ليس وكأنما أي شخص يستطيع أن يطردك
5911 – ليس وكأنما أي شخص يستطيع أن يطردك
“…” لم يكن لدى العالم أي رد.
“مجرد عابر سبيل آخر.” ابتسم لي تشي.
بعد الجلسة السابقة التي امتدت على العصور، عاد لي شي إلى المصدر – فاني.
على الرغم من معرفته بأنه لورد الحقبة، لم يتمكن أحد من الشعور بتلميح من التدريب منبعث منه. يمكنه الانضمام إلى الحشد في العالم الفاني ولن يكون أحد أكثر حكمة منه. قد لا تتمكن السماء العالية من العثور عليه أيضًا بسبب عدم وجود الداو.
كان يمشي وسيفه ملفوف في حزمة من القماش مربوط على ظهره. لقد بدا قديمًا وغير واضح – مجرد سلاح للدفاع عن النفس.
انحنى العالم وقال: “اذهب”.
كانت هذه هي الشفرة الأسطورية من أرض مدفن السيف وبدا لي تشي مهتمًا باختبارها.
“على وشك المغادرة؟” سأله إمبراطور العالم، الذي كان يعرف موقع لي تشي أفضل من غيره.
كان مقدرا لـ لي تشي أن يسير بمفرده حتى نهاية الداو دون النظر إلى الوراء أبدًا. علاوة على ذلك، امتد هذا الطريق إلى ما لا نهاية، وامتد لسنوات لا تعد ولا تحصى.
لقد مر وقت طويل منذ أن رآها آخر مرة وأصبحت ذكرياته باهتة.
“نعم.” ابتسم لي تشي.
لقد اندهش العالم لرؤية المظهر الحالي لـ لي تشي – فاني متناغم مع النظام الطبيعي أو بالأحرى، كان النظام الطبيعي متناغمًا معه.
“صحيح، حان الوقت للذهاب.” توقف العالم للحظات قبل أن يسأل: “هناك شيء أريد أن أسألك عنه”.
“أنا أيضاً.” انحنى لي تشي باحترام.
“ليس كما لو أن أي شخص يستطيع طردك.” لم يستطع العالم إلا أن يضحك.
“تفضل.” قال لي تشي.
أخذ العالم نفسًا عميقًا وثبت مشاعره: “إذا كان من المفترض أن يحدث ذلك، فإن روابط الكارما ستحقق ذلك.”
“هل لا تزال هي هناك؟” كان العالم سلفًا في هذه المرحلة ولكنه أصبح عاطفيًا عندما طلب ذلك.
*اخيرًا عاد الأب لضرب الابن في القانون*
لقد مر وقت طويل منذ أن رآها آخر مرة وأصبحت ذكرياته باهتة.
“لهذا السبب يجب أن أكون عابر سبيل، لا أكثر. لا أستطيع التوقف في طريق الداو الخاص بي خشية أن أصبح كارثة على هذا العالم. يجب أن يتم طردي مثل البلاء “. أضاف.
“ليس كما لو أن أي شخص يستطيع طردك.” لم يستطع العالم إلا أن يضحك.
5911 – ليس وكأنما أي شخص يستطيع أن يطردك
“أتمنى ذلك.” نظر لي تشي إلى الأفق وقال بهدوء.
“نعم، ها نحن الآن، تطور طبيعي بقلب داو لا يقهر. لم تعد الأغلال تمنعني لأنني لا أنتمي إلى هذا العالم”. قال لي تشي.
“هل هناك فرصة؟” قام العالم بقبض قبضتيه وارتجف عاطفيا. ربما كان لا يزال متمسكًا بالأمل في مقابلتها مرة أخرى.
كان يمشي وسيفه ملفوف في حزمة من القماش مربوط على ظهره. لقد بدا قديمًا وغير واضح – مجرد سلاح للدفاع عن النفس.
“نعم، يمكنك القيام برحلة إلى هناك.” تنهد لي تشي.
*همممم هي رحلت لكن هل ماتت حقًا؟ من كلام لي تشي هنا لا*
“نعم، ها نحن الآن، تطور طبيعي بقلب داو لا يقهر. لم تعد الأغلال تمنعني لأنني لا أنتمي إلى هذا العالم”. قال لي تشي.
أخذ العالم نفسًا عميقًا وثبت مشاعره: “إذا كان من المفترض أن يحدث ذلك، فإن روابط الكارما ستحقق ذلك.”
كان يعرف النتيجة والتجارب المعذبة على طول الطريق لكنه اتخذ قراره.
لقد عانى أكثر مما يمكن أن يتخيله الناس، حيث فقد العديد من أفراد أسرته في الماضي. على الرغم من أنه كان يأمل في الأفضل، إلا أنه يمكنه قبول أي نتيجة.
“لم تكن لتتمكن من المحاولة مرة أخرى كـ الغراب المظلم أو لكان الفشل وشيكًا.” علق العالم.
“ينبغي أن يكون ذلك منذ أن الكارما زُرِعت بواسطتك.” قال لي تشي.
“جيد.” أخذ العالم نفسًا عميقًا ولاحظ شيئًا آخر: “لقد تغيرتَ، وخرجتَ من الشرنقة ولم تعد الغراب المظلم”.
“نعم، ولكن اللقب هو أكثر من مجرد شيء شخصي، فهو موجود في ذاكرة الآخرين أيضًا. ما زالوا ينظرون إليّ دون وعي على أنني غراب مظلم.” قال لي تشي.
“لهذا السبب يجب أن أكون عابر سبيل، لا أكثر. لا أستطيع التوقف في طريق الداو الخاص بي خشية أن أصبح كارثة على هذا العالم. يجب أن يتم طردي مثل البلاء “. أضاف.
“لم تكن لتتمكن من المحاولة مرة أخرى كـ الغراب المظلم أو لكان الفشل وشيكًا.” علق العالم.
“هل هناك فرصة؟” قام العالم بقبض قبضتيه وارتجف عاطفيا. ربما كان لا يزال متمسكًا بالأمل في مقابلتها مرة أخرى.
“نعم، ها نحن الآن، تطور طبيعي بقلب داو لا يقهر. لم تعد الأغلال تمنعني لأنني لا أنتمي إلى هذا العالم”. قال لي تشي.
وبهذا، اخترق النسيج المكاني وصعد إلى العالم التالي.
“البقاء يضر بقلب الداو خاصتي، ومع ذلك، لن أكون الاستثناء بعد الآن. لن يكون من الصعب بالنسبة لي أن أقع في الظلام بعد ذلك “. قال لي تشي: “ويمكنك بسهولة أن تتخيل ما ستفعله نفسي المظلمة بهذه الحقبة.”
“صحيح.” أومأ لي تشي بالاتفاق.
“بالفعل.” ابتسم العالم بسخرية.
“أتمنى ذلك.” نظر لي تشي إلى الأفق وقال بهدوء.
“مجرد عابر سبيل آخر.” ابتسم لي تشي.
“بالفعل.” ابتسم العالم بسخرية.
“أليس هذا قاسياً بعض الشيء على نفسك؟ سترحل دون أن تترك أي شيء خلفك. كل آثارك سوف تتبخر.” أطلق العالم تنهيدة.
انحنى العالم وقال: “اذهب”.
“لا أستطيع البقاء لأن ذلك سيكون قاسيًا على نفسي وعلى الحقبة الحالية.” قبل لي تشي هذا في هذه المرحلة لذلك ابتسم بصدق.
“آمل أن تتمكن من مقابلتهم مرة أخرى.” أعطى العالم نعمته.
***
“…” لم يكن لدى العالم أي رد.
بدأ لي تشي رحيله دون أن يعرف احد. فقط الأباطرة الأساسيون جاءوا لتوديعه.
“ليس كما لو أن أي شخص يستطيع طردك.” لم يستطع العالم إلا أن يضحك.
“البقاء يضر بقلب الداو خاصتي، ومع ذلك، لن أكون الاستثناء بعد الآن. لن يكون من الصعب بالنسبة لي أن أقع في الظلام بعد ذلك “. قال لي تشي: “ويمكنك بسهولة أن تتخيل ما ستفعله نفسي المظلمة بهذه الحقبة.”
ارتعد العالم عند سماع هذا. في البداية، أراد كبار المتدربين أن يبقى لأنه سيكون الحامي النهائي، ناهيك عن القدرة على الاستمتاع بحياة سلمية.
“نعم، ولكن اللقب هو أكثر من مجرد شيء شخصي، فهو موجود في ذاكرة الآخرين أيضًا. ما زالوا ينظرون إليّ دون وعي على أنني غراب مظلم.” قال لي تشي.
ومع ذلك، فإن التوقف يعني أن قلب الداو سيهتز. لن تكون الحماية هي السبب الرئيسي لإقامته بل الخوف – غياب الشجاعة للوصول إلى نهاية الداو الكبير.
“لهذا السبب يجب أن أكون عابر سبيل، لا أكثر. لا أستطيع التوقف في طريق الداو الخاص بي خشية أن أصبح كارثة على هذا العالم. يجب أن يتم طردي مثل البلاء “. أضاف.
سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سقوطه يجب أن يكون حتميا. سيلتهم الحقبة ولن يتمكن أحد من الفرار، لا أحبائه ولا الذين قاتلوا معه سابقاً.
والأهم من ذلك، من في هذه الحقبة يمكنه إيقاف سقوط لي تشي؟
“لهذا السبب يجب أن أكون عابر سبيل، لا أكثر. لا أستطيع التوقف في طريق الداو الخاص بي خشية أن أصبح كارثة على هذا العالم. يجب أن يتم طردي مثل البلاء “. أضاف.
“ليس كما لو أن أي شخص يستطيع طردك.” لم يستطع العالم إلا أن يضحك.
“صحيح.” أومأ لي تشي بالاتفاق.
“صحيح، حان الوقت للذهاب.” توقف العالم للحظات قبل أن يسأل: “هناك شيء أريد أن أسألك عنه”.
*اخيرًا عاد الأب لضرب الابن في القانون*
“مثل هذا الطريق الوحيد.” قال العالم عاطفيا.
“آمل أن تتمكن من مقابلتهم مرة أخرى.” أعطى العالم نعمته.
كان مقدرا لـ لي تشي أن يسير بمفرده حتى نهاية الداو دون النظر إلى الوراء أبدًا. علاوة على ذلك، امتد هذا الطريق إلى ما لا نهاية، وامتد لسنوات لا تعد ولا تحصى.
لقد اندهش العالم لرؤية المظهر الحالي لـ لي تشي – فاني متناغم مع النظام الطبيعي أو بالأحرى، كان النظام الطبيعي متناغمًا معه.
كان يعرف النتيجة والتجارب المعذبة على طول الطريق لكنه اتخذ قراره.
والأهم من ذلك، من في هذه الحقبة يمكنه إيقاف سقوط لي تشي؟
كان يمشي وسيفه ملفوف في حزمة من القماش مربوط على ظهره. لقد بدا قديمًا وغير واضح – مجرد سلاح للدفاع عن النفس.
“…” لم يكن لدى العالم أي رد.
“لقد أُنعِمَ علي بلقاءات رائعة وأشخاص رائعين بالفعل.” ابتسم لي تشي.
كان يعرف النتيجة والتجارب المعذبة على طول الطريق لكنه اتخذ قراره.
“آمل أن تتمكن من مقابلتهم مرة أخرى.” أعطى العالم نعمته.
“أنا أيضاً.” انحنى لي تشي باحترام.
انحنى العالم وقال: “اذهب”.
“أتمنى ذلك.” نظر لي تشي إلى الأفق وقال بهدوء.
***
بدأ لي تشي رحيله دون أن يعرف احد. فقط الأباطرة الأساسيون جاءوا لتوديعه.
*أخيرًا انتهاء آرك القارات الست وحقبة الليالي السبع*
“المعلم المقدس. لا نتمنى لك سوى النتيجة الأكثر تألقًا في معركتك النهائية.” تحدث العالم بينما سجد الجميع باحترام.
العالم، والسيف، وهاو هاي، ورين شيان، والشيطان، وقمر الليل، وغيرهم الكثير. جاء بطريرك فاصل الحجارة كذلك.
“المعلم المقدس. لا نتمنى لك سوى النتيجة الأكثر تألقًا في معركتك النهائية.” تحدث العالم بينما سجد الجميع باحترام.
لقد عانى أكثر مما يمكن أن يتخيله الناس، حيث فقد العديد من أفراد أسرته في الماضي. على الرغم من أنه كان يأمل في الأفضل، إلا أنه يمكنه قبول أي نتيجة.
وضع لي تشي قبضته وقال: “سيداتي وسادتي، وداعا”.
على الرغم من معرفته بأنه لورد الحقبة، لم يتمكن أحد من الشعور بتلميح من التدريب منبعث منه. يمكنه الانضمام إلى الحشد في العالم الفاني ولن يكون أحد أكثر حكمة منه. قد لا تتمكن السماء العالية من العثور عليه أيضًا بسبب عدم وجود الداو.
وبهذا، اخترق النسيج المكاني وصعد إلى العالم التالي.
“وداعًا.” فسجدوا طويلا قبل أن يقوموا. وكان البعض مع الدموع في عيونهم.
*أخيرًا انتهاء آرك القارات الست وحقبة الليالي السبع*
Ghost Emperor
