Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5697

لا عودة إلى الوراء

لا عودة إلى الوراء

5697 – لا عودة إلى الوراء

 

 

 

 

 

على عكس توقعاتهم، لم يحدث أي هجوم ضد جيوش المحكمة السماوية.

 

 

“لا، الغازي المضيء يستخدمها فقط لتدمير المحكمة السماوية.” ودافع عنه أحد الخبراء، ولو بنبرة تفتقر إلى الثقة.

 

 

“تفعيل!” جمع المضيء كل قوته. ارتفع لهيبه الإمبراطوري واجتاح مجال داو.

تآمر المضيء والضفة الغربية مع المحكمة السماوية وضحوا عن طيب خاطر بالجميع في مدينة الداو.

 

 

 

 

ارتعد العالم أمام قوته عندما حاول سحب الشوريكين الزخمي بعيدًا. هدر ووجه كل قوته.

 

 

ارتعد العالم أمام قوته عندما حاول سحب الشوريكين الزخمي بعيدًا. هدر ووجه كل قوته.

 

 

للأسف، كان واحدًا مع الداو الزخمي والحدود الزخمية، مما يجعل هذا المسعى عقيمًا. بمعنى آخر، يمكنه التحكم في السلاح لكنه لا يستطيع إحضاره معه.

 

 

 

 

 

“مرة أخرى!” أصبحت ثمرة الداو البدائية متألقة؛ يمكن رؤية شجرة الأنيما الخاصة به.

 

 

ويبدو أنه لا يمكن لأي وجود أو قوة خارجية أن تنتزعه من هذه المنطقة.

 

 

لقد أطلق محيطًا من القوة، بما يكفي لقمع مدينة الداو بأكملها في غياب سجن المحكمة السماوية.

وكان الوضع رهيبا وميؤوس منه. ومع ذلك، فقد صلوا من أجل بقاء الثنائي وبعد كل شيء، كان المجال الإمبراطوري لا يزال موجودًا. لم يعلموا أن الثنائي كان شرارة كل شيء.

 

 

 

 

“بوووم!” وصلت القوانين المنبعثة من شجرته وثمرة الداو إلى الحد الأقصى. للأسف، كان الشوريكين لا يزال عالقًا داخل الحدود الزخمية.

“ابدأ إذن.” نظر إمبراطور الضفة الغربية إلى عشيرته للمرة الأخيرة. للأسف، لم يكن هناك عودة إلى الوراء بعد اتخاذ هذه الخطوة.

 

 

 

 

ويبدو أنه لا يمكن لأي وجود أو قوة خارجية أن تنتزعه من هذه المنطقة.

 

 

“ماذا يمكن أن يكون؟” تمتم سلف: “هل يضرب المضيء الأعداء أمامه؟ هل إمبراطور الضفة الغربية غاضب منه؟ لا، لقد ضحوا فقط بالجميع. ”

 

 

“ما-ماذا يفعل؟” أصبح الناجون خائفين، ليس فقط بسبب هالة المضيء التي لا مثيل لها ولكن أيضًا بسبب نيته في أخذ الشوريكين بعيدًا.

 

 

 

 

على عكس توقعاتهم، لم يحدث أي هجوم ضد جيوش المحكمة السماوية.

“إن الحدود الزخمية تساعدنا، ولا يمكننا أن نأخذ سلاحها الخالد.” غمغمت شخصية كبيرة في حالة ذهول.

 

 

 

 

تآمر المضيء والضفة الغربية مع المحكمة السماوية وضحوا عن طيب خاطر بالجميع في مدينة الداو.

“لا، الغازي المضيء يستخدمها فقط لتدمير المحكمة السماوية.” ودافع عنه أحد الخبراء، ولو بنبرة تفتقر إلى الثقة.

 

 

 

 

 

“انتهى الأمر… مات الجميع من أجل لا شيء…” لقد فهم أحد الأسلاف القدامى المشكلة وأعرب عن أسفه.

“ماذا يمكن أن يكون؟” تمتم سلف: “هل يضرب المضيء الأعداء أمامه؟ هل إمبراطور الضفة الغربية غاضب منه؟ لا، لقد ضحوا فقط بالجميع. ”

 

“ماذا يمكن أن يكون؟” تمتم سلف: “هل يضرب المضيء الأعداء أمامه؟ هل إمبراطور الضفة الغربية غاضب منه؟ لا، لقد ضحوا فقط بالجميع. ”

 

“لا تقلق، مسار حدود الداو هو لك، وسوف نفي بوعدنا.” قال الحرب.

في هذه المرحلة، أدرك المضيء استحالة عمله.

 

 

 

 

على عكس توقعاتهم، لم يحدث أي هجوم ضد جيوش المحكمة السماوية.

“يا أخي، ضع هذا الأمر جانبا.” صرخ الحرب: “هدفنا هو مدينة الداو الخالدة، والأولوية هي فتح البوابات!”

“أنت لا تستحق، عار حقيقي!” صاح تلميذ حتى تقيأ الدماء.

 

“الجميع ماتوا… الغازي ذو الستة أصابع، الشيوخ الخمسة، إله الحرب… فاصل السماء، ماتوا من أجل لا شيء…” تدفقت الدموع على خدود احد المتدربين.

 

“!!!” وقد أذهل هذا المستمعين وجعلهم يعتقدون أن هناك خطأ ما في سمعهم.

 

 

“إنها نهاية مدينة الداو.” لقد شعروا أخيرًا باليأس الحقيقي بعد رؤية الخيانة.

 

 

“مستحيل مستحيل!” وأخيراً قرأت الأغلبية الوضع بشكل صحيح.

 

 

“ما-ماذا يفعل؟” أصبح الناجون خائفين، ليس فقط بسبب هالة المضيء التي لا مثيل لها ولكن أيضًا بسبب نيته في أخذ الشوريكين بعيدًا.

 

 

لقد ظنوا أنه سيستخدم هذا السلاح الخالد ضد المحكمة السماوية. الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك وكان يتآمر مع الإله العتيق الحرب.

“اللعنة عليهم!” تلميذ من سلالة إمبراطورية شتم: “مات الغزاة هباءً”.

 

 

 

 

“لا، لا، لقد ضحى بنفسه من أجل مدينة الداو، هذا لا يمكن أن يكون!” صاح شخص ما.

Ghost Emperor

 

“الجميع ماتوا… الغازي ذو الستة أصابع، الشيوخ الخمسة، إله الحرب… فاصل السماء، ماتوا من أجل لا شيء…” تدفقت الدموع على خدود احد المتدربين.

 

وكان الوضع رهيبا وميؤوس منه. ومع ذلك، فقد صلوا من أجل بقاء الثنائي وبعد كل شيء، كان المجال الإمبراطوري لا يزال موجودًا. لم يعلموا أن الثنائي كان شرارة كل شيء.

“لقد كان مجرد تمثيل.” تنهد سلف عجوز بحزن وقال: “لقد فعلوا ذلك لخداع آلهة الحدود الزخمية لسرقة السلاح الخالد. وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لهم… ”

“مستحيل مستحيل!” وأخيراً قرأت الأغلبية الوضع بشكل صحيح.

 

 

 

لقد ظنوا أنه سيستخدم هذا السلاح الخالد ضد المحكمة السماوية. الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك وكان يتآمر مع الإله العتيق الحرب.

“كيف يمكن أن يكون هذا…” رفض البعض تصديق ذلك.

 

 

 

 

 

“ماذا يمكن أن يكون؟” تمتم سلف: “هل يضرب المضيء الأعداء أمامه؟ هل إمبراطور الضفة الغربية غاضب منه؟ لا، لقد ضحوا فقط بالجميع. ”

 

 

 

 

 

“عليك اللعنة!” صرخ آخر.

لقد صلوا من أجل الثنائي في وقت سابق لأن هذا هو كل ما يمكنهم فعله. والآن، دفعهم هذان الشخصان إلى أسفل الهاوية، وسحقوا إيمانهم.

 

 

 

 

“الجميع ماتوا… الغازي ذو الستة أصابع، الشيوخ الخمسة، إله الحرب… فاصل السماء، ماتوا من أجل لا شيء…” تدفقت الدموع على خدود احد المتدربين.

 

 

 

 

في هذه المرحلة، أدرك المضيء استحالة عمله.

“نعم، نفس الشيء بالنسبة لأعضاء الضفة الغربية.” قال السلف ببطء.

 

 

 

 

“إن الحدود الزخمية تساعدنا، ولا يمكننا أن نأخذ سلاحها الخالد.” غمغمت شخصية كبيرة في حالة ذهول.

لقد خنق الواقع الناجين وأذهل أرواحهم. حدق البعض في الإمبراطور فقط ليجدوا اللامبالاة.

 

 

 

 

 

” الإمبراطور!” وهتف الناجون من الضفة الغربية بأملهم الأخير.

 

 

“الجميع ماتوا من أجل لا شيء، لا شيء…” أكثر من انتحبوا كانوا من سكان الضفة الغربية.

 

 

للأسف، لقد نظر إليهم فقط ولم يكن لديه أي نية لمهاجمة المحكمة السماوية. سقط قلبهم في الهاوية. الكلمات لا داعي لها لأن الأفعال قالت كل شيء.

وكان الوضع رهيبا وميؤوس منه. ومع ذلك، فقد صلوا من أجل بقاء الثنائي وبعد كل شيء، كان المجال الإمبراطوري لا يزال موجودًا. لم يعلموا أن الثنائي كان شرارة كل شيء.

 

“أنت لا تستحق، عار حقيقي!” صاح تلميذ حتى تقيأ الدماء.

