اقتراح لطيف
5680 – اقتراح لطيف
“لا تغضب، أنا فقط أذكر الحقائق، خاصة حول مدى مجدك في السابق.” ابتسم لي تشي.
“أسيء فهمك؟ لو كنتَ لطيفًا جدًا، لما حفرت تلك الحفرة للجميع. همف، كان بإمكاننا جميعا أن نقاتل معا. ” قال الوجود.
“لا تغضب، أنا فقط أذكر الحقائق، خاصة حول مدى مجدك في السابق.” ابتسم لي تشي.
*اهاا إذن لي تشي هو سبب الحفر في ذلك الفصل*
“فعلت ماذا؟” ضحك لي تشي.
“إذا كان الجميع على استعداد لأن يكونوا في نفس الجانب، فلن ينظروا إلى الأمر على أنها حفرة، بل مجرد اقتراح لطيف.” ولوح لي تشي باستخفاف.
“اقتراح لطيف؟” سخر الوجود: “الإطاحة بعمالقة السماء القرمزية الثلاثة والاستيلاء على أراضيهم وحصونهم. أنا متأكد من أنك كنت ترغب في تلك الأرض منذ البداية.
*السماء القرمزية؟؟ نسب جديد كليًا*
“همف.” لقد كانت هذه مسألة حساسة، لذا أطلق الوجود عبوسًا غاضبًا قادرًا على سحق النجوم.
5680 – اقتراح لطيف
“مستحيل.” هز لي تشي رأسه: “لقد جئت دون أي معرفة بتلك المنطقة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن لدي أي قوة أو قوى للتحدث عنها، كيف كان من الممكن أن أسقطهم؟ كان كل هذا بسبب صراع داخلي. تنهد، هل هذا ما يعتقده الناس عني؟ سمعتي السيئة في عالم السماء.”
*كان لي تشي في فترته كغراب مظلم قادر على القضاء على اللوردات العليا حقًا*
“أسيء فهمك؟ لو كنتَ لطيفًا جدًا، لما حفرت تلك الحفرة للجميع. همف، كان بإمكاننا جميعا أن نقاتل معا. ” قال الوجود.
“صراع داخلي، هاها؟ لقد كان هؤلاء العمالقة الثلاثة على علاقة جيدة لسنوات لا حصر لها وخاضوا العديد من المعارك معًا. وحاول آخرون التحريض بينهم في الماضي، ليجدوا أن رباطهم غير قابل للكسر.” قال الوجود.
“ها ها ها ها.” انفجر لي تشي في الضحك وقال: “أنت تخدع نفسك الآن. قد لا يكون هناك تعريف في النهاية للنور ولكن تعريف الظلام أبدي. قلبك لا يستطيع أن يضيء، لذلك لا يمكنك أن تقرر ما إذا كان شيء ما نورًا أم لا. ”
أثار هذا اهتمام الوجود، ودفعه إلى السؤال: “كيف فعلت ذلك؟”
“صراع داخلي، هاها؟ لقد كان هؤلاء العمالقة الثلاثة على علاقة جيدة لسنوات لا حصر لها وخاضوا العديد من المعارك معًا. وحاول آخرون التحريض بينهم في الماضي، ليجدوا أن رباطهم غير قابل للكسر.” قال الوجود.
“حسنًا، لا شيء يدوم إلى الأبد في هذا العالم.” قال لي تشي: “فكر في الأمر، كم كنت جبارًا ومهيبًا، قوة حقيقية لا يستهان بها. كان لديك تطلعات سامية أيضًا، حتى لو لم تتمكن من التغلب على السماء العالية، فلا يزال بإمكانك تحديد مصير عصور لا حصر لها. ويا للأسف، لقد أبدل نورك الظلمة التي كنت تكرهها.”
“ها ها ها ها.” انفجر لي تشي في الضحك وقال: “أنت تخدع نفسك الآن. قد لا يكون هناك تعريف في النهاية للنور ولكن تعريف الظلام أبدي. قلبك لا يستطيع أن يضيء، لذلك لا يمكنك أن تقرر ما إذا كان شيء ما نورًا أم لا. ”
“سأغير الوجهة بعد ذلك.” قال الوجود.
“همف.” لقد كانت هذه مسألة حساسة، لذا أطلق الوجود عبوسًا غاضبًا قادرًا على سحق النجوم.
“لا تغضب، أنا فقط أذكر الحقائق، خاصة حول مدى مجدك في السابق.” ابتسم لي تشي.
“الماضي لا يستحق الذكر، مازلت أسير على نفس الطريق، ولكن بخيار مختلف.” قال الوجود.
“الآن هذا غير صحيح.” هز لي تشي رأسه: “اختفى المسار في اللحظة التي أصبحت فيها جزءًا من الظلام. لقد اهتز قلب الداو الخاص بك ولا توجد طريقة للعودة إلى المسار. إنه الجانب الخطأ، وهو السبب وراء وجود الظل تحت قدمي السماء الخسيسة.”
“إذا كان الجميع على استعداد لأن يكونوا في نفس الجانب، فلن ينظروا إلى الأمر على أنها حفرة، بل مجرد اقتراح لطيف.” ولوح لي تشي باستخفاف.
حدق لي تشي في الظلام وقال: “في اللحظة التي اتخذت فيها هذا القرار، في أعماقك، كنت تعلم أن كل هذا كان مجرد عزاء للنفس. في النهاية، بغض النظر عن مدى قوتك، فأنت لا تزال تعيش حياة مستعارة تحت الظل، ولن تتمكن أبدًا من الوصول إلى السماء الخسيسة. لا يزال الرجال القدامى يكدحون ويشعرون بالأمل، ولكن هل يمكنهم تحقيق أي شيء؟”
“ليس بالضرورة، طالما أن السماء تغيرت.” قال الوجود.
“هذا مجرد تفكير بالتمني.” عارضه لي تشي: “عندما تفقد المسار، تفقد الوجهة إلى الأبد. بغض النظر عن مدى تعقيد الرحلة التالية ومدى رغبتك في أن تصل المسارات الجديدة إلى تلك النقطة مرة أخرى، فقد انتهت.”
“فقط الفوضى تبقى في غياب عالم فاني، لذلك لن يكون هناك شيء يدعم النهاية. يجب أن تكون هناك نقطة بداية لكي توجد نقطة نهاية، ولهذا السبب فإن تدمير حقبة ما يولد آخر. ما هو السبب وراء كل هذا؟” قال لي تشي.
“سأغير الوجهة بعد ذلك.” قال الوجود.
“رجاءً.” الوجود اختلف.
“وهذا أكثر صعوبة. لا يمكنك الوصول إلى ارتفاع السماء الخسيسة وهذه وجهة واحدة. فكم يجب أن تكون أعظم منه لتغييره؟ هل ما زالت حقبتك موجودة لدعمك؟ لا، فكيف يمكنك التغلب عليها؟ اختلف لي تشي.
أثار هذا اهتمام الوجود، ودفعه إلى السؤال: “كيف فعلت ذلك؟”
5680 – اقتراح لطيف
“هذا رأيك.” وقال:” إن وجود حقبة لا يكفي لدعم السماء العالية والنهاية. أنت لست أقوى بكثير معها. ”
“انتظر وانظر، سيأتي ذلك اليوم عاجلاً أم آجلاً.” قال الوجود.
“فقط الفوضى تبقى في غياب عالم فاني، لذلك لن يكون هناك شيء يدعم النهاية. يجب أن تكون هناك نقطة بداية لكي توجد نقطة نهاية، ولهذا السبب فإن تدمير حقبة ما يولد آخر. ما هو السبب وراء كل هذا؟” قال لي تشي.
“لا تغضب، أنا فقط أذكر الحقائق، خاصة حول مدى مجدك في السابق.” ابتسم لي تشي.
*النهاية هو اسم عالم السماء*
“إذن سنقوم بإنشاء أخرى.” قال الوجود.
أثار هذا اهتمام الوجود، ودفعه إلى السؤال: “كيف فعلت ذلك؟”
“ليس هناك عالم في قلبك، فمن أين سيأتي عالم جديد؟ هذا ينبع من الحب والعواطف التي ليس لديكم أي منها. إن معرفة العالم الفاني مع الاستمرار في الاعتزاز به هو مطلب “. هز لي تشي كتفيه.
*النهاية هو اسم عالم السماء*
“هذه تكهناتك.” قال الوجود ببرود.
“ادحض كل ما تريد ولكن في أعماقك، أنت تعلم أن هذه هي الحقيقة. غيابها يجعلك لم تعد تستحق. إن العمر والقوة لا يهمان لأن الذئب، في نهاية المطاف، لا يزال ذئبًا، غير قادر على أن يصبح كلب ماشية، ناهيك عن الراعي.” قال لي تشي.
“إذن سنقوم بإنشاء أخرى.” قال الوجود.
“الراعي هو مجرد شخص يريد أن يأكل الغنم.” قال الوجود.
“مرة أخرى، هذا هو اعتقادك الشخصي.” وقال: “النور والظلام مجرد تصورات. عندما تقف عند النهاية، إذا كنت ترى الظلام نورًا، فهو نور.”
“هذا موضوع مختلف، النقطة المهمة هي أن الذئب غير مؤهل لمناقشة نوع الراعي الذي سيصبح عليه، فهذا أمر لا جدوى منه.” قال لي تشي.
“همف.” شخر الوجود لكنه وقع في التأمل.
“قد تظن أنك تقضي وقتًا ممتعًا في هذا الظلام ولكنك لا تعلم أنك فقدت مؤهلاتك إلى الأبد. إن غطرستك وكبريائك لا يساويان شيئًا الآن تمامًا مثل هؤلاء الرجال القدامى. إنهم يزعمون أنهم الحكام الأبديون، المقدر لهم السيادة تمامًا مثل السماء الخسيسة. كم هو مثير للسخرية، أنهم مجرد مهرجين يقفون خارج القصر، ولن يكونوا سيده أبدًا. ” وتابع لي تشي.
حدق لي تشي في الظلام وقال: “في اللحظة التي اتخذت فيها هذا القرار، في أعماقك، كنت تعلم أن كل هذا كان مجرد عزاء للنفس. في النهاية، بغض النظر عن مدى قوتك، فأنت لا تزال تعيش حياة مستعارة تحت الظل، ولن تتمكن أبدًا من الوصول إلى السماء الخسيسة. لا يزال الرجال القدامى يكدحون ويشعرون بالأمل، ولكن هل يمكنهم تحقيق أي شيء؟”
“ادحض كل ما تريد ولكن في أعماقك، أنت تعلم أن هذه هي الحقيقة. غيابها يجعلك لم تعد تستحق. إن العمر والقوة لا يهمان لأن الذئب، في نهاية المطاف، لا يزال ذئبًا، غير قادر على أن يصبح كلب ماشية، ناهيك عن الراعي.” قال لي تشي.
“مرة أخرى، هذا هو اعتقادك الشخصي.” وقال: “النور والظلام مجرد تصورات. عندما تقف عند النهاية، إذا كنت ترى الظلام نورًا، فهو نور.”
“ليس بالضرورة، طالما أن السماء تغيرت.” قال الوجود.
“ها ها ها ها.” انفجر لي تشي في الضحك وقال: “أنت تخدع نفسك الآن. قد لا يكون هناك تعريف في النهاية للنور ولكن تعريف الظلام أبدي. قلبك لا يستطيع أن يضيء، لذلك لا يمكنك أن تقرر ما إذا كان شيء ما نورًا أم لا. ”
“كم انت واثق.” قال لي تشي: “ما مدى فشلك في الخضوع لمثل هذا التحول؟ هل اعتقدت أن القضاء على السماء العالية كان ميؤوسًا منه لذا استدرت؟ ”
“اقتراح لطيف؟” سخر الوجود: “الإطاحة بعمالقة السماء القرمزية الثلاثة والاستيلاء على أراضيهم وحصونهم. أنا متأكد من أنك كنت ترغب في تلك الأرض منذ البداية.
“انتظر وانظر، سيأتي ذلك اليوم عاجلاً أم آجلاً.” قال الوجود.
“كم انت واثق.” قال لي تشي: “ما مدى فشلك في الخضوع لمثل هذا التحول؟ هل اعتقدت أن القضاء على السماء العالية كان ميؤوسًا منه لذا استدرت؟ ”
“هناك رائد لهذا المسار، إذا لم ينجح السابق، فقد حان وقت التغيير.” قال الوجود.
“هذا رأيك.” وقال:” إن وجود حقبة لا يكفي لدعم السماء العالية والنهاية. أنت لست أقوى بكثير معها. ”
“هذه طريقة مثيرة للاهتمام للتفكير في هذا الأمر. حسنًا، استمر في البقاء على قيد الحياة، فلنرى ما إذا كان بإمكانك الصمود أكثر من الرجال القدامى.” قال لي تشي.
“هذا رأيك.” وقال:” إن وجود حقبة لا يكفي لدعم السماء العالية والنهاية. أنت لست أقوى بكثير معها. ”
“لماذا تعتقد أنك متفوق؟ ماذا أنجزت خارج نطاقنا؟” قال الوجود.
“صراع داخلي، هاها؟ لقد كان هؤلاء العمالقة الثلاثة على علاقة جيدة لسنوات لا حصر لها وخاضوا العديد من المعارك معًا. وحاول آخرون التحريض بينهم في الماضي، ليجدوا أن رباطهم غير قابل للكسر.” قال الوجود.
“أنا أخطط وأعمل، ولا أتأثر أبدًا بالإغراءات، ولا أتردد أبدًا في مواجهة الصعوبات، وبالتأكيد لن أتراجع لأن الطريق يبدو غير سالك. اخترت إزالة العقبات بدلاً من ذلك. نحن مختلفون.” ابتسم لي تشي.
“رجاءً.” الوجود اختلف.
“انتظر وانظر، سيأتي ذلك اليوم عاجلاً أم آجلاً.” قال الوجود.
“همف.” لقد كانت هذه مسألة حساسة، لذا أطلق الوجود عبوسًا غاضبًا قادرًا على سحق النجوم.
“ليس هناك ما يمكنني فعله لإقناعك.” قال لي تشي: “لماذا تعتقد أن السماء القرمزية والآخرين انهاروا؟”
أثار هذا اهتمام الوجود، ودفعه إلى السؤال: “كيف فعلت ذلك؟”
“هذه تكهناتك.” قال الوجود ببرود.
أثار هذا اهتمام الوجود، ودفعه إلى السؤال: “كيف فعلت ذلك؟”
أثار هذا اهتمام الوجود، ودفعه إلى السؤال: “كيف فعلت ذلك؟”
“هذه طريقة مثيرة للاهتمام للتفكير في هذا الأمر. حسنًا، استمر في البقاء على قيد الحياة، فلنرى ما إذا كان بإمكانك الصمود أكثر من الرجال القدامى.” قال لي تشي.
“فعلت ماذا؟” ضحك لي تشي.
“كم انت واثق.” قال لي تشي: “ما مدى فشلك في الخضوع لمثل هذا التحول؟ هل اعتقدت أن القضاء على السماء العالية كان ميؤوسًا منه لذا استدرت؟ ”
“سأغير الوجهة بعد ذلك.” قال الوجود.
“كانت السماء القرمزية منيعة، والأمر نفسه بالنسبة لرابطتهم. وقد حاولت التحالفات من قبل دون جدوى. لماذا كنت الاستثناء؟” قال السؤال.
“هذا مجرد تفكير بالتمني.” عارضه لي تشي: “عندما تفقد المسار، تفقد الوجهة إلى الأبد. بغض النظر عن مدى تعقيد الرحلة التالية ومدى رغبتك في أن تصل المسارات الجديدة إلى تلك النقطة مرة أخرى، فقد انتهت.”
Ghost Emperor
“فقط الفوضى تبقى في غياب عالم فاني، لذلك لن يكون هناك شيء يدعم النهاية. يجب أن تكون هناك نقطة بداية لكي توجد نقطة نهاية، ولهذا السبب فإن تدمير حقبة ما يولد آخر. ما هو السبب وراء كل هذا؟” قال لي تشي.
