سوق الأشباح
5931 – سوق الأشباح
تمكنت العربة من تجاوز البرية، واقتربت من المدن المجاورة. ومع ذلك، فقد قابلوا متدربين، وليس الفناة.
5931 – سوق الأشباح
تجول لي تشي وتشو تشو في هذا السوق. لم تستطع تشو تشو إلا أن تشعر بالعاطفة. ربما لا يكون هذا السوق الصغير هو نفسه الذي رأته خلال ظهورها الأول في الداو. ومع ذلك، كانت الأجواء متشابهة، لذا عادت ذكرياتها.
ومن الغريب أن هؤلاء المتدربين كانوا يخيمون، وليسوا مجرد عابري سبيل في هذه المنطقة النائية.
تمكنت العربة من تجاوز البرية، واقتربت من المدن المجاورة. ومع ذلك، فقد قابلوا متدربين، وليس الفناة.
كانت تشو تشو متحمسة – وهو أمر نادرًا ما يختبره متدرب في مثل مكانتها.
تجول لي تشي وتشو تشو في هذا السوق. لم تستطع تشو تشو إلا أن تشعر بالعاطفة. ربما لا يكون هذا السوق الصغير هو نفسه الذي رأته خلال ظهورها الأول في الداو. ومع ذلك، كانت الأجواء متشابهة، لذا عادت ذكرياتها.
“يبدو أن سوق الأشباح سيُفتتح قريبًا.” علقت تشو تشو بعد رؤية القصور المؤقتة المُشَيَّدَة.
“سوق الأشباح؟” بدا لي تشي مهتمًا.
“يبدو أن سوق الأشباح سيُفتتح قريبًا.” علقت تشو تشو بعد رؤية القصور المؤقتة المُشَيَّدَة.
“لقد نشأ هذا السوق من سلالة الأشباح.” قالت تشو تشو: “هناك أسواق رئيسية وأخرى ثانوية. تحدث الأسواق الثانوية عادة أثناء اكتمال القمر داخل سلالة الأشباح. ويمكن أن تظهر في أي مكان بينما تتولى السلالة عادة رئاسة السوق الرئيسي.”
ثم نظرت إلى السماء ثم إلى المخيمات: “بما أن هذا على الحدود، فسوف يكون هناك العديد من المتشردين الذين يقومون بالتجارة هنا”.
وجهت العربة إلى المنطقة، ووجدت مكانًا جيدًا وانتظرت ظهور سوق أشباح صغير.
“هل تشعرين بالعاطفة؟” سأل.
“خلال رحلتي الأولى بعيدًا عن المنزل، عثرت على كنز في سوق أشباح صغير. وها أنا هنا مرة أخرى”. قالت.
كانت هذه الحدود بمثابة حدود الأشباح، لذا لم يكن من المستغرب أن نرى سوقًا صغيرًا يقام هنا.
“إنه القدر.” ابتسم وهو ينظر إلى المنطقة المكتظة بالسكان بشكل متزايد.
كان من الممكن رؤية العرق البشري، والبوذا السماوي، والعرق ذو الثمانية أذرع، والعرق ذو الأعين الثلاثة، والسماوي، والكثير غيرهم… حتى البرونزيون الخالدون المراوغون كان من الممكن رؤيتهم.
“إنه القدر.” ابتسم وهو ينظر إلى المنطقة المكتظة بالسكان بشكل متزايد.
“أيها النبيل الشاب، هل يمكننا أن نلقي نظرة؟” سألت وهي تريد الشعور بالماضي.
“أيها النبيل الشاب، هل يمكننا أن نلقي نظرة؟” سألت وهي تريد الشعور بالماضي.
ابتسم لي تشي ولم يرد، لقد لاحظ شيئًا أمامه وتبعته بنظراتها.
“بالطبع.” أومأ برأسه.
وجهت العربة إلى المنطقة، ووجدت مكانًا جيدًا وانتظرت ظهور سوق أشباح صغير.
كانت صاحبة الكشك جدة ترتدي ملابس رمادية، مما يجعلها تتناغم مع الليل. كانت ترتدي شالاً يغطي رأسها، فتبدو وكأنها قروية مليئة بالتجاعيد. كانت تجاعيدها كثيرة لدرجة أن المرء بالكاد يستطيع أن يرى عينيها.
“خلال رحلتي الأولى بعيدًا عن المنزل، عثرت على كنز في سوق أشباح صغير. وها أنا هنا مرة أخرى”. قالت.
أثناء انتظارهم، وصل المزيد والمزيد من المتدربين. نصب بعضهم خيامًا بينما لم يكلف الآخرون أنفسهم عناء ذلك، وكانوا يحتاجون فقط إلى مكان فارغ. واستدعى عدد قليل منهم أجنحة وقصورًا ضخمة…
“هذا التاجر لا يزال هنا.” في دهشتها، أمسكت بذراعه دون إذن وسحبته إلى أحد الأكشاك.
نظرًا للإثارة الصاخبة، لم تكن هذه أول سوق أشباح صغير يُقام هنا. بدا الجميع مستعدين لإقامة متاجرهم الخاصة. جاء البعض للحصول على سلع ضرورية أو للعثور على صفقة جيدة.
ابتسم لي تشي ولم يرد، لقد لاحظ شيئًا أمامه وتبعته بنظراتها.
كانت المحلات والأكشاك تختلف في المظهر والحجم. فقد جاءت بعض الممالك راغبة في تفريغ بضائعها الخاصة. وكانت بعض الأكشاك الأخرى لا يملكها سوى مالك واحد وبضائع محدودة.
لم يمض وقت طويل قبل أن يحل الليل. وظهر المزيد من المتدربين – إما عن طريق النقل الآني أو من خلال الوحوش الطائرة.
تحولت المنطقة البرية إلى سوق مثيرة تحت ضوء القمر. وقد أحدث ذلك أجواءً غريبة – أشبه بحفلة من الأشباح تظهر من العدم.
“هل تشعرين بالعاطفة؟” سأل.
لم يخفِ بعض التجار هويتهم وخلفيتهم، ولا حتى تدريبهم في وقت سابق. لقد أرادوا إرسال رسالة مفادها أنهم لا يمكن التنمر عليهم بسهولة. من ناحية أخرى، فضل البعض نهجًا أقل بروزًا، وإخفاء مظهرهم الحقيقي.
كان من الممكن أن تنشأ الأسواق الصغيرة في أي مكان في سلالة الأشباح. أما السوق الكبير فكان مختلفًا، وكان أكبر حجمًا بكثير، وكان يُقام خصيصًا من قبل السلالة في موقع مختار.
“سوق الأشباح؟” بدا لي تشي مهتمًا.
“يبدو أن سوق الأشباح سيُفتتح قريبًا.” علقت تشو تشو بعد رؤية القصور المؤقتة المُشَيَّدَة.
كانت هذه الحدود بمثابة حدود الأشباح، لذا لم يكن من المستغرب أن نرى سوقًا صغيرًا يقام هنا.
ابتسم لي تشي ولم يرد، لقد لاحظ شيئًا أمامه وتبعته بنظراتها.
ومع ظهور القمر المستدير، ظهرت المحلات التجارية والخيام، وبدأ التجار في عرض سلعهم للبيع…
“لكل شخص قصة هنا.” قال تشو تشو للي تشي: “هذه هي الحدود لثلاث سلالات رئيسية، لذا سيكون هنا لاجئين وأسياد منعزلين. وهذا يجعل هذا الموقع أكثر تعقيدًا من غيره، الكثير من الحيل المحتملة على وشك الحدوث.”
تجول لي تشي وتشو تشو في هذا السوق. لم تستطع تشو تشو إلا أن تشعر بالعاطفة. ربما لا يكون هذا السوق الصغير هو نفسه الذي رأته خلال ظهورها الأول في الداو. ومع ذلك، كانت الأجواء متشابهة، لذا عادت ذكرياتها.
لقد غادرت منزلها كفتاة طموحة تريد البحث عن أسرار الداو. واليوم، تقف على قمة هذا العالم – وهي وجود يحترمه الجميع. لم تعد البضائع هنا تدخل بصرها لأنها كانت تمتلك الكثير من الكنوز القوية.
ثم نظرت إلى السماء ثم إلى المخيمات: “بما أن هذا على الحدود، فسوف يكون هناك العديد من المتشردين الذين يقومون بالتجارة هنا”.
لقد غادرت منزلها كفتاة طموحة تريد البحث عن أسرار الداو. واليوم، تقف على قمة هذا العالم – وهي وجود يحترمه الجميع. لم تعد البضائع هنا تدخل بصرها لأنها كانت تمتلك الكثير من الكنوز القوية.
“زهرة الوميض هنا، يمكنها أن تضيء طريق الين.” أعلن أحد الباعة المتجولين.
ومن الغريب أن هؤلاء المتدربين كانوا يخيمون، وليسوا مجرد عابري سبيل في هذه المنطقة النائية.
كان من الممكن رؤية العرق البشري، والبوذا السماوي، والعرق ذو الثمانية أذرع، والعرق ذو الأعين الثلاثة، والسماوي، والكثير غيرهم… حتى البرونزيون الخالدون المراوغون كان من الممكن رؤيتهم.
لم يخفِ بعض التجار هويتهم وخلفيتهم، ولا حتى تدريبهم في وقت سابق. لقد أرادوا إرسال رسالة مفادها أنهم لا يمكن التنمر عليهم بسهولة. من ناحية أخرى، فضل البعض نهجًا أقل بروزًا، وإخفاء مظهرهم الحقيقي.
لقد غادرت منزلها كفتاة طموحة تريد البحث عن أسرار الداو. واليوم، تقف على قمة هذا العالم – وهي وجود يحترمه الجميع. لم تعد البضائع هنا تدخل بصرها لأنها كانت تمتلك الكثير من الكنوز القوية.
كانت المحلات والأكشاك تختلف في المظهر والحجم. فقد جاءت بعض الممالك راغبة في تفريغ بضائعها الخاصة. وكانت بعض الأكشاك الأخرى لا يملكها سوى مالك واحد وبضائع محدودة.
بدلاً من الصراخ، قام عدد قليل منهم بعرض سلعهم على الأرض وانتظروا المشترين المناسبين…
كان من الممكن رؤية العرق البشري، والبوذا السماوي، والعرق ذو الثمانية أذرع، والعرق ذو الأعين الثلاثة، والسماوي، والكثير غيرهم… حتى البرونزيون الخالدون المراوغون كان من الممكن رؤيتهم.
Ghost Emperor
“لكل شخص قصة هنا.” قال تشو تشو للي تشي: “هذه هي الحدود لثلاث سلالات رئيسية، لذا سيكون هنا لاجئين وأسياد منعزلين. وهذا يجعل هذا الموقع أكثر تعقيدًا من غيره، الكثير من الحيل المحتملة على وشك الحدوث.”
“هذا التاجر لا يزال هنا.” في دهشتها، أمسكت بذراعه دون إذن وسحبته إلى أحد الأكشاك.
لم تعد تشو تشو خائفة من التعرض للخداع. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لذاتها في الماضي.
“هذا التاجر لا يزال هنا.” في دهشتها، أمسكت بذراعه دون إذن وسحبته إلى أحد الأكشاك.
ابتسم لي تشي ولم يرد، لقد لاحظ شيئًا أمامه وتبعته بنظراتها.
نظرًا للإثارة الصاخبة، لم تكن هذه أول سوق أشباح صغير يُقام هنا. بدا الجميع مستعدين لإقامة متاجرهم الخاصة. جاء البعض للحصول على سلع ضرورية أو للعثور على صفقة جيدة.
“هذا التاجر لا يزال هنا.” في دهشتها، أمسكت بذراعه دون إذن وسحبته إلى أحد الأكشاك.
كانت المحلات والأكشاك تختلف في المظهر والحجم. فقد جاءت بعض الممالك راغبة في تفريغ بضائعها الخاصة. وكانت بعض الأكشاك الأخرى لا يملكها سوى مالك واحد وبضائع محدودة.
كانت تشو تشو متحمسة – وهو أمر نادرًا ما يختبره متدرب في مثل مكانتها.
كانت صاحبة الكشك جدة ترتدي ملابس رمادية، مما يجعلها تتناغم مع الليل. كانت ترتدي شالاً يغطي رأسها، فتبدو وكأنها قروية مليئة بالتجاعيد. كانت تجاعيدها كثيرة لدرجة أن المرء بالكاد يستطيع أن يرى عينيها.
ابتسم لي تشي ولم يرد، لقد لاحظ شيئًا أمامه وتبعته بنظراتها.
Ghost Emperor
“يبدو أن سوق الأشباح سيُفتتح قريبًا.” علقت تشو تشو بعد رؤية القصور المؤقتة المُشَيَّدَة.
