محمي بالسلاح الخالد
5590 – محمي بالسلاح الخالد
في النهاية، بدأ المضيء والجميع بالمغادرة، ولم يعودوا يريدون تعكير صفو السلام. وبطبيعة الحال، كان مجرد محاولة انتحارية.
“بوووم!” انتهى التكامل بشكل لا تشوبه شائبة. الآن، كان للرونية المنتشرة عبر الحدود الزخمية ضوء جديد.
“ربما تكون أقل قليلاً من مدينة الداو الخالدة. لا يهم رغم ذلك، هذا للعالم الفاني. ” رد عاهل.
تم تخفيف هذه السلبيات من خلال طبيعة الحدود الزخمية. الحياة الخالية من القلق تبدو ممتعة وتستحق العيش.
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
كان يشبه وهج الشوريكين بدلاً من الضوء المنبعث من داو الزخم السابق. كانت هذه الأشعة الخالدة أكثر لمعانًا وإشراقًا مثل انعكاس اليشم، قادرة على إضاءة القلب.
ازدهرت الكائنات الحية التي لمسها الضوء على الفور بكامل قوتها. كان الفانون محاطين بالنور واكتسبوا مظهرًا أثيريًا.
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
عند الفحص الدقيق، خضعت الأحرف الرونية لتغييرات هائلة. لا يبدو أنهم من هذا العالم بعد الآن. أصبحت الحدود الآن محمية من قبل قوة عليا، قوة لا يمكن أن تأتي إلا من خالد.
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
ازدهرت الكائنات الحية التي لمسها الضوء على الفور بكامل قوتها. كان الفانون محاطين بالنور واكتسبوا مظهرًا أثيريًا.
لم يتوقع أحد أن يتخلى لي تشي عن السلاح الخالد بهذه الطريقة. الآن، تمتلك الحدود الزخمية داوًا أعلى فوق هذا السلاح الذي لا يهزم.
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
وبالتالي، من الذي سيرغب في البقاء كفاني إذا أُتيح له الاختيار؟ كان الفناة ضعفاء وغير مهمين، وكانوا دائمًا معرضين لخطر القتل.
“أليست هذه مدينة داو خالدة ثانية، أو محكمة سماوية؟” تمتمت شخصية كبيرة.
“السيد الشاب، لا أستطيع أن أصدق أنني أنظر إليك الآن.” اقترب إمبراطور تنين الفضاء بالمخاط والدموع، وبدا وكأنه لم يعد رائدًا أعلى للداو.
“المعلم المقدس.” ركعت الآلهة داخل الإشعاع عند رؤية لي تشي.
“ربما تكون أقل قليلاً من مدينة الداو الخالدة. لا يهم رغم ذلك، هذا للعالم الفاني. ” رد عاهل.
ازدهرت الكائنات الحية التي لمسها الضوء على الفور بكامل قوتها. كان الفانون محاطين بالنور واكتسبوا مظهرًا أثيريًا.
5590 – محمي بالسلاح الخالد
كان هناك تشابه بين الحدود الزخمية ومدينة الداو الخالدة. وكان الهدف من هذا الأخير هو حماية مجال الداو والشعب، وإن كان ذلك مع التركيز بشكل كبير على المتدربين. الحدود الزخمية كانت مخصصة للفناة وحدهم؛ وامتدت بركتها وحمايتها إلى سكانها، وليس للمتدربين.
ضحك إمبراطور تنين الفضاء ومسح أنفه بأكمام لي تشي، مما أثار اشمئزاز لي تشي بشكل طبيعي.
“قعقعة!” أغرقت الرونية والفصل الأعلى في النهاية في الأرض وتغلغلت تحتها. كما اختفى لي تشي.
أصبحت الحدود كما كانت من قبل – جنة للفانين بدون كائنات قادرة على قلب المحيطات وحرق السماء.
“حسنًا، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ربت لي تشي على رأسه وابتسم.
على الرغم من أن عمرهم قصير، إلا أن الفناة هنا يتمتعون بالصحة والرخاء بسبب إيمانهم. لقد اعتبروا هذا كافيا ولم يتوقوا للتدريب. لقد عاشوا حياتهم بوفرة وحرية.
“يبدو أن كونك فانيًا ليس أمرًا سيئًا للغاية في ذلك المكان.” علق أحد المتدربين.
من وجهة نظر المتدرب، لم يكن للفانين أي سيطرة على مصيرهم. يمكن محوهم من مجرد موجات صدمة من معركة بين المتدربين العاديين. المعركة بين الأباطرة ستكون لها عواقب وخيمة.
“حسنًا، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ربت لي تشي على رأسه وابتسم.
“ومع ذلك، فقد شققت طريقا جديدا.” اشتكى تنين الفضاء.
وبالتالي، من الذي سيرغب في البقاء كفاني إذا أُتيح له الاختيار؟ كان الفناة ضعفاء وغير مهمين، وكانوا دائمًا معرضين لخطر القتل.
“أليست هذه مدينة داو خالدة ثانية، أو محكمة سماوية؟” تمتمت شخصية كبيرة.
تم تخفيف هذه السلبيات من خلال طبيعة الحدود الزخمية. الحياة الخالية من القلق تبدو ممتعة وتستحق العيش.
***
“بوووم!” انتهى التكامل بشكل لا تشوبه شائبة. الآن، كان للرونية المنتشرة عبر الحدود الزخمية ضوء جديد.
“إن هذه الجنة نتيجة دماء الحكماء وجهدهم”. علق إمبراطور.
“حسنًا، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ربت لي تشي على رأسه وابتسم.
“ربما تكون أقل قليلاً من مدينة الداو الخالدة. لا يهم رغم ذلك، هذا للعالم الفاني. ” رد عاهل.
لقد قاتل كبار المتدربين من أجل الشعب والأراضي المحمية في الماضي. ومع ذلك، هل قاموا حقًا بحماية العالم الفاني؟ ليس بالضرورة.
Ghost Emperor
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
في النهاية، بدأ المضيء والجميع بالمغادرة، ولم يعودوا يريدون تعكير صفو السلام. وبطبيعة الحال، كان مجرد محاولة انتحارية.
“بوب!” صفع لي تشي مؤخرة رأسه وقال: “لا تكن سعيدًا جدًا بنفسك بعد تحقيق القليل من الإنجازات”.
“قعقعة!” أغرقت الرونية والفصل الأعلى في النهاية في الأرض وتغلغلت تحتها. كما اختفى لي تشي.
***
“ومع ذلك، فقد شققت طريقا جديدا.” اشتكى تنين الفضاء.
“السيد الشاب، لا أستطيع أن أصدق أنني أنظر إليك الآن.” اقترب إمبراطور تنين الفضاء بالمخاط والدموع، وبدا وكأنه لم يعد رائدًا أعلى للداو.
على الرغم من أن عمرهم قصير، إلا أن الفناة هنا يتمتعون بالصحة والرخاء بسبب إيمانهم. لقد اعتبروا هذا كافيا ولم يتوقوا للتدريب. لقد عاشوا حياتهم بوفرة وحرية.
طاف السلاح الخالد في منطقة محظورة، وأرسل أشعة عجيبة. لقد اندمج الداو معه، وشكل قنوات متصلة بالأرض.
“المعلم المقدس.” ركعت الآلهة داخل الإشعاع عند رؤية لي تشي.
كان يشبه وهج الشوريكين بدلاً من الضوء المنبعث من داو الزخم السابق. كانت هذه الأشعة الخالدة أكثر لمعانًا وإشراقًا مثل انعكاس اليشم، قادرة على إضاءة القلب.
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
“السيد الشاب، لا أستطيع أن أصدق أنني أنظر إليك الآن.” اقترب إمبراطور تنين الفضاء بالمخاط والدموع، وبدا وكأنه لم يعد رائدًا أعلى للداو.
“حسنًا، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ربت لي تشي على رأسه وابتسم.
*اخيرًا, الخريف الصغير*
“حسنًا، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ربت لي تشي على رأسه وابتسم.
استأنف إمبراطور تنين الفضاء وضعيته الكريمة، ولم يعد يبكي. كان يرتدي درعًا ذهبيًا وبدا مهيبًا قدر الإمكان. إذا أراد ذلك، يمكن أن تنتشر هالته مع ترديد الترانيم. أي كائن حي سوف يسجد على الفور أمام الإله الذهبي.
ضحك إمبراطور تنين الفضاء ومسح أنفه بأكمام لي تشي، مما أثار اشمئزاز لي تشي بشكل طبيعي.
ضحك إمبراطور تنين الفضاء ومسح أنفه بأكمام لي تشي، مما أثار اشمئزاز لي تشي بشكل طبيعي.
“يبدو أنك بخير.” تجاهل لي تشي الفوضى وابتسم له.
في النهاية، بدأ المضيء والجميع بالمغادرة، ولم يعودوا يريدون تعكير صفو السلام. وبطبيعة الحال، كان مجرد محاولة انتحارية.
استأنف إمبراطور تنين الفضاء وضعيته الكريمة، ولم يعد يبكي. كان يرتدي درعًا ذهبيًا وبدا مهيبًا قدر الإمكان. إذا أراد ذلك، يمكن أن تنتشر هالته مع ترديد الترانيم. أي كائن حي سوف يسجد على الفور أمام الإله الذهبي.
كان يشبه وهج الشوريكين بدلاً من الضوء المنبعث من داو الزخم السابق. كانت هذه الأشعة الخالدة أكثر لمعانًا وإشراقًا مثل انعكاس اليشم، قادرة على إضاءة القلب.
“أنا لا أستحق الذكر على الإطلاق، غير قادر على تعلم أي شيء منك، أيها السيد الشاب.” لقد خان تعبيره المتعجرف كلماته المتواضعة.
من وجهة نظر المتدرب، لم يكن للفانين أي سيطرة على مصيرهم. يمكن محوهم من مجرد موجات صدمة من معركة بين المتدربين العاديين. المعركة بين الأباطرة ستكون لها عواقب وخيمة.
“حسنًا، لا تجعلني عاطفيًا الآن.” ربت لي تشي على رأسه وابتسم.
“بوب!” صفع لي تشي مؤخرة رأسه وقال: “لا تكن سعيدًا جدًا بنفسك بعد تحقيق القليل من الإنجازات”.
طاف السلاح الخالد في منطقة محظورة، وأرسل أشعة عجيبة. لقد اندمج الداو معه، وشكل قنوات متصلة بالأرض.
فقط لي تشي يمكنه ان يؤدب ويعلم تلميذًا مثل إمبراطور تنين الفضاء.
“بوب!” صفع لي تشي مؤخرة رأسه وقال: “لا تكن سعيدًا جدًا بنفسك بعد تحقيق القليل من الإنجازات”.
“ومع ذلك، فقد شققت طريقا جديدا.” اشتكى تنين الفضاء.
لم يتوقع أحد أن يتخلى لي تشي عن السلاح الخالد بهذه الطريقة. الآن، تمتلك الحدود الزخمية داوًا أعلى فوق هذا السلاح الذي لا يهزم.
“إنه ليس إنجازك فقط.” نظر إليه لي تشي.
من ناحية أخرى، كان سلف تنين الثور أكثر صدقًا. لقد جاء في شكل ثور حقيقي وفرك بنطال لي تشي بدلاً من التفاخر.
Ghost Emperor
ازدهرت الكائنات الحية التي لمسها الضوء على الفور بكامل قوتها. كان الفانون محاطين بالنور واكتسبوا مظهرًا أثيريًا.
