Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5600

حتى الموت

حتى الموت

5600 – حتى الموت

 

 

ربما أتيحت لهم فرصة الركض مبكرًا عن طريق التشتت في كل الاتجاهات. لقد فات الأوان على الجميع باستثناء المضيء.

 

 

“حسنا، إنه القدر والكارما بالفعل.” نظرت المجموعة إلى بعضها البعض ولم تستطع إلا أن تبتسم.

 

 

 

 

 

ويجب أن يكونوا مستعدين ذهنيًا لهذه الغاية نظرًا لأعمالهم الملطخة بالدماء في الماضي. ما هو الندم الذي يمكن أن يحدث في الموت في ساحة المعركة؟ لا أحد يستطيع الهروب من الموت في نهاية اليوم.

 

 

 

 

 

“جيد، دعونا نتعهد بدمائنا إذن، نقاتل حتى الموت!” اقترح شخص ما هذا في حالة معنوية عالية.

“الآن هذا شعور جيد!” لقد استمتعوا بما يمكن أن يكون آخر لحظة لهم في هذا العالم.

 

 

 

 

“القتال حتى الموت!” لم يضيع الآخرون أي وقت وتعهدوا بابتسامة.

 

 

 

 

ولم يكن هذا إعلانا متعجرفا. لم يكن قتل أحد المتدربين الكبار مثله أمرًا سهلاً على الإطلاق.

كان هناك شعور بالرضا لأنه في نهاية طريق الداو، كان لا يزال لديهم رفاق آخرين متشابهين في التفكير.

 

 

 

 

 

قطعوا كفهم وقطروا الدماء في الأكواب. لقد ملأوه بالنبيذ بعد ذلك وشربوه من كل قلب في انسجام تام، وانتهوا في جرعة واحدة.

“ليس بالضرورة، من سيتمكن من قتلي في غياب مدفن السماء والآخرين؟” أعلن المضيء بطريقة مهيمنة.

 

 

 

لقد شعر حلفاؤه بالظلم بسبب هذا الهجر، خاصة عدم نشاط المدينة أثناء محاصرتهم من قبل المحكمة السماوية.

“الآن هذا شعور جيد!” لقد استمتعوا بما يمكن أن يكون آخر لحظة لهم في هذا العالم.

 

 

 

 

“ليس بالضرورة، من سيتمكن من قتلي في غياب مدفن السماء والآخرين؟” أعلن المضيء بطريقة مهيمنة.

“تهانينا، هذا سبب للفرح.” لقد أنهى الإله العتيق الحرب إغلاق المنطقة بأكملها. أصبح اختراق الفضاء للهروب مستحيلا.

لقد كانت لديهم الظروف المثالية بينما كان المضيء وحلفاؤه كلابًا محاصرة.

 

 

 

كلماته الصادقة أثارت حلفائه.

ربما أتيحت لهم فرصة الركض مبكرًا عن طريق التشتت في كل الاتجاهات. لقد فات الأوان على الجميع باستثناء المضيء.

 

 

 

 

 

لقد كان قوياً بما يكفي للعثور على نقطة ضعف في الختم واختراقه. لن يتمكن أحد من الإمساك به والقبض عليه في الوقت المناسب. ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للهرب هذه المرة، حيث أراد الدفاع عن منزله حتى النهاية.

كان الأمر ببساطة غير متوقع – فقد أغلق عمود مدينة الداو الخالدة أبوابه فجأة دون مزيد من التواصل أو الشرح.

 

“الآن هذا شعور جيد!” لقد استمتعوا بما يمكن أن يكون آخر لحظة لهم في هذا العالم.

 

 

“يبدو أن الجميع مصمم على القتال حتى الموت.” كان الحرب يحوم في الهواء والجيوش خلفه.

 

 

 

 

 

لقد كانت لديهم الظروف المثالية بينما كان المضيء وحلفاؤه كلابًا محاصرة.

ولم يكن هذا إعلانا متعجرفا. لم يكن قتل أحد المتدربين الكبار مثله أمرًا سهلاً على الإطلاق.

 

 

 

سيكون هذان الاثنان بالإضافة إلى الإله العتيق الحرب كافيين لقتل المضيء والبقية منهم.

“حتى الموت.” ضحك المضيء بحرارة، ولا يزال يمتلك روحًا بطولية في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر.

“القتال حتى الموت!” لم يضيع الآخرون أي وقت وتعهدوا بابتسامة.

 

ربما كان المضيء هو الوحيد الذي يملك الإجابة. للأسف، لم يفصح عن أي معلومات.

 

“نحن لا نستحق المضيء.” لقد تأثر السكان والفانين في مدينة الداو بهذا المنظر.

كان زخمه غير منقوص، ولم يتعثر أمام الحضور القوي للحرب. لا يزال نوره يضيء مدينة الداو.

 

 

“يبدو أن الجميع مصمم على القتال حتى الموت.” كان الحرب يحوم في الهواء والجيوش خلفه.

 

قطعوا كفهم وقطروا الدماء في الأكواب. لقد ملأوه بالنبيذ بعد ذلك وشربوه من كل قلب في انسجام تام، وانتهوا في جرعة واحدة.

“نحن لا نستحق المضيء.” لقد تأثر السكان والفانين في مدينة الداو بهذا المنظر.

لقد شعر حلفاؤه بالظلم بسبب هذا الهجر، خاصة عدم نشاط المدينة أثناء محاصرتهم من قبل المحكمة السماوية.

 

 

 

 

على الرغم من أنهم أجبروا على الخضوع وسجنهم على ضوء المحكمة السماوية، إلا أن ذلك لا يعني اللعنة الأبدية. لقد عانى الشعب من أيام أكثر قتامة في الماضي وثابروا. وكان لا يزال هناك أمل في المستقبل.

 

 

 

 

لقد كانت لديهم الظروف المثالية بينما كان المضيء وحلفاؤه كلابًا محاصرة.

“أخ الداو، مثابرتك تستحق الثناء. قوتك رائعة تمامًا ولكن لسوء الحظ، أنتم جميعًا معزولون. هذا مسعى عقيم، مثل رمي البيض على الصخور”. صفق الحرب وقال.

 

 

 

 

 

“ليس بالضرورة، من سيتمكن من قتلي في غياب مدفن السماء والآخرين؟” أعلن المضيء بطريقة مهيمنة.

كان الأمر ببساطة غير متوقع – فقد أغلق عمود مدينة الداو الخالدة أبوابه فجأة دون مزيد من التواصل أو الشرح.

 

 

 

ولم يكن هذا إعلانا متعجرفا. لم يكن قتل أحد المتدربين الكبار مثله أمرًا سهلاً على الإطلاق.

 

 

 

 

“ها ها ها ها!” ضحك الإمبراطور الخالد ياو غوانغ وهز رأسه: “لقد تجولت في العالم واختبرت العصور، ولم أتوسل أبدًا إلى المحكمة السماوية من أجل الرحمة خلال معاركنا التي لا تعد ولا تحصى. الأباطرة الخالدون ليسوا خالدين، فماذا لو مت اليوم؟”

“لا تقلق بشأن ذلك، ستأتي تعزيزاتنا في الوقت المناسب. لا يمكن قول الشيء نفسه عنك، لا توجد مساعدة تأتي من المجال الإمبراطوري أو مدينة الداو الخالدة. لقد تم التخلي عنك.” أجاب الحرب.

 

 

 

 

 

ضرب هذا على وتر حساس في قلب مجموعة المضيء. كان لدى المحكمة السماوية أكثر من مجرد هذه الجيوش. قد يظهر أيضًا مدفن السماء وتنين الضوء.

 

 

كلماته الصادقة أثارت حلفائه.

 

 

سيكون هذان الاثنان بالإضافة إلى الإله العتيق الحرب كافيين لقتل المضيء والبقية منهم.

 

 

 

 

 

“لماذا تقاتل من أجل مدينة الداو الخالدة عندما لا يهتمون بك؟” استمر الحرب بكلمات التي تشبه الخناجر.

 

 

 

 

من المؤكد أن الأصابع الستة، و فاصل السماء، و سيف اليشم كانوا اقوياء. العالم سوف ينظر إليهم على أنهم لا يهزمون.

كان الأمر ببساطة غير متوقع – فقد أغلق عمود مدينة الداو الخالدة أبوابه فجأة دون مزيد من التواصل أو الشرح.

 

 

 

كان هناك شعور بالرضا لأنه في نهاية طريق الداو، كان لا يزال لديهم رفاق آخرين متشابهين في التفكير.

للأسف، لم يكونوا مؤهلين للانضمام إلى مدينة الداو الخالدة. فقط المضيء كان لديه المؤهلات بينهم. هل بقي المضيء في الخلف من تلقاء نفسه أم أنه تم استبعاده؟

 

 

“على الرغم من أن مدينة الداو الخالدة قد اختارت التخلي عنكم جميعًا، إلا أن بوابة المحكمة السماوية مفتوحة دائمًا. انضموا إلينا وتمتعوا بالنور.” قال الحرب بابتسامة، موجهًا دعوة مغرية.

 

 

كان الأمر ببساطة غير متوقع – فقد أغلق عمود مدينة الداو الخالدة أبوابه فجأة دون مزيد من التواصل أو الشرح.

 

 

 

 

اعتقد الجميع أنه طالما كانت المدينة الخالدة موجودة، فإن الشعب سيستمر في الصمود بقوة. وقد ثبت ذلك بعد حرب فاصل السماء.

اعتقد الجميع أنه طالما كانت المدينة الخالدة موجودة، فإن الشعب سيستمر في الصمود بقوة. وقد ثبت ذلك بعد حرب فاصل السماء.

 

 

 

 

 

ربما كان المضيء هو الوحيد الذي يملك الإجابة. للأسف، لم يفصح عن أي معلومات.

 

 

“القتال حتى الموت!” لم يضيع الآخرون أي وقت وتعهدوا بابتسامة.

 

“نحن لا نستحق المضيء.” لقد تأثر السكان والفانين في مدينة الداو بهذا المنظر.

لقد شعر حلفاؤه بالظلم بسبب هذا الهجر، خاصة عدم نشاط المدينة أثناء محاصرتهم من قبل المحكمة السماوية.

لقد كان قوياً بما يكفي للعثور على نقطة ضعف في الختم واختراقه. لن يتمكن أحد من الإمساك به والقبض عليه في الوقت المناسب. ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للهرب هذه المرة، حيث أراد الدفاع عن منزله حتى النهاية.

 

 

 

 

“على الرغم من أن مدينة الداو الخالدة قد اختارت التخلي عنكم جميعًا، إلا أن بوابة المحكمة السماوية مفتوحة دائمًا. انضموا إلينا وتمتعوا بالنور.” قال الحرب بابتسامة، موجهًا دعوة مغرية.

ربما كان المضيء هو الوحيد الذي يملك الإجابة. للأسف، لم يفصح عن أي معلومات.

 

 

 

ضرب هذا على وتر حساس في قلب مجموعة المضيء. كان لدى المحكمة السماوية أكثر من مجرد هذه الجيوش. قد يظهر أيضًا مدفن السماء وتنين الضوء.

“ها ها ها ها!” ضحك الإمبراطور الخالد ياو غوانغ وهز رأسه: “لقد تجولت في العالم واختبرت العصور، ولم أتوسل أبدًا إلى المحكمة السماوية من أجل الرحمة خلال معاركنا التي لا تعد ولا تحصى. الأباطرة الخالدون ليسوا خالدين، فماذا لو مت اليوم؟”

 

 

 

 

 

كلماته الصادقة أثارت حلفائه.

لقد كانت لديهم الظروف المثالية بينما كان المضيء وحلفاؤه كلابًا محاصرة.

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط