خذني لرؤية النجوم
5761 – خذني لرؤية النجوم
“إنها تعويذة عليا مرتبطة بالحياة، يمكنها التواصل معك.” هو قال.
“بوووم!” التفت قوانينه البدائية حول القوانين المجمدة للبوابة، مما أجبرها على اتباع مسار مختلف.
“أنا متأكد من أنني كنت هنا من قبل أيضًا، ولم أكن وحدي، كان هناك شخص معي.” أثار المشهد العواطف العميقة داخلها.
كان ظهور شخص غريب بالقرب من التابوت يمثل تحديًا، لذا كان لديه العديد من الخيارات – الغوص مرة أخرى في الامتداد وتجاهل كل الحذر لإيقاف لي تشي.
أصبحت العوالم التي لا تعد ولا تحصى والاشتقاقات التي لا نهاية لها عاجزة وخاضعة لأهواء لي تشي.
يبدو أنه واحد مع الامتداد. الوقوف وسط النجوم يعني الوقوف فوق التابوت. وكان الاثنان متشابكين بشكل أساسي دون تمييز.
“صليل!” لقد اصطفهم في مكان واحد وأضاءت عيناه، مما تسبب في انفجار كل شيء وتحوله إلى دخان.
“صرير…” فتحت البوابة الثقيلة ببطء، مما سمح للمجموعة بالدخول.
اجتمعت القوى المتبقية وشكلوا مانترا واحدة.
يبدو أنه واحد مع الامتداد. الوقوف وسط النجوم يعني الوقوف فوق التابوت. وكان الاثنان متشابكين بشكل أساسي دون تمييز.
“صليل!” نضحت المانترا بثلاث حلقات إلهية، قادرة على العبور عبر الزمان والمكان.
5761 – خذني لرؤية النجوم
“الثالوث”. ابتسم لي تشي، بعد أن توقع هذا.
أو ربما يجب عليه ألا يفعل شيئًا ويسمح لـ لي تشي بالمضي قدمًا. ومع ذلك، فإن هذا قد يؤدي إلى نتائج أسوأ لم يكن لديه السيطرة عليها. وكانت هذه بلا شك معضلة. إذا كان عليه أن يتدخل، فهل كان منافسًا للي تشي؟
“ما هذا؟” أصبحت لينغ’ير فضولية ولمست المانترا. وتردد صدى معها كما لو كانت سيدتها.
Ghost Emperor
“لقد أحضرني شخص ما إلى هنا من قبل، أنا متأكدة من ذلك.” استقرت تدريجياً تحت طمأنينته المريحة ومسحت دموعها.
“إنها تعويذة عليا مرتبطة بالحياة، يمكنها التواصل معك.” هو قال.
“إنها تعويذة عليا مرتبطة بالحياة، يمكنها التواصل معك.” هو قال.
“خلقت من أجلي؟” شعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالتقارب كما لو أنها رأت ذلك من قبل.
أومأ ودفع البوابة.
ضاقت عيون لي تشي عند رؤية هذا التابوت. لقد حدق بشكل أعمق في الفضاء حتى وجد بُعدًا لا يمكن الوصول إليه.
“صرير…” فتحت البوابة الثقيلة ببطء، مما سمح للمجموعة بالدخول.
5761 – خذني لرؤية النجوم
كان في الداخل مسارًا يمتد عميقًا إلى منصة مرصعة بالنجوم. وصلوا في نهاية المطاف إلى منصة ورأوا النجوم المتلألئة، على ما يبدو تهمس.
وقفت شخصية هناك بفخر، على ما يبدو جزءً من هذا البعد. وخلفه كانت هناك مساحة أخرى لا حصر لها من النجوم.
“الثالوث”. ابتسم لي تشي، بعد أن توقع هذا.
وكانت كل واحدة منها فريدة وجميلة، وأكثر إثارة بكثير من المجرات العادية. كان الأمر كما لو أن أبًا شغوفًا قد اختار النجوم المتلألئة لابنته لتنظر إليها.
“صليل!” نضحت المانترا بثلاث حلقات إلهية، قادرة على العبور عبر الزمان والمكان.
“لقد رأيت هذا المكان من قبل، هذا هو!” لم تتمكن لينغ’ير من المساعدة في رفع صوتها. وانهمرت الدموع على خديها دون قصد.
على الرغم من أنها لم تر ذلك شخصيًا من قبل، إلا أنه ظهر دائمًا في ذهنها كحلم. في عقلها الباطني، اعتقدت أنها رأت هذا الامتداد الذي لا يُنسى من قبل.
أما بالنسبة لـ لي تشي، فقد ارتسمت ابتسامة على وجهه وانتظر بصبر، وكان فضوليًا بشأن اختيار الشخصية.
كان ظهور شخص غريب بالقرب من التابوت يمثل تحديًا، لذا كان لديه العديد من الخيارات – الغوص مرة أخرى في الامتداد وتجاهل كل الحذر لإيقاف لي تشي.
همسات النجوم كانت تشبه قصص ما قبل النوم، تهدئها لتنام. لقد أصبحوا أصدقاء ولفوها بالدفء.
يبدو أنه واحد مع الامتداد. الوقوف وسط النجوم يعني الوقوف فوق التابوت. وكان الاثنان متشابكين بشكل أساسي دون تمييز.
“أنا متأكد من أنني كنت هنا من قبل أيضًا، ولم أكن وحدي، كان هناك شخص معي.” أثار المشهد العواطف العميقة داخلها.
تنهد لي تشي واحتضنها، وأراح رأسها على صدره. ربت على ظهرها وقال: “إنهن جميلات لأن هناك حب”.
تنهد لي تشي واحتضنها، وأراح رأسها على صدره. ربت على ظهرها وقال: “إنهن جميلات لأن هناك حب”.
أصبحت العوالم التي لا تعد ولا تحصى والاشتقاقات التي لا نهاية لها عاجزة وخاضعة لأهواء لي تشي.
“لقد أحضرني شخص ما إلى هنا من قبل، أنا متأكدة من ذلك.” استقرت تدريجياً تحت طمأنينته المريحة ومسحت دموعها.
“لقد أحضرني شخص ما إلى هنا من قبل، أنا متأكدة من ذلك.” استقرت تدريجياً تحت طمأنينته المريحة ومسحت دموعها.
“أنا أعرف.” استجاب وأمسك بيدها، وسار في عمق الفضاء.
لقد وصلوا إلى منصة مرتفعة، ربما تكون أعلى نقطة في هذا الامتداد. يمكن للمرء أن يصل إلى الأعلى ويلتقط النجوم، وعندما ينظر إلى الأسفل، كان العالم كله عند أقدامه.
بينما كان يحدق في لي تشي عبر الفضاء اللامتناهي، بدا وكأنه يفكر أو ينتظر شيئًا ما.
كان ينتظرهم تابوت قديم في وسط المنصة؛ كان من المستحيل تمييز عمره. كان يلمع أحيانًا بضوء النجوم ويضيء النجوم القريبة، مما يعطي الانطباع بأنه مصنوع من مجرة.
“أنا متأكد من أنني كنت هنا من قبل أيضًا، ولم أكن وحدي، كان هناك شخص معي.” أثار المشهد العواطف العميقة داخلها.
“صرير…” فتحت البوابة الثقيلة ببطء، مما سمح للمجموعة بالدخول.
يبدو أنه واحد مع الامتداد. الوقوف وسط النجوم يعني الوقوف فوق التابوت. وكان الاثنان متشابكين بشكل أساسي دون تمييز.
ضاقت عيون لي تشي عند رؤية هذا التابوت. لقد حدق بشكل أعمق في الفضاء حتى وجد بُعدًا لا يمكن الوصول إليه.
على الرغم من أنها لم تر ذلك شخصيًا من قبل، إلا أنه ظهر دائمًا في ذهنها كحلم. في عقلها الباطني، اعتقدت أنها رأت هذا الامتداد الذي لا يُنسى من قبل.
همسات النجوم كانت تشبه قصص ما قبل النوم، تهدئها لتنام. لقد أصبحوا أصدقاء ولفوها بالدفء.
“لقد أحضرني شخص ما إلى هنا من قبل، أنا متأكدة من ذلك.” استقرت تدريجياً تحت طمأنينته المريحة ومسحت دموعها.
وقفت شخصية هناك بفخر، على ما يبدو جزءً من هذا البعد. وخلفه كانت هناك مساحة أخرى لا حصر لها من النجوم.
لقد كان ينتبه إلى موقع التابوت طوال هذا الوقت ومن الطبيعي أن يرى لي تشي، مما دفع الأخير إلى الابتسام.
وكانت كل واحدة منها فريدة وجميلة، وأكثر إثارة بكثير من المجرات العادية. كان الأمر كما لو أن أبًا شغوفًا قد اختار النجوم المتلألئة لابنته لتنظر إليها.
بينما كان يحدق في لي تشي عبر الفضاء اللامتناهي، بدا وكأنه يفكر أو ينتظر شيئًا ما.
“صليل!” لقد اصطفهم في مكان واحد وأضاءت عيناه، مما تسبب في انفجار كل شيء وتحوله إلى دخان.
أومأ ودفع البوابة.
كان ظهور شخص غريب بالقرب من التابوت يمثل تحديًا، لذا كان لديه العديد من الخيارات – الغوص مرة أخرى في الامتداد وتجاهل كل الحذر لإيقاف لي تشي.
“أنا متأكد من أنني كنت هنا من قبل أيضًا، ولم أكن وحدي، كان هناك شخص معي.” أثار المشهد العواطف العميقة داخلها.
وقفت شخصية هناك بفخر، على ما يبدو جزءً من هذا البعد. وخلفه كانت هناك مساحة أخرى لا حصر لها من النجوم.
أو ربما يجب عليه ألا يفعل شيئًا ويسمح لـ لي تشي بالمضي قدمًا. ومع ذلك، فإن هذا قد يؤدي إلى نتائج أسوأ لم يكن لديه السيطرة عليها. وكانت هذه بلا شك معضلة. إذا كان عليه أن يتدخل، فهل كان منافسًا للي تشي؟
كان ينتظرهم تابوت قديم في وسط المنصة؛ كان من المستحيل تمييز عمره. كان يلمع أحيانًا بضوء النجوم ويضيء النجوم القريبة، مما يعطي الانطباع بأنه مصنوع من مجرة.
أما بالنسبة لـ لي تشي، فقد ارتسمت ابتسامة على وجهه وانتظر بصبر، وكان فضوليًا بشأن اختيار الشخصية.
Ghost Emperor
