِ هنا لمناقشة هذا الأمر معي؟ ” ابتسم بتكلف.
“والدي مستعد دائمًا.” قالت.
“أخي، ليست هناك حاجة لكشف كل شيء.” عبست.
حولت تركيزها إليه مرة أخرى وأومأت برأسها: “حسنًا”.
ابتسم ونظر إلى الأفق. وبعد فترة سأل: “ألم تفكري أنه عندما أوافق ستنتهي مهمتك؟”
اختفت الابتسامة على وجهها وتوقف الزمن.
“أنتِ جميلة.” هو قال.
“أنا أمدحك.” بدت ابتسامتها رائعة في هذه اللحظة على الرغم من شكلها الحالي.
“سوف تعودين بعد ذلك، من ستكونين بعد ذلك؟” نظر إليها وسأل.
“ولهذا السبب، أنا الخيار الوحيد. لديك فرصة واحدة فقط أيضًا.” هو قال.
“هذا صحيح عندما يكون هناك ما يكفي من الوقت. لكن الوقت الآن ليس في صالحه. هذا العالم الشاسع لم يتم فحصه بدقة بعد. كم من الوقت سيستغرقه الأمر؟” قال لي تشي.
أخذت نفسا عميقا واتخذت سلوكا كريما. تحت قوقعتها غير الجذابة كانت هناك جنية منقطعة النظير.
“هذا صحيح عندما يكون هناك ما يكفي من الوقت. لكن الوقت الآن ليس في صالحه. هذا العالم الشاسع لم يتم فحصه بدقة بعد. كم من الوقت سيستغرقه الأمر؟” قال لي تشي.
“سأكون ما أنا عليه، عندما يحين الوقت، بطبيعة الحال سينتهي كل شيء.” قالت بجدية.
بدأت العربة تحلق في الأفق.
“هذا صحيح.” أومأ برأسه: “الطعن في الظهر لا يعني شيئًا، إنها مجرد مسألة فوز أو خسارة، وهذا ليس هدفي”.
“كيف تشعرين عندما يكون لديك المعرفة بخصوص هذا؟” سأل.
“بوووم!” لقد صعدت إلى مكان لا يمكن لأي وجود الوصول إليه. انتشرت الجزيئات الذهبية إلى الأسفل ويمكن للناس رؤية عالم أعلى لجزء من الثانية.
“لقد فعلتَ ذلك من قبل، أخبرني انت.” أجابت.
*تقصد الغراب المظلم؟*
وقف وأمسكت بذراعه بإخلاص هذه المرة.
“ألم، ولكنني سأفعل ذلك مرة أخرى.” هو قال.
“ولهذا السبب، ستتغير الأمور وتصبح غير متوقعة. سيتم اتخاذ خيارات صعبة.” هو قال.
“من الجيد أن تشعر بهذه الطريقة، فأنتَ لا تزال على طبيعتك.” قالت.
“وأنتِ؟” سأل.
“أليس هذا أفضل بالنسبة لك؟ لديك المزيد من الوقت.” قالت.
“الأمر نفسه بالنسبة لي، سأظل أنا.” نظرت للأعلى وقالت
“أنا أرى.” أومأ برأسه بلطف وقال: “هذا العالم يستحق أن نلقي نظرة عليه رغم عيوبه الكثيرة”.
لمست وجهه بلطف وقالت: “أنت أحمق، غبي بما يكفي لإثارة التعاطف”.
“هذا امر جيد. لا تتعاطفي معي رغم ذلك، هذه مهمتك “. هو قال.
“وسوف تنتهي مهمتي قريبا.” قالت.
“هل سنبدأ؟” أصبحت عيناه عميقتين وهو يحدق في السماء، قادراً على رؤية أعمق الأماكن. يبدو أن شيئًا ما ينتظر هناك.
توقفت العربة ببطء. لم تقل شيئًا واكتفى بالنظر إلى الخارج.
وقف وأمسكت بذراعه بإخلاص هذه المرة.
“أنا سأنزل الآن.” هو قال.
أخذت نفسا عميقا واتخذت سلوكا كريما. تحت قوقعتها غير الجذابة كانت هناك جنية منقطعة النظير.
“أنا سأنزل الآن.” هو قال.
حولت تركيزها إليه مرة أخرى وأومأت برأسها: “حسنًا”.
“سوف تعودين بعد ذلك، من ستكونين بعد ذلك؟” نظر إليها وسأل.
وقف وأمسكت بذراعه بإخلاص هذه المرة.
“يا لك من صبي مشاغب.” عبست مرة أخرى.
“أخي، اسمح لي أن أذكرك مرة أخرى. سواء كان جيدًا أو سيئًا، سيتم جرف الجميع دون تمييز.” قالت بنبرة جدية نادرة.
“هذه هي مهمتنا.” ابتسم.
“نعم.” اومأت برأسها.
“كنت أعلم أنك ستوافق.” لم تترك ذراعه بينما كانت تتصرف بخجل.
اختفت الابتسامة على وجهها وتوقف الزمن.
قفز من العربة وقال: “العالم الفاني، مهما كان قبيحًا، لا يزال لديه العديد من الجوانب الجيدة”.
“الوداع أيها الوسيم.” قالت بهدوء.
اختفت الابتسامة على وجهها وتوقف الزمن.
“الأمر نفسه بالنسبة لي، سأظل أنا.” نظرت للأعلى وقالت
“وأنت جزء منه.” ابتسمت.
“ليس بالضرورة إذا حدث شيء غير متوقع، فقد تكون مشغولاً للغاية حينها.” أجابت.
“هل هذا مدح أم إهانة؟” سأل.
“أنا أمدحك.” بدت ابتسامتها رائعة في هذه اللحظة على الرغم من شكلها الحالي.
“انتِ تعرفين الاجابة. إن المسعى المتهور يكون سريعًا، لكن تشكيل تجسيد لهذا الهدف لا يحدث بهذه السرعة.” ابتسم.
“ولهذا السبب، أنا الخيار الوحيد. لديك فرصة واحدة فقط أيضًا.” هو قال.
“أنتِ جميلة.” هو قال.
“نعم.” اومأت برأسها.
“كيف يجب أن أرد؟ لستُ متأكدة على حد سواء.” قالت.
“والدي مستعد دائمًا.” قالت.
قفزت لتعانقه. كان جسدها المربرب خفيفًا مثل طائر السنونو.
“الوداع أيها الوسيم.” قالت بهدوء.
“وداعا إلى الأبد.” عانق ظهرها وأومأ برأسه.
“قد لا أكون شخصًا بعد ذلك.” أجاب.
“صحيح، وداعا إلى الأبد.” قبلته على جبهته قبل أن تقفز مرة أخرى إلى العربة.
“سوف تعودين بعد ذلك، من ستكونين بعد ذلك؟” نظر إليها وسأل.
بدأت العربة تحلق في الأفق.
“سيأتي الوقت، والدك يستعد أيضًا.” هو قال.
“لا تنس أن لديك زوجة تدعى آجياو.” جاء صوتها من الأعلى بينما قفزت العربة إلى السماء العالية.
“هذا صحيح.” أومأ برأسه: “الطعن في الظهر لا يعني شيئًا، إنها مجرد مسألة فوز أو خسارة، وهذا ليس هدفي”.
“لا أعرف إذا كنت سأدلي بمثل هذا البيان المطلق. والدي لديه العديد من الأساليب، أنت تعرف هذا.” أجابت.
“أخي، اسمح لي أن أذكرك مرة أخرى. سواء كان جيدًا أو سيئًا، سيتم جرف الجميع دون تمييز.” قالت بنبرة جدية نادرة.
“بوووم!” لقد صعدت إلى مكان لا يمكن لأي وجود الوصول إليه. انتشرت الجزيئات الذهبية إلى الأسفل ويمكن للناس رؤية عالم أعلى لجزء من الثانية.
“إذا كنت تريد الطعن في الظهر، فلن تتحدث معي الآن. سيكون طريقك مختلفًا، مشابهًا للآخرين. ” قالت.
تنهد لي تشي عاطفيا بعد رحيلها.
“لهذا السبب أحتاج إلى الاتصال، ومن هنا جاءت مفاوضاتنا هنا.” أومأ ردا على ذلك.
Ghost Emperor
