أنا من يسمح بهذه الولادة
5768 – أنا من يسمح بهذه الولادة
“بوووم!” بدأت النيران الدموية في الهجوم المضاد، بهدف إغراق الشجرة البدائية داخل لينغ’ير.
جاءت سلسلة من الطقطقة من الأعلى – ظهرت بوابة في السماء وخلفها محيط من البرق. يمكن رؤية صواعق ضخمة ولهيب يشبه التنانين وهي تزأر.
دمرت الانفجارات المضيفة لكنها لم تموت. منع الجسم البدائي بالاشتراك مع قوانين لي تشي النيران من الانتشار وأحرقها إلى لا شيء.
ومع ذلك، فحتى خيط واحد يمكن أن يتكاثر ويحجب السماء في جزء من الثانية – ولا يختلف ذلك عن العنكبوت التي تضع عددًا لا يحصى من البيوض، ومن ثم يمكن لنسلها أن يفعل الشيء نفسه دون أي فترة انتظار.
أثار هذا غضب السماء الخسيسة والآن، توسعت البوابة إلى بقية العالم، مما سمح للمحن بالنزول من جميع الاتجاهات.
هذا النوع من الحياة يمكن أن يستهلك كل شيء مع انتشاره. وبالتالي، لم يكن مسموحا به في العالم الخارجي.
لم يعد أصل لينغ’ير السابق وخطيئتها مهمًا؛ لقد كانت شكل حياة نقيًا جديدًا بدون مصدر فعلي.
توقف المكان والزمان عن الوجود حيث تم تقليص الامتداد إلى شكله الأصلي. لم يكن من الممكن أن يصمد الأباطرة والعواهل لثانية واحدة، لكن لي تشي رفع كلتا يديه، واستعد للمقاومة.
لقد وصلت إلى مستوى حيث ان حتى نسخ لينغ’ير اللانهائية سيتم استهلاكها أيضًا من قبل هذا النوع من الحياة. وكانت هذه القوة كافية للإعلان عن نهاية العالم.
“كسر!” وفي الوقت نفسه، قام لي تشي بتوجيه المزيد من القوة وضرب بيده للأعلى، وأطلق قوسًا بدائيًا من الضوء يمتد عبر الحقب.
استمر النضال – كان لي تشي يهدف إلى إطفاء لهيب الدم أثناء محاولته حرق الشجرة البدائية الداخلية للتحرر.
لقد وصلت إلى مستوى حيث ان حتى نسخ لينغ’ير اللانهائية سيتم استهلاكها أيضًا من قبل هذا النوع من الحياة. وكانت هذه القوة كافية للإعلان عن نهاية العالم.
عمل جسدها ضد لهيب الدم، مما ساعد الشجرة البدائية على حرق كل شيء بداخلها. كان قمع لي تشي المطلق لا يمكن إيقافه وجاء الاستقرار بعد ذلك.
مع اختفاء لهب الدم الأخير، استقر جسدها ومارس قوة حياة فريدة من نوعها.
مع اختفاء لهب الدم الأخير، استقر جسدها ومارس قوة حياة فريدة من نوعها.
هذا النوع من الحياة يمكن أن يستهلك كل شيء مع انتشاره. وبالتالي، لم يكن مسموحا به في العالم الخارجي.
بدت وكأنها مولودة حديثًا – مخلوقة في الفوضى البدائية التي لا حدود لها. لقد تم قطع علاقات الكارما في الماضي. لقد اختفت خطيئة وجودها.
مع اختفاء لهب الدم الأخير، استقر جسدها ومارس قوة حياة فريدة من نوعها.
بدت وكأنها مولودة حديثًا – مخلوقة في الفوضى البدائية التي لا حدود لها. لقد تم قطع علاقات الكارما في الماضي. لقد اختفت خطيئة وجودها.
“قعقعة!” فشلت الصواعق واللهب الغاضب في كسر حاجزه البدائي – المظهر الدفاعي لقلب الداو الأبدي الغير قابل للتدمير.
حياة جديدة تمامًا – خالية من أي خطيئة أصلية ودورات مشؤومة – تنتمي إلى لينغ’ير. ومع ذلك، لم يُسمح إلا للسماء العالية بخلق الحياة من لا شيء.
هذا النوع من الحياة يمكن أن يستهلك كل شيء مع انتشاره. وبالتالي، لم يكن مسموحا به في العالم الخارجي.
جاءت سلسلة من الطقطقة من الأعلى – ظهرت بوابة في السماء وخلفها محيط من البرق. يمكن رؤية صواعق ضخمة ولهيب يشبه التنانين وهي تزأر.
نزلت الموجة الأولى على الفور إلى لينغ’ير لأنه لم يُسمح لها بالوجود.
“اخيرا هنا.” ضحك لي تشي وقال: “أيتها السماء الخسيسة، أن من يسمح بهذه الولادة، الأمر ليس متروكًا لك!”
عمل جسدها ضد لهيب الدم، مما ساعد الشجرة البدائية على حرق كل شيء بداخلها. كان قمع لي تشي المطلق لا يمكن إيقافه وجاء الاستقرار بعد ذلك.
*ديييم*
“بوووم!” تقدم إلى الأمام، وسد سيول النيران والصواعق.
عمل جسدها ضد لهيب الدم، مما ساعد الشجرة البدائية على حرق كل شيء بداخلها. كان قمع لي تشي المطلق لا يمكن إيقافه وجاء الاستقرار بعد ذلك.
أثار هذا غضب السماء الخسيسة والآن، توسعت البوابة إلى بقية العالم، مما سمح للمحن بالنزول من جميع الاتجاهات.
*ديييم*
“انفجار!” اصطدم النجمان مباشرة قبل التحطم.
لم يعد أصل لينغ’ير السابق وخطيئتها مهمًا؛ لقد كانت شكل حياة نقيًا جديدًا بدون مصدر فعلي.
للأسف، النجم الخافت في البداية على صدر لينغ’ير بدأ بالتشقق، على وشك السقوط عنها. لحظة الانفصال ستعني نهاية النجم.
“اخيرا هنا.” ضحك لي تشي وقال: “أيتها السماء الخسيسة، أن من يسمح بهذه الولادة، الأمر ليس متروكًا لك!”
عندما قطع لي تشي طبيعتها المشؤومة والخاطئة، خلقها من جديد من الفوضى البدائية – طريقة غير مباشرة لخلق الحياة. كيف يمكن للسماء العالية أن تسمح بمثل هذا الشيء؟
“انفجار!” اصطدم النجمان مباشرة قبل التحطم.
توقف المكان والزمان عن الوجود حيث تم تقليص الامتداد إلى شكله الأصلي. لم يكن من الممكن أن يصمد الأباطرة والعواهل لثانية واحدة، لكن لي تشي رفع كلتا يديه، واستعد للمقاومة.
عندما قطع لي تشي طبيعتها المشؤومة والخاطئة، خلقها من جديد من الفوضى البدائية – طريقة غير مباشرة لخلق الحياة. كيف يمكن للسماء العالية أن تسمح بمثل هذا الشيء؟
“قعقعة!” فشلت الصواعق واللهب الغاضب في كسر حاجزه البدائي – المظهر الدفاعي لقلب الداو الأبدي الغير قابل للتدمير.
للأسف، النجم الخافت في البداية على صدر لينغ’ير بدأ بالتشقق، على وشك السقوط عنها. لحظة الانفصال ستعني نهاية النجم.
حياة جديدة تمامًا – خالية من أي خطيئة أصلية ودورات مشؤومة – تنتمي إلى لينغ’ير. ومع ذلك، لم يُسمح إلا للسماء العالية بخلق الحياة من لا شيء.
توقف المكان والزمان عن الوجود حيث تم تقليص الامتداد إلى شكله الأصلي. لم يكن من الممكن أن يصمد الأباطرة والعواهل لثانية واحدة، لكن لي تشي رفع كلتا يديه، واستعد للمقاومة.
أصيب نجم لي تشي بالذعر واندفع إلى الأمام. وحاولت السحابة إيقافه لكنها لم تستطع.
*ديييم*
ومضت أضواء النجوم وانهارت داخل جسدها. تم دفع النجم المكسور إلى عمق أكبر، واندمج معها بالكامل.
“انفجار!” اصطدم النجمان مباشرة قبل التحطم.
ومضت أضواء النجوم وانهارت داخل جسدها. تم دفع النجم المكسور إلى عمق أكبر، واندمج معها بالكامل.
هذا النوع من الحياة يمكن أن يستهلك كل شيء مع انتشاره. وبالتالي، لم يكن مسموحا به في العالم الخارجي.
“كسر!” وفي الوقت نفسه، قام لي تشي بتوجيه المزيد من القوة وضرب بيده للأعلى، وأطلق قوسًا بدائيًا من الضوء يمتد عبر الحقب.
“كسر!” وفي الوقت نفسه، قام لي تشي بتوجيه المزيد من القوة وضرب بيده للأعلى، وأطلق قوسًا بدائيًا من الضوء يمتد عبر الحقب.
ومضت أضواء النجوم وانهارت داخل جسدها. تم دفع النجم المكسور إلى عمق أكبر، واندمج معها بالكامل.
أدى هذا إلى نهاية كل شيء، وأطفأ محيط المحنة. وبدأت السماء صافية بعد ذلك.
Ghost Emperor
أثار هذا غضب السماء الخسيسة والآن، توسعت البوابة إلى بقية العالم، مما سمح للمحن بالنزول من جميع الاتجاهات.
