أحسبني أيضًا
5737 – أحسبني أيضًا
“ليس سيئًا.” لم يكن مدفن السماء خائفا على الإطلاق. ظهرت المزيد من الحلقات الإلهية بقوة الداو السماوي.
“صرير!” بارك درع العنقاء الخاص بـ فينغ يينغ لورد الداو فاجرا بنوره، ومنحه زوجًا من الأجنحة النارية والرونية الدفاعية.
“قعقعة!” اهتز العالم عندما أوقف هجومها.
انتشر زوج جناحي العنقاء الناريين بشكل أكبر وأصبح متألقًا، وملء الامتداد بقوته التي لا تنتهي.
“بام!” لقد منعت هجوم مدفن السماء العظيم.
“قعقعة!” حملت لكمتها قوة العالم البدائي حيث حطمت الخصم.
“بوووم!” وأخيراً أُجبر على الخروج من وضعيته التأملية. في هذه اللحظة الحاسمة، ظهرت مجموعة دروع مقدسة على جسده.
في هذه الأثناء، استدعت فينغ يينغ تنين طاقة عملاق برمحها، وأرسلته مباشرة إلى مدفن السماء مثل الشعاع.
“يا لها من مجموعة دروع.” لم يسعه إلا أن يمدح: “أقوى بكثير من درعك التنيني القديم”.
“تعال!” ضحك مدفن السماء وأرسل حلقته الإلهية إلى الأمام. على الرغم من أن ثلاثة آلاف عالم بداخلها قد تم تدميرها، إلا أن المساحة الفوضوية داخلها كانت تتمتع بإمكانات تدميرية هائلة.
“يكفي لأن أقتلك اليوم!” زأرت ووجهت رمحها، وأطلقت عشرة آلاف موجة من الطاقة التنينية على العدو. لقد طمسوا كل شيء في طريقهم، ومهدوا الطريق للمضي قدمًا.
“قعقعة!” حملت لكمتها قوة العالم البدائي حيث حطمت الخصم.
“تعال!” ضحك مدفن السماء وأرسل حلقته الإلهية إلى الأمام. على الرغم من أن ثلاثة آلاف عالم بداخلها قد تم تدميرها، إلا أن المساحة الفوضوية داخلها كانت تتمتع بإمكانات تدميرية هائلة.
“صرير!” بارك درع العنقاء الخاص بـ فينغ يينغ لورد الداو فاجرا بنوره، ومنحه زوجًا من الأجنحة النارية والرونية الدفاعية.
كان هذا ملك الأسلاف لجميع الوحوش؛ كل شيء آخر ارتعد أمام قوته. ومع ذلك، أفلتت الشيطان من الهجوم بسهولة كما لو كانت بلا شكل مثل الريح نفسها.
“قعقعة!” اهتز العالم عندما أوقف هجومها.
ظهر عدد لا يحصى من الأشكال – بجعة بيضاء تنشر جناحيها، ونمر شرس ينزل من الجبل، وتنين سماوي يلتهم السماء…
“أيها الزميلة الداوية، أنتِ غير عادية ولكن لا أستطيع السماح لك بالفوز.” قال مدفن السماء.
كان الاثنان عدوين لدودين وكان لدى فينغ يينغ سبب لكراهيته – للانتقام من شقيقها الأصغر الذي استخرج ثمرة الداو البدائية، الغازي القتالي.
“صرير!” بارك درع العنقاء الخاص بـ فينغ يينغ لورد الداو فاجرا بنوره، ومنحه زوجًا من الأجنحة النارية والرونية الدفاعية.
كان الاثنان عدوين لدودين وكان لدى فينغ يينغ سبب لكراهيته – للانتقام من شقيقها الأصغر الذي استخرج ثمرة الداو البدائية، الغازي القتالي.
“يا لها من مجموعة دروع.” لم يسعه إلا أن يمدح: “أقوى بكثير من درعك التنيني القديم”.
واليوم، اكتسبت درع العنقاء ويمكنها مواكبته. للأسف، بدا قتله مستحيلاً بسبب دفاعاته.
“أنتِ تتباهين بدفاع مثير للإعجاب ولكن قدراتك الهجومية لا يمكن أن تهزمني.” قال مدفن السماء، مما أجبر المقاتلين الآخرين على العودة بسبب حلقته الإلهي.
شكلت الشيطان مودرا بكلتا يديها، وجمعت طاقة طبيعتها. انتقمت بلكمة تحمل قوة نمر وخفة حركة الثعبان – قوية ومستبدة ولكنها مرنة.
“احسبني أيضًا.” ظهر بوذا مشع مع النجوم من حوله، وهاجم على الفور بفاجرا شرير الذي مكّنته مملكة بوذية لا حدود لها.
ظهر عدد لا يحصى من الأشكال – بجعة بيضاء تنشر جناحيها، ونمر شرس ينزل من الجبل، وتنين سماوي يلتهم السماء…
بدا التأثير ضئيلًا بسبب عدم وجود انفجارات لكنها ركزت قوة العالم على نقطة واحدة.
“تفعيل!” تغير تعبير مدفن السماء واستدعى تسع حلقات أخرى من حوله.
“اذهب!” أطلقت فينغ يينغ العنان لهجوم عنيف آخر.
ظهر عدد لا يحصى من الأشكال – بجعة بيضاء تنشر جناحيها، ونمر شرس ينزل من الجبل، وتنين سماوي يلتهم السماء…
انهارت الحلقات الإلهية أمام قوة الرمح والفاجرا مجتمعة.
“يكفي!” انتقل مدفن السماء خلف لورد الداو فاجرا وحاول تحطيمه إلى أشلاء بالحلقة الرئيسية.
واليوم، اكتسبت درع العنقاء ويمكنها مواكبته. للأسف، بدا قتله مستحيلاً بسبب دفاعاته.
“صرير!” بارك درع العنقاء الخاص بـ فينغ يينغ لورد الداو فاجرا بنوره، ومنحه زوجًا من الأجنحة النارية والرونية الدفاعية.
“يكفي لأن أقتلك اليوم!” زأرت ووجهت رمحها، وأطلقت عشرة آلاف موجة من الطاقة التنينية على العدو. لقد طمسوا كل شيء في طريقهم، ومهدوا الطريق للمضي قدمًا.
“عظيم!” ضحك لورد الداو بعد صد الهجوم الذي لا يمكن صده، وحول قوته إلى الوضع الهجومي الكامل مع الفاجرا.
كانت هالتها غامضة ومنتشرة في كل مكان – فهي موجودة في كل مكان ولكن ليس في أي مكان. اخترقت مثل الزئبق المتدفق عبر الأرض.
كان كل شعاع ينبعث منه تجسيدًا للألوهية والنور – تراكم منذ عصور عديدة. لقد شكل حاجزًا هائلاً حوله، يبدو أنه لا يمكن اختراقه.
في هذه الأثناء، استدعت فينغ يينغ تنين طاقة عملاق برمحها، وأرسلته مباشرة إلى مدفن السماء مثل الشعاع.
خطت خطوة واحدة إلى الأمام، وظهرت بالقرب من الغازي تنين الضوء.
“ليس سيئًا.” لم يكن مدفن السماء خائفا على الإطلاق. ظهرت المزيد من الحلقات الإلهية بقوة الداو السماوي.
“عظيم!” ضحك لورد الداو بعد صد الهجوم الذي لا يمكن صده، وحول قوته إلى الوضع الهجومي الكامل مع الفاجرا.
لقد وجد المقاتلون أعداءهم، والأمر نفسه بالنسبة للقائد الكبير للشعب – الشيطان.
“بوووم!” التنين السماوي خلفه خدش المهاجم.
لقد تجاوزت دفاعاته مثل الشبح وظهرت أمامه مرة أخرى بقبضة مشدودة.
خطت خطوة واحدة إلى الأمام، وظهرت بالقرب من الغازي تنين الضوء.
واليوم، اكتسبت درع العنقاء ويمكنها مواكبته. للأسف، بدا قتله مستحيلاً بسبب دفاعاته.
“الزميلة الداوية، جربي هذا!” لكم تنين الضوء بينما كان لا يزال جالسًا في الوضع التأملي، مما أطلق العنان لتقارب الضوء. أصبح الامتداد أكثر إشراقا. تكثفت الخيوط إلى أعمدة ضوئية.
شكلت الشيطان مودرا بكلتا يديها، وجمعت طاقة طبيعتها. انتقمت بلكمة تحمل قوة نمر وخفة حركة الثعبان – قوية ومستبدة ولكنها مرنة.
كانت هالتها غامضة ومنتشرة في كل مكان – فهي موجودة في كل مكان ولكن ليس في أي مكان. اخترقت مثل الزئبق المتدفق عبر الأرض.
5737 – أحسبني أيضًا
افتقرت اللكمة السامية إلى العرض المتفجر ولكنها استدعت أسرار الوحوش. دفع الداو الرائع فنها القتالي إلى مستوى قمة الذروة، مما سمح لها بتبديد لكمة تنين الضوء المشعة.
لقد تجاوزت دفاعاته مثل الشبح وظهرت أمامه مرة أخرى بقبضة مشدودة.
شكلت الشيطان مودرا بكلتا يديها، وجمعت طاقة طبيعتها. انتقمت بلكمة تحمل قوة نمر وخفة حركة الثعبان – قوية ومستبدة ولكنها مرنة.
“يا لها من مجموعة دروع.” لم يسعه إلا أن يمدح: “أقوى بكثير من درعك التنيني القديم”.
اندفعت للأمام برشاقة العنقاء، وانزلقت بشكل رهيب قبل أن تظهر أمام تنين الضوء.
“رائع!” لم يستطع تنين الضوء إلا أن يصرخ بعد رؤية لكمتها.
“أيها الزميلة الداوية، أنتِ غير عادية ولكن لا أستطيع السماح لك بالفوز.” قال مدفن السماء.
“بوووم!” التنين السماوي خلفه خدش المهاجم.
كان الاثنان عدوين لدودين وكان لدى فينغ يينغ سبب لكراهيته – للانتقام من شقيقها الأصغر الذي استخرج ثمرة الداو البدائية، الغازي القتالي.
“يكفي لأن أقتلك اليوم!” زأرت ووجهت رمحها، وأطلقت عشرة آلاف موجة من الطاقة التنينية على العدو. لقد طمسوا كل شيء في طريقهم، ومهدوا الطريق للمضي قدمًا.
كان هذا ملك الأسلاف لجميع الوحوش؛ كل شيء آخر ارتعد أمام قوته. ومع ذلك، أفلتت الشيطان من الهجوم بسهولة كما لو كانت بلا شكل مثل الريح نفسها.
كانت هالتها غامضة ومنتشرة في كل مكان – فهي موجودة في كل مكان ولكن ليس في أي مكان. اخترقت مثل الزئبق المتدفق عبر الأرض.
ظهر عدد لا يحصى من الأشكال – بجعة بيضاء تنشر جناحيها، ونمر شرس ينزل من الجبل، وتنين سماوي يلتهم السماء…
لقد تجاوزت دفاعاته مثل الشبح وظهرت أمامه مرة أخرى بقبضة مشدودة.
“ليس سيئًا.” لم يكن مدفن السماء خائفا على الإطلاق. ظهرت المزيد من الحلقات الإلهية بقوة الداو السماوي.
“بوووم!” وأخيراً أُجبر على الخروج من وضعيته التأملية. في هذه اللحظة الحاسمة، ظهرت مجموعة دروع مقدسة على جسده.
ظهر عدد لا يحصى من الأشكال – بجعة بيضاء تنشر جناحيها، ونمر شرس ينزل من الجبل، وتنين سماوي يلتهم السماء…
“قعقعة!” حملت لكمتها قوة العالم البدائي حيث حطمت الخصم.
افتقرت اللكمة السامية إلى العرض المتفجر ولكنها استدعت أسرار الوحوش. دفع الداو الرائع فنها القتالي إلى مستوى قمة الذروة، مما سمح لها بتبديد لكمة تنين الضوء المشعة.
بدا التأثير ضئيلًا بسبب عدم وجود انفجارات لكنها ركزت قوة العالم على نقطة واحدة.
“بوووم!” وأخيراً أُجبر على الخروج من وضعيته التأملية. في هذه اللحظة الحاسمة، ظهرت مجموعة دروع مقدسة على جسده.
“يكفي!” انتقل مدفن السماء خلف لورد الداو فاجرا وحاول تحطيمه إلى أشلاء بالحلقة الرئيسية.
كان كل شعاع ينبعث منه تجسيدًا للألوهية والنور – تراكم منذ عصور عديدة. لقد شكل حاجزًا هائلاً حوله، يبدو أنه لا يمكن اختراقه.
“الزميلة الداوية، جربي هذا!” لكم تنين الضوء بينما كان لا يزال جالسًا في الوضع التأملي، مما أطلق العنان لتقارب الضوء. أصبح الامتداد أكثر إشراقا. تكثفت الخيوط إلى أعمدة ضوئية.
Ghost Emperor
انتشر زوج جناحي العنقاء الناريين بشكل أكبر وأصبح متألقًا، وملء الامتداد بقوته التي لا تنتهي.
