نهلك معًا
5687 – نهلك معًا
“الضربة السماوية!” ركز الإله العتيق الحرب نية معركته في ضربة كف طاقة من الأعلى. يبدو أن كف اليد محفور بعدد لا يحصى من النجوم المتفجرة، مما يجعلها تبدو وكأنها مجرة متحطمة.
“الضفة الغربية!” صرخ إمبراطور الضفة الغربية بعد أن رأى عشيرته تتحول إلى رماد. تم تدمير ستة أباطرة، وأربعة وعشرون لورد تنين، وتسعة فيالق.
استدعى أحدهم محيط من البرق. أما الآخر فقد قطع ثلاث مرات في غمضة عين، ويبدو الوقت قد تجمد.
نزل البرق للإمبراطور الخالد تشينغ شوان وتسبب في ظهور شقوق على رأس المضيء.
“تفعيل!” ما زال لا يريد الاستسلام وواصل القتال.
وتذكر الأيام المجيدة عندما بنوا الجبهة الغربية لإيقاف المحكمة السماوية. مات عدد لا يحصى من أفراد العشيرة بعد معارك عديدة لكنهم ظلوا واقفين.
“اركض، اركض فقط!” لم يكن بوسع الأسلاف والمتدربين المشلولين على الأرض إلا أن يصرخوا.
للأسف، كان هذا هو موقفهم الأخير، غير قادرين على التعامل مع الهجوم الذي لا هوادة فيه.
*هذا الإمبراطور وقح حقًا في استخدام الألقاب *
“تفعيل!” ما زال لا يريد الاستسلام وواصل القتال.
أقام التسلح جدارًا سماويًا بينما استرجع جميع أسلحته.
لسوء الحظ، منعه الغازي الحازم من التسبب في أي ضرر.
ظهر مرة-واحدة-فقط ورفع سيفه، على أمل رؤية لمحة من البقاء على قيد الحياة واستغلالها تمامًا كما حدث من قبل.
استمر التسلح في إرسال أسلحة قوية مليئة بالنوايا القاتلة. لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى رفع درعه بشكل دفاعي، وجمع قوة ثمار الداو الخاصة به.
“آآآه!” توترت تعبيرات أعدائه بعد رؤية هذا.
ومع ذلك، ظهرت الشقوق بسبب هجوم التسلح الذي لا ينتهي.
استفاد الحازم من هذا، حيث رفع كلتا يديه وحطم إلى الأسفل بكمية هائلة من السماء والأرض.
أخيرًا، انهار دفاع الإمبراطور ودرعه، مما جعله يتقيأ الدماء. ولم يمنحه أعداؤه ثانية للتنفس.
استدعى أحدهم محيط من البرق. أما الآخر فقد قطع ثلاث مرات في غمضة عين، ويبدو الوقت قد تجمد.
“اركض، اركض فقط!” لم يكن بوسع الأسلاف والمتدربين المشلولين على الأرض إلا أن يصرخوا.
في الوقت نفسه، واجه المضيء صعوبة في التعامل مع لورد الداو العجلات التسع والإله العتيق الحرب، وهو ما يتضح من جروحه.
“تفعيل!” ما زال لا يريد الاستسلام وواصل القتال.
“صليل!” ظهر سيف يحمل اليأس من العدم وأغلق عليه.
زأر واستمر في خوض المعركة اليائسة.
“مُت!” انضم أيضًا الإمبراطور الخالد تشينغ شوان وسان داو إلى المعركة.
تقيأ الإمبراطور الشاحب الدماء، ولم يعد قادرا على القتال. ومع ذلك، فقد ألهم المضيء للمقاومة أو الهرب.
ظهر مرة-واحدة-فقط ورفع سيفه، على أمل رؤية لمحة من البقاء على قيد الحياة واستغلالها تمامًا كما حدث من قبل.
ظهر مرة-واحدة-فقط ورفع سيفه، على أمل رؤية لمحة من البقاء على قيد الحياة واستغلالها تمامًا كما حدث من قبل.
استدعى أحدهم محيط من البرق. أما الآخر فقد قطع ثلاث مرات في غمضة عين، ويبدو الوقت قد تجمد.
ومع ذلك، ظهرت الشقوق بسبب هجوم التسلح الذي لا ينتهي.
لسوء الحظ، منعه الغازي الحازم من التسبب في أي ضرر.
تم دمج ثلاث هجمات في ضربة واحدة – وكانت النتيجة شعاع مبهر يدوم إلى الأبد.
“الضربة السماوية!” ركز الإله العتيق الحرب نية معركته في ضربة كف طاقة من الأعلى. يبدو أن كف اليد محفور بعدد لا يحصى من النجوم المتفجرة، مما يجعلها تبدو وكأنها مجرة متحطمة.
“صليل!” اخترق سيف مرة-واحدة-فقط جسده.
لم تتمكن ثمرة الداو البدائية للمضيء من إيقاف العديد من الهجمات في نفس الوقت. لقد أصبح غارقًا في الدماء مع بعض الجروح العميقة في العظام. تدفق الدم من صدره المثقوب.
“ارحل!” صاح إمبراطور الضفة الغربية في وجهه: “محطم العالم!”
ومع ذلك، ظلت هالته مبهرة وما زالت ثمرة الداو معلقة عالياً. استمرت طاقة الفوضى الحقيقية في تمكينه على شكل موجات.
استدعى أحدهم محيط من البرق. أما الآخر فقد قطع ثلاث مرات في غمضة عين، ويبدو الوقت قد تجمد.
“كسر!” اخترقت العجلات التسع قفصه الصدري.
زأر واستمر في خوض المعركة اليائسة.
