أتمنى أن تكون على حق
5693 – أتمنى أن تكون على حق
كان لدى إمبراطور الضفة الغربية ختم خالد عتيق وكان الغازي المضيء لديه مصل الزمن مخفي في قدره الحقيقي – وكلاهما ينتميان إلى المحكمة السماوية.
“في الداخل وجهة جديدة، ربما عالم خالد.” وقال الضفة الغربية على محمل الجد.
لم تتوقع الآلهة أبدًا الوقوع في الفخ بسبب تجاربهم الغنية. إن ارتكاب مثل هذا الخطأ بعد حياة مليئة بالنجاح كان أمرًا مؤسفًا.
“بالتأكيد.” قال المضيء: “أخي، أنت تدرك بالتأكيد أنه حتى مع بذل قصارى جهدك، ستبقى كمتدرب في القمة. يمكن أن تأتي جيوش المحكمة السماوية في أي وقت أثناء إغلاق مدينة الداو الخالدة. كان تدمير مدينة الداو والضفة الغربية وشيكًا. ”
كان الأمر برمته مجرد تمثيل قام به الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية. مجرد خطوة واحدة خاطئة تركتهم في هذا الوضع الخطير، غير قادرين على الهروب من الختم النهائي.
لماذا تمكن إمبراطور الضفة الغربية من الوصول إلى الكنز الأعلى للمحكمة السماوية؟ كان هذا أكثر جنونًا من أعنف حلم.
كان ارتكاب واحد أو اثنين من الآلهة خطأً في التقدير أمرًا مفهومًا. للأسف، تم القبض عليهم جميعًا هذه المرة بسبب المشاعر العالقة.
وسمحوا للغرباء بدخول أرضهم المحرمة، ومنحهم هذه الفرصة. وبخلاف ذلك، لم يكن لدى جيوش المحكمة السماوية أي فرصة للدخول.
Ghost Emperor
كان الختم الخالد العتيق عبارة عن ضوء خاص تم العثور عليه في أعماق المحكمة السماوية، نادرًا قدر الإمكان. كان هناك واحد أو اثنين فقط في حوزة المحكمة السماوية.
يمكن لهذا الضوء أن يختم كل شيء في متناول يده، سواء كان زمانًا أو مكانًا أو أي كائن حي.
كان هذا هو هدفه النهائي – السيطرة على سلاح أعلى بكثير من أي سلاح إمبراطوري أو حتى قطعة أثرية نموذجية. وقدر أن تصنيفه كان وفيا لشهرته – خالد.
لماذا تمكن إمبراطور الضفة الغربية من الوصول إلى الكنز الأعلى للمحكمة السماوية؟ كان هذا أكثر جنونًا من أعنف حلم.
لماذا تمكن إمبراطور الضفة الغربية من الوصول إلى الكنز الأعلى للمحكمة السماوية؟ كان هذا أكثر جنونًا من أعنف حلم.
“مدينة الداو الخالدة.” الضفة الغربية غير اتجاه نظراته.
“ززز…” تدفق سائل يشبه الدم من القدر الحقيقي لـ الغازي المضيء إلى مسارات الطاقة المتصلة لـ الداو الزخمي نفسه.
كانت القطعة الأثرية هناك تمامًا كما كانت من قبل. للأسف، لا أحد يستطيع الدخول الآن.
“أتمنى أن تكون محقا.” حدق الضفة الغربية في وجهه مباشرة.
لقد ربطت الآلهة الداو وقوانينهم للشفاء وإعادة بناء المضيء. نظرًا لأنهم كانوا واحدًا مع الحدود الزخمية والداو الزخمي والشوريكين الزخمية، فيمكن لـ المضيء الآن ربط كل هذه الكيانات إلى حد معين.
يعتقد المضيء أنه من خلال التواصل مع الآلهة، سيكون قادرًا على التحكم في داو الزخم والسلاح أيضًا.
وصل تدفق المصل الزمني إلى الشوريكين الزخمية أيضًا. كانت هذه قطعة أثرية غامضة لا تقدر بثمن تابعة للمحكمة السماوية.
لقد ربطت الآلهة الداو وقوانينهم للشفاء وإعادة بناء المضيء. نظرًا لأنهم كانوا واحدًا مع الحدود الزخمية والداو الزخمي والشوريكين الزخمية، فيمكن لـ المضيء الآن ربط كل هذه الكيانات إلى حد معين.
تم ختم الآلهة بالقطعة الأثرية القديمة. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بالغضب.
قضى لورد المحكمة وثلاثة خالدين وقتًا طويلاً في صنع هذا المصل الخاص بمساعدة كنزهم السماوي. وكانت الخطة هي استخدام هذا المصل لربط الكنز وأعضائه بشكل متناغم.
كان هذا هو هدفه النهائي – السيطرة على سلاح أعلى بكثير من أي سلاح إمبراطوري أو حتى قطعة أثرية نموذجية. وقدر أن تصنيفه كان وفيا لشهرته – خالد.
وسمحوا للغرباء بدخول أرضهم المحرمة، ومنحهم هذه الفرصة. وبخلاف ذلك، لم يكن لدى جيوش المحكمة السماوية أي فرصة للدخول.
لماذا تمكن إمبراطور الضفة الغربية من الوصول إلى الكنز الأعلى للمحكمة السماوية؟ كان هذا أكثر جنونًا من أعنف حلم.
تقول الشائعات أن الإمبراطور مهاجم الخالد ومشتري بيض البط سارا إلى المحكمة السماوية بتحالف قوي. أجبر هذا المحكمة السماوية على استخدام المصل الزمني مرة واحدة، وكشفوا عن وجوده.
كان الختم الخالد العتيق عبارة عن ضوء خاص تم العثور عليه في أعماق المحكمة السماوية، نادرًا قدر الإمكان. كان هناك واحد أو اثنين فقط في حوزة المحكمة السماوية.
الآن، ظهر مرة أخرى ضمن القدر الحقيقي لـ المضيء. لم يشك فيه أحد – البطل الذي كان على وشك الموت الحقيقي بعد الدفاع عن مجال الداو.
نظر الإمبراطور الرئيسي في اتجاه عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية وكان له تعبير يائس. ثم قال: “أرجو أن يكون هذا يستحق ذلك”.
“لقد توصلت بالتأكيد إلى نفس الإجابة. لماذا لم تظهر مجموعة الإمبراطور الإلهي الخشب النقي و العاهل الخالد ياي يي مرة أخرى أبدًا؟ الشيء نفسه بالنسبة لمجموعة لورد الداو الشمس النقي. ” هو قال.
يعتقد المضيء أنه من خلال التواصل مع الآلهة، سيكون قادرًا على التحكم في داو الزخم والسلاح أيضًا.
لقد خاطر بحياته مرارًا وتكرارًا وضحى بكل شيء لإسقاط بعض الأباطرة معه. لذلك، لم يكن لدى الآلهة أي سبب لعدم الثقة به.
“شكرا يا اخي.” انحنى المضيء لإمبراطور الضفة الغربية: “لم يكن هذا اليوم ليأتي بدون مساعدتك”.
كان لدى إمبراطور الضفة الغربية ختم خالد عتيق وكان الغازي المضيء لديه مصل الزمن مخفي في قدره الحقيقي – وكلاهما ينتميان إلى المحكمة السماوية.
هذا يعني أن كل شيء كان جزءً من الخطة، وبلغ هذا ذروته في هذه اللحظة. قام الإمبراطور البطل والغازي الذي لا ينضب بتنفيذ عملية للتسلل إلى الحدود الزخمية والتواصل مع السلاح الخالد.
قضى لورد المحكمة وثلاثة خالدين وقتًا طويلاً في صنع هذا المصل الخاص بمساعدة كنزهم السماوي. وكانت الخطة هي استخدام هذا المصل لربط الكنز وأعضائه بشكل متناغم.
الآن، ظهر مرة أخرى ضمن القدر الحقيقي لـ المضيء. لم يشك فيه أحد – البطل الذي كان على وشك الموت الحقيقي بعد الدفاع عن مجال الداو.
يعتقد المضيء أنه من خلال التواصل مع الآلهة، سيكون قادرًا على التحكم في داو الزخم والسلاح أيضًا.
كان هذا هو هدفه النهائي – السيطرة على سلاح أعلى بكثير من أي سلاح إمبراطوري أو حتى قطعة أثرية نموذجية. وقدر أن تصنيفه كان وفيا لشهرته – خالد.
“اعتذاري أيها السادة.” وقف المضيء وانحنى: “ليس لدي أي نية لإيذاء أي شخص، فقط لاستعارة هذا السلاح والداو الموجود هنا.”
تم ختم الآلهة بالقطعة الأثرية القديمة. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بالغضب.
تم ختم الآلهة بالقطعة الأثرية القديمة. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو صر أسنانهم بالغضب.
في ظل الظروف العادية، كان من الممكن أن يستخدموا تدريبهم وأساليب أخرى لإبطال أو مقاومة الختم. للأسف، لم يكن لديهم أي سبب ليكونوا حذرين وكانت مسارات الطاقة الخاصة بهم مرتبطة بالغازي المضيء. وبعبارة أخرى، فقد قيدوا أنفسهم، غير مدركين لقرب الأعداء.
كان الأمر برمته مجرد تمثيل قام به الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية. مجرد خطوة واحدة خاطئة تركتهم في هذا الوضع الخطير، غير قادرين على الهروب من الختم النهائي.
“شكرا يا اخي.” انحنى المضيء لإمبراطور الضفة الغربية: “لم يكن هذا اليوم ليأتي بدون مساعدتك”.
يمكن لهذا الضوء أن يختم كل شيء في متناول يده، سواء كان زمانًا أو مكانًا أو أي كائن حي.
نظر الإمبراطور الرئيسي في اتجاه عشيرة الضفة الغربية الإمبراطورية وكان له تعبير يائس. ثم قال: “أرجو أن يكون هذا يستحق ذلك”.
“بالتأكيد.” قال المضيء: “أخي، أنت تدرك بالتأكيد أنه حتى مع بذل قصارى جهدك، ستبقى كمتدرب في القمة. يمكن أن تأتي جيوش المحكمة السماوية في أي وقت أثناء إغلاق مدينة الداو الخالدة. كان تدمير مدينة الداو والضفة الغربية وشيكًا. ”
تقول الشائعات أن الإمبراطور مهاجم الخالد ومشتري بيض البط سارا إلى المحكمة السماوية بتحالف قوي. أجبر هذا المحكمة السماوية على استخدام المصل الزمني مرة واحدة، وكشفوا عن وجوده.
توقف للحظة وتابع: “لكن مع هذه الخطة، نكتسب إمكانات غير مسبوقة. أنت وأنا نعلم أننا وصلنا إلى حد الداو، أين هو الشيء الذي يمكن أن يساعدنا في كسر عنق الزجاجة هذا؟ ”
“مدينة الداو الخالدة.” الضفة الغربية غير اتجاه نظراته.
قضى لورد المحكمة وثلاثة خالدين وقتًا طويلاً في صنع هذا المصل الخاص بمساعدة كنزهم السماوي. وكانت الخطة هي استخدام هذا المصل لربط الكنز وأعضائه بشكل متناغم.
كانت القطعة الأثرية هناك تمامًا كما كانت من قبل. للأسف، لا أحد يستطيع الدخول الآن.
كان هذا هو هدفه النهائي – السيطرة على سلاح أعلى بكثير من أي سلاح إمبراطوري أو حتى قطعة أثرية نموذجية. وقدر أن تصنيفه كان وفيا لشهرته – خالد.
“لقد توصلت بالتأكيد إلى نفس الإجابة. لماذا لم تظهر مجموعة الإمبراطور الإلهي الخشب النقي و العاهل الخالد ياي يي مرة أخرى أبدًا؟ الشيء نفسه بالنسبة لمجموعة لورد الداو الشمس النقي. ” هو قال.
وسمحوا للغرباء بدخول أرضهم المحرمة، ومنحهم هذه الفرصة. وبخلاف ذلك، لم يكن لدى جيوش المحكمة السماوية أي فرصة للدخول.
“في الداخل وجهة جديدة، ربما عالم خالد.” وقال الضفة الغربية على محمل الجد.
“الأمر يتجاوز ذلك في رأيي. إنه مكان مليء بالثروات، ومفاتيح اختراق الحدود.” هو اتمم.
تقول الشائعات أن الإمبراطور مهاجم الخالد ومشتري بيض البط سارا إلى المحكمة السماوية بتحالف قوي. أجبر هذا المحكمة السماوية على استخدام المصل الزمني مرة واحدة، وكشفوا عن وجوده.
Ghost Emperor
“أتمنى أن تكون محقا.” حدق الضفة الغربية في وجهه مباشرة.
Ghost Emperor
