غير مألوف
5929 – غير مألوف
“آه!” أصبحت الدزينة بمثابة طعام داخل معدته.
لقد أثار تعليق لي تشي استياء المفتشين، فضلاً عن إهانة سلالتهم بشكل غير مباشر.
“أيها الفاني الجاهل، اركع واطلب المغفرة!” قال أحد الخبراء في الفريق.
كان يشبه كلبًا رقيقًا غير قادر على إيذاء أي شخص. للأسف، كان قد التهم للتو مئة متدرب قوي أو نحو ذلك. ظل جوعه غير مشبع لأن ذلك كان مجرد وجبة خفيفة.
ناهيك عن الفناة، حتى المتدربين سوف يرتجفون من الرعب بسبب سمعة قمع الخالد.
أذهلت إجابته المجموعة، فنظروا إليه مرة أخرى وتأكدوا من افتقاره إلى التدريب.
“لقد كنت أخطط لتجنبكم جميعًا ولكن ليس بعد الآن. لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة بعد أن غازلتم الموت.” قال لي تشي بابتسامة.
ناهيك عن الفناة، حتى المتدربين سوف يرتجفون من الرعب بسبب سمعة قمع الخالد.
“في الواقع، نعم.” ابتسم لي تشي: “لكنهم لا يستطيعون إنقاذك.”
أذهلت إجابته المجموعة، فنظروا إليه مرة أخرى وتأكدوا من افتقاره إلى التدريب.
“أنا لا أعرفه.” ابتسم لي تشي.
ألقى لي تشي نظرة أخيرة على التماثيل قبل أن يأمر: “دعنا نذهب”.
“أيها الأحمق، سوف نُنقي روحك ونجعلك تتذوق مصيرًا أسوأ من الموت!” وصل مفتش آخر إلى لي تشي بتقنية المخلب، القادرة على سحب الأوتار والعظام من مواقعها الأصلية.
“لقد كنت أخطط لتجنبكم جميعًا ولكن ليس بعد الآن. لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة بعد أن غازلتم الموت.” قال لي تشي بابتسامة.
لم يرمش لي تشي حتى لأن اليد تم قطعها على الفور.
“لا أستطيع أن أقول أنني على دراية بالقمع الخالد.” ابتسم لي تشي.
بدت العربة وكأنها تتحرك ببطء ولكن في الواقع كانت سرعتها تتجاوز بكثير ما يمكن للمتدربين العاديين حشده.
“كراك!” تناثر الدم من جذع المفتش في كل مكان.
“لاااا!” نهض القائد وحاول الهرب.
“في الواقع، نعم.” ابتسم لي تشي: “لكنهم لا يستطيعون إنقاذك.”
كان النمر بجوار القائد، مما جعله يتبول في سرواله وهو يصرخ: “هل سمعت إذن عن أسلافنا القدامى! مو شي العظيم، ودينغتيان، وبوي، اللوردات الثلاثة لهذا العالم!”
“آه!” أكل النمر الهادئ الذي كان مستلقيًا تحت لي تشي يده ثم استغرق الأمر ثلاث قضمات أخرى أو نحو ذلك حتى يلتهم الرجل بأكمله.
لقد حدث هذا في غمضة عين وأثار دهشة المفتشين.
“آه!” أصبحت الدزينة بمثابة طعام داخل معدته.
“إن سلفنا هو قامع الخالد!” حاول مرة أخرى.
“لم أكن أريد أن أختار مجموعة من الصغار ولكن طبيعتي الرحيمة لها حدود.” ابتسم لي تشي.
“كيف تجرؤ؟!” استدعى عشرة منهم أسلحتهم – المعابد، السيوف، العصي…
أذهلت إجابته المجموعة، فنظروا إليه مرة أخرى وتأكدوا من افتقاره إلى التدريب.
لقد فهم النمر أن لي تشي قد منح الإذن الضمني له وفتح فمه، وابتلع الكنزين وأصحابهما.
“آه!” أصبحت الدزينة بمثابة طعام داخل معدته.
“أنا لا أعرفه.” ابتسم لي تشي.
صعد إلى العربة واستلقى عليها ببطء. وتبعه تشو تشو وانطلقا.
لم يمض وقت طويل قبل أن يتعامل مع المجموعة، ولم يبق على قيد الحياة سوى القائد بيد واحدة. استخدم يده لدعم جسده بينما استمر في التحرك إلى الخلف، مرعوبًا.
“لم أكن أريد أن أختار مجموعة من الصغار ولكن طبيعتي الرحيمة لها حدود.” ابتسم لي تشي.
5929 – غير مألوف
“أنا، أنا مفتش قمع الخالد… ألا تعرف العواقب… عشيرتك…” كان القائد خائفًا للغاية.
كان يشبه كلبًا رقيقًا غير قادر على إيذاء أي شخص. للأسف، كان قد التهم للتو مئة متدرب قوي أو نحو ذلك. ظل جوعه غير مشبع لأن ذلك كان مجرد وجبة خفيفة.
“لا أستطيع أن أقول أنني على دراية بالقمع الخالد.” ابتسم لي تشي.
“إن سلفنا هو قامع الخالد!” حاول مرة أخرى.
أذهلت إجابته المجموعة، فنظروا إليه مرة أخرى وتأكدوا من افتقاره إلى التدريب.
“لا اعرفه.” لوح لي تشي بيده.
كان النمر بجوار القائد، مما جعله يتبول في سرواله وهو يصرخ: “هل سمعت إذن عن أسلافنا القدامى! مو شي العظيم، ودينغتيان، وبوي، اللوردات الثلاثة لهذا العالم!”
وبمجرد أن استعاد القرويون صوابهم، كان الثنائي قد اختفى منذ زمن طويل.
“في الواقع، نعم.” ابتسم لي تشي: “لكنهم لا يستطيعون إنقاذك.”
ناهيك عن الفناة، حتى المتدربين سوف يرتجفون من الرعب بسبب سمعة قمع الخالد.
“لاااا!” نهض القائد وحاول الهرب.
“طقطقة!” التهم نمر الفيضان الرجل بسرعة بعد بضعة أصوات طقطقة. ثم مد لسانه ولعق قطرات الدم المتبقية، وتأكد من عدم إهدار أي شيء قبل العودة إلى لي تشي.
لم يرمش لي تشي حتى لأن اليد تم قطعها على الفور.
“أنا، أنا مفتش قمع الخالد… ألا تعرف العواقب… عشيرتك…” كان القائد خائفًا للغاية.
كان يشبه كلبًا رقيقًا غير قادر على إيذاء أي شخص. للأسف، كان قد التهم للتو مئة متدرب قوي أو نحو ذلك. ظل جوعه غير مشبع لأن ذلك كان مجرد وجبة خفيفة.
“لم أكن أريد أن أختار مجموعة من الصغار ولكن طبيعتي الرحيمة لها حدود.” ابتسم لي تشي.
“لا اعرفه.” لوح لي تشي بيده.
ابتسمت تشو تشو بسخرية. لقد كان هذا الوحش البحري الأسطوري على قدر سمعته، ولكن لحسن الحظ، تم ترويضه.
ألقى لي تشي نظرة أخيرة على التماثيل قبل أن يأمر: “دعنا نذهب”.
لقد أثار تعليق لي تشي استياء المفتشين، فضلاً عن إهانة سلالتهم بشكل غير مباشر.
صعد إلى العربة واستلقى عليها ببطء. وتبعه تشو تشو وانطلقا.
ألقى لي تشي نظرة أخيرة على التماثيل قبل أن يأمر: “دعنا نذهب”.
لقد فهم النمر أن لي تشي قد منح الإذن الضمني له وفتح فمه، وابتلع الكنزين وأصحابهما.
“لاااا!” نهض القائد وحاول الهرب.
وبمجرد أن استعاد القرويون صوابهم، كان الثنائي قد اختفى منذ زمن طويل.
“شكرًا لك أيها الخالد.” سجدوا في اتجاهه وتمتموا بكلمات الامتنان.
“أيها الأحمق، سوف نُنقي روحك ونجعلك تتذوق مصيرًا أسوأ من الموت!” وصل مفتش آخر إلى لي تشي بتقنية المخلب، القادرة على سحب الأوتار والعظام من مواقعها الأصلية.
“لقد كنت أخطط لتجنبكم جميعًا ولكن ليس بعد الآن. لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة بعد أن غازلتم الموت.” قال لي تشي بابتسامة.
***
“في الواقع، نعم.” ابتسم لي تشي: “لكنهم لا يستطيعون إنقاذك.”
بدت العربة وكأنها تتحرك ببطء ولكن في الواقع كانت سرعتها تتجاوز بكثير ما يمكن للمتدربين العاديين حشده.
لم يرمش لي تشي حتى لأن اليد تم قطعها على الفور.
“أيها النبيل الشاب، هل تكره سلالة قمع الخالد؟” سألته تشو تشو.
لم تحصل تشو تشو على أي شيء بعد محاولتها قراءة تعبيره.
“في الواقع، نعم.” ابتسم لي تشي: “لكنهم لا يستطيعون إنقاذك.”
“طقطقة!” التهم نمر الفيضان الرجل بسرعة بعد بضعة أصوات طقطقة. ثم مد لسانه ولعق قطرات الدم المتبقية، وتأكد من عدم إهدار أي شيء قبل العودة إلى لي تشي.
استمتع لي تشي ونمر الفيضان داخل العربة. ابتسم وقال: “لم أسمع عنها من قبل ولكن إذا كانوا يميلون إلى الانتحار، فسأقدم لهم خدمة”.
“قامع الخالد هو المسؤول عن السلالة.” تحدث تشو تشو وهي تراقب وجهه بعناية: “تقول الشائعات أن مو شي علمه الفنون العليا. بقي في الخطيئة واستمر في المهمة، ونادرًا ما ظهر بعد أن أصبح سلفًا.”
“ولكن هل سمعت عن موشي، ودينغتيان، وبوي؟” قالت بهدوء.
قال البعض إنه كان الأقوى في الخطيئة – السلف البدائي الوحيد. بالطبع، اعتقد آخرون أن الخطيئة كانت مليئة بالنمور المخفية والتنانين الرابضة. كان هناك المزيد من الأسلاف حولهم لكنهم لم يرغبوا في إظهار أنفسهم.
استمتع لي تشي ونمر الفيضان داخل العربة. ابتسم وقال: “لم أسمع عنها من قبل ولكن إذا كانوا يميلون إلى الانتحار، فسأقدم لهم خدمة”.
لقد فهم النمر أن لي تشي قد منح الإذن الضمني له وفتح فمه، وابتلع الكنزين وأصحابهما.
بشكل عام، قام قامع الخالد بعمل رائع في الخطيئة. ظلت السلالة قائمة حتى الآن، لذا كانت سمعته باعتباره الرقم واحد مبررة.
“أيها الفاني الجاهل، اركع واطلب المغفرة!” قال أحد الخبراء في الفريق.
“أنا لا أعرفه.” ابتسم لي تشي.
لم تحصل تشو تشو على أي شيء بعد محاولتها قراءة تعبيره.
“لقد كنت أخطط لتجنبكم جميعًا ولكن ليس بعد الآن. لن يغادر أحد هذا المكان على قيد الحياة بعد أن غازلتم الموت.” قال لي تشي بابتسامة.
بدت العربة وكأنها تتحرك ببطء ولكن في الواقع كانت سرعتها تتجاوز بكثير ما يمكن للمتدربين العاديين حشده.
“كيف تجرؤ؟!” استدعى عشرة منهم أسلحتهم – المعابد، السيوف، العصي…
“ولكن هل سمعت عن موشي، ودينغتيان، وبوي؟” قالت بهدوء.
هذه الأسماء قد تُسكت أي شخص في الخالدون الثلاثة. ظلت هيبة مو شي ودينغتيان قائمة حتى بعد رحيلهما.
Ghost Emperor
“أنا، أنا مفتش قمع الخالد… ألا تعرف العواقب… عشيرتك…” كان القائد خائفًا للغاية.
