إعادة البعث
5882 – إعادة البعث
“ثلاث حلقات بدائية!” كان لدى الأباطرة شعور رهيب بعد رؤية هذا.
“بنية داو الفوضى الفطرية…” فتح لورد أعلى في أعمق منطقة في المحكمة السماوية عينيه.
كشفت الشخصية عن نفسها – جسد مقطوع الرأس. ومع ذلك، طفت قطرة من الدم الحقيقي إلى الأعلى ودخلت الجسم.
بمجرد انضمام الاثنين، اندلعت قوة حياة مهيبة وتسببت في انفجارات مدمرة.
“طنين.” نزل رمح من السماء، يهدف نحو الجمجمة مباشرة.
لم يروا مثل هذا الدمار من قوة الحياة النقية من قبل. لم ينبع هذا من قوة الداو أو أي تقارب هجومي آخر. كان لهذا الجسد وحده حياة أكثر من العالم نفسه.
السلف الإمبراطوري الذي أنشأ نظامًا جديدًا، وسلف الداو الذي درس الكتب المقدسة التسعة، ولورد الاشتقاق الذي خلق الحياة… لم يكن لدى هؤلاء اللوردات العليا الأقوياء أي فرصة ضده.
واستمرت في الانتشار واجتياح العالم. شعرت الكائنات الحية التي تتراوح من النمل إلى الأباطرة بأنها أصبحت واحدة بسبب النمو الزائد البدائي.
أولئك الذين لديهم الأنيما البدائية أدركوا أنهم بعيدون عن هذا المستوى – الشعور بالقدرة على العيش بقدر السماء والأرض.
كان الجسد والروح لا مثيل لهما في حالتهما البدائية. ومع ذلك، فإن هذه الجثة وحدها لا تزال تتمتع بحيوية وحياة لا حدود لها.
أولئك الذين لديهم الأنيما البدائية أدركوا أنهم بعيدون عن هذا المستوى – الشعور بالقدرة على العيش بقدر السماء والأرض.
سلف الثالوث، لورد الحقبة السابق، ولد بأعظم الخصائص الجسدية في التاريخ. العباقرة والمفضلون في السماء فيما بعد لم يكونوا يستحقون الذكر بالمقارنة. كانت أجسادهم وأمثالهم أقرب إلى الفناة منه.
“بنية داو الفوضى الفطرية…” فتح لورد أعلى في أعمق منطقة في المحكمة السماوية عينيه.
السلف الإمبراطوري الذي أنشأ نظامًا جديدًا، وسلف الداو الذي درس الكتب المقدسة التسعة، ولورد الاشتقاق الذي خلق الحياة… لم يكن لدى هؤلاء اللوردات العليا الأقوياء أي فرصة ضده.
ومع ذلك، اشتعلت الحلقات الثلاث، مما جعل الجميع يشعرون كما لو أنهم تطوروا إلى المستوى التالي. حتى النملة أصبحت قوية إلى حد ما. هذا الشعور بالصعود تركهم في حالة من الرهبة. قد تكون هذه تجربة لمرة واحدة في العمر.
“الروح الحقيقية للثالوث الفطري!” عرف إمبراطور العالم ما كان عليه.
5882 – إعادة البعث
شخص واحد فقط يمتلك هذا الجسد والروح في الوجود – سلف الثالوث. مجرد وجوده غيّر الحقبة ودفعهم إلى الارتفاع التالي مؤقتًا.
“بوو!” ظهرت جمجمة واتحدت مع الجسم مقطوع الرأس – وهي عملية تشبه اندماج السماء والأرض.
“طنين.” نزل رمح من السماء، يهدف نحو الجمجمة مباشرة.
“بوووم!” ومع ذلك، هرع الظلام من الجمجمة واجتاح الجسم.
“يا للوقاحة!” زأر الجسد ووجه كل قوته ضد الظلام.
“يا للوقاحة!” زأر الجسد ووجه كل قوته ضد الظلام.
“ثلاث حلقات بدائية!” كان لدى الأباطرة شعور رهيب بعد رؤية هذا.
لم يروا مثل هذا الدمار من قوة الحياة النقية من قبل. لم ينبع هذا من قوة الداو أو أي تقارب هجومي آخر. كان لهذا الجسد وحده حياة أكثر من العالم نفسه.
للأسف، النيران السوداء من الظلام احاطت حول الجسم وقيدته. لقد أصبح صراعًا بين القوة المظلمة والنور البدائي الأعلى. لقد بدوا متطابقين بشكل متساوٍ، لكن إذا انتشر هذا، فستكون نهاية الحقبة.
لم يكن بإمكان الأباطرة سوى المشاهدة لأنه لم يكن هناك ما يمكنهم فعله.
“سلف الثالوث على قيد الحياة مرة أخرى…” أخذوا نفسًا عميقًا وشعروا بالخوف مرة أخرى، خاصة أولئك الذين عرفوه.
“ثلاث حلقات بدائية!” كان لدى الأباطرة شعور رهيب بعد رؤية هذا.
سلف الثالوث، لورد الحقبة السابق، ولد بأعظم الخصائص الجسدية في التاريخ. العباقرة والمفضلون في السماء فيما بعد لم يكونوا يستحقون الذكر بالمقارنة. كانت أجسادهم وأمثالهم أقرب إلى الفناة منه.
كشفت الشخصية عن نفسها – جسد مقطوع الرأس. ومع ذلك، طفت قطرة من الدم الحقيقي إلى الأعلى ودخلت الجسم.
“بوووم!” ومع ذلك، هرع الظلام من الجمجمة واجتاح الجسم.
السلف الإمبراطوري الذي أنشأ نظامًا جديدًا، وسلف الداو الذي درس الكتب المقدسة التسعة، ولورد الاشتقاق الذي خلق الحياة… لم يكن لدى هؤلاء اللوردات العليا الأقوياء أي فرصة ضده.
خصائصه الجسدية الفطرية وحدها جعلته مؤهلاً لبدء بعثة استكشافية نهائية. للأسف، ثبت أن هذا غير كافي. ما عاد كان ظلًا لشخصيته السابقة – شخص استسلم للظلام.
تم سجنه في النهاية في ترس السماء العالية خلال حرب الداو الكبير، غير معروف للجمهور.
شاهد العالم والآخرون الصراع بين نوره والظلام، وهم يرتجفون من الخوف. كان النور يمثل الثالوث الأصلي بينما كان الظلام هو الضيف الغامض للمحكمة السماوية.
شاهد العالم والآخرون الصراع بين نوره والظلام، وهم يرتجفون من الخوف. كان النور يمثل الثالوث الأصلي بينما كان الظلام هو الضيف الغامض للمحكمة السماوية.
“بوو!” ظهرت جمجمة واتحدت مع الجسم مقطوع الرأس – وهي عملية تشبه اندماج السماء والأرض.
شاهد العالم والآخرون الصراع بين نوره والظلام، وهم يرتجفون من الخوف. كان النور يمثل الثالوث الأصلي بينما كان الظلام هو الضيف الغامض للمحكمة السماوية.
كان الجسد والروح لا مثيل لهما في حالتهما البدائية. ومع ذلك، فإن هذه الجثة وحدها لا تزال تتمتع بحيوية وحياة لا حدود لها.
أولئك الذين لديهم الأنيما البدائية أدركوا أنهم بعيدون عن هذا المستوى – الشعور بالقدرة على العيش بقدر السماء والأرض.
إذا فاز سلف الثالوث، فقد يكون العالم على ما يرام. للأسف، لا يمكن قول الشيء نفسه فيما يتعلق بانتصار الضيف.
كشفت الشخصية عن نفسها – جسد مقطوع الرأس. ومع ذلك، طفت قطرة من الدم الحقيقي إلى الأعلى ودخلت الجسم.
“طنين.” نزل رمح من السماء، يهدف نحو الجمجمة مباشرة.
كان الجسد والروح لا مثيل لهما في حالتهما البدائية. ومع ذلك، فإن هذه الجثة وحدها لا تزال تتمتع بحيوية وحياة لا حدود لها.
“سلف الثالوث على قيد الحياة مرة أخرى…” أخذوا نفسًا عميقًا وشعروا بالخوف مرة أخرى، خاصة أولئك الذين عرفوه.
لقد كان واضحًا خارج الوميض الأولي. ومع ذلك، اعتقد المتفرجون أنهم ثُقِبوا به بالفعل.
“ثلاث حلقات بدائية!” كان لدى الأباطرة شعور رهيب بعد رؤية هذا.
وجد جانبا سلف الثالوث النور والظلام أن هذا يمثل تهديدًا لهم لأنه يمكن أن يخترق حقبة الليالي السبع حتى.
لقد كان واضحًا خارج الوميض الأولي. ومع ذلك، اعتقد المتفرجون أنهم ثُقِبوا به بالفعل.
السلف الإمبراطوري الذي أنشأ نظامًا جديدًا، وسلف الداو الذي درس الكتب المقدسة التسعة، ولورد الاشتقاق الذي خلق الحياة… لم يكن لدى هؤلاء اللوردات العليا الأقوياء أي فرصة ضده.
شخص واحد فقط يمتلك هذا الجسد والروح في الوجود – سلف الثالوث. مجرد وجوده غيّر الحقبة ودفعهم إلى الارتفاع التالي مؤقتًا.
زأر كلاهما وانتقما بالحلقات الثلاث، في محاولة لإيقاف شعاع الطاقة هذا.
تم سجنه في النهاية في ترس السماء العالية خلال حرب الداو الكبير، غير معروف للجمهور.
“بلووف!” وبينما كان الشعاع يشتت انتباههم، توقف الزمن فجأة.
أولئك الذين لديهم الأنيما البدائية أدركوا أنهم بعيدون عن هذا المستوى – الشعور بالقدرة على العيش بقدر السماء والأرض.
تم سجنه في النهاية في ترس السماء العالية خلال حرب الداو الكبير، غير معروف للجمهور.
وجد جميع المتدربين أن تدفق الوقت أبطأ بمليار مرة. في هذه الثانية، اخترق خنجر صدر الجثة كما لو كان هناك دائمًا، ولم يتم اكتشافه حتى هذه النقطة الحاسمة.
Ghost Emperor
خصائصه الجسدية الفطرية وحدها جعلته مؤهلاً لبدء بعثة استكشافية نهائية. للأسف، ثبت أن هذا غير كافي. ما عاد كان ظلًا لشخصيته السابقة – شخص استسلم للظلام.