 

 

تآمر المضيء والضفة الغربية مع المحكمة السماوية وضحوا عن طيب خاطر بالجميع في مدينة الداو.

“ما-ماذا يفعل؟” أصبح الناجون خائفين، ليس فقط بسبب هالة المضيء التي لا مثيل لها ولكن أيضًا بسبب نيته في أخذ الشوريكين بعيدًا.

 

“عليك اللعنة!” صرخ آخر.

 

 

“إنها نهاية مدينة الداو.” لقد شعروا أخيرًا باليأس الحقيقي بعد رؤية الخيانة.

ارتعد العالم أمام قوته عندما حاول سحب الشوريكين الزخمي بعيدًا. هدر ووجه كل قوته.

 

” الإمبراطور!” وهتف الناجون من الضفة الغربية بأملهم الأخير.

 

” الإمبراطور!” وهتف الناجون من الضفة الغربية بأملهم الأخير.

وكان الوضع رهيبا وميؤوس منه. ومع ذلك، فقد صلوا من أجل بقاء الثنائي وبعد كل شيء، كان المجال الإمبراطوري لا يزال موجودًا. لم يعلموا أن الثنائي كان شرارة كل شيء.

“يا أخي، ضع هذا الأمر جانبا.” صرخ الحرب: “هدفنا هو مدينة الداو الخالدة، والأولوية هي فتح البوابات!”

 

 

 

“احفظ أنفاسك.” قال أحد الأسلاف: “ما نحن في أعينهم إلا حشرات، مجرد بيادق.”

لقد صلوا من أجل الثنائي في وقت سابق لأن هذا هو كل ما يمكنهم فعله. والآن، دفعهم هذان الشخصان إلى أسفل الهاوية، وسحقوا إيمانهم.

 

 

 

 

“!!!” وقد أذهل هذا المستمعين وجعلهم يعتقدون أن هناك خطأ ما في سمعهم.

“الجميع ماتوا من أجل لا شيء، لا شيء…” أكثر من انتحبوا كانوا من سكان الضفة الغربية.

 

 

 

 

 

كان الإمبراطور محبوبهم – الأعظم في قلوبهم – هو سبب زوال عشيرتهم.

لقد ظنوا أنه سيستخدم هذا السلاح الخالد ضد المحكمة السماوية. الآن، لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك وكان يتآمر مع الإله العتيق الحرب.

 

 

 

“دعونا نبدأ بالخطة.” قال المضيء للحرب.

“أنت لا تستحق، عار حقيقي!” صاح تلميذ حتى تقيأ الدماء.

 

 

“بوووم!” وصلت القوانين المنبعثة من شجرته وثمرة الداو إلى الحد الأقصى. للأسف، كان الشوريكين لا يزال عالقًا داخل الحدود الزخمية.

 

 

“المضيء، نورك مقزز! أنت لست واحداً منا!” صاح أحد سكان مدينة الداو بغضب.

“دعونا نبدأ بالخطة.” قال المضيء للحرب.

 

“ماذا يمكن أن يكون؟” تمتم سلف: “هل يضرب المضيء الأعداء أمامه؟ هل إمبراطور الضفة الغربية غاضب منه؟ لا، لقد ضحوا فقط بالجميع. ”

 

“احفظ أنفاسك.” قال أحد الأسلاف: “ما نحن في أعينهم إلا حشرات، مجرد بيادق.”

“احفظ أنفاسك.” قال أحد الأسلاف: “ما نحن في أعينهم إلا حشرات، مجرد بيادق.”

 

 

 

 

 

“اللعنة عليهم!” تلميذ من سلالة إمبراطورية شتم: “مات الغزاة هباءً”.

“الجميع ماتوا… الغازي ذو الستة أصابع، الشيوخ الخمسة، إله الحرب… فاصل السماء، ماتوا من أجل لا شيء…” تدفقت الدموع على خدود احد المتدربين.

 

 

 

 

المضيء والضفة الغربية فقط نظرا إليهم، ولم يكلفا أنفسهما عناء الرد.

 

 

 

 

“دعونا نبدأ بالخطة.” قال المضيء للحرب.

 

 

 

 

” الإمبراطور!” وهتف الناجون من الضفة الغربية بأملهم الأخير.

“لا تقلق، مسار حدود الداو هو لك، وسوف نفي بوعدنا.” قال الحرب.

 

 

 

 

لقد صلوا من أجل الثنائي في وقت سابق لأن هذا هو كل ما يمكنهم فعله. والآن، دفعهم هذان الشخصان إلى أسفل الهاوية، وسحقوا إيمانهم.

“ابدأ إذن.” نظر إمبراطور الضفة الغربية إلى عشيرته للمرة الأخيرة. للأسف، لم يكن هناك عودة إلى الوراء بعد اتخاذ هذه الخطوة.

“نعم، نفس الشيء بالنسبة لأعضاء الضفة الغربية.” قال السلف ببطء.

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط