Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5934

حامل صغير

حامل صغير

5934 – حامل صغير

ألقى المفتشون الآخرون القبض على العمال.

 

 

 

 

كان هناك العديد من الزبائن في كشك الطعام، الذين كانوا يستمتعون بتناول المعكرونة أثناء الدردشة. كان هذا مكانًا شهيرًا لأخذ قسط من الراحة.

 

 

 

 

 

ظل العديد من العمال مشغولين بينما كان الرئيس رجلاً عجوزًا ضعيف البنية. كان يتحدث مع الزبائن ويجمع الأموال.

“المفتشون!” أصيب المتدربون والتجار بالذعر، مما أفسح المجال لهم.

 

أصبح الرئيس شاحبًا وساقاه ترتعشان، غير قادر على الوقوف بشكل مستقيم.

 

 

كان الدخان والبخار المتصاعد من الأواني يجعلان هذا المكان يبدو وكأنه سوق عادي، مما أضاف لمسة من الاستمرارية. كانت المسؤولة عن غلي المعكرونة فتاة في الثامنة عشرة من عمرها تقريبًا، وكان شعرها مربوطًا بمشط. وكان البخار المتصاعد من الأواني يخفي وجهها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد جذبت انتباه لي تشي. ألقت تشو تشو نظرة عليها وأصبحت نظراتها ثاقبة.

 

 

 

لم تكن المعايير معروفة للعامة. فقد كانت هناك طوائف قليلة موجودة منذ عصور ثم في أحد الأيام وُصِفَت بأنها من نسل الخطاة، مما أدى إلى تدميرها.

على الرغم من أنها التقت مؤخرًا بمتدربين أقوى منها، إلا أن هذا لا يعني أنها ضعيفة. لقد لاحظت شيئًا وعلقت: “بذرة جيدة حقًا”.

 

 

ألقى المفتشون الآخرون القبض على العمال.

 

“المفتشون!” أصيب المتدربون والتجار بالذعر، مما أفسح المجال لهم.

لاحظت الفتاة نظراتها وأصبحت غير مرتاحة، وكأنها تحاول تجنب تشو تشو. لم تفكر كثيرًا في لي تشي بسبب مظهره العادي.

Ghost Emperor

 

“هل لدينا خطاة هنا؟” بدأ المزيد والمزيد من الناس يختبئون بين الحشود حيث كانت لديهم مشاكلهم الخاصة مع السلالات.

 

 

وفي تلك اللحظة، نشأت حالة من الفوضى في السوق عندما اندفع فريق من الجنود إلى الداخل.

 

 

“المفتشون!” أصيب المتدربون والتجار بالذعر، مما أفسح المجال لهم.

 

 

“المفتشون!” أصيب المتدربون والتجار بالذعر، مما أفسح المجال لهم.

“يا أحفاد الخطاة، أظهروا أنفسكم!” زأر المفتش الشاب بصوت مدوٍ، مطلقًا ضغطًا هائلاً ومجبرًا الآخرين على التراجع.

 

 

 

“قوي بالفعل.” همس أحد الخبراء.

لم يكن للأسواق الصغيرة أي منظمين وكان المشاركون بطبيعة الحال يخشون سلالة قمع الخالد.

 

 

 

 

 

لماذا ظهروا هنا؟ هل كانوا يطاردون الخطاة؟ لذا، غادر معظمهم المكان أو حافظوا على مسافة آمنة للمراقبة.

 

 

 

 

 

كان العديد منهم يختبئون بالفعل على الحدود لعدة أسباب. كان بعضهم أعداء لسلالة قمع الخالد، لذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتسكع.

“هل لدينا خطاة هنا؟” بدأ المزيد والمزيد من الناس يختبئون بين الحشود حيث كانت لديهم مشاكلهم الخاصة مع السلالات.

 

 

 

 

لقد عمت الفوضى في جميع أنحاء الأسواق عندما توجه المفتشون إلى كشك المعكرونة. توقف الناس عن تناول المعكرونة وركضوا قبل دفع الفاتورة.

في هذه الأثناء، لم يعتقد المتفرجون أن هناك بقايا من الخطاة هنا، لكن كان من غير المجدي مواجهة الوحش العملاق. كان الموت فقط ينتظرهم بمجرد أن يتم وصمهم من قبل قمع الخالد.

 

 

 

ظل العديد من العمال مشغولين بينما كان الرئيس رجلاً عجوزًا ضعيف البنية. كان يتحدث مع الزبائن ويجمع الأموال.

شحب وجه المدير وارتجف أمام المفتشين: “سادتي، أرجو أن تخبروني إذا كنت قد أسأت إليكم بأي شكل من الأشكال. أنا أعتذر بكل تواضع”.

كان الدخان والبخار المتصاعد من الأواني يجعلان هذا المكان يبدو وكأنه سوق عادي، مما أضاف لمسة من الاستمرارية. كانت المسؤولة عن غلي المعكرونة فتاة في الثامنة عشرة من عمرها تقريبًا، وكان شعرها مربوطًا بمشط. وكان البخار المتصاعد من الأواني يخفي وجهها.

 

ضاقت عيناه عندما رأى تشو تشو.

 

شحب وجه المدير وارتجف أمام المفتشين: “سادتي، أرجو أن تخبروني إذا كنت قد أسأت إليكم بأي شكل من الأشكال. أنا أعتذر بكل تواضع”.

كان يرتجف من الخوف، وكاد يركع ويتوسل للمغفرة.

 

 

 

 

كان يرتجف من الخوف، وكاد يركع ويتوسل للمغفرة.

بدا قائد فريق التفتيش شابًا وله توهج ناري. كانت البرودة المنبعثة من درعه تجعل الآخرين يرتجفون. بدا وكأنه نمر ينزل من الجبل، ويخيف المتشردين.

 

 

 

 

 

“المفتش النمر القرمزي.” همس الكثيرون بلقبه.

كان الدخان والبخار المتصاعد من الأواني يجعلان هذا المكان يبدو وكأنه سوق عادي، مما أضاف لمسة من الاستمرارية. كانت المسؤولة عن غلي المعكرونة فتاة في الثامنة عشرة من عمرها تقريبًا، وكان شعرها مربوطًا بمشط. وكان البخار المتصاعد من الأواني يخفي وجهها.

 

 

 

شحب وجه المدير وارتجف أمام المفتشين: “سادتي، أرجو أن تخبروني إذا كنت قد أسأت إليكم بأي شكل من الأشكال. أنا أعتذر بكل تواضع”.

كانت فرق التفتيش مكونة من نخبة من سلالة قمع الخالد. برز هذا الشاب بسبب صغر سنه، مما ضمن له احتلال مكانة عالية في السلالة في وقت لاحق.

كان هناك العديد من الزبائن في كشك الطعام، الذين كانوا يستمتعون بتناول المعكرونة أثناء الدردشة. كان هذا مكانًا شهيرًا لأخذ قسط من الراحة.

 

 

 

 

“يا أحفاد الخطاة، أظهروا أنفسكم!” زأر المفتش الشاب بصوت مدوٍ، مطلقًا ضغطًا هائلاً ومجبرًا الآخرين على التراجع.

 

 

 

 

 

“قوي بالفعل.” همس أحد الخبراء.

 

 

 

 

 

“هل لدينا خطاة هنا؟” بدأ المزيد والمزيد من الناس يختبئون بين الحشود حيث كانت لديهم مشاكلهم الخاصة مع السلالات.

 

 

 

 

 

“أحفاد الخطاة” هو مصطلح صاغته السلالة الحاكمة بدءًا من عصر دينغتيان.

 

 

 

 

 

لم تكن المعايير معروفة للعامة. فقد كانت هناك طوائف قليلة موجودة منذ عصور ثم في أحد الأيام وُصِفَت بأنها من نسل الخطاة، مما أدى إلى تدميرها.

 

 

 

كان النمر القرمزي ينظر بنظرة مخيفة وهو يفحص المنطقة. لم يجد شيئًا غريبًا لكنه قال ببرود: “إذا لم تخرجوا، فسأقتل الجميع هنا”.

كان الخوف من هذا الحكم يسود الخطيئة. والآن، هل كان هناك بعض الأشخاص في هذا الكشك؟

 

 

ومع ذلك، فقد جذبت انتباه لي تشي. ألقت تشو تشو نظرة عليها وأصبحت نظراتها ثاقبة.

 

 

أصبح الرئيس شاحبًا وساقاه ترتعشان، غير قادر على الوقوف بشكل مستقيم.

وفي تلك اللحظة، نشأت حالة من الفوضى في السوق عندما اندفع فريق من الجنود إلى الداخل.

 

“يا أحفاد الخطاة، أظهروا أنفسكم!” زأر المفتش الشاب بصوت مدوٍ، مطلقًا ضغطًا هائلاً ومجبرًا الآخرين على التراجع.

 

لم تكن المعايير معروفة للعامة. فقد كانت هناك طوائف قليلة موجودة منذ عصور ثم في أحد الأيام وُصِفَت بأنها من نسل الخطاة، مما أدى إلى تدميرها.

“سيدي، لابد أن يكون هناك خطأ. نحن مجرد متشردين نحاول البقاء على قيد الحياة، لا يوجد أحفاد خطاة هنا، يرجى التحقق مرة أخرى.” قال.

لم يكن للأسواق الصغيرة أي منظمين وكان المشاركون بطبيعة الحال يخشون سلالة قمع الخالد.

 

في هذه الأثناء، لم يعتقد المتفرجون أن هناك بقايا من الخطاة هنا، لكن كان من غير المجدي مواجهة الوحش العملاق. كان الموت فقط ينتظرهم بمجرد أن يتم وصمهم من قبل قمع الخالد.

 

 

كان النمر القرمزي ينظر بنظرة مخيفة وهو يفحص المنطقة. لم يجد شيئًا غريبًا لكنه قال ببرود: “إذا لم تخرجوا، فسأقتل الجميع هنا”.

 

 

 

 

 

ألقى المفتشون الآخرون القبض على العمال.

شحب وجه المدير وارتجف أمام المفتشين: “سادتي، أرجو أن تخبروني إذا كنت قد أسأت إليكم بأي شكل من الأشكال. أنا أعتذر بكل تواضع”.

 

كان النمر القرمزي ينظر بنظرة مخيفة وهو يفحص المنطقة. لم يجد شيئًا غريبًا لكنه قال ببرود: “إذا لم تخرجوا، فسأقتل الجميع هنا”.

 

كانت فرق التفتيش مكونة من نخبة من سلالة قمع الخالد. برز هذا الشاب بسبب صغر سنه، مما ضمن له احتلال مكانة عالية في السلالة في وقت لاحق.

في هذه الأثناء، لم يعتقد المتفرجون أن هناك بقايا من الخطاة هنا، لكن كان من غير المجدي مواجهة الوحش العملاق. كان الموت فقط ينتظرهم بمجرد أن يتم وصمهم من قبل قمع الخالد.

 

 

 

 

 

“الوقت ينفد. لن نرحم أحدًا.” كرر النمر القرمزي وهو يفحص عمال الكشك والحشد المتبقي.

 

 

 

 

 

ضاقت عيناه عندما رأى تشو تشو.

 

 

 

Ghost Emperor

 

لم يكن للأسواق الصغيرة أي منظمين وكان المشاركون بطبيعة الحال يخشون سلالة قمع الخالد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط