الخالد الخيري
5927 – الخالد الخيري
لقد صوروا المحاربين وهم يرتدون الدروع، يقفون شامخين مهيبين بهالة من السلطة. لقد كانوا محاربين محنكين من نفس الفيلق، وقد شحذوا مهاراتهم بالدماء والدماء في ساحات القتال.
“هذا هو فيلق خندق السماء…” كانت تشو تشو تعرف أساطيرهم جيدًا.
“أوه، أيها الخالد الخيري… أشكرك على إنقاذنا من المعاناة…” تأثر القرويون حتى البكاء واستمروا في إظهار احترامهم.
برز اثنان من بين الباقين، ولم يستطع أحد منع نفسه من النظر إليهما أولاً.
وأشارت تشو تشو إلى المرأة الأصغر وقال: “لا بد أنها بوذا الحجري، قائدة الفيلق، وحارسة ممر السماء”.
ربما كان هذا الفعل سهلاً بالنسبة لـ لي تشي لكنه غيّر حياتهم. كان البقاء على قيد الحياة صراعًا في هذه الصحراء القاسية نظرًا لندرة المياه. جعل المناخ الجاف الحياة لا تطاق وصعبة قدر الإمكان.
بالطبع، ظلوا سرًا في الوقت الحالي. ناهيك عن الفناة، حتى المتدربين الأقوياء لن يتمكنوا من اكتشافهم.
فبحركة بسيطة، تسبب في انبثاق ينبوع من أعماق الأرض لتخفيف المصاعب التي ابتليت بها أجيال.
“كانت حرب الحرس السماوي مروعة. سمعت أن فيلق خندق السماء كان الأقوى في العالم ومع ذلك فقد خسروا.” تمتمت تشو تشو قبل أن تنظر إلى القرية والقرويين.
لم يعد عليهم الانتظار ثلاثة أيام لشرب الماء بوجود النهر، فضلاً عن أن الأشجار الشاهقة كانت تحميهم من أشعة الشمس الحارقة، ناهيك عن التربة الخصبة.
ربما كان هذا الفعل سهلاً بالنسبة لـ لي تشي لكنه غيّر حياتهم. كان البقاء على قيد الحياة صراعًا في هذه الصحراء القاسية نظرًا لندرة المياه. جعل المناخ الجاف الحياة لا تطاق وصعبة قدر الإمكان.
لقد حظي أحفادهم في المستقبل بارتفاع غير مسبوق في جودة الحياة. وكان بعضهم يلطخ جباههم بالدماء بسبب ركوعهم بقسوة شديدة على الأرض. ولكن للأسف، لم يشعروا بأي ألم، وكانوا يريدون فقط إظهار أكبر قدر ممكن من الاحترام.
من ناحية أخرى، أطلقت تشو تشو تنهيدة واهتمت بالتماثيل، ولم تعلق على الوضع.
لقد صوروا المحاربين وهم يرتدون الدروع، يقفون شامخين مهيبين بهالة من السلطة. لقد كانوا محاربين محنكين من نفس الفيلق، وقد شحذوا مهاراتهم بالدماء والدماء في ساحات القتال.
بالطبع، لم يكن تحويل التضاريس صعبًا على شخصية بمستواها أو أي إمبراطور. لكن لا أحد يرغب في القيام بشيء كهذا. ففي النهاية، عاش الكثير من الفناة في معاناة.
كان بإمكان الأباطرة والأسلاف الأوائل أن يقضوا حياتهم بأكملها دون أن يتمكنوا من إنقاذ كل الفناة. وكان هذا الشعور بالعبث يمنعهم من المحاولة في المقام الأول.
كما أكدت تشو تشو شكوكها وشكوكها – لم يكن لي تشي فانيًا بل كان وجودًا لا يمكن فهمه. فلا عجب إذن أن تشعر بأنها ضئيلة الأهمية عندما تجلس بالقرب منه.
ورغم تقدير القرويين لواحتهم الجديدة، فقد أدركت تشو تشو أن التماثيل كانت بمثابة الهدايا الحقيقية. فقد كانت قادرة على حماية الأجيال القادمة والواحة إلى الأبد.
لسوء الحظ، انهارت القلعة وغزتها وحوش البحر، مما تسبب في مقتل عدد لا يحصى من الأرواح البريئة. ومع ذلك، لم يتراجع الفيلق واستمر في القتال.
لقد أصبحوا متصلين بأوردة الأرض الآن، لذا في الواقع، اكتسبت هذه القرية الفانية أساسًا وموارد مخيفة. لم تكن الممالك والطوائف التدريبية القوية محظوظة بما يكفي للحصول على هذا الامتياز.
كانت الاحتمالات ضدهم بسبب عدد وحوش البحر وقوتها. ولم يكن تدخل يد الإله كافياً لتغيير مجرى الأمور.
بالطبع، ظلوا سرًا في الوقت الحالي. ناهيك عن الفناة، حتى المتدربين الأقوياء لن يتمكنوا من اكتشافهم.
“أيهما ؟” ابتسم لي تشي.
كما أكدت تشو تشو شكوكها وشكوكها – لم يكن لي تشي فانيًا بل كان وجودًا لا يمكن فهمه. فلا عجب إذن أن تشعر بأنها ضئيلة الأهمية عندما تجلس بالقرب منه.
من الواضح أن الفناة لم يعرفوا الكثير عن أسلافهم الأسطوريين.
بينما أظهر الحشد احترامه، أخذ لي تشي وقته في النظر إلى التماثيل مثل الفنان الذي ينظر إلى فنه. تبعته تشو تشو مباشرة.
نظرت تشو تشو بعناية إلى التمثالين الأنثويين وتكهنت: “يجب أن يكونا بوذا الأسطوري ويد الإله”.
كانت المرأة الأخرى ذات شعر ذهبي منسدل يتلألأ في ضوء الشمس. كان سحرها الغريب يضاهي أناقتها التي لا مثيل لها. اختارت أيضًا الشفرة القادرة على اكتساح العالم.
بالنظر إلى الشكل الخارجي والعلامات الموجودة عليه، يبدو أن التماثيل كانت موجودة منذ سنوات لا حصر لها.
لقد صوروا المحاربين وهم يرتدون الدروع، يقفون شامخين مهيبين بهالة من السلطة. لقد كانوا محاربين محنكين من نفس الفيلق، وقد شحذوا مهاراتهم بالدماء والدماء في ساحات القتال.
بالنظر إلى الشكل الخارجي والعلامات الموجودة عليه، يبدو أن التماثيل كانت موجودة منذ سنوات لا حصر لها.
برز اثنان من بين الباقين، ولم يستطع أحد منع نفسه من النظر إليهما أولاً.
لقد حظي أحفادهم في المستقبل بارتفاع غير مسبوق في جودة الحياة. وكان بعضهم يلطخ جباههم بالدماء بسبب ركوعهم بقسوة شديدة على الأرض. ولكن للأسف، لم يشعروا بأي ألم، وكانوا يريدون فقط إظهار أكبر قدر ممكن من الاحترام.
على الرغم من قصر قامتها، إلا أن إحداهن كانت تتمتع بهالة من العزيمة الشديدة. كانت تحمل سيفًا طويلًا، وتستعد لهزيمة الآلهة والشياطين. لقد غرست هذه المرأة الشجاعة شعورًا بالشجاعة بين من حولها. لم يستطع أي عدو أن يهزمها أبدًا.
لقد صوروا المحاربين وهم يرتدون الدروع، يقفون شامخين مهيبين بهالة من السلطة. لقد كانوا محاربين محنكين من نفس الفيلق، وقد شحذوا مهاراتهم بالدماء والدماء في ساحات القتال.
لقد صوروا المحاربين وهم يرتدون الدروع، يقفون شامخين مهيبين بهالة من السلطة. لقد كانوا محاربين محنكين من نفس الفيلق، وقد شحذوا مهاراتهم بالدماء والدماء في ساحات القتال.
كانت المرأة الأخرى ذات شعر ذهبي منسدل يتلألأ في ضوء الشمس. كان سحرها الغريب يضاهي أناقتها التي لا مثيل لها. اختارت أيضًا الشفرة القادرة على اكتساح العالم.
“كانت حرب الحرس السماوي مروعة. سمعت أن فيلق خندق السماء كان الأقوى في العالم ومع ذلك فقد خسروا.” تمتمت تشو تشو قبل أن تنظر إلى القرية والقرويين.
“هذا هو فيلق خندق السماء…” كانت تشو تشو تعرف أساطيرهم جيدًا.
أومأ لي تشي برأسه دون أن يتحدث.
كان بإمكان الأباطرة والأسلاف الأوائل أن يقضوا حياتهم بأكملها دون أن يتمكنوا من إنقاذ كل الفناة. وكان هذا الشعور بالعبث يمنعهم من المحاولة في المقام الأول.
نظرت تشو تشو بعناية إلى التمثالين الأنثويين وتكهنت: “يجب أن يكونا بوذا الأسطوري ويد الإله”.
“كانت حرب الحرس السماوي مروعة. سمعت أن فيلق خندق السماء كان الأقوى في العالم ومع ذلك فقد خسروا.” تمتمت تشو تشو قبل أن تنظر إلى القرية والقرويين.
“هذا هو فيلق خندق السماء…” كانت تشو تشو تعرف أساطيرهم جيدًا.
“أيهما ؟” ابتسم لي تشي.
لسوء الحظ، انهارت القلعة وغزتها وحوش البحر، مما تسبب في مقتل عدد لا يحصى من الأرواح البريئة. ومع ذلك، لم يتراجع الفيلق واستمر في القتال.
وأشارت تشو تشو إلى المرأة الأصغر وقال: “لا بد أنها بوذا الحجري، قائدة الفيلق، وحارسة ممر السماء”.
برز اثنان من بين الباقين، ولم يستطع أحد منع نفسه من النظر إليهما أولاً.
لم يثنها الزمن عن عزمها الثابت، فلم تنسَ قط مهمتها وواجباتها، وظلت ثابتة حتى النهاية.
كانت المرأة الغريبة الأخرى هي يد الإله. ورغم أنها لم تكن جزءً من الفيلق، إلا أنها كانت تربطها صداقة عميقة مع بوذا الحجري. لذلك، لم تتردد في مساعدتهم أثناء الكارثة.
ورغم تقدير القرويين لواحتهم الجديدة، فقد أدركت تشو تشو أن التماثيل كانت بمثابة الهدايا الحقيقية. فقد كانت قادرة على حماية الأجيال القادمة والواحة إلى الأبد.
لسوء الحظ، انهارت القلعة وغزتها وحوش البحر، مما تسبب في مقتل عدد لا يحصى من الأرواح البريئة. ومع ذلك، لم يتراجع الفيلق واستمر في القتال.
لسوء الحظ، انهارت القلعة وغزتها وحوش البحر، مما تسبب في مقتل عدد لا يحصى من الأرواح البريئة. ومع ذلك، لم يتراجع الفيلق واستمر في القتال.
كانت الاحتمالات ضدهم بسبب عدد وحوش البحر وقوتها. ولم يكن تدخل يد الإله كافياً لتغيير مجرى الأمور.
لم يتم إنقاذ هذه الأرض إلا مع وصول مجموعة السلف الأسود الأسمى ولكنهم وصلوا بعد فوات الأوان.
كانت المرأة الغريبة الأخرى هي يد الإله. ورغم أنها لم تكن جزءً من الفيلق، إلا أنها كانت تربطها صداقة عميقة مع بوذا الحجري. لذلك، لم تتردد في مساعدتهم أثناء الكارثة.
لقد أصبحوا متصلين بأوردة الأرض الآن، لذا في الواقع، اكتسبت هذه القرية الفانية أساسًا وموارد مخيفة. لم تكن الممالك والطوائف التدريبية القوية محظوظة بما يكفي للحصول على هذا الامتياز.
تنهدت تشو تشو وهي تنظر إلى التماثيل. لقد قاتلوا بشجاعة وعلى الرغم من فشلهم، لم يكن هناك مجال للتوبيخ.
لسوء الحظ، انهارت القلعة وغزتها وحوش البحر، مما تسبب في مقتل عدد لا يحصى من الأرواح البريئة. ومع ذلك، لم يتراجع الفيلق واستمر في القتال.
“كانت حرب الحرس السماوي مروعة. سمعت أن فيلق خندق السماء كان الأقوى في العالم ومع ذلك فقد خسروا.” تمتمت تشو تشو قبل أن تنظر إلى القرية والقرويين.
نظرت تشو تشو بعناية إلى التمثالين الأنثويين وتكهنت: “يجب أن يكونا بوذا الأسطوري ويد الإله”.
من الواضح أن الفناة لم يعرفوا الكثير عن أسلافهم الأسطوريين.
نظرت تشو تشو بعناية إلى التمثالين الأنثويين وتكهنت: “يجب أن يكونا بوذا الأسطوري ويد الإله”.
“هدير!” فجأة قاطعت انفجارات عالية في الأفق محادثتهم.
“هدير!” فجأة قاطعت انفجارات عالية في الأفق محادثتهم.
من ناحية أخرى، أطلقت تشو تشو تنهيدة واهتمت بالتماثيل، ولم تعلق على الوضع.
Ghost Emperor
كانت المرأة الغريبة الأخرى هي يد الإله. ورغم أنها لم تكن جزءً من الفيلق، إلا أنها كانت تربطها صداقة عميقة مع بوذا الحجري. لذلك، لم تتردد في مساعدتهم أثناء الكارثة.
