Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5901

اذهب إلى عالم السماء

اذهب إلى عالم السماء

5901 – اذهب إلى عالم السماء

5901 – اذهب إلى عالم السماء

 

 

 

وافقت السحابة مرة أخرى.

حدقت فيه السحابة لتعبر عن عدم موافقتها.

هز لي تشي رأسه وقال: “أنا لا أسعى إلى الحياة الأبدية، فقط الإجابة الصحيحة. مازلت أجد الحياة رائعة، حياة الفناة.”

 

 

 

 

ابتسم لي تشي وقال: “ليس أنت وحدك، بل سيكون هو الحال بالنسبة لي أيضًا، لم أعش طويلاً بما يكفي لأشعر بالثمن حقًا.”

حدقت السحابة في لي تشي، في حيرة، ولوحت بيديها.

 

 

 

 

“كانت البداية مليئة بالفرح والحزن، والعديد من الألوان واللحظات البارزة. ذكريات السعادة والخوف…” أطلق تنهيدة وتحدث بإسهاب، وأعطى نفسه لحظة لتذكر الذكريات السابقة.

 

 

حدقت السحابة في لي تشي، في حيرة، ولوحت بيديها.

 

 

بعد فترة من الوقت، عاد من الذكريات وتابع: “عندما أصبحت هذه الذكريات والأشخاص بعيدين، أصبحوا أقل أهمية أكثر فأكثر، واختفوا في نهاية المطاف في نهر الزمن لوجود خالد. العديد من المشاعر، سواء كانت حزنًا أو فرحًا، هي سريعة الزوال ولن يتم تذكرها إلى الأبد.”

حدقت فيه السحابة لتعبر عن عدم موافقتها.

 

حدقت فيه السحابة لتعبر عن عدم موافقتها.

 

 

أمالت السحابة رأسها وتأملت لبعض الوقت قبل أن تومئ بالموافقة. لقد عاش لفترة طويلة وكان لي تشي على حق. أصبح الوقت رخيصا. مليون سنة أو مليار سنة لا تساوي عملة واحدة.

وجدت السحابة المنطق في هذا. لم يكن نوعه عدوانيًا أو طموحًا، لذا قد يكون الاختباء هناك خيارًا جيدًا حتى لا يتم اكتشافه.

 

 

 

 

خلال هذا الوقت، ما الذي كان يستحق أن نتذكره؟ كل شيء تقلص تدريجيا حتى الاختفاء التام.

حدقت السحابة في لي تشي، في حيرة، ولوحت بيديها.

 

 

 

 

“القلوب مصنوعة من اللحم ولكن اللوردات العليا يصبحون غير مبالين بعد سقوطهم في الظلام، وهم قادرون على صقل جميع الكائنات الحية دون التفكير مرتين. ذلك لأنهم عاشوا لفترة طويلة جدا. كان ضحاياهم ينظرون إليهم على أنهم الشيء الأكثر رعبًا، لكن ذلك اليوم كان مجرد وجبة أخرى بالنسبة لهم. بعد تناول ما يكفي من الوجبات، هل هناك وجبة معينة ستظل خالدة في الذاكرة؟” تنهد لي تشي.

 

 

 

 

 

حدقت السحابة في لي تشي، في حيرة، ولوحت بيديها.

 

 

 

 

 

هز لي تشي رأسه وقال: “أنا لا أسعى إلى الحياة الأبدية، فقط الإجابة الصحيحة. مازلت أجد الحياة رائعة، حياة الفناة.”

هزت السحابة رأسها لأنه لم يكن لديها إجابة.

 

“إذن اذهب وحدك.” ابتسم لي تشي ولم يفرض الأمر.

 

كان يسند رأسه على إحدى ذراعيه، ويداعب السحابة بالأخرى، ويستمتع بالنسمات وينظر إلى السماء، ويقيس الوقت بالنظر إلى الشمس وحدها.

لم تصدق السحابة ذلك تمامًا لأن الفناة كانوا غير مهمين مثل بقع الغبار في عالم المتدربين.

بدت السحابة قلقة بعد سماع ذلك.

 

 

 

 

“أعرف ما تفكر فيه، لكن العيش لفترة طويلة يجب أن يجعل المرء يقدر حدود وقيمة الحياة الفانية.” فرك لي تشي السحابة مرة أخرى: “بالإضافة إلى ذلك، سيموت كلا الجانبين. من الأفضل أن تعيش حياة ذات معنى بدلاً من أن تعيش حياة طويلة بلا قيمة، فالأخيرة أكثر مأساوية.”

 

 

حدقت فيه السحابة لتعبر عن عدم موافقتها.

 

 

يبدو أن السحابة أغلقت عينيها واستمتعت بلمسته أثناء الاستماع. ووافقت على استنتاجه وغيرت وجهة نظرها.

 

 

 

 

 

كان يسند رأسه على إحدى ذراعيه، ويداعب السحابة بالأخرى، ويستمتع بالنسمات وينظر إلى السماء، ويقيس الوقت بالنظر إلى الشمس وحدها.

يبدو أن السحابة أغلقت عينيها واستمتعت بلمسته أثناء الاستماع. ووافقت على استنتاجه وغيرت وجهة نظرها.

 

 

 

حدقت السحابة في لي تشي، في حيرة، ولوحت بيديها.

وبعد فترة سأل السحابة مبتسما: “ماذا تريد أن تفعل الآن؟

 

 

 

 

 

هزت السحابة رأسها مرة أخرى، موضحة عدم اهتمامها.

هزت السحابة رأسها لأنه لم يكن لديها إجابة.

“هل تريد أن تأتي؟” سأل.

 

 

 

 

“هل تريد أن تأتي؟” سأل.

هز لي تشي رأسه وقال: “أنا لا أسعى إلى الحياة الأبدية، فقط الإجابة الصحيحة. مازلت أجد الحياة رائعة، حياة الفناة.”

 

وبعد فترة سأل السحابة مبتسما: “ماذا تريد أن تفعل الآن؟

 

 

فكرت السحابة للحظة قبل أن تهز رأسها. لم تعجبه ابتسامته لأنه لا يمكن أن يأتي منها شيء جيد. على سبيل المثال، حوله إلى حبل في المرة الأخيرة وألقى به في النهر السماوي. إن اتباعه يعني الوقوع دائمًا في المشاكل.

بعد فترة من الوقت، عاد من الذكريات وتابع: “عندما أصبحت هذه الذكريات والأشخاص بعيدين، أصبحوا أقل أهمية أكثر فأكثر، واختفوا في نهاية المطاف في نهر الزمن لوجود خالد. العديد من المشاعر، سواء كانت حزنًا أو فرحًا، هي سريعة الزوال ولن يتم تذكرها إلى الأبد.”

 

“إذن اذهب وحدك.” ابتسم لي تشي ولم يفرض الأمر.

 

 

“ستكون هناك بعض الأماكن المثيرة للاهتمام.” ابتسم بمكر.

 

 

“القلوب مصنوعة من اللحم ولكن اللوردات العليا يصبحون غير مبالين بعد سقوطهم في الظلام، وهم قادرون على صقل جميع الكائنات الحية دون التفكير مرتين. ذلك لأنهم عاشوا لفترة طويلة جدا. كان ضحاياهم ينظرون إليهم على أنهم الشيء الأكثر رعبًا، لكن ذلك اليوم كان مجرد وجبة أخرى بالنسبة لهم. بعد تناول ما يكفي من الوجبات، هل هناك وجبة معينة ستظل خالدة في الذاكرة؟” تنهد لي تشي.

 

 

هزت السحابة رأسها مرة أخرى، موضحة عدم اهتمامها.

 

 

 

 

بعد فترة من الوقت، عاد من الذكريات وتابع: “عندما أصبحت هذه الذكريات والأشخاص بعيدين، أصبحوا أقل أهمية أكثر فأكثر، واختفوا في نهاية المطاف في نهر الزمن لوجود خالد. العديد من المشاعر، سواء كانت حزنًا أو فرحًا، هي سريعة الزوال ولن يتم تذكرها إلى الأبد.”

“إذن اذهب وحدك.” ابتسم لي تشي ولم يفرض الأمر.

 

 

 

 

خلال هذا الوقت، ما الذي كان يستحق أن نتذكره؟ كل شيء تقلص تدريجيا حتى الاختفاء التام.

فكرت السحابة في هذا المسار بعناية، وهو أمر لم تفكر فيه من قبل.

كان يسند رأسه على إحدى ذراعيه، ويداعب السحابة بالأخرى، ويستمتع بالنسمات وينظر إلى السماء، ويقيس الوقت بالنظر إلى الشمس وحدها.

 

 

 

“لم يعد لديك أي ارتباط بهذا العالم بعد الآن.” قال لي تشي: “ولا يحتوي على ما تبحث عنه أيضًا.”

 

 

 

 

هزت السحابة رأسها لأنه لم يكن لديها إجابة.

أومأت السحابة ردا على ذلك.

 

 

أومأت السحابة ردا على ذلك.

 

 

“اذهب إلى عالم السماء. لست متأكدًا تمامًا ولكن مما أستطيع رؤيته، يجب أن يكون مختبئًا هناك في عدة مواقع.” قال لي تشي: “المنطقة الأكثر خطورة هي في كثير من الأحيان المنطقة الأكثر أمانا. إن القرب الشديد من السماء العالية قد يكون إحدى الطرق للاختباء منها.”

 

 

وبعد فترة سأل السحابة مبتسما: “ماذا تريد أن تفعل الآن؟

 

 

وافقت السحابة مرة أخرى.

هزت السحابة رأسها لأنه لم يكن لديها إجابة.

 

يبدو أن السحابة أغلقت عينيها واستمتعت بلمسته أثناء الاستماع. ووافقت على استنتاجه وغيرت وجهة نظرها.

 

 

“أنا لست الوحيد الذي يعتقد هذا.” قال لي تشي: “بالطبع، السماء العالية تعرف أيضًا، ومن هنا جاء الاجتياح القادم. هناك أشياء كثيرة تختبئ تحتها.”

“الأهداف هي أولئك الذين يقفزون ويريدون أن يأخذوا مكانها. أما بالنسبة للآخرين، فأنا أخشى أنه ليس لديه الوقت أو المزاج للقلق بشأن هذا النوع في الوقت الحالي.” وتابع لي تشي.

 

 

 

وجدت السحابة المنطق في هذا. لم يكن نوعه عدوانيًا أو طموحًا، لذا قد يكون الاختباء هناك خيارًا جيدًا حتى لا يتم اكتشافه.

بدت السحابة قلقة بعد سماع ذلك.

 

 

 

 

 

“الأهداف هي أولئك الذين يقفزون ويريدون أن يأخذوا مكانها. أما بالنسبة للآخرين، فأنا أخشى أنه ليس لديه الوقت أو المزاج للقلق بشأن هذا النوع في الوقت الحالي.” وتابع لي تشي.

 

 

 

 

بدت السحابة قلقة بعد سماع ذلك.

وجدت السحابة المنطق في هذا. لم يكن نوعه عدوانيًا أو طموحًا، لذا قد يكون الاختباء هناك خيارًا جيدًا حتى لا يتم اكتشافه.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

هز لي تشي رأسه وقال: “أنا لا أسعى إلى الحياة الأبدية، فقط الإجابة الصحيحة. مازلت أجد الحياة رائعة، حياة الفناة.”

حدقت السحابة في لي تشي، في حيرة، ولوحت بيديها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط