كان تيانجي سيشرع في الرحلة النهائية في كلتا الحالتين
5875 – كان تيانجي سيشرع في الرحلة النهائية في كلتا الحالتين
تم صقل الشره، تاركًا وراءه منهي الحقبة اليائس.
“كان كل شيء لا مفر منه، سواء كان ذلك رحلة تيانجي أو تدمير الحقبة.” قال منهي الحقبة.
تيانشو، بسبب عظمته، كان دائمًا يضع بصره في الأفق. لم يحاول أبدًا أن يجعل العالم مكانًا أفضل. للأسف، ظل على قمة عالم الآلات، وعبدته الأجيال باعتباره خالدًا.
“هل هذه هي الطريقة التي تملأ بها الفراغ في قلبك؟ يجب ألا يكون لدى اللورد الأعلى الذي سقط أي مشاعر، لكن أعتقد أن الفجوة التي خلفها المنقذ الذي يفعل العكس لا يمكن سدها.” ابتسم لي تشي.
“وأنت، هل هناك أي كلمات أخيرة؟” ابتسم لي تشي للقزم الصغير.
“هل ستنفذ رغبتي؟” قال منهي الحقبة.
“هذا تفكير بالتمني.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
“لم يعتقد العالم ذلك، فقد نسب الحكماء والآلات جنبًا إلى جنب مع عدد لا يحصى من الكائنات الحية الداو والقوانين إلى تيانجي بينما كانت القمة الأكثر إشعاعًا تنتمي إلى تيانشو. لقد كنت الرسول وليس الرائد. لقد ساهمت ولكن ليس بنفس القدر مثل تيانجي وتيانشو. ” قال لي تشي.
“إذن ليس لدي ما أقوله، افعل ذلك.” تنهد منهي الحقبة وقال.
“هل هذه هي الطريقة التي تملأ بها الفراغ في قلبك؟ يجب ألا يكون لدى اللورد الأعلى الذي سقط أي مشاعر، لكن أعتقد أن الفجوة التي خلفها المنقذ الذي يفعل العكس لا يمكن سدها.” ابتسم لي تشي.
“قبل أن تموت، أريد أن أتحدث نيابة عن تيانجي.” قال لي تشي.
“قبل أن تموت، أريد أن أتحدث نيابة عن تيانجي.” قال لي تشي.
“ألا تعتقد أن الأمر مضحك بعض الشيء؟ دافعت عن حقبتك وشهدت صعوده النيزكي. لقد ادعيت أنك منقذها وبطلها، وسبب نجاحها…” قال لي تشي.
أصبحت عيون منهي الحقبة عميقة ومشرقة عند سماع ذلك، ولا تزال تبدو مخيفة على الرغم من تثبيته.
“كلانا يعلم أن شيطانك سيكون موجودًا دائمًا بعد أن حنثت بوعدك وتخليت عن نفسك. لقد التهمتَ قلبك وتسببت في ألم لا يطاق.” قال لي تشي.
“ماذا قال؟ هل أخبرك بكل شيء؟” سأل.
“وأنت، هل هناك أي كلمات أخيرة؟” ابتسم لي تشي للقزم الصغير.
“لا.” رد لي تشي: “لقد جمعت أجزاءً وأجزاء من الأنقاض للتوصل إلى الحقيقة في ذلك الوقت”.
يُحسب أن تيانزو كان موهوبًا بما يكفي لتعلم كل ما علمه إياه تيانجي عرضًا. على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين في المكانة، إلا أنهما كانا يعملان كمعلم وتلميذ.
“ومع ذلك، فإن كراهيتك وغيرتك تجاه تيانشو وتيانجي لا تزال موجودة.” قال لي تشي.
“الحقيقة بسيطة، لقد التهمتُ حقبتي، هذا كل شيء.” منهي الحقبة نطق ببرود.
“لأنهم كانوا حمقى. أنا، تيانزو، ربطت السماء بالأرض، سبب العصر الذهبي. ” لم تتمكن السنوات من محو الغيرة والكراهية والإحباط في منهي الحقبة بالكامل. وكان هذا الشيطان يرافقه طوال هذا الوقت.
“إذن ليس لدي ما أقوله، افعل ذلك.” تنهد منهي الحقبة وقال.
أصبح تعبير منهي الحقبة ملتويًا عندما سخر: “إنهم لا يستحقون حب الحقبة. كان تيانجي يهتم فقط باختراعاته السيئة، ولا أحد غيره. لم يقم تيانشو أبدًا بإلقاء نظرة ثانية على الكائنات الأقل بينما كنت أفعل كل شيء من أجلهم، لقد جلبت الخلاص والمعرفة إلى عالم الآلات. ”
“ألا تعتقد أن الأمر مضحك بعض الشيء؟ دافعت عن حقبتك وشهدت صعوده النيزكي. لقد ادعيت أنك منقذها وبطلها، وسبب نجاحها…” قال لي تشي.
“لم أدعي ذلك. لم يكن عالم الآلات سوى أرض قاحلة للمتوحشين. لقد أنرتهم بالداو الكبير، وزودتهم بالسلام والازدهار حتى ظهور الآلات والحضارة. لقد فعلت كل ذلك بنفسي بالفعل.” هو قال.
“هل هذه هي الطريقة التي تملأ بها الفراغ في قلبك؟ يجب ألا يكون لدى اللورد الأعلى الذي سقط أي مشاعر، لكن أعتقد أن الفجوة التي خلفها المنقذ الذي يفعل العكس لا يمكن سدها.” ابتسم لي تشي.
كانت عيناه مليئة بالكراهية والمشاعر السلبية التي لم يستطع السيطرة عليها. وما زالوا باقيين حتى الآن.
“لم يعتقد العالم ذلك، فقد نسب الحكماء والآلات جنبًا إلى جنب مع عدد لا يحصى من الكائنات الحية الداو والقوانين إلى تيانجي بينما كانت القمة الأكثر إشعاعًا تنتمي إلى تيانشو. لقد كنت الرسول وليس الرائد. لقد ساهمت ولكن ليس بنفس القدر مثل تيانجي وتيانشو. ” قال لي تشي.
“لم يعتقد العالم ذلك، فقد نسب الحكماء والآلات جنبًا إلى جنب مع عدد لا يحصى من الكائنات الحية الداو والقوانين إلى تيانجي بينما كانت القمة الأكثر إشعاعًا تنتمي إلى تيانشو. لقد كنت الرسول وليس الرائد. لقد ساهمت ولكن ليس بنفس القدر مثل تيانجي وتيانشو. ” قال لي تشي.
تم صقل الشره، تاركًا وراءه منهي الحقبة اليائس.
“لأنهم كانوا حمقى. أنا، تيانزو، ربطت السماء بالأرض، سبب العصر الذهبي. ” لم تتمكن السنوات من محو الغيرة والكراهية والإحباط في منهي الحقبة بالكامل. وكان هذا الشيطان يرافقه طوال هذا الوقت.
“هل خطر ببالك يومًا أن هؤلاء المتوحشين المزعومين وحقبتهم غير المتحضرة كان من الممكن أن يستمروا لفترة أطول دون تدخلك؟ تعليماتك جعلت الحقبة أقوى وبرزت في نهر الزمن، لكنك دمرتها في النهاية. فهل كان لأي من مساهماتك أي معنى؟” سأل لي تشي.
“لا.” رد لي تشي: “لقد جمعت أجزاءً وأجزاء من الأنقاض للتوصل إلى الحقيقة في ذلك الوقت”.
“لأنهم كانوا حمقى. أنا، تيانزو، ربطت السماء بالأرض، سبب العصر الذهبي. ” لم تتمكن السنوات من محو الغيرة والكراهية والإحباط في منهي الحقبة بالكامل. وكان هذا الشيطان يرافقه طوال هذا الوقت.
“كان من الممكن أن يفعل ذلك شخص آخر لولاي.” رد منهي الحقبة.
“لقد سقطتُ في الظلام ولا أحتاج إلى قلب. العالم لا يستطيع أن يحكمني.” رفع منهي الحقب صوته.
“ماذا قال؟ هل أخبرك بكل شيء؟” سأل.
“هل هذه هي الطريقة التي تملأ بها الفراغ في قلبك؟ يجب ألا يكون لدى اللورد الأعلى الذي سقط أي مشاعر، لكن أعتقد أن الفجوة التي خلفها المنقذ الذي يفعل العكس لا يمكن سدها.” ابتسم لي تشي.
“الحقيقة بسيطة، لقد التهمتُ حقبتي، هذا كل شيء.” منهي الحقبة نطق ببرود.
كانت المشكلة بالنسبة له هي كيف لا يزال الجميع يعتقدون أن تدريبهم وآلاتهم جاءت من تيانجي. نشأ ضوء الحقبة من عقله، وليس من عقل تيانزو.
“كان كل شيء لا مفر منه، سواء كان ذلك رحلة تيانجي أو تدمير الحقبة.” قال منهي الحقبة.
“إذن لماذا لم تترك الأمر يرحل، لماذا يبقى ألم تيانزو؟” سأل لي تشي.
“كلانا يعلم أن شيطانك سيكون موجودًا دائمًا بعد أن حنثت بوعدك وتخليت عن نفسك. لقد التهمتَ قلبك وتسببت في ألم لا يطاق.” قال لي تشي.
“ألا تعتقد أن الأمر مضحك بعض الشيء؟ دافعت عن حقبتك وشهدت صعوده النيزكي. لقد ادعيت أنك منقذها وبطلها، وسبب نجاحها…” قال لي تشي.
“هل هذه هي الطريقة التي تملأ بها الفراغ في قلبك؟ يجب ألا يكون لدى اللورد الأعلى الذي سقط أي مشاعر، لكن أعتقد أن الفجوة التي خلفها المنقذ الذي يفعل العكس لا يمكن سدها.” ابتسم لي تشي.
“لقد سقطتُ في الظلام ولا أحتاج إلى قلب. العالم لا يستطيع أن يحكمني.” رفع منهي الحقب صوته.
أصبحت عيون منهي الحقبة عميقة ومشرقة عند سماع ذلك، ولا تزال تبدو مخيفة على الرغم من تثبيته.
“إذن لماذا لم تترك الأمر يرحل، لماذا يبقى ألم تيانزو؟” سأل لي تشي.
“إذن ليس لدي ما أقوله، افعل ذلك.” تنهد منهي الحقبة وقال.
“لم أعد تيانزو، أنا منهي الحقبة.” قال منهي الحقبة.
“ومع ذلك، فإن كراهيتك وغيرتك تجاه تيانشو وتيانجي لا تزال موجودة.” قال لي تشي.
كانت المشكلة بالنسبة له هي كيف لا يزال الجميع يعتقدون أن تدريبهم وآلاتهم جاءت من تيانجي. نشأ ضوء الحقبة من عقله، وليس من عقل تيانزو.
أمضى تيانجي وقته في محاولة فهم أسرار الداو. لقد ابتكر قوانين الجدارة والآلات، ولم يتدخل مطلقًا في العالم الخارجي خارجًا عن طريق نقل معرفته أحيانًا إلى عدد قليل من الأشخاص.
أصبح تعبير منهي الحقبة ملتويًا عندما سخر: “إنهم لا يستحقون حب الحقبة. كان تيانجي يهتم فقط باختراعاته السيئة، ولا أحد غيره. لم يقم تيانشو أبدًا بإلقاء نظرة ثانية على الكائنات الأقل بينما كنت أفعل كل شيء من أجلهم، لقد جلبت الخلاص والمعرفة إلى عالم الآلات. ”
أمضى تيانجي وقته في محاولة فهم أسرار الداو. لقد ابتكر قوانين الجدارة والآلات، ولم يتدخل مطلقًا في العالم الخارجي خارجًا عن طريق نقل معرفته أحيانًا إلى عدد قليل من الأشخاص.
تيانشو، بسبب عظمته، كان دائمًا يضع بصره في الأفق. لم يحاول أبدًا أن يجعل العالم مكانًا أفضل. للأسف، ظل على قمة عالم الآلات، وعبدته الأجيال باعتباره خالدًا.
أمضى تيانجي وقته في محاولة فهم أسرار الداو. لقد ابتكر قوانين الجدارة والآلات، ولم يتدخل مطلقًا في العالم الخارجي خارجًا عن طريق نقل معرفته أحيانًا إلى عدد قليل من الأشخاص.
يُحسب أن تيانزو كان موهوبًا بما يكفي لتعلم كل ما علمه إياه تيانجي عرضًا. على الرغم من أن الاثنين كانا شقيقين في المكانة، إلا أنهما كانا يعملان كمعلم وتلميذ.
“إذن لماذا لم تترك الأمر يرحل، لماذا يبقى ألم تيانزو؟” سأل لي تشي.
“إذن لماذا لم تترك الأمر يرحل، لماذا يبقى ألم تيانزو؟” سأل لي تشي.
كانت المشكلة بالنسبة له هي كيف لا يزال الجميع يعتقدون أن تدريبهم وآلاتهم جاءت من تيانجي. نشأ ضوء الحقبة من عقله، وليس من عقل تيانزو.
“لقد سقطتُ في الظلام ولا أحتاج إلى قلب. العالم لا يستطيع أن يحكمني.” رفع منهي الحقب صوته.
Ghost Emperor
5875 – كان تيانجي سيشرع في الرحلة النهائية في كلتا الحالتين
