العودة أخيرا
5538 – العودة أخيرا
استقبلهم دخان العالم الفاني على الفور – وهو شيء مختلف عن قوة الحياة المهيبة التي توجد عادة في الممالك والطوائف التدريبية.
كانت منطقة الحدود الزخمية واحدة من أكثر المناطق ازدهارًا في مجال الداو، وإن لم تكن مرتبطة بالتدريب.
“الكبير، أنت تعرف التاريخ جيدا.” تفاجأت باي فينغ.
“حتى الطوائف التي لديها القليل من القوة لا يمكنها البقاء هنا، ناهيك عن لوردات الداو أو الغزاة.” وافق نيو فين.
لم تنتج سيدًا كبيرًا منذ وقت طويل. في الواقع، لم يكن أمام العباقرة القادرين والطموحين خيار سوى مغادرة وطنهم.
كان التركيز على توفير المأوى لعامة الناس من جميع أنحاء العالم. أولئك الذين أصبحوا في نهاية المطاف أقوياء بما فيه الكفاية يمكنهم الانضمام إلى الزخم في عملية تعرف باسم التناغم.
وفرة من الفانين تعوض عن نقص المتدربين. يمكن رؤية البلدات والمدن الفانية في كل مكان بدلاً من الطوائف والفصائل.
“لقد تم تناقل هذه الحكاية منذ فترة. من المؤسف أنه عندما جئت، كانوا قد أنهوا بالفعل العمل الفني العظيم. لقد كانت نيتهم خيرة وعظيمة.” قال نيو فين.
بدأت القائمة بالإمبراطور الخالد يو شو، ولورد الداو العظام، والإمبراطور الخالد بو سي، وإمبراطور تنين الفضاء، وسلف تنين الثور، وغيرهم الكثير.
من النادر رؤية المتدربين يطيرون حولهم أو أي هالة إلهية مرتبطة بالتدريب. ولم يكن من الممكن رؤية سوى المزارات على مشارف القرى والبلدات، وربما معبد أكبر في المدينة الرئيسية.
كانت منطقة الحدود الزخمية واحدة من أكثر المناطق ازدهارًا في مجال الداو، وإن لم تكن مرتبطة بالتدريب.
لم يكن الفانين بحاجة إلى التدريب، بل أرادوا فقط حرق البخور في بعض الأحيان في الأضرحة لإحترام الآلهة. كانوا يأملون في الطقس الجيد وصحة الماشية وسعادة الأسرة.
لم يعبدوا المتدربين الأقوياء مثل الأباطرة والعواهل القادرين على حرق السماء وإنهاء المحيط.
كان لديهم آلهة خاصة واعتقدوا أنها تستطيع الاستماع إلى صلواتهم. مع العروض الوفيرة، انعمت الأرض عليهم بطقس رائع وبدون كوارث طبيعية – مكان مثالي للعيش فيه للفانين.
“بوب!” عندما دخلت مجموعة لي تشي الحدود، شعروا كما لو أنهم عبروا للتو حاجزًا إلى عالم آخر.
استقبلهم دخان العالم الفاني على الفور – وهو شيء مختلف عن قوة الحياة المهيبة التي توجد عادة في الممالك والطوائف التدريبية.
“إنه مكان مثير للاهتمام للغاية.” قال نيو فين: “حسنًا، الأمر ممل جدًا بالنسبة لي، أستطيع أن أرى الآخرين يريدون الاستقرار وتجربة الحياة الفانية العادية.”
كان لهذا الحضور قدر هائل من سبعة مشاعر وستة رغبات. لقد دعتهم روائح الطعام الرائع إلى مغادرة عالم التدريب.
” زخم هائل حقًا.” وعلق لي تشي.
“عُدت أخيرًا.” قالت عاطفيا.
“عُدت أخيرًا.” قالت عاطفيا.
“إنه أمر لا يصدق.” قال نيو فين: “كان لدى الإمبراطور الخالد يو شو، واللوردين المزدوجين داواللهب ، والإمبراطور الخالد دي يو، وإمبراطور تنين الفضاء، وغيرهم الكثير هدف طموح يتمثل في بناء منزل للجميع. لقد صقلوا هذه الأرض وخلقوا زخمًا محيطًا “.
*جميع هؤلاء ظهرت مآثرهم في السابق لكنهم غير مهمين ما عدا إمبراطور تنين الفضاء وهو الخريف الصغير*
لقد بحثوا في لوح معين وخلقوا زخمًا وحدودًا للداو. ثم أصبحوا آلهتها أساس هذه الأرض.
كانت منطقة الحدود الزخمية واحدة من أكثر المناطق ازدهارًا في مجال الداو، وإن لم تكن مرتبطة بالتدريب.
