التهام
5939 – التهام
“اقتلوه!” دفع هذا التغيير المفاجئ التوأمين إلى العودة من الفضاء.
شعر أحفاد ليو باليأس، ولكن في الواقع، تم اتخاذ هذا القرار في اللحظة التي تم فيها تصنيف عشيرتهم من الخطاة. والحقيقة أن صمودهم حتى الآن كان دليلاً واضحاً على إصرارهم وحظهم.
انفصلا فجأة مرة أخرى وبينما انفصلا، ظهر بُعد جديد بينهما. نزل ما مجموعه تسعة آلاف سماء أزورية، مما تسبب في هبوط الأرض من الضغط.
“لا داعي لليأس” ربت أحدهم على كتف الزعيم وقال.
“راا!” ابتلع نمر الفيضان بجوار لي تشي المهاجم بالكامل، وقام بعض ومضغ الوجبة اللذيذة وسط صراخ الضحية.
ارتجف الزعيم ونظر إلى الخلف ليرى شابًا في أوج شبابه. كان يحمل سيفًا حديديًا ملفوفًا بالقماش مربوطًا على ظهره وكلبًا أصفر اللون بجانبه، يبدو مطيعًا إلى حد ما.
“اللعنة!” صرخ المتفرجون في رعب، لا يريدون أن يتحولوا إلى عجينة لحم. كانوا على يقين من أن هذا من شأنه أن يضع حدًا للنمر لأنه قد يقتل إمبراطورًا زائفًا آخر.
“يا إلهي!” شعر المفتشون بأن الموت قادم وأرادوا الفرار.
من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
“يا إلهي!” شعر المفتشون بأن الموت قادم وأرادوا الفرار.
“اقتلوه!” دفع هذا التغيير المفاجئ التوأمين إلى العودة من الفضاء.
لم يرغب أحد في المساعدة لأن الأحفاد كانوا محاصرين. وكان مساعدتهم بمثابة انتحار، حيث يدفعون أنفسهم وطوائفهم إلى هاوية اليأس لأن مساعدة أحفاد الخطاة من شأنها أن توصمهم أيضًا.
خرج هذا الشاب من العدم ودخل ساحة المعركة ولم ير أحد كيف وصل إلى هناك.
“نحن نتعامل مع أحفاد الخطاة، لا تتدخل وإلا فلن نظهر الرحمة!” صرخ النمر القرمزي.
“من أنت؟” أصبح مفتش النمر القرمزي في حيرة من أمره لأنهم قاموا بحصار المنطقة بأكملها. لم يتمكن أحد من الدخول أو الخروج دون أن يلاحظهم.
لقد أصيب الحشد بالذهول ولم يستطع أحفاد ليو أن يصدقوا أعينهم أيضًا.
من يمكن أن يكون غير لي تشي؟
“عابر سبيل فقط.” ابتسم لي تشي.
“نحن نتعامل مع أحفاد الخطاة، لا تتدخل وإلا فلن نظهر الرحمة!” صرخ النمر القرمزي.
“أكوام الاندماج!” زأر الاثنان واصطدمت عصيهما ببعضهما البعض، ليصبحا كيانًا واحدًا.
“أعلم ذلك.” تثاءب لي تشي ولوح بيده رافضًا: “ارحل إذا كنت تريد العيش.”
“راا!” كان زئير النمر وحده كافيا لسحق الأسلحة والكنوز.
Ghost Emperor
“أنت تغازل الموت!” أصبح تعبير النمر القرمزي غاضبًا.
تبادل الحضور النظرات، وهتف أحدهم: “هذا الفتى فاني، أليس كذلك؟ ماذا يفعل؟”
كان هذا الفاني مجرد طفل يلعب بالسيف – وهو أمر تافه تمامًا في عالمهم. لقد اعتقدوا أن بعضهم لا يعرف الخوف ومصيره الموت السريع.
ارتجف الزعيم ونظر إلى الخلف ليرى شابًا في أوج شبابه. كان يحمل سيفًا حديديًا ملفوفًا بالقماش مربوطًا على ظهره وكلبًا أصفر اللون بجانبه، يبدو مطيعًا إلى حد ما.
“اقتلوه.” أمر النمر القرمزي، وهو لا يريد أن يلوث يده.
“أيها الطفل الصغير، اهلك!” لوح أحد المفتشين بسيفه بلا مبالاة – وكان ذلك أكثر من كافٍ لإنهاء حياة فاني.
شعر أحفاد ليو باليأس، ولكن في الواقع، تم اتخاذ هذا القرار في اللحظة التي تم فيها تصنيف عشيرتهم من الخطاة. والحقيقة أن صمودهم حتى الآن كان دليلاً واضحاً على إصرارهم وحظهم.
“اقتلوه!” دفع هذا التغيير المفاجئ التوأمين إلى العودة من الفضاء.
“راا!” ابتلع نمر الفيضان بجوار لي تشي المهاجم بالكامل، وقام بعض ومضغ الوجبة اللذيذة وسط صراخ الضحية.
“من أنت؟” أصبح مفتش النمر القرمزي في حيرة من أمره لأنهم قاموا بحصار المنطقة بأكملها. لم يتمكن أحد من الدخول أو الخروج دون أن يلاحظهم.
“كيف تجرؤ؟!” زأر المفتشون الآخرون وهاجموا النمر بكل قوتهم.
انفصلا فجأة مرة أخرى وبينما انفصلا، ظهر بُعد جديد بينهما. نزل ما مجموعه تسعة آلاف سماء أزورية، مما تسبب في هبوط الأرض من الضغط.
لم يرغب أحد في المساعدة لأن الأحفاد كانوا محاصرين. وكان مساعدتهم بمثابة انتحار، حيث يدفعون أنفسهم وطوائفهم إلى هاوية اليأس لأن مساعدة أحفاد الخطاة من شأنها أن توصمهم أيضًا.
“راا!” كان زئير النمر وحده كافيا لسحق الأسلحة والكنوز.
“يا إلهي!” شعر المفتشون بأن الموت قادم وأرادوا الفرار.
“اقتلوه.” أمر النمر القرمزي، وهو لا يريد أن يلوث يده.
لقد فات الأوان حيث ابتلع النمر الجثث بالكامل وبدأ في أكلها، فخرجت الصرخات والدماء من فمه.
لم يتمكن التوأمان من تصديق ذلك وقررا المغادرة على عجل.
ارتجف الزعيم ونظر إلى الخلف ليرى شابًا في أوج شبابه. كان يحمل سيفًا حديديًا ملفوفًا بالقماش مربوطًا على ظهره وكلبًا أصفر اللون بجانبه، يبدو مطيعًا إلى حد ما.
“وحش قذر!” أرسل مفتش النمر القرمزي نمره الإلهي للهجوم. اندفعت هالته إلى الأمام مثل الطوفان البدائي.
“أكوام الاندماج!” زأر الاثنان واصطدمت عصيهما ببعضهما البعض، ليصبحا كيانًا واحدًا.
“بام!” سحق نمر الفيضان النمر الإلهي إلى عجينة مثل قطعة من الورق، مما تسبب في سقوط النمر القرمزي على الأرض.
“أيها الطفل الصغير، اهلك!” لوح أحد المفتشين بسيفه بلا مبالاة – وكان ذلك أكثر من كافٍ لإنهاء حياة فاني.
“لا!” نهض الأخير وحاول الهرب لكنه شارك المفتشين الآخرين نفس المصير المروع.
“أيها الطفل الصغير، اهلك!” لوح أحد المفتشين بسيفه بلا مبالاة – وكان ذلك أكثر من كافٍ لإنهاء حياة فاني.
لقد أصيب الحشد بالذهول ولم يستطع أحفاد ليو أن يصدقوا أعينهم أيضًا.
