Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5922

الشيخ سونغهاو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشيخ سونغهاو

5922 – الشيخ سونغهاو

 

 

“لا تنسوا السلف باي والطوفان. خرجت الوحوش وتحول سلفنا إلى بوذا، ولم يصل الماء إلا إلى كاحله. لقد قام بضربة واحدة وقتل العشرات من الوحوش.” أضاف آخر.

 

 

افترض الرجال أن هؤلاء الزوار يحملون الحقد وربما يكونون لصوصًا. ففي النهاية، نادرًا ما كان لديهم زوار نظرًا لوجودهم في منطقة نائية، ولم يكن احد يزورهم إلا من حين لآخر ولم يكونوا سوى الخالدين الذين يطيرون في السماء.

 

 

“شعلة قادرة على التحولات المختلفة، يمكنها أن تخلق حبوبًا خاصة قادرة على منح الحياة الأبدية، ومن هنا جاء عمر أسلافنا، مثل مئة مليون عام.” أوضح رئيس القرية.

 

 

ومع ذلك، عند رؤية تشو تشو ولي تشي، أصيبوا بالذهول من مظهرهم ومدى عدم عدوانية لي تشي تجاههم.

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

 

 

 

 

كان أحدهما يشبه الجنية بينما كان الآخر مجرد فاني عادي. بدا الاثنان وكأنهما السيد والخادم. هل يمكن أن يكونا ضائعين في هذه الصحراء؟

“كان كبيرًا في السن أيضًا” قال لي تشي.

 

 

 

“هل أنتما ضائعين؟” أصبح زعيم القرية أكثر ودية.

“من أين أنتم؟” لوح زعيم القرية بيده، مشيراً للآخرين بأن يضعوا رماحهم جانباً.

 

 

 

 

يبدو أن الرجال يرحبون بها بسبب جمالها.

“من مكان بعيدًا جدًا عن هنا.” قالت تشو تشو بابتسامة.

 

 

 

 

كان أحدهما يشبه الجنية بينما كان الآخر مجرد فاني عادي. بدا الاثنان وكأنهما السيد والخادم. هل يمكن أن يكونا ضائعين في هذه الصحراء؟

يبدو أن الرجال يرحبون بها بسبب جمالها.

 

 

 

 

“من مكان بعيدًا جدًا عن هنا.” قالت تشو تشو بابتسامة.

“هل أنتما ضائعين؟” أصبح زعيم القرية أكثر ودية.

“من أين أنتم؟” لوح زعيم القرية بيده، مشيراً للآخرين بأن يضعوا رماحهم جانباً.

 

كانت المنازل هنا بسيطة ولا تحتوي على أي شيء ثمين. ومع ذلك، دعا رئيس القرية الاثنين إلى منزله، وطلب منهما الجلوس أثناء صب الشاي.

 

وبينما كانوا يروون هذه القصص، لم يستطع تشو تشو إلا أن يلقي نظرة على لي تشي يي، وهو يفكر في هذه القصص.

في هذه الأثناء، قامت تشو تشو بتقييم الوضع – كانت القرية تبدو طبيعية بما فيه الكفاية. لماذا أراد لي تشي المجيء إلى هنا؟

 

 

“كان كبيرًا في السن أيضًا” قال لي تشي.

 

 

“حسنًا، لقد فقدت اتجاهي بسبب العواصف الرملية.” ثم ردت.

 

 

 

 

 

“هل عدتم فعلاً من هناك؟ لابد أن السماء العليا قد حمتكم.” لم يصدق القرويون ذلك.

 

 

 

 

أخيرًا خرجت النساء والأطفال من مخابئهم. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للجميلة تشو تشو بينما لم يتم استقبال لي تشي بشكل جيد. لم يستطع الأطفال إلا أن يشهقوا بعد رؤيتها.

لم ترد وظلت تحدق في لي تشي، وتتبع خطواته.

أخيرًا خرجت النساء والأطفال من مخابئهم. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للجميلة تشو تشو بينما لم يتم استقبال لي تشي بشكل جيد. لم يستطع الأطفال إلا أن يشهقوا بعد رؤيتها.

 

 

 

افترض الرجال أن هؤلاء الزوار يحملون الحقد وربما يكونون لصوصًا. ففي النهاية، نادرًا ما كان لديهم زوار نظرًا لوجودهم في منطقة نائية، ولم يكن احد يزورهم إلا من حين لآخر ولم يكونوا سوى الخالدين الذين يطيرون في السماء.

نزل لي تشي وكان ينظر إلى الكومة الحجرية والبئر.

 

 

 

 

“خالد؟” تفاجأت تشو تشو.

“لقد نفذ الماء منكم.” قال.

 

 

 

 

 

“صديقي، نحن لا نجلب الماء إلا مرة واحدة كل ثلاثة أيام. هذه الأرض قاحلة والمياه نادرة.” رد رئيس القرية.

“نعم.” انحنى زعيم القرية أمام الصورة وأجاب: “خالد قادر على الطيران واستدعاء النيران السماوية. كان لديه أيضًا حشرة نارية خالدة.”

 

 

 

 

“صحيح.” حوّل لي تشي انتباهه مرة أخرى إلى الكومة المتآكلة.

“لا تنسوا السلف باي والطوفان. خرجت الوحوش وتحول سلفنا إلى بوذا، ولم يصل الماء إلا إلى كاحله. لقد قام بضربة واحدة وقتل العشرات من الوحوش.” أضاف آخر.

 

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

 

 

“هل هناك شيء خاطئ؟” جاءت تشو تشو وألقت نظرة أيضًا. لم تلاحظ بنيتها الإلهية أي شيء أيضًا.

كان أحدهما يشبه الجنية بينما كان الآخر مجرد فاني عادي. بدا الاثنان وكأنهما السيد والخادم. هل يمكن أن يكونا ضائعين في هذه الصحراء؟

 

 

 

 

“أيها الضيوف، سيستغرق الأمر عدة أيام للوصول إلى المدينة من هنا، يرجى أخذ قسط من الراحة.” دعاهم رئيس القرية للدخول. بعد كل شيء، نادرًا ما يُرى الضيوف في هذا الجزء.

 

 

 

 

أخيرًا خرجت النساء والأطفال من مخابئهم. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للجميلة تشو تشو بينما لم يتم استقبال لي تشي بشكل جيد. لم يستطع الأطفال إلا أن يشهقوا بعد رؤيتها.

“حسنًا.” ابتسم لي تشي وقبل الدعوة.

 

 

 

 

 

أخيرًا خرجت النساء والأطفال من مخابئهم. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للجميلة تشو تشو بينما لم يتم استقبال لي تشي بشكل جيد. لم يستطع الأطفال إلا أن يشهقوا بعد رؤيتها.

 

 

 

 

 

كانت المنازل هنا بسيطة ولا تحتوي على أي شيء ثمين. ومع ذلك، دعا رئيس القرية الاثنين إلى منزله، وطلب منهما الجلوس أثناء صب الشاي.

 

 

 

 

 

“هذا هو تخصصنا، شاي الشوك، من فضلكم جربوه.” رحب بهم رئيس القرية بحرارة.

 

 

 

 

أخيرًا خرجت النساء والأطفال من مخابئهم. لقد أولوا اهتمامًا خاصًا للجميلة تشو تشو بينما لم يتم استقبال لي تشي بشكل جيد. لم يستطع الأطفال إلا أن يشهقوا بعد رؤيتها.

كانت المياه ثمينة للغاية هنا، لذا كان هذا دليلاً على حماسه وكرم ضيافته.

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الأساطير الخيالية التي تحكي عن أسلافهم كانت تبعث فيهم شرارات من الإثارة والفخر. فقد كانوا ينظرون إلى هؤلاء الأسلاف باعتبارهم عمالقة عظماء قادرين على تحقيق مآثر لا تصدق.

تناول لي تشي رشفة وابتسم. أما بالنسبة لتشو تشو، فهي لم تكن معتادة على شرب الشاي من العالم الفاني، وخاصة عندما يكون مذاقه سيئًا.

 

 

“لقد نفذ الماء منكم.” قال.

 

 

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

 

 

 

 

“تقول الأسطورة إنه كان خالدًا.” قال رئيس القرية بفخر. ربما لم يكن لديهم سوى القليل من الموضوعات المثيرة للاهتمام أثناء إقامتهم في هذه المنطقة النائية.

كان الشخص المصور غير قابل للتمييز تقريبًا – رجل في منتصف العمر يبدو بحاثًا إلى حد ما وله زوج من العيون العميقة.

“الأسطورة؟” كانت تشو تشو في حيرة.

 

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

 

 

لم يكن هناك شيء آخر بارز، ربما ضريح أسفل الصورة. فبدلاً من ضريح عادي مخصص للعبادة، بدا الضريح أشبه بمدينة قديمة صغيرة. بدا الأمر وكأن هناك تماثيل لأشخاص ولكنها كانت غير واضحة وتفتقر إلى التفاصيل.

 

 

 

 

 

“من هذا؟” سألت تشو تشو بسبب فضول لي تشي. في العالم الفاني، تحتفظ العديد من الأسر بصور وأضرحة لأسلافهم.

 

 

“صحيح.” حوّل لي تشي انتباهه مرة أخرى إلى الكومة المتآكلة.

 

 

“تقول الأسطورة أن هذا هو سلفنا، الشيخ سونغهاو.” تردد رئيس القرية لفترة وجيزة قبل الإجابة.

كانت المنازل هنا بسيطة ولا تحتوي على أي شيء ثمين. ومع ذلك، دعا رئيس القرية الاثنين إلى منزله، وطلب منهما الجلوس أثناء صب الشاي.

 

 

 

 

“الأسطورة؟” كانت تشو تشو في حيرة.

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

 

 

 

في هذه الأثناء، قامت تشو تشو بتقييم الوضع – كانت القرية تبدو طبيعية بما فيه الكفاية. لماذا أراد لي تشي المجيء إلى هنا؟

“ليس لدينا هنا مجرد اللقب الأخير سونغ، بل لدينا أيضًا ين وباي وعدد قليل من الألقاب الأخرى.” رد رئيس القرية.

 

 

“هل هناك شيء خاطئ؟” جاءت تشو تشو وألقت نظرة أيضًا. لم تلاحظ بنيتها الإلهية أي شيء أيضًا.

 

 

“نعم، أحد أسلافنا منذ زمن بعيد.” انضم إليه أحد سكان القرية القدامى.

 

 

 

 

 

“كان كبيرًا في السن أيضًا” قال لي تشي.

 

 

 

 

وبينما كانوا يروون هذه القصص، لم يستطع تشو تشو إلا أن يلقي نظرة على لي تشي يي، وهو يفكر في هذه القصص.

“تقول الأسطورة إنه كان خالدًا.” قال رئيس القرية بفخر. ربما لم يكن لديهم سوى القليل من الموضوعات المثيرة للاهتمام أثناء إقامتهم في هذه المنطقة النائية.

 

 

“نعم.” انحنى زعيم القرية أمام الصورة وأجاب: “خالد قادر على الطيران واستدعاء النيران السماوية. كان لديه أيضًا حشرة نارية خالدة.”

 

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

“خالد؟” تفاجأت تشو تشو.

 

 

 

 

 

“نعم.” انحنى زعيم القرية أمام الصورة وأجاب: “خالد قادر على الطيران واستدعاء النيران السماوية. كان لديه أيضًا حشرة نارية خالدة.”

 

 

 

 

 

“حشرة نارية؟” سألت تشو تشو.

 

 

“من أين أنتم؟” لوح زعيم القرية بيده، مشيراً للآخرين بأن يضعوا رماحهم جانباً.

 

 

“شعلة قادرة على التحولات المختلفة، يمكنها أن تخلق حبوبًا خاصة قادرة على منح الحياة الأبدية، ومن هنا جاء عمر أسلافنا، مثل مئة مليون عام.” أوضح رئيس القرية.

 

 

 

 

 

“أو مليار.” قفز أحد القرويين: “لدينا أيضًا السلف يين، وهو إله عملاق من السماء قام بقتل الوحوش.”

 

 

5922 – الشيخ سونغهاو

 

“هذا هو تخصصنا، شاي الشوك، من فضلكم جربوه.” رحب بهم رئيس القرية بحرارة.

“لا تنسوا السلف باي والطوفان. خرجت الوحوش وتحول سلفنا إلى بوذا، ولم يصل الماء إلا إلى كاحله. لقد قام بضربة واحدة وقتل العشرات من الوحوش.” أضاف آخر.

 

 

 

 

 

“كان أسلافنا خالدين منذ زمن طويل، ولكنهم انتقلوا إلى هنا في النهاية…”

 

 

 

 

كانت المنازل هنا بسيطة ولا تحتوي على أي شيء ثمين. ومع ذلك، دعا رئيس القرية الاثنين إلى منزله، وطلب منهما الجلوس أثناء صب الشاي.

كانت حياة القرويين الفقراء تقتصر على هذه البرية القاحلة، حيث كانوا يعيشون لأجيال من خلال البحث عن الطعام والماء. وكان تسليةهم الوحيدة هي النظر إلى النجوم.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الأساطير الخيالية التي تحكي عن أسلافهم كانت تبعث فيهم شرارات من الإثارة والفخر. فقد كانوا ينظرون إلى هؤلاء الأسلاف باعتبارهم عمالقة عظماء قادرين على تحقيق مآثر لا تصدق.

 

 

لم يكن هناك شيء آخر بارز، ربما ضريح أسفل الصورة. فبدلاً من ضريح عادي مخصص للعبادة، بدا الضريح أشبه بمدينة قديمة صغيرة. بدا الأمر وكأن هناك تماثيل لأشخاص ولكنها كانت غير واضحة وتفتقر إلى التفاصيل.

 

 

لقد منحتهم هذه القصص عزاءً مؤقتًا من ظروفهم القاسية.

 

 

 

 

 

وبينما كانوا يروون هذه القصص، لم يستطع تشو تشو إلا أن يلقي نظرة على لي تشي يي، وهو يفكر في هذه القصص.

حوّل لي تشي انتباهه إلى صورة معلقة على الحائط، تحولت إلى اللون الأصفر وتجعدت زواياها بسبب تقدم العمر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط