رمح ليل الشيطان
5631 – رمح ليل الشيطان
تنهد أولاً قبل أن يومئ برأسه: “أنتِ لن تستسلمي ولن أفعل ذلك أيضاً. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نلتقي مرة أخرى؟”
بالعودة إلى جزيرة الألف إمبراطور، حدق في المحيط بحزن وأطلق تنهيدة.
“علينا أن نعبر ساحة المعركة القديمة للوصول إلى هناك، وسأرافقك يا صاحب السعادة.” قالت.
حدقت الشخصية به لمدة طويلة منذ أن آخر لقاء بينهما كان منذ مدة طويلة.
“لا بد لي من زيارة ترس السماء العالية أولاً.” وقال مع ابتسامة.
نشر ذراعيه وقال: “تعالي، أنا لم أعانقك في فراقنا آخر مرة.”
ألقت بنفسها بين ذراعيه المفتوحتين، مما دفعه إلى التنهد وشد حضنه.
أشرقت عيناها وأصبح كل شيء آخر غير ذي صلة. كان هذا كل ما أرادته – سبب تضحيتها.
لقد كانت منهكة تمامًا، ولولا دعم لي تشي، لكانت قد انهارت على الأرض.
“طنين.” لقد طبعها على جبهتها. أصبحت روابط الكارما وكل ما يتعلق بالخيط أبدية. ربما لن يتمكن الزمن والسماء من سحقها. وطالما كانت السلسلة موجودة، يمكن أن يبدأ كل شيء من جديد من البداية.
ألقت بنفسها بين ذراعيه المفتوحتين، مما دفعه إلى التنهد وشد حضنه.
ألقت بنفسها بين ذراعيه المفتوحتين، مما دفعه إلى التنهد وشد حضنه.
عند الفحص الدقيق، يمكن للمرء أن يجد أن هذا كان أشبه بعالم الظلام القادر على التهام النفوس. بداخلها أشباح وشياطين مرعبة…
دفنت رأسها في صدره، وبللت ثوبه بالدموع دون قصد. سعادتها جعلت العالم جميلا بشكل لا يصدق في هذه اللحظة.
“أفتقدك كثيرًا.” وأخيراً قالت الكلمات التي كانت في ذهنها لفترة طويلة.
“لم أتخلى عنك أبدًا، لذلك أنا سعيد برؤية هذا.” هو قال.
“أعلم، لهذا السبب لم أضل الطريق.” قالت بهدوء وهي تبتسم بدلا من البكاء.
لقد استخدم مصادر قوتها المختلفة كمرجل مؤقت، وأرسل لهب الداو الخاص به لصقل الرمح.
تجلت ثمار الداو الاثني عشر وشجرة الأنيما الخاصة بالشيطان في الواقع جنبًا إلى جنب مع الرموز الأربعة لقصر القدر.
واستمر العناق لفترة طويلة. لم ترغب في ترك الأمر كما لو أنه قد يتفرق بعد ذلك. في نهاية المطاف، نظرت إلى الأعلى لإلقاء نظرة فاحصة على وجهه.
“لا بد لي من زيارة ترس السماء العالية أولاً.” وقال مع ابتسامة.
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” هي سألت.
“رمح الليل الشيطان…” شعرت بإحساس غير مسبوق بالألفة مع الرمح الفريد.
تنهد أولاً قبل أن يومئ برأسه: “أنتِ لن تستسلمي ولن أفعل ذلك أيضاً. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نلتقي مرة أخرى؟”
بعد أن قال ذلك، وصل إلى الإرادة البدائية وأخرج خيطًا من أنقى الضوء البدائي. وكانت قيمته لا تحصى.
لقد كانت منهكة تمامًا، ولولا دعم لي تشي، لكانت قد انهارت على الأرض.
بدا الأمر غير مثير للإعجاب للوهلة الأولى، ولكن عند الإمساك به، أدرك المستخدم أنه يمكنه اختراق أي شيء.
“طنين.” لقد طبعها على جبهتها. أصبحت روابط الكارما وكل ما يتعلق بالخيط أبدية. ربما لن يتمكن الزمن والسماء من سحقها. وطالما كانت السلسلة موجودة، يمكن أن يبدأ كل شيء من جديد من البداية.
“اذهبي وأحضريه معك.” قال بهدوء.
عند الفحص الدقيق، يمكن للمرء أن يجد أن هذا كان أشبه بعالم الظلام القادر على التهام النفوس. بداخلها أشباح وشياطين مرعبة…
“جيد جدا.” أومأت برأسها بالاتفاق. كان قلب الداو الخاص بها دائمًا لا ينضب ولا يتزعزع.
لقد استخدم مصادر قوتها المختلفة كمرجل مؤقت، وأرسل لهب الداو الخاص به لصقل الرمح.
واستمر العناق لفترة طويلة. لم ترغب في ترك الأمر كما لو أنه قد يتفرق بعد ذلك. في نهاية المطاف، نظرت إلى الأعلى لإلقاء نظرة فاحصة على وجهه.
نظرت إليه وقد امتلأت بالتردد، ولم ترغب في تحويل نظرتها عنه. ومع ذلك، يجب أن يتدفق الوقت وتستمر الدورات؛ كان هذا الفراق مؤقتًا فقط.
لحسن الحظ، كانت الشيطان غازية في القمة ويمكنها تحمل الصقل المتكرر. بالطبع، هذا لم يكن شعورًا جيدًا أيضًا.
“لا، ابقي هنا، فالعاصفة قادمة.” قال وهو ينظر في اتجاه معين.
“لديك دور في المستقبل وسأكون هناك أيضًا.” ربت على رأسها بلطف.
“طنين.” على الرغم من عدم رغبتها في المغادرة، تفرقت شخصيتها ببطء إلى جزيئات مشرقة. لقد تمسكوا بالخيط البدائي ونسجوا معًا في القانون الأعلى. ثم حمل الخيط كل شيء في الهواء.
“قعقعة!” استمرت هذه الدورة حتى تغير مظهر الرمح. ختم فريد ينتمي إلى الشيطان مدمج في السلاح. اكتملت المواءمة وأصبح سلاحها النهائي. وبدا أن الاثنين واحد.
“صاحب السعادة، هل حان الوقت لحشد القوات؟” أعطته الشيطان بعض الوقت قبل أن تسأل.
“بوووم!” تمكنت من اختراق ثقب صغير من خلال ستارة السماء. من هناك، يمكن للمرء أن يلقي نظرة خاطفة على موقع خاص – ترس السماء العالية الذي لا يتغير أبدًا.
كان هذا السلاح أسود بالكامل ومصنوع من مواد غير معروفة. ولم تكن هناك علامات شحذ من الطرف إلى العمود؛ كان الاثنان معًا بسلاسة كقطعة واحدة. وهذا جعله يبدو وكأنه قد تشكل بشكل طبيعي – خليقة السماء والأرض المباركة بقوتها.
“بوب!” تم إغلاق الفتحة بسرعة بعد مرور الخصلة.
“ترس السماء العالية.” غمغم لي تشي، على علم بهذه المنطقة. خرج من القصر وترك النجمة مع الغازية الشيطان.
لقد كانت منهكة تمامًا، ولولا دعم لي تشي، لكانت قد انهارت على الأرض.
“حسنًا جدًا، سأحرس هذا المكان.” لقد فهمت دون الحاجة إلى تفصيل.
بالعودة إلى جزيرة الألف إمبراطور، حدق في المحيط بحزن وأطلق تنهيدة.
“بوووم!” ظهر رمح داخل عقلها، مما تسبب في نبض الموجات إلى الخارج.
“صاحب السعادة، هل حان الوقت لحشد القوات؟” أعطته الشيطان بعض الوقت قبل أن تسأل.
كان هناك ضوء أخضر متلألئ يتدفق عبر الرمح. كانت خيوط الشعاع وحدها قاتلة.
“لا بد لي من زيارة ترس السماء العالية أولاً.” وقال مع ابتسامة.
“جيد جدا.” أومأت برأسها بالاتفاق. كان قلب الداو الخاص بها دائمًا لا ينضب ولا يتزعزع.
“علينا أن نعبر ساحة المعركة القديمة للوصول إلى هناك، وسأرافقك يا صاحب السعادة.” قالت.
“طنين.” على الرغم من عدم رغبتها في المغادرة، تفرقت شخصيتها ببطء إلى جزيئات مشرقة. لقد تمسكوا بالخيط البدائي ونسجوا معًا في القانون الأعلى. ثم حمل الخيط كل شيء في الهواء.
“لا، ابقي هنا، فالعاصفة قادمة.” قال وهو ينظر في اتجاه معين.
“لم أتخلى عنك أبدًا، لذلك أنا سعيد برؤية هذا.” هو قال.
“حسنًا جدًا، سأحرس هذا المكان.” لقد فهمت دون الحاجة إلى تفصيل.
“بوب!” تم إغلاق الفتحة بسرعة بعد مرور الخصلة.
“الرمح الذي بحوزتك لا يصدق. معرفتك جديرة بالثناء ولكنها ليست كافية، سأقدم لك يد المساعدة. ” قال قبل أن يلمس جبهتها بإصبع واحد.
“طنين.” على الرغم من عدم رغبتها في المغادرة، تفرقت شخصيتها ببطء إلى جزيئات مشرقة. لقد تمسكوا بالخيط البدائي ونسجوا معًا في القانون الأعلى. ثم حمل الخيط كل شيء في الهواء.
“علينا أن نعبر ساحة المعركة القديمة للوصول إلى هناك، وسأرافقك يا صاحب السعادة.” قالت.
“بوووم!” ظهر رمح داخل عقلها، مما تسبب في نبض الموجات إلى الخارج.
كان هذا السلاح أسود بالكامل ومصنوع من مواد غير معروفة. ولم تكن هناك علامات شحذ من الطرف إلى العمود؛ كان الاثنان معًا بسلاسة كقطعة واحدة. وهذا جعله يبدو وكأنه قد تشكل بشكل طبيعي – خليقة السماء والأرض المباركة بقوتها.
كان هذا السلاح أسود بالكامل ومصنوع من مواد غير معروفة. ولم تكن هناك علامات شحذ من الطرف إلى العمود؛ كان الاثنان معًا بسلاسة كقطعة واحدة. وهذا جعله يبدو وكأنه قد تشكل بشكل طبيعي – خليقة السماء والأرض المباركة بقوتها.
“صاحب السعادة، هل حان الوقت لحشد القوات؟” أعطته الشيطان بعض الوقت قبل أن تسأل.
“بوب!” تم إغلاق الفتحة بسرعة بعد مرور الخصلة.
بدا الأمر غير مثير للإعجاب للوهلة الأولى، ولكن عند الإمساك به، أدرك المستخدم أنه يمكنه اختراق أي شيء.
“قعقعة!” لقد كافح دون جدوى.
عند الفحص الدقيق، يمكن للمرء أن يجد أن هذا كان أشبه بعالم الظلام القادر على التهام النفوس. بداخلها أشباح وشياطين مرعبة…
“أعلم، لهذا السبب لم أضل الطريق.” قالت بهدوء وهي تبتسم بدلا من البكاء.
أحس الرمح بـ لي تشي وأراد أن يطير. لقد عبس وأمسك به ولم يسمح له بالهروب.
ألقى لي تشي نظرة فاحصة عليه وقال: “لقد كان لعنة المنطقة ولكن من اليوم فصاعدًا، سيصبح رمح الليل الشيطان، لك وحدك.”
“قعقعة!” لقد كافح دون جدوى.
كان هناك ضوء أخضر متلألئ يتدفق عبر الرمح. كانت خيوط الشعاع وحدها قاتلة.
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” هي سألت.
تجلت ثمار الداو الاثني عشر وشجرة الأنيما الخاصة بالشيطان في الواقع جنبًا إلى جنب مع الرموز الأربعة لقصر القدر.
لحسن الحظ، كانت الشيطان غازية في القمة ويمكنها تحمل الصقل المتكرر. بالطبع، هذا لم يكن شعورًا جيدًا أيضًا.
لقد استخدم مصادر قوتها المختلفة كمرجل مؤقت، وأرسل لهب الداو الخاص به لصقل الرمح.
تسببت العملية في إطلاق الرمح لخصلات من الدخان الأسود. أحرقهم لهب الداو على الفور عند رؤيتهم.
“الرمح الذي بحوزتك لا يصدق. معرفتك جديرة بالثناء ولكنها ليست كافية، سأقدم لك يد المساعدة. ” قال قبل أن يلمس جبهتها بإصبع واحد.
“قعقعة!” استمرت هذه الدورة حتى تغير مظهر الرمح. ختم فريد ينتمي إلى الشيطان مدمج في السلاح. اكتملت المواءمة وأصبح سلاحها النهائي. وبدا أن الاثنين واحد.
واستمر العناق لفترة طويلة. لم ترغب في ترك الأمر كما لو أنه قد يتفرق بعد ذلك. في نهاية المطاف، نظرت إلى الأعلى لإلقاء نظرة فاحصة على وجهه.
“بوووم!” تمكنت من اختراق ثقب صغير من خلال ستارة السماء. من هناك، يمكن للمرء أن يلقي نظرة خاطفة على موقع خاص – ترس السماء العالية الذي لا يتغير أبدًا.
كان هناك ضوء أخضر متلألئ يتدفق عبر الرمح. كانت خيوط الشعاع وحدها قاتلة.
“هل سنلتقي مرة أخرى؟” هي سألت.
ألقى لي تشي نظرة فاحصة عليه وقال: “لقد كان لعنة المنطقة ولكن من اليوم فصاعدًا، سيصبح رمح الليل الشيطان، لك وحدك.”
*رمح لعنة المنطقة كان سلاح الداوي الشمسي من العالم الإمبراطوري اخذه لي تشي منه وصلبه حتى الموت به*
أحس الرمح بـ لي تشي وأراد أن يطير. لقد عبس وأمسك به ولم يسمح له بالهروب.
كان هناك ضوء أخضر متلألئ يتدفق عبر الرمح. كانت خيوط الشعاع وحدها قاتلة.
أي شخص آخر كان سيُسحق بسبب عملية الصقل التي تجري داخل بحر وعيه.
دفنت رأسها في صدره، وبللت ثوبه بالدموع دون قصد. سعادتها جعلت العالم جميلا بشكل لا يصدق في هذه اللحظة.
لحسن الحظ، كانت الشيطان غازية في القمة ويمكنها تحمل الصقل المتكرر. بالطبع، هذا لم يكن شعورًا جيدًا أيضًا.
لقد كانت منهكة تمامًا، ولولا دعم لي تشي، لكانت قد انهارت على الأرض.
كان هذا السلاح أسود بالكامل ومصنوع من مواد غير معروفة. ولم تكن هناك علامات شحذ من الطرف إلى العمود؛ كان الاثنان معًا بسلاسة كقطعة واحدة. وهذا جعله يبدو وكأنه قد تشكل بشكل طبيعي – خليقة السماء والأرض المباركة بقوتها.
“رمح الليل الشيطان…” شعرت بإحساس غير مسبوق بالألفة مع الرمح الفريد.
Ghost Emperor
