Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5689

لا نرغب في القتال

لا نرغب في القتال

5689 – لا نرغب في القتال

 

 

 

 

“المحكمة السماوية لا ترغب في استعداء الحدود الزخمية.” قال: “المنطقة ملاذ لعدد لا يحصى من الفناة، وجنة حقيقية، وليس لدى المحكمة السماوية سوى التمنيات الطيبة لها”.

“تمتلك الحدود الزخمية سلاحًا خالدًا. طالما أنه موجود، فإن المكان غير قابل للتدمير. لا يمكن للمحكمة السماوية أن تسقطها “. غمغم أحد الأسلاف.

 

 

 

 

“ربما من الأفضل أن يظلوا على الحياد”. قال أحد الأجداد.

“أنت على حق.” وقال آخر.

“صحيح، ضحى إمبراطور الضفة الغربية والغازي المضيء بكل شيء من أجل الشعب. أنظر إلى الضحايا حتى الآن، إنهم يستحقون الحياة. طردهم بعيدا أمر مثير للسخرية.” وقال خبير أصغر سنا مع سخط.

 

Ghost Emperor

 

“إنها مسألة مبدأ، عليهم أن يساعدوا الشعب الآن.” وأكد آخر.

وتحدث الناجون مع من كانوا بالقرب منهم وحافظوا على تفاؤلهم. وكانت هذه آخر قطعة من الأمل.

وكان هذان هما ركائز الأمل للناجين. طالما أنهم لا يزالون موجودين، سيكونون قادرين على توحيد الأعضاء الأقوياء والاستيلاء على مجال الداو للشعب مرة أخرى. وهكذا لجأوا إلى الصلاة.

 

 

 

 

لقد سقط مجال الداو، ولم تتمكن سلالة إمبراطورية تلو الأخرى من الهروب من الدمار. حتى العملاق المعروف بالضفة الغربية سقط على الرغم من بقائهم على قيد الحياة على مر العصور.

 

 

 

 

 

الستة أصابع، فاصل السماء، سيف اليشم… هؤلاء المتدربون العظماء سقطوا في المعركة. لقد فقد إله الحرب الذي لا يموت، ثمار الداو أيضًا، وبلغ هذا ذروته بموته أيضًا.

 

 

“لكن هذا من شأنه أن يعني نهاية مجال الداو ووجود الشعب في هذه المنطقة. ما الفائدة من الحياد عندما تكون المحكمة السماوية هي الوحيدة التي تسود. ” شخص آخر اختلف.

 

وتحدث الناجون مع من كانوا بالقرب منهم وحافظوا على تفاؤلهم. وكانت هذه آخر قطعة من الأمل.

أي شخص كان لديه القدرة على مقاومة المحكمة السماوية قد مات الآن. لم يكن أمام المضيء وإمبراطور الضفة الغربية خيار سوى الفرار إلى الحدود الزخمية.

 

 

وجد الكثيرون لهجته ومنطقه مقبولين. لم تشارك الحدود الزخمية أبدًا في الشؤون الدنيوية، ولم ترحب بأي متدرب على المستوى الإمبراطوري. وكان الحياد من أجل حماية الفناة وجنتهم.

 

 

وكان هذان هما ركائز الأمل للناجين. طالما أنهم لا يزالون موجودين، سيكونون قادرين على توحيد الأعضاء الأقوياء والاستيلاء على مجال الداو للشعب مرة أخرى. وهكذا لجأوا إلى الصلاة.

 

 

“صحيح، ضحى إمبراطور الضفة الغربية والغازي المضيء بكل شيء من أجل الشعب. أنظر إلى الضحايا حتى الآن، إنهم يستحقون الحياة. طردهم بعيدا أمر مثير للسخرية.” وقال خبير أصغر سنا مع سخط.

 

لم يكن لديهم أي علاقة مع مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية. كان الهدف الوحيد هو حماية سكانها، فماذا ستكون خطوتهم التالية؟

“أيها الزملاء الداويون، يرجى الاستماع.” ردد صوت الإله العتيق الحرب داخل الحدود الزخمية مثل الجرس العملاق.

 

 

لم يكن لديهم أي علاقة مع مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية. كان الهدف الوحيد هو حماية سكانها، فماذا ستكون خطوتهم التالية؟

 

 

ارتعد الفناة كما لو كانوا يستمعون إلى خالد.

 

 

لقد أعلن الإله العتيق الحرب موقفه – احترام حياد الحدود الزخمية . ونظراً لمكانته ونفوذه، ينبغي أن يؤخذ كلامه على أنه حق.

 

“هل ستحمي الحدود الزخمية إمبراطور الضفة الغربية والغازي المضيء؟” أصبح هذا هو السؤال الرئيسي للناجين.

“المحكمة السماوية لا ترغب في استعداء الحدود الزخمية.” قال: “المنطقة ملاذ لعدد لا يحصى من الفناة، وجنة حقيقية، وليس لدى المحكمة السماوية سوى التمنيات الطيبة لها”.

 

 

 

 

 

سمعه الجميع بوضوح، سواء كان جيوشه، أو الفناة في الحدود الزخمية، أو الناجين من مجال الداو.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يظهر أي إله للرد عليه.

 

 

 

 

“في حين أن هذا قد يكون صحيحا، إذا تولت المحكمة السماوية المسؤولية بالكامل، فسيكونون هم التاليين.” قام شخص آخر بتحويل الحجة.

“لندع أن يتم فصل صراعات عالم التدريب عن الحدود الزخمية. لن ندخل إلى الداخل احترامًا لأهداف الآلهة غير الأنانية “. هو أكمل.

 

 

 

 

أي شخص كان لديه القدرة على مقاومة المحكمة السماوية قد مات الآن. لم يكن أمام المضيء وإمبراطور الضفة الغربية خيار سوى الفرار إلى الحدود الزخمية.

وجد الكثيرون لهجته ومنطقه مقبولين. لم تشارك الحدود الزخمية أبدًا في الشؤون الدنيوية، ولم ترحب بأي متدرب على المستوى الإمبراطوري. وكان الحياد من أجل حماية الفناة وجنتهم.

لقد باركت الأرض السماء العالية وامتلكت ما يكفي من القوة لتغيير الوضع المزري. في رأي الناجين، طالما أن الأباطرة ما زالوا موجودين، يمكنهم يومًا ما الاستيلاء على هذه الأرض وحمايتها. سوف يستفيد الفناة من هذا في المستقبل.

 

 

 

 

لم يكن لديهم أي علاقة مع مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية. كان الهدف الوحيد هو حماية سكانها، فماذا ستكون خطوتهم التالية؟

أي شخص كان لديه القدرة على مقاومة المحكمة السماوية قد مات الآن. لم يكن أمام المضيء وإمبراطور الضفة الغربية خيار سوى الفرار إلى الحدود الزخمية.

 

“بالضبط، والفناة لا علاقة لهم بنا. عندما نسقط، سيسقطون هم أيضًا في الوقت المناسب.” قالت شخصية كبيرة.

 

ما زالت الآلهة لم تستجب بينما تساءل الناجون عن إجابتهم.

“هل ستحمي الحدود الزخمية إمبراطور الضفة الغربية والغازي المضيء؟” أصبح هذا هو السؤال الرئيسي للناجين.

 

 

 

 

“لكن هذا من شأنه أن يعني نهاية مجال الداو ووجود الشعب في هذه المنطقة. ما الفائدة من الحياد عندما تكون المحكمة السماوية هي الوحيدة التي تسود. ” شخص آخر اختلف.

لقد أعلن الإله العتيق الحرب موقفه – احترام حياد الحدود الزخمية . ونظراً لمكانته ونفوذه، ينبغي أن يؤخذ كلامه على أنه حق.

 

 

 

 

 

إذا رفضت الحدود الزخمية توفير ملاذ للثنائي، فسيتعين عليهم مواجهة غضب الجيوش.

 

 

 

 

 

“كما قلت، لن تتدخل المحكمة السماوية في الطموح الكبير لـ الحدود الزخمية. ومع ذلك، يعتمد هذا على فرضية أنكم لن تشاركوا في أي صراع ينتمي إلى عالم التدريب، مع الحفاظ دائمًا على حالة الحياد. لن ننتهك قواعد الدخول ولكن يرجى تسليم أعدائنا. فكروا في الصالح العام بدلاً من ذلك.” كرر الحرب.

 

 

 

 

ما زالت الآلهة لم تستجب بينما تساءل الناجون عن إجابتهم.

ما زالت الآلهة لم تستجب بينما تساءل الناجون عن إجابتهم.

 

 

 

 

 

“ربما من الأفضل أن يظلوا على الحياد”. قال أحد الأجداد.

 

 

 

 

 

“ولكن هذا يعني تسليم الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية.” غمغم خبير قريب.

 

 

 

 

 

“بالطبع، كونك محايدًا يعني عدم مساعدة أي من الطرفين، لا الشعب أو العشائر القديمة، ولا مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية.” أجاب سلف.

 

 

وجد الكثيرون لهجته ومنطقه مقبولين. لم تشارك الحدود الزخمية أبدًا في الشؤون الدنيوية، ولم ترحب بأي متدرب على المستوى الإمبراطوري. وكان الحياد من أجل حماية الفناة وجنتهم.

 

 

“لكن هذا من شأنه أن يعني نهاية مجال الداو ووجود الشعب في هذه المنطقة. ما الفائدة من الحياد عندما تكون المحكمة السماوية هي الوحيدة التي تسود. ” شخص آخر اختلف.

 

 

“لكن هذا من شأنه أن يعني نهاية مجال الداو ووجود الشعب في هذه المنطقة. ما الفائدة من الحياد عندما تكون المحكمة السماوية هي الوحيدة التي تسود. ” شخص آخر اختلف.

 

 

“صحيح، ضحى إمبراطور الضفة الغربية والغازي المضيء بكل شيء من أجل الشعب. أنظر إلى الضحايا حتى الآن، إنهم يستحقون الحياة. طردهم بعيدا أمر مثير للسخرية.” وقال خبير أصغر سنا مع سخط.

الستة أصابع، فاصل السماء، سيف اليشم… هؤلاء المتدربون العظماء سقطوا في المعركة. لقد فقد إله الحرب الذي لا يموت، ثمار الداو أيضًا، وبلغ هذا ذروته بموته أيضًا.

 

 

 

“لندع أن يتم فصل صراعات عالم التدريب عن الحدود الزخمية. لن ندخل إلى الداخل احترامًا لأهداف الآلهة غير الأنانية “. هو أكمل.

“لماذا لا تستطيع الحدود الزخمية القيام بأصغر شيء، فقط حمايتهم؟ إذا تم القضاء على الشعب فما الفائدة؟ العالم سوف ينتمي إلى العشائر القديمة وحدها.” عبقري شاب لا يسعه إلا أن يصرح.

 

 

 

 

 

“هذا لا علاقة له بـ الحدود الزخمية ، فهم ليسوا في صفنا. في الواقع، معظم الآلهة جاءت من المقفرات الثمانية، لذا فلا بأس إذا اختاروا عدم حمايتنا. هذه ليست مسؤوليتهم.” أجاب سلف.

 

 

“أيها الزملاء الداويون، يرجى الاستماع.” ردد صوت الإله العتيق الحرب داخل الحدود الزخمية مثل الجرس العملاق.

 

“بالضبط، والفناة لا علاقة لهم بنا. عندما نسقط، سيسقطون هم أيضًا في الوقت المناسب.” قالت شخصية كبيرة.

“في حين أن هذا قد يكون صحيحا، إذا تولت المحكمة السماوية المسؤولية بالكامل، فسيكونون هم التاليين.” قام شخص آخر بتحويل الحجة.

لم يكن لديهم أي علاقة مع مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية. كان الهدف الوحيد هو حماية سكانها، فماذا ستكون خطوتهم التالية؟

 

اعتقدت الأغلبية أن الحدود يجب أن تحميهم. لماذا ينظرون إلى الفناة – مجرد حشرات – بأهمية أكبر؟

 

 

“بالضبط، والفناة لا علاقة لهم بنا. عندما نسقط، سيسقطون هم أيضًا في الوقت المناسب.” قالت شخصية كبيرة.

 

 

اعتقدت الأغلبية أن الحدود يجب أن تحميهم. لماذا ينظرون إلى الفناة – مجرد حشرات – بأهمية أكبر؟

 

 

اعتقدت الأغلبية أن الحدود يجب أن تحميهم. لماذا ينظرون إلى الفناة – مجرد حشرات – بأهمية أكبر؟

 

 

“لندع أن يتم فصل صراعات عالم التدريب عن الحدود الزخمية. لن ندخل إلى الداخل احترامًا لأهداف الآلهة غير الأنانية “. هو أكمل.

 

 

لقد باركت الأرض السماء العالية وامتلكت ما يكفي من القوة لتغيير الوضع المزري. في رأي الناجين، طالما أن الأباطرة ما زالوا موجودين، يمكنهم يومًا ما الاستيلاء على هذه الأرض وحمايتها. سوف يستفيد الفناة من هذا في المستقبل.

“صحيح، ضحى إمبراطور الضفة الغربية والغازي المضيء بكل شيء من أجل الشعب. أنظر إلى الضحايا حتى الآن، إنهم يستحقون الحياة. طردهم بعيدا أمر مثير للسخرية.” وقال خبير أصغر سنا مع سخط.

 

 

 

 

“إنها مسألة مبدأ، عليهم أن يساعدوا الشعب الآن.” وأكد آخر.

لم يكن لديهم أي علاقة مع مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية. كان الهدف الوحيد هو حماية سكانها، فماذا ستكون خطوتهم التالية؟

 

 

 

“بالطبع، كونك محايدًا يعني عدم مساعدة أي من الطرفين، لا الشعب أو العشائر القديمة، ولا مدينة الداو الخالدة أو المحكمة السماوية.” أجاب سلف.

Ghost Emperor

ما زالت الآلهة لم تستجب بينما تساءل الناجون عن إجابتهم.

إذا رفضت الحدود الزخمية توفير ملاذ للثنائي، فسيتعين عليهم مواجهة غضب الجيوش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط