هل تفهمني؟
5677 – هل تفهمني؟
“إذن أخبرني، كيف أنت مفيد بالنسبة لي؟ ما هي القيم الأخرى التي تمتلكها خارج هيكلك العظمي وروحك الحقيقية؟ ابتسم لي تشي: “لهذا السبب واصلت إخبار الناس بمدى كرمي وخيري. لن أقوم بصقلك لأنك سلف الثالوث، السلف والمدافع عن حقبة ما. على الرغم من أنك سقطت في الظلام، إلا أنك لم تفعل أي شيء بهذا السوء، ولم تلتهم بعد. لا يوجد أحد كامل في هذا العالم الفاني، والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها هو أعظم فضيلة، لذلك أعطيك فرصة للولادة الجديدة.”
“من فضلك امتنع عن استخدام مقياس الأوغاد للحكم على رجل نبيل مثلي. لقد استغرق الأمر الكثير من الجهد لجمع هذا الرأس والدم، وأنا متأكد من أنك على علم بذلك.” انحنى لي تشي على الهيكل العظمي الذهبي وابتسم.
“نعم، الولادة الجديدة الحقيقية ستتسبب أيضًا في زوالك، فأنت تعرف نفسك أفضل من أي شخص آخر، ولن يسمح سلف الحقبة بأن يسيطر الفساد على العالم.” أومأ لي تشي.
“لن تمر بكل هذه المشاكل من أجل قطعة أثرية نموذجية.” نطق الوجود ببرود.
“الرجل المحترم ليست الكلمة التي أود استخدامها لوصفك.” يقال الظلام.
“ماذا تريد؟” يمكن للوجود أن يقول أن لي تشي أراد إعادة بعثه ولكن لأي سبب؟ الرجل لم يمر بكل هذه المشاكل من باب اللطف.
الوجود المظلم بطبيعة الحال لم يصدقه. كان لدى الرجل منطق سليم لأن كل ما كان لديه كان جاهزًا لأخذه. الجميع طمع في بنية فوضى الداو الفطرية وروح الثالوث الحقيقية الفطرية. ولم يقترب أي شيء آخر من قيمتها.
“حسنًا، إنهم هنا وكما قلت، الأمر متروك لنزواتك.” هز لي تشي كتفيه.
سقط الوجود في صمت.
توقف قليلاً قبل أن يتابع: “أنت في أفضل حالاتك في ذلك السجن لم تكن أكثر من مجرد وجبة”.
وبعد فترة من الوقت، تكلم أخيرًا: “ما هي الخيانة التي سترتكبها؟”
“كانت نتيجتك ستكون هي نفسها في غياب الضوء البدائي.” سخر منه.
“حسنًا، أفترض أن لديك وجهة نظر معينة، والآن بدأت أسأل نفسي، ما الذي أخطط له؟” أومأ لي تشي برأسه وضرب ذقنه.
“هل لديك شيء أفضل بالنسبة لي للتخطيط عليه؟ إن جسدك وروحك ودمك الفطري موجودون هنا.” قال لي تشي: “إذا كنت أريدهم، يمكنني فقط إخراج روحك وصقلك، ليس هناك شيء آخر يمكنك القيام به. حسنًا، ربما تكون هذه فكرة جيدة بالفعل، يمكنني صقل جسدك إلى سلاح لطيف أيضًا. ”
“لا تنزعج، أنا فقط أتحدث عن الحقيقة. قد تشعر بالتفوق عليّ لأنك أكبر وأنا ولدتُ في حقبتك. بعد كل شيء، كيف يمكن لأي شخص أن يكون مساويا لك، مصدر الحقبة؟ ” هز لي تشي كتفيه: “في الواقع، أنت لا تقارن كثيرًا بشخصيتي الحالية. أنت لست أكبر سناً من الرجال المسجونين، ولست أقوى أيضاً. وما زلتُ سأقتلهم جميعًا بنفس الطريقة.”
بعد أن قال ذلك، ربت على الهيكل العظمي وقال: “ما نوع السلاح الذي يجب أن أصنعه؟ يجب أن أغرس فيها روحك الثالوثية أيضًا، فهذا كنز سهل للحقبة. يجب أن أكون دقيقًا في الصناعة على الرغم من أنك عشت لفترة طويلة وقد تضاءلت ألوهيتها قليلاً. ” قال لي تشي.
“حسنًا، إنهم هنا وكما قلت، الأمر متروك لنزواتك.” هز لي تشي كتفيه.
“همف.” الوجود عبس.
“ماذا يجب أن أسميها؟” وتابع لي تشي: “القطعة الأثرية النموذجية الثالوث؟ أو القطعة الأثرية النموذجية أنيما الفوضى؟”
“لن تمر بكل هذه المشاكل من أجل قطعة أثرية نموذجية.” نطق الوجود ببرود.
“إذن أخبرني، كيف أنت مفيد بالنسبة لي؟ ما هي القيم الأخرى التي تمتلكها خارج هيكلك العظمي وروحك الحقيقية؟ ابتسم لي تشي: “لهذا السبب واصلت إخبار الناس بمدى كرمي وخيري. لن أقوم بصقلك لأنك سلف الثالوث، السلف والمدافع عن حقبة ما. على الرغم من أنك سقطت في الظلام، إلا أنك لم تفعل أي شيء بهذا السوء، ولم تلتهم بعد. لا يوجد أحد كامل في هذا العالم الفاني، والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها هو أعظم فضيلة، لذلك أعطيك فرصة للولادة الجديدة.”
وبعد فترة من الوقت، تكلم أخيرًا: “ما هي الخيانة التي سترتكبها؟”
الوجود المظلم بطبيعة الحال لم يصدقه. كان لدى الرجل منطق سليم لأن كل ما كان لديه كان جاهزًا لأخذه. الجميع طمع في بنية فوضى الداو الفطرية وروح الثالوث الحقيقية الفطرية. ولم يقترب أي شيء آخر من قيمتها.
“همف.” الوجود عبس.
“الغراب المظلم لا يقوم بعمل جيد دون الحصول على شيء في المقابل.” سخر.
“أنت تستخدمني كسلاح.” حاول الوجود تخمين نية لي تشي.
“تنهد، أنا أستسلم. رأسك ودمك هنا، إنها مشكلتك الآن. السؤال هو، هل تريد أن تكون الحامي الرائع المعروف باسم سلف الثالوث أو ضيف المحكمة السماوية الذي يقمعه جسده؟ الأمر متروك لك تمامًا.” هز لي تشي كتفيه.
“سوف أتوقف عن الوجود بعد الولادة الجديدة.” قال الظلام.
“نعم، الولادة الجديدة الحقيقية ستتسبب أيضًا في زوالك، فأنت تعرف نفسك أفضل من أي شخص آخر، ولن يسمح سلف الحقبة بأن يسيطر الفساد على العالم.” أومأ لي تشي.
“لماذا؟ حتى لو عدتَ بطريقة ما إلى ذروتك بعد الولادة الجديدة، فلا يزال بإمكاني قتلك إذا أردتُ ذلك. لست مفيدًا على الإطلاق.” قال لي تشي.
“أنت تستخدمني كسلاح.” حاول الوجود تخمين نية لي تشي.
“لماذا؟ حتى لو عدتَ بطريقة ما إلى ذروتك بعد الولادة الجديدة، فلا يزال بإمكاني قتلك إذا أردتُ ذلك. لست مفيدًا على الإطلاق.” قال لي تشي.
“الغراب المظلم لا يقوم بعمل جيد دون الحصول على شيء في المقابل.” سخر.
الوجود لم يعجبه هذا الرد.
“همف.” الوجود عبس.
بعد أن قال ذلك، ربت على الهيكل العظمي وقال: “ما نوع السلاح الذي يجب أن أصنعه؟ يجب أن أغرس فيها روحك الثالوثية أيضًا، فهذا كنز سهل للحقبة. يجب أن أكون دقيقًا في الصناعة على الرغم من أنك عشت لفترة طويلة وقد تضاءلت ألوهيتها قليلاً. ” قال لي تشي.
“لا تنزعج، أنا فقط أتحدث عن الحقيقة. قد تشعر بالتفوق عليّ لأنك أكبر وأنا ولدتُ في حقبتك. بعد كل شيء، كيف يمكن لأي شخص أن يكون مساويا لك، مصدر الحقبة؟ ” هز لي تشي كتفيه: “في الواقع، أنت لا تقارن كثيرًا بشخصيتي الحالية. أنت لست أكبر سناً من الرجال المسجونين، ولست أقوى أيضاً. وما زلتُ سأقتلهم جميعًا بنفس الطريقة.”
“إذن أخبرني، كيف أنت مفيد بالنسبة لي؟ ما هي القيم الأخرى التي تمتلكها خارج هيكلك العظمي وروحك الحقيقية؟ ابتسم لي تشي: “لهذا السبب واصلت إخبار الناس بمدى كرمي وخيري. لن أقوم بصقلك لأنك سلف الثالوث، السلف والمدافع عن حقبة ما. على الرغم من أنك سقطت في الظلام، إلا أنك لم تفعل أي شيء بهذا السوء، ولم تلتهم بعد. لا يوجد أحد كامل في هذا العالم الفاني، والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها هو أعظم فضيلة، لذلك أعطيك فرصة للولادة الجديدة.”
الوجود لم يعجبه هذا الرد.
توقف قليلاً قبل أن يتابع: “أنت في أفضل حالاتك في ذلك السجن لم تكن أكثر من مجرد وجبة”.
“كانت نتيجتك ستكون هي نفسها في غياب الضوء البدائي.” سخر منه.
*يقصد النووي في عالم الموت*
“لا أستطيع أن أنكر ذلك، لكن أنت يا مصدر الحقبة، هل كانت لديك الشجاعة لدخول وكر النمور؟” ابتسم لي تشي.
*هممم أصبحت مهتمًا جدًا ماذا فعل, وعالم السماء ليس عالم الموت بالتأكيد*
“ماذا تريد؟” يمكن للوجود أن يقول أن لي تشي أراد إعادة بعثه ولكن لأي سبب؟ الرجل لم يمر بكل هذه المشاكل من باب اللطف.
“الوحش الماكر هو وصف كريم لك بعد ما فعلته في عالم السماء.” قال الوجود.
“لماذا؟ حتى لو عدتَ بطريقة ما إلى ذروتك بعد الولادة الجديدة، فلا يزال بإمكاني قتلك إذا أردتُ ذلك. لست مفيدًا على الإطلاق.” قال لي تشي.
“مجرد محاولة القيام بعمل جيد، هذا كل شيء. أعتقد أن الناس لا يأخذونني على محمل الجد، هل لدي مثل هذا الوجه المثير للاشمئزاز؟ يُنظر إلي دائمًا على أنه وحش ماكر.” ولوح لي تشي بيده.
“حسنًا، أفترض أن لديك وجهة نظر معينة، والآن بدأت أسأل نفسي، ما الذي أخطط له؟” أومأ لي تشي برأسه وضرب ذقنه.
“الوحش الماكر هو وصف كريم لك بعد ما فعلته في عالم السماء.” قال الوجود.
“ماذا تريد؟” يمكن للوجود أن يقول أن لي تشي أراد إعادة بعثه ولكن لأي سبب؟ الرجل لم يمر بكل هذه المشاكل من باب اللطف.
*هممم أصبحت مهتمًا جدًا ماذا فعل, وعالم السماء ليس عالم الموت بالتأكيد*
Ghost Emperor
“حسنًا، أفترض أن لديك وجهة نظر معينة، والآن بدأت أسأل نفسي، ما الذي أخطط له؟” أومأ لي تشي برأسه وضرب ذقنه.
“أرى أنك ترغب في أن أمهد الطريق.” تكهن.
5677 – هل تفهمني؟
“تنهد، أنا أستسلم. رأسك ودمك هنا، إنها مشكلتك الآن. السؤال هو، هل تريد أن تكون الحامي الرائع المعروف باسم سلف الثالوث أو ضيف المحكمة السماوية الذي يقمعه جسده؟ الأمر متروك لك تمامًا.” هز لي تشي كتفيه.
“أي طريق؟” هز لي تشي كتفيه.
“ماذا تريد؟” يمكن للوجود أن يقول أن لي تشي أراد إعادة بعثه ولكن لأي سبب؟ الرجل لم يمر بكل هذه المشاكل من باب اللطف.
“أنت ترغب في قتل مجموعة الاشتقاق والبدائي لكنك لا تعرف أين يختبئون. ولهذا السبب أنت هنا.” قال.
سقط الوجود في صمت.
“حسنًا، إنهم هنا وكما قلت، الأمر متروك لنزواتك.” هز لي تشي كتفيه.
“من فضلك امتنع عن استخدام مقياس الأوغاد للحكم على رجل نبيل مثلي. لقد استغرق الأمر الكثير من الجهد لجمع هذا الرأس والدم، وأنا متأكد من أنك على علم بذلك.” انحنى لي تشي على الهيكل العظمي الذهبي وابتسم.
“هذا أحد الاحتمالات. ألا تتذكر كيف قتلوا ابنك، والتهموا كل قطعة لحم من بنية داو الفوضى. سمعت أنه كان يصرخ من البؤس، يا لها من نهاية مأساوية. هل فكرت يوما في الانتقام له؟ ” قال لي تشي بابتسامة.
“هاه، ليس لدي أي ارتباطات بأي شيء في هذا العالم.” فقال: “ومن لم يقتل من قبل؟ لقد قتلت الكثير من الأبناء من قبل، وهذا أمر طبيعي قدر الإمكان. ”
“لا أستطيع أن أنكر ذلك، لكن أنت يا مصدر الحقبة، هل كانت لديك الشجاعة لدخول وكر النمور؟” ابتسم لي تشي.
“لقد نسيت تقريبًا، أنك لست سلف الثالوث ولكنك مجرد روح حقيقية ساقطة. ولكن عندما يتم إحيائك كسلف الثالوث، أتساءل عما إذا كنت ستحاول القضاء على هؤلاء الأوغاد. ” قال لي تشي.
هذا ترك الوجود المظلم في صمت.
“حسنًا، إنهم هنا وكما قلت، الأمر متروك لنزواتك.” هز لي تشي كتفيه.
“أعتقد أنك ستفعل.” قال لي تشي: “لم تحبوا بعضكم البعض على أي حال. هاه، يعتقد السلف البدائي أنك كنت محظوظًا بما فيه الكفاية لأنك ولدت مبكرًا، لتنعم بتلك الهدايا الفطرية. وإلا لكان قد فركك على الأرض، ولم يترك لك أي فرصة لتكون مستبدًا. ”
Ghost Emperor
