العب بالنار واحترق
5953 – العب بالنار واحترق
“الجناح الذي سرق ذات يوم ثروة السماء، لم يعد موجودًا بعد الآن.” علق لي تشي.
*مثال صيني لا يعني شيئًا*
“أيها القديس، من فضلك ادخل.” انحنى داوي البخور وقال باحترام.
“توقف عن مناداتي بهذا، إنه يجعلني أشعر بالقشعريرة.” قال لي تشي.
ورغم أن الأخيرين بذلوا قصارى جهدهم وركزوا كل شيء على كل سطر، فإن النتيجة كانت غير كافية – وحتى قبيحة.
إذا كانت الكلمات الأولية قد كتبها عالِمٌ عظيم، فإن الكلمة الأخيرة كتبها طالب جديد.
“كيف يمكنني أن أخاطبك إذن، ربما بالنبيل الشاب؟” سأل الداوي.
ورغم أن الأخيرين بذلوا قصارى جهدهم وركزوا كل شيء على كل سطر، فإن النتيجة كانت غير كافية – وحتى قبيحة.
“لم ترث مهارات أسلافك، فقط جلدهم السميك.” قال لي تشي مازحا.
كانت ترتدي ملابس فضفاضة وقبعة مع حجاب أخضر يغطي وجهها ومعظم جسدها. لم ينجح في إخفاء شكلها الرائع. كانت تشبه زهرة يلفها الضباب – لغز لكل من يراقبها.
“أيها النبيل الشاب، ليس لدي خيار سوى أن أكون أكثر صبرًا نظرًا لمهاراتي الضئيلة. وإلا فإن كل أطفالي سيموتون جوعًا.” رد الداوي.
وجه لي تشي انتباهه نحو العمود الأكبر داخل المبنى، المصنوع من خشب إلهي نادر.
ضحك لي تشي واستمر في المضي قدمًا، وألقى نظرة على المبنى القديم المبني مقابل الجبل. يمكن رؤية الأطلال حوله مع بقايا الطوب والبلاط.
لقد رسموا صورة للرخاء منذ زمن بعيد. ولكن للأسف، ضعف هذا النسب وتخلى عنه أعضاؤه.
كان المبنى الوحيد المتبقي يعطي إحساسًا بالتقلبات. كل طوبة وكل بلاطة تحكي قصة. كان الخشب يحمل علامات الحرق كما لو أنه ضربته صاعقة. بدا المكان وحيدًا وهشًا مثل تمثال عند الغسق. توقف الزمن هنا.
لقد جاء الأسلاف المؤسسين بحثًا عن حكمتها، لكنها كانت انتقائية إلى حد ما في أهدافها.
“أيها القديس، من فضلك ادخل.” انحنى داوي البخور وقال باحترام.
كان بإمكانه استيعاب أكثر من مئة عضو دون مشكلة. للأسف، لم يتبق سوى واحد – داوي البخور. كان هو الزعيم والتلميذ في نفس الوقت. سينتهي النسل في غيابه.
“كيف يمكنني أن أخاطبك إذن، ربما بالنبيل الشاب؟” سأل الداوي.
وقف لي تشي أمام البوابة ونظر إلى لوحة المدخل – مرصد حساب السماء.
لقد رسموا صورة للرخاء منذ زمن بعيد. ولكن للأسف، ضعف هذا النسب وتخلى عنه أعضاؤه.
“كيف يمكنني أن أخاطبك إذن، ربما بالنبيل الشاب؟” سأل الداوي.
ظهرت الكلمتان الأوليتان بشكل قديم لكن مكتوبتين بقوة، ومليئتين بإيقاع الداو. وقد تم غرس جوهر الداو وأسراره فيهما.
لسوء الحظ، لم يكن من الممكن قول نفس الشيء عن الكلمة الأخيرة – مرصد. فقد افتقرت إلى التاريخ والعمق، وبدت سخيفة مقارنة بمثيلاتها.
إذا كانت الكلمات الأولية قد كتبها عالِمٌ عظيم، فإن الكلمة الأخيرة كتبها طالب جديد.
“لن يكون هناك مكان للهروب عندما تكون السماء العالية هي التي تطارد.” قال لي تشي.
وجه لي تشي انتباهه نحو العمود الأكبر داخل المبنى، المصنوع من خشب إلهي نادر.
إذا كانت الكلمات الأولية قد كتبها عالِمٌ عظيم، فإن الكلمة الأخيرة كتبها طالب جديد.
“أيها النبيل الشاب، ليس لدي خيار سوى أن أكون أكثر صبرًا نظرًا لمهاراتي الضئيلة. وإلا فإن كل أطفالي سيموتون جوعًا.” رد الداوي.
ورغم أن الأخيرين بذلوا قصارى جهدهم وركزوا كل شيء على كل سطر، فإن النتيجة كانت غير كافية – وحتى قبيحة.
*مثال صيني لا يعني شيئًا*
قد يظن البعض أن الكلمة الثالثة تمت إضافتها لاحقًا، ربما لتحل محل شيء آخر كان موجودًا.
“حسنًا، لم يتمكن السلف من الهروب في الوقت المناسب وانحدر الزخم الكبير أيضًا.” ابتسم الداوي بمرارة.
“كلب يتبع الغرير.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
*مثال صيني لا يعني شيئًا*
وقف لي تشي أمام البوابة ونظر إلى لوحة المدخل – مرصد حساب السماء.
“نحن الأحفاد لا نستطيع الحفاظ على تدفق الأسلاف، يا للاتصال العظيم بالداو.” ابتسم الداوي بسخرية.
دخل لي تشي إلى الداخل ورأى مدى نظافته، حيث كان من الممكن رؤية آثار التدهور والوحدة التي لا يمكن كسرها.
“الجناح الذي سرق ذات يوم ثروة السماء، لم يعد موجودًا بعد الآن.” علق لي تشي.
“نعم، أيها النبيل الشاب، نحن نعيش في حالة يرثى لها بعد الكارثة. لم يظهر أحد قادر بعد كل هذا الوقت.” قال الداوي دون أي تلميح للخجل.
“حسنًا، لم يتمكن السلف من الهروب في الوقت المناسب وانحدر الزخم الكبير أيضًا.” ابتسم الداوي بمرارة.
تنهد لي تشي قائلاً: “سلفك”.
لم يكن لهم وجود إلا بالاسم في هذه المرحلة، ولم يكن لهم أي تأثير بين الطوائف الثمانية للتحالف.
وجه لي تشي انتباهه نحو العمود الأكبر داخل المبنى، المصنوع من خشب إلهي نادر.
“لذا فأنت على علم بذلك، أيها النبيل الشاب.” تفاجأ الداوي في البداية، ولكن من ناحية أخرى، يجب أن يكون القديس الموقر على علم بكل شيء.
ورغم أن الأخيرين بذلوا قصارى جهدهم وركزوا كل شيء على كل سطر، فإن النتيجة كانت غير كافية – وحتى قبيحة.
توجه لي تشي إلى القاعة الرئيسية ورأى تمثالًا يحمل مرآة قديمة ذات حواف مزينة برموز ثلاثية الأبعاد.
في الواقع، تم اختيار المواد المستخدمة في البناء بعناية. ففي نهاية المطاف، كان هذا سلالة مشهورة ذات يوم. وجاء الأسلاف وغيرهم ليطلبوا ثروة بينما كانوا يقدمون هدايا ثمينة. وللأسف، أدى افتقارهم إلى الورثة الأكفاء إلى تقليصهم إلى الحالة الحالية.
“كيف يمكنني أن أخاطبك إذن، ربما بالنبيل الشاب؟” سأل الداوي.
رأى لي تشي علامة حرق عمودية تمتد إلى الأسفل. في الواقع، يمكن رؤية علامات مماثلة في جميع أنحاء المبنى. لم تكن مرئية للوهلة الأولى بسبب عوامل الطقس.
لسوء الحظ، لم يكن من الممكن قول نفس الشيء عن الكلمة الأخيرة – مرصد. فقد افتقرت إلى التاريخ والعمق، وبدت سخيفة مقارنة بمثيلاتها.
“محنة رهيبة حقًا.” علق لي تشي.
“توقف عن مناداتي بهذا، إنه يجعلني أشعر بالقشعريرة.” قال لي تشي.
“تقول الشائعات أن هذا كاد أن يحول طائفتنا إلى غبار.” قال الداوي بهدوء.
“كلب يتبع الغرير.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
توجه لي تشي إلى القاعة الرئيسية ورأى تمثالًا يحمل مرآة قديمة ذات حواف مزينة برموز ثلاثية الأبعاد.
لقد بدت باهتًا وبلا حياة في البداية لكنها كانت جزءًا لا يتجزأ من التمثال ولا يمكن إزالته.
“كلب يتبع الغرير.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
لسوء الحظ، لم يكن من الممكن قول نفس الشيء عن الكلمة الأخيرة – مرصد. فقد افتقرت إلى التاريخ والعمق، وبدت سخيفة مقارنة بمثيلاتها.
كان التمثال يصور امرأة ذات وجه مخفي. بالطبع، كان لي تشي لا يزال قادرًا على رؤية كل شيء وظهرت صورة فتاة في عينيه.
“نعم، لقد هلك سلفك في محنة سماوية. حتى الزخم الأعلى تم اختراقه بواسطة الصواعق.” قال لي تشي.
كان المبنى الوحيد المتبقي يعطي إحساسًا بالتقلبات. كل طوبة وكل بلاطة تحكي قصة. كان الخشب يحمل علامات الحرق كما لو أنه ضربته صاعقة. بدا المكان وحيدًا وهشًا مثل تمثال عند الغسق. توقف الزمن هنا.
كانت ترتدي ملابس فضفاضة وقبعة مع حجاب أخضر يغطي وجهها ومعظم جسدها. لم ينجح في إخفاء شكلها الرائع. كانت تشبه زهرة يلفها الضباب – لغز لكل من يراقبها.
كانت ترتدي ملابس فضفاضة وقبعة مع حجاب أخضر يغطي وجهها ومعظم جسدها. لم ينجح في إخفاء شكلها الرائع. كانت تشبه زهرة يلفها الضباب – لغز لكل من يراقبها.
تنهد لي تشي قائلاً: “سلفك”.
“نعم، أيها النبيل الشاب، سلفنا المقدس التي تحسب السماء، والأكثر موهبة في قراءة الحظ. كانت قادرة على رؤية أسرار السماء وقراءة التغييرات من الماضي إلى المستقبل.” تحدث الداوي بفخر.
“كلب يتبع الغرير.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
كان المبنى الوحيد المتبقي يعطي إحساسًا بالتقلبات. كل طوبة وكل بلاطة تحكي قصة. كان الخشب يحمل علامات الحرق كما لو أنه ضربته صاعقة. بدا المكان وحيدًا وهشًا مثل تمثال عند الغسق. توقف الزمن هنا.
لقد جاء الأسلاف المؤسسين بحثًا عن حكمتها، لكنها كانت انتقائية إلى حد ما في أهدافها.
كان المبنى الوحيد المتبقي يعطي إحساسًا بالتقلبات. كل طوبة وكل بلاطة تحكي قصة. كان الخشب يحمل علامات الحرق كما لو أنه ضربته صاعقة. بدا المكان وحيدًا وهشًا مثل تمثال عند الغسق. توقف الزمن هنا.
كان المبنى الوحيد المتبقي يعطي إحساسًا بالتقلبات. كل طوبة وكل بلاطة تحكي قصة. كان الخشب يحمل علامات الحرق كما لو أنه ضربته صاعقة. بدا المكان وحيدًا وهشًا مثل تمثال عند الغسق. توقف الزمن هنا.
“أولئك الذين يلعبون بالنار سوف يحرقون أنفسهم في النهاية. إن الكهانة والنظر إلى الأسرار السماوية قد يؤدي إلى الموت.” قال لي تشي.
توجه لي تشي إلى القاعة الرئيسية ورأى تمثالًا يحمل مرآة قديمة ذات حواف مزينة برموز ثلاثية الأبعاد.
وقف لي تشي أمام البوابة ونظر إلى لوحة المدخل – مرصد حساب السماء.
كانت ترتدي ملابس فضفاضة وقبعة مع حجاب أخضر يغطي وجهها ومعظم جسدها. لم ينجح في إخفاء شكلها الرائع. كانت تشبه زهرة يلفها الضباب – لغز لكل من يراقبها.
“لذا فأنت على علم بذلك، أيها النبيل الشاب.” تفاجأ الداوي في البداية، ولكن من ناحية أخرى، يجب أن يكون القديس الموقر على علم بكل شيء.
“نعم، لقد هلك سلفك في محنة سماوية. حتى الزخم الأعلى تم اختراقه بواسطة الصواعق.” قال لي تشي.
“حسنًا، لم يتمكن السلف من الهروب في الوقت المناسب وانحدر الزخم الكبير أيضًا.” ابتسم الداوي بمرارة.
“لن يكون هناك مكان للهروب عندما تكون السماء العالية هي التي تطارد.” قال لي تشي.
توجه لي تشي إلى القاعة الرئيسية ورأى تمثالًا يحمل مرآة قديمة ذات حواف مزينة برموز ثلاثية الأبعاد.
“نعم، لقد ندمت السلف على قرارها.” بدا الداوي حزينًا أثناء تذكر الدرس الذي لا ينسى.
لقد بدت باهتًا وبلا حياة في البداية لكنها كانت جزءًا لا يتجزأ من التمثال ولا يمكن إزالته.
Ghost Emperor
في الواقع، تم اختيار المواد المستخدمة في البناء بعناية. ففي نهاية المطاف، كان هذا سلالة مشهورة ذات يوم. وجاء الأسلاف وغيرهم ليطلبوا ثروة بينما كانوا يقدمون هدايا ثمينة. وللأسف، أدى افتقارهم إلى الورثة الأكفاء إلى تقليصهم إلى الحالة الحالية.
