سلطعون
5614 – سلطعون
لقد فهم السلطعون الأمر، وبدلاً من أن يشعر بالخوف، قفز وأطلق زقزقة بسعادة. كان هذا أشبه بسلطعون يقترب من مقلاة زيت ساخن، وقرر القفز للاستحمام.
قفز السلطعون بفرح بعد سماع إغاظته المرحة.
وقام الأخير بتجفيفها بعناية قبل أن يضعها في جيبه.
“ربما لن يأتي كل الشر من المحكمة السماوية.” قال لي تشي.
وبعد أن انتهوا من المشي ومعهم ما يكفي من الأصداف، انحنى الرجل وقال: “يجب أن أذهب لطهي الطعام الآن”.
“صاحب السعادة، يرجى توضيح ذلك.” ضاقت عيون الرجل.
“لا تتعجل، كل شيء له حكمة ومصير. بالنسبة لك، فهو يقع في العالم الفاني وقلبك. سوف تعرف ماذا تفعل.” قال لي تشي.
“الشر موجود في القلب، هذه فقط مسألة ضبط النفس”. قال لي تشي.
“صاحب السعادة، يرجى توضيح ذلك.” ضاقت عيون الرجل.
زقزق السلطعون مرارًا وتكرارًا محاولًا تغيير رأيه.
“هل هذا هو هدف نصلي يا صاحب السعادة؟” سأل الرجل.
“لا تتعجل، كل شيء له حكمة ومصير. بالنسبة لك، فهو يقع في العالم الفاني وقلبك. سوف تعرف ماذا تفعل.” قال لي تشي.
“ألا تعلم أنه إذا قمت بصقله، فيجب علي صقلك أنت أيضًا؟” هز لي تشي رأسه.
“انا أفهم.” انحنى الرجل باحترام.
“ولكن هل هذا ممكن؟ الخالدون فقط هم من يمكنهم الوصول إلى هذه الحالة.” ابتسم الرجل بسخرية.
واصل الاثنان السير على الشاطئ الأبيض وبحثا عن الأصداف الجميلة. كانت ذرات الرمل الناعمة تريح أقدامهم أولاً بإحساس لطيف قبل أن تتغلغل في جميع أنحاء الجسم بالكامل.
“يمكن إجراء بعض التغييرات لأنه لا يوجد شيء مطلق.” ابتسم لي تشي.
“هذه الجزيرة ليست سيئة، هناك بعض الأشياء الجميلة هنا.” وعلق لي تشي بابتسامة.
“الإمبراطور الخالد جينغ يو أقام هنا في عزلة.” ألقى الرجل صدفة غير كاملة مرة أخرى في المحيط وقال: “لقد أجرى الإمبراطور تجارب أثناء وفاته، حيث طبع الداو الخاص به في عظامه وإرادة السماء. على الرغم من أنه مات، إلا أنه أصبح أبديًا من نوع ما.
ذهب لي تشي إلى بستان جوز الهند وأقام سريرًا ناعمًا. استلقى على مهل، وهو يحتسي ماء جوز الهند ويستمتع بنسيم البحر وعيناه مغمضتان.
*الإمبراطور الخالد جينغ يو هو الإمبراطور الذي صنع البنية الكرستالية*
“ليس سيئًا.” وأشاد لي تشي: “ليس مجرد موت بسيط ولكن أيضًا دفن الداو، وصقل القدر الحقيقي وكل شيء آخر بقوة إرادة السماء. لا يوجد موت مثالي مثله.”
*هناك مقطع لسطلعون يقفز في الزيت عن طيب خاطر*
“من لا يريد أن يكون أبديًا؟” قال لي تشي.
“ألا تعلم أنه إذا قمت بصقله، فيجب علي صقلك أنت أيضًا؟” هز لي تشي رأسه.
وبعد أن انتهوا من المشي ومعهم ما يكفي من الأصداف، انحنى الرجل وقال: “يجب أن أذهب لطهي الطعام الآن”.
“ولكن هل هذا ممكن؟ الخالدون فقط هم من يمكنهم الوصول إلى هذه الحالة.” ابتسم الرجل بسخرية.