“راا!” كان زئير النمر وحده كافيا لسحق الأسلحة والكنوز.
تبادل الحضور النظرات، وهتف أحدهم: “هذا الفتى فاني، أليس كذلك؟ ماذا يفعل؟”
كان بإمكان بضع مئات من المفتشين بقيادة النمر القرمزي أن يهزموا الطوائف الأضعف. ومع ذلك، ابتلعهم نمر الفيضان بسرعة لا تصدق في بضع ثوانٍ فقط.
“بام!” سحق نمر الفيضان النمر الإلهي إلى عجينة مثل قطعة من الورق، مما تسبب في سقوط النمر القرمزي على الأرض.
“نحن نتعامل مع أحفاد الخطاة، لا تتدخل وإلا فلن نظهر الرحمة!” صرخ النمر القرمزي.
“اقتلوه!” دفع هذا التغيير المفاجئ التوأمين إلى العودة من الفضاء.
“بام!” لقد حدث العكس – النمر دمر السماوات الأزورية بضربة واحدة فقط.
خرج هذا الشاب من العدم ودخل ساحة المعركة ولم ير أحد كيف وصل إلى هناك.
“أكوام الاندماج!” زأر الاثنان واصطدمت عصيهما ببعضهما البعض، ليصبحا كيانًا واحدًا.
انفصلا فجأة مرة أخرى وبينما انفصلا، ظهر بُعد جديد بينهما. نزل ما مجموعه تسعة آلاف سماء أزورية، مما تسبب في هبوط الأرض من الضغط.
لم يرغب أحد في المساعدة لأن الأحفاد كانوا محاصرين. وكان مساعدتهم بمثابة انتحار، حيث يدفعون أنفسهم وطوائفهم إلى هاوية اليأس لأن مساعدة أحفاد الخطاة من شأنها أن توصمهم أيضًا.
“لا!” نهض الأخير وحاول الهرب لكنه شارك المفتشين الآخرين نفس المصير المروع.
“اللعنة!” صرخ المتفرجون في رعب، لا يريدون أن يتحولوا إلى عجينة لحم. كانوا على يقين من أن هذا من شأنه أن يضع حدًا للنمر لأنه قد يقتل إمبراطورًا زائفًا آخر.
“كيف تجرؤ؟!” زأر المفتشون الآخرون وهاجموا النمر بكل قوتهم.
“بام!” لقد حدث العكس – النمر دمر السماوات الأزورية بضربة واحدة فقط.
Ghost Emperor
“لا داعي لليأس” ربت أحدهم على كتف الزعيم وقال.
لم يتمكن التوأمان من تصديق ذلك وقررا المغادرة على عجل.
“رااا!” تراجعوا بسرعة البرق لكن النمر كان أسرع بعشر مرات.
“راا!” ابتلع نمر الفيضان بجوار لي تشي المهاجم بالكامل، وقام بعض ومضغ الوجبة اللذيذة وسط صراخ الضحية.
كان هذا الفاني مجرد طفل يلعب بالسيف – وهو أمر تافه تمامًا في عالمهم. لقد اعتقدوا أن بعضهم لا يعرف الخوف ومصيره الموت السريع.
أصابت الضربة صدر التوأمين، فكسرت عظامهما وأسقطتهما على الأرض. تقيأ التوأمان دماً بغزارة ولم يستطيعا النهوض قبل أن يدوسهما النمر.
لم يتمكن التوأمان من تصديق ذلك وقررا المغادرة على عجل.
“عابر سبيل فقط.” ابتسم لي تشي.
“آه!” نصف عظامهم كانت مكسورة في هذه المرحلة.
شعر أحفاد ليو باليأس، ولكن في الواقع، تم اتخاذ هذا القرار في اللحظة التي تم فيها تصنيف عشيرتهم من الخطاة. والحقيقة أن صمودهم حتى الآن كان دليلاً واضحاً على إصرارهم وحظهم.
Ghost Emperor