“الكبير، أنت تعرف التاريخ جيدا.” تفاجأت باي فينغ.
“لقد تم تناقل هذه الحكاية منذ فترة. من المؤسف أنه عندما جئت، كانوا قد أنهوا بالفعل العمل الفني العظيم. لقد كانت نيتهم خيرة وعظيمة.” قال نيو فين.
لقد أصبحوا أضعف من أن يتمكنوا من البقاء في العالم الخارجي. الآن، كان الهدف الوحيد هو الحفاظ على نسبهم.
لم يكن الفانين بحاجة إلى التدريب، بل أرادوا فقط حرق البخور في بعض الأحيان في الأضرحة لإحترام الآلهة. كانوا يأملون في الطقس الجيد وصحة الماشية وسعادة الأسرة.
لم يكن نيو فين ومن هم على نفس المستوى مهتمين بالبقاء هنا. لقد اعتبروها بركة ضحلة – لا تستحق وقتهم أو رحلة لهم. كان هذا أقرب إلى عملاق ينظر إلى تلة النمل.
تقول الشائعات أن الإمبراطور الخالد دي يو و اللوردين المزدوجين داواللهب أطلقوا اقتراحًا لبناء منطقة مختلفة عن بقية منطقة مجال الداو.
لقد حافظوا دائمًا على الحياد أيضًا، ولم يشاركوا في الصراعات الخارجية. ولهذا السبب، نادرًا ما قام المتدربون الأقوياء من المناطق الأخرى بزيارة الحدود الزخمية.
بدأت القائمة بالإمبراطور الخالد يو شو، ولورد الداو العظام، والإمبراطور الخالد بو سي، وإمبراطور تنين الفضاء، وسلف تنين الثور، وغيرهم الكثير.
لم يكن الفانين بحاجة إلى التدريب، بل أرادوا فقط حرق البخور في بعض الأحيان في الأضرحة لإحترام الآلهة. كانوا يأملون في الطقس الجيد وصحة الماشية وسعادة الأسرة.
لقد بحثوا في لوح معين وخلقوا زخمًا وحدودًا للداو. ثم أصبحوا آلهتها أساس هذه الأرض.
“إنه أمر لا يصدق.” قال نيو فين: “كان لدى الإمبراطور الخالد يو شو، واللوردين المزدوجين داواللهب ، والإمبراطور الخالد دي يو، وإمبراطور تنين الفضاء، وغيرهم الكثير هدف طموح يتمثل في بناء منزل للجميع. لقد صقلوا هذه الأرض وخلقوا زخمًا محيطًا “.
“بوب!” عندما دخلت مجموعة لي تشي الحدود، شعروا كما لو أنهم عبروا للتو حاجزًا إلى عالم آخر.
كان التركيز على توفير المأوى لعامة الناس من جميع أنحاء العالم. أولئك الذين أصبحوا في نهاية المطاف أقوياء بما فيه الكفاية يمكنهم الانضمام إلى الزخم في عملية تعرف باسم التناغم.
وقد خلق هذا سيناريو حيث كانت المنطقة مثالية للفانين، وليس للمتدربين. في غيابهم، أدى الافتقار إلى المنافسة والحروب القاتلة على رأس الموارد الوفيرة إلى السماح للفانين بالازدهار.
ومع ذلك، فإن أولئك الذين لديهم روح أكثر طموحًا والذين أرادوا أن يصبحوا أقوى ويرون العالم لم يكن لديهم خيار سوى مغادرة الحدود الزخمية بحثًا عن الداو الخاص بهم. لم تكن لديهم الرغبة في أن يصبحوا آلهة يتلقون العروض ويمنحون الرغبات.
لم يكن نيو فين ومن هم على نفس المستوى مهتمين بالبقاء هنا. لقد اعتبروها بركة ضحلة – لا تستحق وقتهم أو رحلة لهم. كان هذا أقرب إلى عملاق ينظر إلى تلة النمل.
بدأت القائمة بالإمبراطور الخالد يو شو، ولورد الداو العظام، والإمبراطور الخالد بو سي، وإمبراطور تنين الفضاء، وسلف تنين الثور، وغيرهم الكثير.
وقد خلق هذا سيناريو حيث كانت المنطقة مثالية للفانين، وليس للمتدربين. في غيابهم، أدى الافتقار إلى المنافسة والحروب القاتلة على رأس الموارد الوفيرة إلى السماح للفانين بالازدهار.
وفرة من الفانين تعوض عن نقص المتدربين. يمكن رؤية البلدات والمدن الفانية في كل مكان بدلاً من الطوائف والفصائل.