“الأمر يعتمد فقط على التعريف والطريقة. نتيجة جينغ يو هي نوع من الخلود.” قال لي تشي.
“انا أفهم.” انحنى الرجل باحترام.
*هناك مقطع لسطلعون يقفز في الزيت عن طيب خاطر*
“هل هو حقا لا يمحى؟” سأل الرجل.
“يمكن إجراء بعض التغييرات لأنه لا يوجد شيء مطلق.” ابتسم لي تشي.
“أنت على حق، صاحب السعادة. أفترض أنني لم أفكر في الخلود، فقط أرغب في الاجتياز والشهادة والتجربة”. علق الرجل.
قفز السلطعون بفرح بعد سماع إغاظته المرحة.
“قليلون هم الذين يمكن أن يكونوا مثلك.” وقال لي تشي عاطفيا.
“اذهب.” ولوح لي تشي بيده.
“أنا عادي في أحسن الأحوال بالمقارنة بك أو بالآخرين. أسعى إلى تحقيق الذات بينما يسافر الجميع حول العالم للبحث عن الحلول”. قال الرجل.
ضحك لي تشي ولم يقل أي شيء آخر. وجد صدفة أخرى ملحوظة وأعطاها للرجل.
وقام الأخير بتجفيفها بعناية قبل أن يضعها في جيبه.
مع انحسار المد والجزر، يمكن رؤية سرطان البحر. ربما كان مختبئًا تحت الرمال أو كان من المحيط، وفي النهاية تم دفعه إلى السطح.
يبدو أن السلطعون فهم لي تشي، وهو يغرد ويشير بمخالبه كما لو كان يحاول نقل شيء ما.
“لذلك تركها جينغ يو هنا.” قال لي تشي.
“على الرغم من أن هذا الشيء ثمين، إلا أنه يمكنني اختيار عنصر آخر بحوزتي بشكل عشوائي وهو أكثر قيمة.” قال لي تشي.
في النهاية أخرج قطعة من الكريستال – ليست القطعة المتلألئة والشفافة ولكن شيئًا خشنًا، يبدو أنه تم إخراجها للتو من الوريد الخام. كان لها حواف غير منتظمة ومظهر وعر.
“نعم، ربما بالنسبة للمصيريين. جاء إخوة الداو الآخرون وغادروا دون نتائج. ” قال الرجل.
ثم أصدر السلطعون أصواتًا عند السحابة البيضاء التي كانت تطفو في مكان قريب. نظر الأخير إلى لي تشي ولم يزعجه.
ذهب لي تشي إلى بستان جوز الهند وأقام سريرًا ناعمًا. استلقى على مهل، وهو يحتسي ماء جوز الهند ويستمتع بنسيم البحر وعيناه مغمضتان.
ولوح السلطعون بمخالبه، ويبدو أنه لم يستسلم.
“المصيرون”. ابتسم لي تشي.
مع انحسار المد والجزر، يمكن رؤية سرطان البحر. ربما كان مختبئًا تحت الرمال أو كان من المحيط، وفي النهاية تم دفعه إلى السطح.
“قليلون هم الذين يمكن أن يكونوا مثلك.” وقال لي تشي عاطفيا.
وبعد أن انتهوا من المشي ومعهم ما يكفي من الأصداف، انحنى الرجل وقال: “يجب أن أذهب لطهي الطعام الآن”.
“أعلم، أعلم أنه يجب علي صقله أولاً حتى يصبح كنزًا دفاعيًا عظيمًا. المشكلة هي أنه لن يكون قادرًا على حمايتي حيثما أذهب.” قال لي تشي.
“اذهب.” ولوح لي تشي بيده.
زقزق السلطعون مرارًا وتكرارًا محاولًا تغيير رأيه.
“أنت على حق، صاحب السعادة. أفترض أنني لم أفكر في الخلود، فقط أرغب في الاجتياز والشهادة والتجربة”. علق الرجل.
انحنى الرجل وغادر، واستمر في عيش حياته كفاني محلي. وبطبيعة الحال، قد تتغير الأمور بشكل جذري بعد مئة عام. سينتقل إلى مكان مختلف – ربما صحراء ويعيش كناقل للبضائع.
ثم أصدر السلطعون أصواتًا عند السحابة البيضاء التي كانت تطفو في مكان قريب. نظر الأخير إلى لي تشي ولم يزعجه.
“انا أفهم.” انحنى الرجل باحترام.
لقد مر عمر الفاني في غمضة عين، لكن كل منهم قدم له عددًا لا يحصى من التجارب الفريدة. لقد كان جامعًا للأصداف، وبائعًا متجولًا، وموظفًا في البلاط الملكي، وحتى ملكًا. كانت الفشرة الفانية بالنسبة له لا نهاية له – دائمًا مختلفة ومتغيرة باستمرار.
قفز السلطعون بفرح بعد سماع إغاظته المرحة.
ذهب لي تشي إلى بستان جوز الهند وأقام سريرًا ناعمًا. استلقى على مهل، وهو يحتسي ماء جوز الهند ويستمتع بنسيم البحر وعيناه مغمضتان.
لقد مر عمر الفاني في غمضة عين، لكن كل منهم قدم له عددًا لا يحصى من التجارب الفريدة. لقد كان جامعًا للأصداف، وبائعًا متجولًا، وموظفًا في البلاط الملكي، وحتى ملكًا. كانت الفشرة الفانية بالنسبة له لا نهاية له – دائمًا مختلفة ومتغيرة باستمرار.
لقد استمتع بلحظات الترفيه النادرة هذه عندما لم يأت أحد لمضايقته. لقد انجرف في النهاية إلى النوم، مما سمح للنسيم بمداعبته.
نظر حوله قبل الزحف بالقرب من لي تشي. لقد دار حول سريره عدة مرات ولكن يبدو أنه لم يلاحظ ذلك.
مع انحسار المد والجزر، يمكن رؤية سرطان البحر. ربما كان مختبئًا تحت الرمال أو كان من المحيط، وفي النهاية تم دفعه إلى السطح.
في النهاية أخرج قطعة من الكريستال – ليست القطعة المتلألئة والشفافة ولكن شيئًا خشنًا، يبدو أنه تم إخراجها للتو من الوريد الخام. كان لها حواف غير منتظمة ومظهر وعر.
لقد كان جميلًا بشكل ملحوظ، ويبدو أنه مصنوع من الكريستال. ويمكن رؤية أعضائه الداخلية ولكن هذا لم يقلل من مظهره الرائع.
“انا أفهم.” انحنى الرجل باحترام.
نظر حوله قبل الزحف بالقرب من لي تشي. لقد دار حول سريره عدة مرات ولكن يبدو أنه لم يلاحظ ذلك.
“لا تتعجل، كل شيء له حكمة ومصير. بالنسبة لك، فهو يقع في العالم الفاني وقلبك. سوف تعرف ماذا تفعل.” قال لي تشي.
“انا أفهم.” انحنى الرجل باحترام.
في النهاية أخرج قطعة من الكريستال – ليست القطعة المتلألئة والشفافة ولكن شيئًا خشنًا، يبدو أنه تم إخراجها للتو من الوريد الخام. كان لها حواف غير منتظمة ومظهر وعر.
هز لي شي رأسه وقال: “لكنني لست بحاجة إليه، أنا لست الشخص المقدر”.
هز لي شي رأسه وقال: “لكنني لست بحاجة إليه، أنا لست الشخص المقدر”.
لقد رفع القطعة الكريستالية عاليًا نحو لي تشي، ويبدو أنه يريد أن يغرد بالإثارة. وهو لم يلاحظ ذلك بعد.
ثم أصدر السلطعون أصواتًا عند السحابة البيضاء التي كانت تطفو في مكان قريب. نظر الأخير إلى لي تشي ولم يزعجه.
أجبر هذا السلطعون على تسلق شجرة جوز الهند القريبة وإلقاء البلورة على لي تشي.
هز لي شي رأسه وقال: “لكنني لست بحاجة إليه، أنا لست الشخص المقدر”.
فتح عينيه ببطء، وألقى نظرة خاطفة على السلطعون ثم البلورة. رفعها إلى مستوى العين لإلقاء نظرة فاحصة. لقد طرقها بلطف وانتبه إلى أصوات النقر.
“أعلم، أعلم أنه يجب علي صقله أولاً حتى يصبح كنزًا دفاعيًا عظيمًا. المشكلة هي أنه لن يكون قادرًا على حمايتي حيثما أذهب.” قال لي تشي.
“ليس سيئًا.” وأشاد لي تشي: “ليس مجرد موت بسيط ولكن أيضًا دفن الداو، وصقل القدر الحقيقي وكل شيء آخر بقوة إرادة السماء. لا يوجد موت مثالي مثله.”
“نعم، ربما بالنسبة للمصيريين. جاء إخوة الداو الآخرون وغادروا دون نتائج. ” قال الرجل.
“الإمبراطور الخالد جينغ يو أقام هنا في عزلة.” ألقى الرجل صدفة غير كاملة مرة أخرى في المحيط وقال: “لقد أجرى الإمبراطور تجارب أثناء وفاته، حيث طبع الداو الخاص به في عظامه وإرادة السماء. على الرغم من أنه مات، إلا أنه أصبح أبديًا من نوع ما.
يبدو أن السلطعون فهم لي تشي، وهو يغرد ويشير بمخالبه كما لو كان يحاول نقل شيء ما.
هز لي شي رأسه وقال: “لكنني لست بحاجة إليه، أنا لست الشخص المقدر”.
“الأمر يعتمد فقط على التعريف والطريقة. نتيجة جينغ يو هي نوع من الخلود.” قال لي تشي.
زقزق السلطعون مرارًا وتكرارًا محاولًا تغيير رأيه.
قفز السلطعون بفرح بعد سماع إغاظته المرحة.
“على الرغم من أن هذا الشيء ثمين، إلا أنه يمكنني اختيار عنصر آخر بحوزتي بشكل عشوائي وهو أكثر قيمة.” قال لي تشي.
“ربما لن يأتي كل الشر من المحكمة السماوية.” قال لي تشي.
“الإمبراطور الخالد جينغ يو أقام هنا في عزلة.” ألقى الرجل صدفة غير كاملة مرة أخرى في المحيط وقال: “لقد أجرى الإمبراطور تجارب أثناء وفاته، حيث طبع الداو الخاص به في عظامه وإرادة السماء. على الرغم من أنه مات، إلا أنه أصبح أبديًا من نوع ما.
ولوح السلطعون بمخالبه، ويبدو أنه لم يستسلم.
“يمكن إجراء بعض التغييرات لأنه لا يوجد شيء مطلق.” ابتسم لي تشي.
“أعلم، أعلم أنه يجب علي صقله أولاً حتى يصبح كنزًا دفاعيًا عظيمًا. المشكلة هي أنه لن يكون قادرًا على حمايتي حيثما أذهب.” قال لي تشي.
السلطعون ما زال لم يستسلم.
“لذلك تركها جينغ يو هنا.” قال لي تشي.
“ألا تعلم أنه إذا قمت بصقله، فيجب علي صقلك أنت أيضًا؟” هز لي تشي رأسه.
مع انحسار المد والجزر، يمكن رؤية سرطان البحر. ربما كان مختبئًا تحت الرمال أو كان من المحيط، وفي النهاية تم دفعه إلى السطح.
لقد فهم السلطعون الأمر، وبدلاً من أن يشعر بالخوف، قفز وأطلق زقزقة بسعادة. كان هذا أشبه بسلطعون يقترب من مقلاة زيت ساخن، وقرر القفز للاستحمام.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها سلطعونًا يريد القفز في الوعاء عن طيب خاطر*، يا لها من شجاعة. أنت قدوة حقيقية. قال لي تشي بابتسامة.
“هل هذا هو هدف نصلي يا صاحب السعادة؟” سأل الرجل.
*هناك مقطع لسطلعون يقفز في الزيت عن طيب خاطر*
وقام الأخير بتجفيفها بعناية قبل أن يضعها في جيبه.
قفز السلطعون بفرح بعد سماع إغاظته المرحة.
Ghost Emperor
فتح عينيه ببطء، وألقى نظرة خاطفة على السلطعون ثم البلورة. رفعها إلى مستوى العين لإلقاء نظرة فاحصة. لقد طرقها بلطف وانتبه إلى أصوات النقر.
