عظم الأسلاف
5713 – عظم الأسلاف
“الاستقرار!” لم يكن أمام كبار المتدربين في المجال الإمبراطوري خيار سوى توحيد المصفوفات والتخلي عن المزيد من الجزر.
Ghost Emperor
“قعقعة!” حدث انفجار من أعمق شقوق المجال الإمبراطوري.
واجه التشكيل ضغوطًا هائلة من جيوش المحكمة السماوية والأشباح التي لا يمكن إيقافها. لقد عملوا بشكل مستمر لمنع أي شيء من الاقتراب.
وكان ذلك أشبه بطفل ينظر إلى مدخل القرية، منتظراً عودة والده بعد رحلة طويلة. تمتم في نفسه، مصليًا من أجل سلامة والده وعودته السريعة، مع هدية على أمل…
“قعقعة!” تم إسقاط الجزر المهجورة من قبل الوحوش الضخمة.
وبالنظر إلى الإعداد، كان هذا غريبًا إلى حد ما. ومع ذلك، عندما ركز المرء بما فيه الكفاية، لم يكن الصوت مرعبا. وعبر عن شعور بالانتظار المفعم بالأمل..
لقد فهم القدماء من المحكمة السماوية أهمية هذه الشخصية. لقد أيقظت همسات البوق بطريقة ما سلف الثالوث، لورد الحقبة الميت.
“للأمام!” يمكن لجيوش المحكمة السماوية أن تتنفس وتعيد تجميع صفوفها مرة أخرى منذ أن تم تشتيت التشكيل.
واجه التشكيل ضغوطًا هائلة من جيوش المحكمة السماوية والأشباح التي لا يمكن إيقافها. لقد عملوا بشكل مستمر لمنع أي شيء من الاقتراب.
”استمر في التجديد!“ استخدم أعضاء المجال الإمبراطوري كل حيويتهم وطاقتهم لتشغيل الأشجار. مساحة التأثير الأصغر تعني فتكًا أعلى.
وهكذا، تم القضاء على الأباطرة وحتى الوحوش العملاقة. ومع ذلك، لا يزال يتم استدعاؤهم مرة أخرى إلى الخلف بواسطة بوق الموت.
ضيفهم الغامض، أو الشكل المتمرد لسلف الثالوث، لا يريد أن يحدث هذا خشية المخاطرة بالزوال.
يبدو أن استخدام بوق الموت يتطلب أيضًا طاقة وحيوية من المحكمة السماوية، مما يعني أنهم لا يرغبون في إطالة أمد حرب الاستنزاف هذه.
وكان هذا واضحا من خلال زيادة وتيرة البوق. ومع اكتساب المزيد من الطاقة، حدث شيء لا يصدق.
ومع ذلك، عندما يستمع المرء بعناية كافية، سيكون قادرًا على سماع همسات تبدو وكأنها صادرة من الأطفال.
كان اللحن هو لحن الموت، وكذلك الهالة المنبعثة من البوق. ومع ذلك، ظهرت الرونية القديمة في نهاية المطاف بعد التنشيط الكامل للبوق. لقد مارس ألوهية، وإن كانت باهتة.
أرادت المحكمة السماوية استخدام البوق لإيقاظ عظم الأسلاف ولكن هذا لا يعني أنه سيعود إلى الحياة أو يظهر مرة أخرى.
ومع ظهور المزيد، ظهرت أيضًا خيوط طاقة الفوضى – تلك التي لا يمكن رؤيتها إلا عند تكوين السماء والأرض. على الرغم من مظهرهم الرقيق، لا شيء في هذا العالم يمكن أن يقطعهم.
“الاستقرار!” لم يكن أمام كبار المتدربين في المجال الإمبراطوري خيار سوى توحيد المصفوفات والتخلي عن المزيد من الجزر.
وفي النهاية جاء صوت آخر من البوق – هادئ بما يكفي ليطغى عليه لحن الموت.
“قعقعة!” حدث انفجار من أعمق شقوق المجال الإمبراطوري.
ومع ذلك، عندما يستمع المرء بعناية كافية، سيكون قادرًا على سماع همسات تبدو وكأنها صادرة من الأطفال.
وبالنظر إلى الإعداد، كان هذا غريبًا إلى حد ما. ومع ذلك، عندما ركز المرء بما فيه الكفاية، لم يكن الصوت مرعبا. وعبر عن شعور بالانتظار المفعم بالأمل..
وكان ذلك أشبه بطفل ينظر إلى مدخل القرية، منتظراً عودة والده بعد رحلة طويلة. تمتم في نفسه، مصليًا من أجل سلامة والده وعودته السريعة، مع هدية على أمل…
كان اللحن هو لحن الموت، وكذلك الهالة المنبعثة من البوق. ومع ذلك، ظهرت الرونية القديمة في نهاية المطاف بعد التنشيط الكامل للبوق. لقد مارس ألوهية، وإن كانت باهتة.
فقط أولئك القريبين بما فيه الكفاية يمكنهم سماع الهمسات تحت لحن الموت.
لقد ضربت الوتر الحساس مع أي متدرب قوي. لقد عاشوا لفترة طويلة وتم إبعادهم عن وطنهم وحتى عن عائلاتهم. لقد تخلوا عن كل شيء للذهاب إلى أبعد من ذلك، على أمل الحصول على الداو.
***
لو سمعوا همسات الحب من أبنائهم أو رأوهم ينتظرون عند الباب، ربما أرادوا أن يوقفوا رحلتهم أخيرًا.
“بوووم!” كانت الحلقات تنبض بشكل مدمر في جميع أنحاء المنطقة. في المركز كان هناك شخصية أكبر بكثير من أي إمبراطور أو وحش ضخم.
“قعقعة!” حدث انفجار من أعمق شقوق المجال الإمبراطوري.
“المجال الإمبراطوري يخفي كيانات شريرة، إنهم يستحقون الموت!” صاح قائد من المحكمة السماوية، وألقى اللوم في كل شيء على الأعداء.
ارتفعت أشعة الفوضى من أعلى مستوى في الهواء وظهرت الحلقات الإلهية بعد ذلك. تم تشكيل عالم جديد داخل تناوبهم.
في ترس السماء العالية، لم يستطع لي تشي إلا أن يبتسم.
“بوووم!” كانت الحلقات تنبض بشكل مدمر في جميع أنحاء المنطقة. في المركز كان هناك شخصية أكبر بكثير من أي إمبراطور أو وحش ضخم.
القارة الخالدة لن تكون سوى كومة من التراب في قبضته. لم يستطع الجميع إلا أن يرغبوا في السجود خشوعًا له.
“قعقعة!” تم إسقاط الجزر المهجورة من قبل الوحوش الضخمة.
“السلف المؤسس للعالم.” غمغم الحرب.
لقد فهم القدماء من المحكمة السماوية أهمية هذه الشخصية. لقد أيقظت همسات البوق بطريقة ما سلف الثالوث، لورد الحقبة الميت.
لقد فهم القدماء من المحكمة السماوية أهمية هذه الشخصية. لقد أيقظت همسات البوق بطريقة ما سلف الثالوث، لورد الحقبة الميت.
“عظم الأسلاف لا يزال موجودا.” ورد حلفاؤه.
ومع ذلك، عندما يستمع المرء بعناية كافية، سيكون قادرًا على سماع همسات تبدو وكأنها صادرة من الأطفال.
***
ضيفهم الغامض، أو الشكل المتمرد لسلف الثالوث، لا يريد أن يحدث هذا خشية المخاطرة بالزوال.
في القرية الصغيرة، لاحظ الإمبراطور الخالد مو تيان، وديانا، ولورد الداو فاجرا، وآخرون هذه الشخصية، وهم يستعدون للمعركة.
Ghost Emperor
“السلف المؤسس للعالم.” غمغم الحرب.
في القرية الصغيرة، لاحظ الإمبراطور الخالد مو تيان، وديانا، ولورد الداو فاجرا، وآخرون هذه الشخصية، وهم يستعدون للمعركة.
في ترس السماء العالية، لم يستطع لي تشي إلا أن يبتسم.
وهكذا، تم القضاء على الأباطرة وحتى الوحوش العملاقة. ومع ذلك، لا يزال يتم استدعاؤهم مرة أخرى إلى الخلف بواسطة بوق الموت.
***
لو سمعوا همسات الحب من أبنائهم أو رأوهم ينتظرون عند الباب، ربما أرادوا أن يوقفوا رحلتهم أخيرًا.
أرادت المحكمة السماوية استخدام البوق لإيقاظ عظم الأسلاف ولكن هذا لا يعني أنه سيعود إلى الحياة أو يظهر مرة أخرى.
وبالنظر إلى الإعداد، كان هذا غريبًا إلى حد ما. ومع ذلك، عندما ركز المرء بما فيه الكفاية، لم يكن الصوت مرعبا. وعبر عن شعور بالانتظار المفعم بالأمل..
“الظلام؟!” صاح شخص ما.
ضيفهم الغامض، أو الشكل المتمرد لسلف الثالوث، لا يريد أن يحدث هذا خشية المخاطرة بالزوال.
“عظم الأسلاف لا يزال موجودا.” ورد حلفاؤه.
وبالنظر إلى الإعداد، كان هذا غريبًا إلى حد ما. ومع ذلك، عندما ركز المرء بما فيه الكفاية، لم يكن الصوت مرعبا. وعبر عن شعور بالانتظار المفعم بالأمل..
من المؤكد أن أشعة داكنة تشبه التنانين تلتف حول الحلقات الإلهية والشكل المهيب.
وكان هذا واضحا من خلال زيادة وتيرة البوق. ومع اكتساب المزيد من الطاقة، حدث شيء لا يصدق.
“الظلام؟!” صاح شخص ما.
“المجال الإمبراطوري يخفي كيانات شريرة، إنهم يستحقون الموت!” صاح قائد من المحكمة السماوية، وألقى اللوم في كل شيء على الأعداء.
فقط أولئك القريبين بما فيه الكفاية يمكنهم سماع الهمسات تحت لحن الموت.
“قعقعة!” تم إسقاط الجزر المهجورة من قبل الوحوش الضخمة.
Ghost Emperor
كان اللحن هو لحن الموت، وكذلك الهالة المنبعثة من البوق. ومع ذلك، ظهرت الرونية القديمة في نهاية المطاف بعد التنشيط الكامل للبوق. لقد مارس ألوهية، وإن كانت باهتة.
