الداوي، نرجو منك الكهانة
5956 – الداوي، نرجو منك الكهانة
“بينما أقدر تقييمك العالي، لدي ما يكفي من الوعي الذاتي لعدم إظهار مهاراتي الضئيلة.” انحنى بعد رفضه مرة أخرى.
ركز داوي البخور على الاتجاه بينما كان لي تشي يتمتع بتعبير مرتاح مع خصلة من عشب ذيل الثعلب في فمه.
“لا أجرؤ.” هز الداوي رأسه وقال: “لا أستطيع التعامل مع مثل هذه المسألة المهمة، فأنا متخصص في قراءة الطالع والتنبؤ بمستقبل الفناة، وهذا هو حدي.”
تحركت العربة ببطء وكانت عينا الداوي نصف مغلقتين أيضًا.
“هاهاها.” ابتسم بشكل محرج ردًا على ذلك.
“لقد تجرأت على التكهن بأمور تتعلق ببوي، ناهيك عن شيء تافه مثل مشكلة طائفتها.” ضحك لي تشي.
“أيها الداوي، من فضلك توقف.” أوقف أحدهم الثنائي.
قد يعتبر البعض هذا قلة احترام ويعاقبونه بالعقاب المناسب. أما هي، من ناحية أخرى، فقد وجدت الأمر محيرًا.
“هاه؟!” أصبح الداوي النعسان مندهشًا وتطلع إلى رؤية فتاة تقف في طريقهم.
“إن مهاراتك في الكِهانة من الدرجة الأولى” قالت.
أضاءت عيناه وكأنه ينظر إلى قطعة من اليشم المتألق. كانت شابة ذات بشرة خالية من العيوب ومرطبة جيدًا.
5956 – الداوي، نرجو منك الكهانة
كانت ترتدي فستانًا بسيطًا فضفاضًا، لكن هذا لم يخف ساقيها الطويلتين النحيلتين. كانت عيناها لطيفتين وحاجباها محددين جيدًا. كان أنفها مرتفعًا وأنيقًا.
كان كل شيء فيها ينضح بالوقار والرشاقة. كانت رشاقتها تبرز منحنيات جسدها، وخاصة قمماها المغطاتين بالثلوج والتي تخترق السحب.
كان جمالها أشبه بزهرة الأوركيد في وادٍ منعزل ـ مشهد يبعث على البهجة والسرور. ولم يكن من الممكن أن يجد فيها أي ابتذال أو بهرجة. ورغم أن أحداً أعجب بأناقتها، إلا أن هذا الكمال كان يمنعهم أيضاً من الاقتراب منها. فقد وقفت وحدها في الوادي، لم تمسها بقع العالم المتسخة.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب.” لم تجرؤ على البقاء في الجوار.
“سيدة التألق. تحياتي.” قفز داوي البخور من العربة وحيّاها.
ردت على هذه البادرة وألقت نظرة على لي تشي، وكانت مندهشة بشكل واضح لرؤية فاني.
تسبب هذا في أن تحدق سيدة التألق في لي تشي أكثر. على الرغم من أن مرصد حساب السماء كان في حالة من الفوضى، إلا أن الداوي البخور كان متدربًا ماهرًا.
لقد شعرت بخيبة أمل لأنها أرادت منه أن يساعدها في اتخاذ قرار معين.
“إلى أين أنت وتلميذك ذاهبان، أيها الداوي؟” سألت، معتقدة أن لي تشي كان عضوًا تم تجنيده حديثًا.
كانت ترتدي فستانًا بسيطًا فضفاضًا، لكن هذا لم يخف ساقيها الطويلتين النحيلتين. كانت عيناها لطيفتين وحاجباها محددين جيدًا. كان أنفها مرتفعًا وأنيقًا.
“لا، لا، لقد أخطأت الفهم أيتها السيدة. هذا هو النبيل الشاب الخاص بنا.” هز الداوي رأسه مرارًا وتكرارًا.
كان كل شيء فيها ينضح بالوقار والرشاقة. كانت رشاقتها تبرز منحنيات جسدها، وخاصة قمماها المغطاتين بالثلوج والتي تخترق السحب.
Ghost Emperor
تسبب هذا في أن تحدق سيدة التألق في لي تشي أكثر. على الرغم من أن مرصد حساب السماء كان في حالة من الفوضى، إلا أن الداوي البخور كان متدربًا ماهرًا.
كان تصرفه الخاضع تجاه هذا البشري الفاني محيرًا. ومع ذلك، انحنت باحترام: “اعتذاري، أيها النبيل الشاب”.
5956 – الداوي، نرجو منك الكهانة
بغض النظر عن وضعهم الحالي، كانت طائفته في يوم من الأيام الأفضل في هذا المجال. وقد جاء أسلافهم يطلبون مساعدتهم في الماضي.
على الرغم من أنها لم تكن متدربة عليا أو أي شيء من هذا القبيل في الخطيئة، إلا أنها لا تزال تمارس التواضع الجدير بالثناء.
“بينما أقدر تقييمك العالي، لدي ما يكفي من الوعي الذاتي لعدم إظهار مهاراتي الضئيلة.” انحنى بعد رفضه مرة أخرى.
“هاه؟!” أصبح الداوي النعسان مندهشًا وتطلع إلى رؤية فتاة تقف في طريقهم.
“الداوي، هل يمكنك أن تتكهن وتقرأ حظي؟” سألت مع عبوس طفيف، من الواضح أنها منزعجة من شيء ما.
“سيدتي، لا بد أنكِ تمزحين. لا يمكنني استخدام حيلي إلا للبقاء على قيد الحياة في العالم الفاني.” قال الداوي.
كان كل شيء فيها ينضح بالوقار والرشاقة. كانت رشاقتها تبرز منحنيات جسدها، وخاصة قمماها المغطاتين بالثلوج والتي تخترق السحب.
“أنت متواضع للغاية، أيها الداوي. طائفتنا لديها أمر يتطلب مساعدتك، هل سيكون ذلك على ما يرام؟” ترددت للحظة قبل أن تسأل مرة أخرى.
“أيها الداوي، من فضلك توقف.” أوقف أحدهم الثنائي.
“لا أجرؤ.” هز الداوي رأسه وقال: “لا أستطيع التعامل مع مثل هذه المسألة المهمة، فأنا متخصص في قراءة الطالع والتنبؤ بمستقبل الفناة، وهذا هو حدي.”
Ghost Emperor
“إن مهاراتك في الكِهانة من الدرجة الأولى” قالت.
“الداوي، هل يمكنك أن تتكهن وتقرأ حظي؟” سألت مع عبوس طفيف، من الواضح أنها منزعجة من شيء ما.
بغض النظر عن وضعهم الحالي، كانت طائفته في يوم من الأيام الأفضل في هذا المجال. وقد جاء أسلافهم يطلبون مساعدتهم في الماضي.
“أيها الداوي، من فضلك توقف.” أوقف أحدهم الثنائي.
“بينما أقدر تقييمك العالي، لدي ما يكفي من الوعي الذاتي لعدم إظهار مهاراتي الضئيلة.” انحنى بعد رفضه مرة أخرى.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب.” لم تجرؤ على البقاء في الجوار.
لقد شعرت بخيبة أمل لأنها أرادت منه أن يساعدها في اتخاذ قرار معين.
“إذن لن أزعجك بعد الآن، أيها الداوي.” انحنت وأطلقت تنهيدة، ولا تزال تبدو مضطربة كما كانت من قبل.
“هل يمكن لعضو فرع طول العمر أن يبدو مرهقًا إلى هذا الحد؟” جلس لي تشي وسأل بابتسامة.
“هل يمكن لعضو فرع طول العمر أن يبدو مرهقًا إلى هذا الحد؟” جلس لي تشي وسأل بابتسامة.
5956 – الداوي، نرجو منك الكهانة
لقد فوجئت بسماع فاني يتحدث مباشرة إلى أحد المتدربين. ورغم أنها لم تكن إمبراطورة، إلا أنها كانت لا تزال زعيمة طائفة.
قد يعتبر البعض هذا قلة احترام ويعاقبونه بالعقاب المناسب. أما هي، من ناحية أخرى، فقد وجدت الأمر محيرًا.
“أنت متواضع للغاية، أيها الداوي. طائفتنا لديها أمر يتطلب مساعدتك، هل سيكون ذلك على ما يرام؟” ترددت للحظة قبل أن تسأل مرة أخرى.
“يمكنكِ التحدث عما يدور في ذهنك مع النبيل الشاب.” قرر الداوي مساعدتها.
كان جمالها أشبه بزهرة الأوركيد في وادٍ منعزل ـ مشهد يبعث على البهجة والسرور. ولم يكن من الممكن أن يجد فيها أي ابتذال أو بهرجة. ورغم أن أحداً أعجب بأناقتها، إلا أن هذا الكمال كان يمنعهم أيضاً من الاقتراب منها. فقد وقفت وحدها في الوادي، لم تمسها بقع العالم المتسخة.
“أيها النبيل الشاب، هل يمكنك التوضيح؟” انحنت قليلاً، معبرةً عن احترام أكثر من كافٍ لفاني.
“أرى أن روحك منهكة لدرجة أن خطوط التشي قد تضررت.” هز لي تشي رأسه: “هناك شيء غير محلول يثقل كاهلك، ولهذا السبب سعيت إلى الكهانة. تتطلب طريقة تدريب فرع طول العمر الخاص بك على صحة عقلية وجسدية، يجب أن تكوني قد أجهدتِ نفسك في الخيمياء مؤخرًا، ولم تقض وقتًا كافيًا في التعافي. هذا لن يبشر بالخير.”
“الداوي، هل يمكنك أن تتكهن وتقرأ حظي؟” سألت مع عبوس طفيف، من الواضح أنها منزعجة من شيء ما.
“سيدة التألق. تحياتي.” قفز داوي البخور من العربة وحيّاها.
لقد صُدِمَت عندما سمعت هذا لأنه وصف حالتها ومشاكلها تمامًا. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه مع عدم التصديق.
حتى أقرب تلامذتها لم يكن لديهم أدنى فكرة عن مشاكلها. في هذه اللحظة، شعرت وكأنها عارية تمامًا أمام عينيه، مما تسبب في شعورها بالحرج والخوف.
على الرغم من أنها لم تكن متدربة عليا أو أي شيء من هذا القبيل في الخطيئة، إلا أنها لا تزال تمارس التواضع الجدير بالثناء.
أضاءت عيناه وكأنه ينظر إلى قطعة من اليشم المتألق. كانت شابة ذات بشرة خالية من العيوب ومرطبة جيدًا.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب.” لم تجرؤ على البقاء في الجوار.
“هاه؟!” أصبح الداوي النعسان مندهشًا وتطلع إلى رؤية فتاة تقف في طريقهم.
حتى أقرب تلامذتها لم يكن لديهم أدنى فكرة عن مشاكلها. في هذه اللحظة، شعرت وكأنها عارية تمامًا أمام عينيه، مما تسبب في شعورها بالحرج والخوف.
لم يكن هناك سبب يجعلها تخاف من فاني لأنها تستطيع قتله بموجة واحدة. ولكن للأسف، جعلها هذا الشعور ترغب في الهرب.
كان جمالها أشبه بزهرة الأوركيد في وادٍ منعزل ـ مشهد يبعث على البهجة والسرور. ولم يكن من الممكن أن يجد فيها أي ابتذال أو بهرجة. ورغم أن أحداً أعجب بأناقتها، إلا أن هذا الكمال كان يمنعهم أيضاً من الاقتراب منها. فقد وقفت وحدها في الوادي، لم تمسها بقع العالم المتسخة.
لقد شعرت بخيبة أمل لأنها أرادت منه أن يساعدها في اتخاذ قرار معين.
ركز داوي البخور على الاتجاه بينما كان لي تشي يتمتع بتعبير مرتاح مع خصلة من عشب ذيل الثعلب في فمه.
“أراك لاحقًا، سيدتي.” لوح الداوي بيده وداعًا قبل أن يتسلق العربة مرة أخرى.
“هل تستمتع بلعب دور الأحمق؟” سأل لي تشي.
“بالطبع لا، أيها النبيل الشاب، لن يحدث شيء من هذا القبيل.” رد الداوي.
“إن مهاراتك في الكِهانة من الدرجة الأولى” قالت.
“لقد تجرأت على التكهن بأمور تتعلق ببوي، ناهيك عن شيء تافه مثل مشكلة طائفتها.” ضحك لي تشي.
لقد شعرت بخيبة أمل لأنها أرادت منه أن يساعدها في اتخاذ قرار معين.
“هاهاها.” ابتسم بشكل محرج ردًا على ذلك.
Ghost Emperor
“أيها الداوي، من فضلك توقف.” أوقف أحدهم الثنائي.