“بوب!” عندما دخلت مجموعة لي تشي الحدود، شعروا كما لو أنهم عبروا للتو حاجزًا إلى عالم آخر.
لقد حافظوا دائمًا على الحياد أيضًا، ولم يشاركوا في الصراعات الخارجية. ولهذا السبب، نادرًا ما قام المتدربون الأقوياء من المناطق الأخرى بزيارة الحدود الزخمية.
“بوب!” عندما دخلت مجموعة لي تشي الحدود، شعروا كما لو أنهم عبروا للتو حاجزًا إلى عالم آخر.
كان لديهم آلهة خاصة واعتقدوا أنها تستطيع الاستماع إلى صلواتهم. مع العروض الوفيرة، انعمت الأرض عليهم بطقس رائع وبدون كوارث طبيعية – مكان مثالي للعيش فيه للفانين.
“مثير للإعجاب، طموح كبير. آمل أن يتمكنوا من التمسك بهذه العقلية “. أومأ لي تشي.
“عُدت أخيرًا.” قالت عاطفيا.
“حتى الطوائف التي لديها القليل من القوة لا يمكنها البقاء هنا، ناهيك عن لوردات الداو أو الغزاة.” وافق نيو فين.
“إنه مكان مثير للاهتمام للغاية.” قال نيو فين: “حسنًا، الأمر ممل جدًا بالنسبة لي، أستطيع أن أرى الآخرين يريدون الاستقرار وتجربة الحياة الفانية العادية.”
“إنه أمر لا يصدق.” قال نيو فين: “كان لدى الإمبراطور الخالد يو شو، واللوردين المزدوجين داواللهب ، والإمبراطور الخالد دي يو، وإمبراطور تنين الفضاء، وغيرهم الكثير هدف طموح يتمثل في بناء منزل للجميع. لقد صقلوا هذه الأرض وخلقوا زخمًا محيطًا “.
“نعم، هذا ليس مناسبًا لك.” ابتسم لي تشي.
كان لهذا الحضور قدر هائل من سبعة مشاعر وستة رغبات. لقد دعتهم روائح الطعام الرائع إلى مغادرة عالم التدريب.
وفرة من الفانين تعوض عن نقص المتدربين. يمكن رؤية البلدات والمدن الفانية في كل مكان بدلاً من الطوائف والفصائل.
“حتى الطوائف التي لديها القليل من القوة لا يمكنها البقاء هنا، ناهيك عن لوردات الداو أو الغزاة.” وافق نيو فين.
تقول الشائعات أن الإمبراطور الخالد دي يو و اللوردين المزدوجين داواللهب أطلقوا اقتراحًا لبناء منطقة مختلفة عن بقية منطقة مجال الداو.
لم يكن نيو فين ومن هم على نفس المستوى مهتمين بالبقاء هنا. لقد اعتبروها بركة ضحلة – لا تستحق وقتهم أو رحلة لهم. كان هذا أقرب إلى عملاق ينظر إلى تلة النمل.
ومع ذلك، كان هذا أمرًا جيدًا لأن الطوائف التي كانت على وشك السقوط يمكن أن تنتقل إلى هنا من أجل البقاء. كانت عشيرة تشين من الباحث عن السماء أحد الأمثلة.
لقد أصبحوا أضعف من أن يتمكنوا من البقاء في العالم الخارجي. الآن، كان الهدف الوحيد هو الحفاظ على نسبهم.
استقبلهم دخان العالم الفاني على الفور – وهو شيء مختلف عن قوة الحياة المهيبة التي توجد عادة في الممالك والطوائف التدريبية.
كانت تشين باي فينغ عضوًا يتمتع بموهبة فطرية كافية للمضي قدمًا. لم يكن لديها خيار آخر إذا أرادت تحسين تدريبها.
“لقد تم تناقل هذه الحكاية منذ فترة. من المؤسف أنه عندما جئت، كانوا قد أنهوا بالفعل العمل الفني العظيم. لقد كانت نيتهم خيرة وعظيمة.” قال نيو فين.
“لقد تم تناقل هذه الحكاية منذ فترة. من المؤسف أنه عندما جئت، كانوا قد أنهوا بالفعل العمل الفني العظيم. لقد كانت نيتهم خيرة وعظيمة.” قال نيو فين.
“عُدت أخيرًا.” قالت عاطفيا.
لقد حافظوا دائمًا على الحياد أيضًا، ولم يشاركوا في الصراعات الخارجية. ولهذا السبب، نادرًا ما قام المتدربون الأقوياء من المناطق الأخرى بزيارة الحدود الزخمية.
Ghost Emperor
5538 – العودة أخيرا