استفاد الحازم من هذا، حيث رفع كلتا يديه وحطم إلى الأسفل بكمية هائلة من السماء والأرض.
“اركض، اركض فقط!” لم يكن بوسع الأسلاف والمتدربين المشلولين على الأرض إلا أن يصرخوا.
أصيب التسلح والآخرون بالذهول وتحولوا على الفور إلى موقف دفاعي.
لقد أرادوا النهوض والقتال إلى جانبه على الرغم من علمهم بمدى عدم جدوى ذلك. لقد كانوا على استعداد للتضحية بحياتهم لتقديم أي دعم بسيط يمكنهم الحصول عليه.
“بوووم!” تم تبادل عدة حركات فقط قبل أن يضربه الإله العتيق الحرب.
“كسر!” اخترقت العجلات التسع قفصه الصدري.
زأر الإله العتيق الحرب واستخدم نعمة المحكمة السماوية إلى أقصى حد، وأحاط نفسه بمساحة من الضوء.
“صليل!” اخترق سيف مرة-واحدة-فقط جسده.
Ghost Emperor
“الإضاءة الأبدية!” أضاء جسده المكسور القارة الخالدة بأكملها. لقد جمع دمه الحقيقي وأشعلهم واختار أيضًا أن ينفجر.
نزل البرق للإمبراطور الخالد تشينغ شوان وتسبب في ظهور شقوق على رأس المضيء.
على الرغم من تدهور جسده، ظلت ثمرة الداو البدائية قوية، واستمرت في إطلاق قوانين الداو لمساعدة سيدها.
“آآآه!” توترت تعبيرات أعدائه بعد رؤية هذا.
تأثر الناجون من جانب الشعب بالبكاء أثناء مشاهدة جهوده الشجاعة. لم يرغبوا في النصر، بل أرادوا فقط أن يستمر كبرياؤهم وينجو.
تراجع لورد الداو ذو العجلات التسع بسرعة بينما كان يحمي ظهره بعجلاته التسع وداوهم السماوي.
“الغازي، اهرب!” صرخوا ولكن القول كان أسهل من الفعل.
“صليل!” اخترق سيف مرة-واحدة-فقط جسده.
“الإضاءة الأبدية!” أضاء جسده المكسور القارة الخالدة بأكملها. لقد جمع دمه الحقيقي وأشعلهم واختار أيضًا أن ينفجر.
زأر الإله العتيق الحرب واستخدم نعمة المحكمة السماوية إلى أقصى حد، وأحاط نفسه بمساحة من الضوء.
“ارحل!” صاح إمبراطور الضفة الغربية في وجهه: “محطم العالم!”
تم دمج ثلاث هجمات في ضربة واحدة – وكانت النتيجة شعاع مبهر يدوم إلى الأبد.
“بوووم!” أقوى سلاح له يعرف باسم الختم البدائي انفجر بقوة. لقد ضحى بدمه الحقيقي وبدا حريصًا على إسقاط الأعداء معه.
نزل البرق للإمبراطور الخالد تشينغ شوان وتسبب في ظهور شقوق على رأس المضيء.
*هذا الإمبراطور وقح حقًا في استخدام الألقاب *
أصيب التسلح والآخرون بالذهول وتحولوا على الفور إلى موقف دفاعي.
“طنين.” أصبح درع الحازم متألقا، ناهيك عن نعمة المحكمة السماوية.
“طنين.” أصبح درع الحازم متألقا، ناهيك عن نعمة المحكمة السماوية.
أقام التسلح جدارًا سماويًا بينما استرجع جميع أسلحته.
لسوء الحظ، منعه الغازي الحازم من التسبب في أي ضرر.
استخدم الآخرون أيضًا أقوى إجراءاتهم الدفاعية، مما سمح لهم بالبقاء على قيد الحياة مع الإصابات.
تقيأ الإمبراطور الشاحب الدماء، ولم يعد قادرا على القتال. ومع ذلك، فقد ألهم المضيء للمقاومة أو الهرب.
“بوووم!” تم تبادل عدة حركات فقط قبل أن يضربه الإله العتيق الحرب.
“الإضاءة الأبدية!” أضاء جسده المكسور القارة الخالدة بأكملها. لقد جمع دمه الحقيقي وأشعلهم واختار أيضًا أن ينفجر.
“آآآه!” توترت تعبيرات أعدائه بعد رؤية هذا.
لم تتمكن ثمرة الداو البدائية للمضيء من إيقاف العديد من الهجمات في نفس الوقت. لقد أصبح غارقًا في الدماء مع بعض الجروح العميقة في العظام. تدفق الدم من صدره المثقوب.
“آآآه!” توترت تعبيرات أعدائه بعد رؤية هذا.
أخيرًا، انهار دفاع الإمبراطور ودرعه، مما جعله يتقيأ الدماء. ولم يمنحه أعداؤه ثانية للتنفس.
تراجع لورد الداو ذو العجلات التسع بسرعة بينما كان يحمي ظهره بعجلاته التسع وداوهم السماوي.
ظهر مرة-واحدة-فقط ورفع سيفه، على أمل رؤية لمحة من البقاء على قيد الحياة واستغلالها تمامًا كما حدث من قبل.
على الرغم من تدهور جسده، ظلت ثمرة الداو البدائية قوية، واستمرت في إطلاق قوانين الداو لمساعدة سيدها.
زأر الإله العتيق الحرب واستخدم نعمة المحكمة السماوية إلى أقصى حد، وأحاط نفسه بمساحة من الضوء.
Ghost Emperor
“تفعيل!” ما زال لا يريد الاستسلام وواصل القتال.
5687 – نهلك معًا
