حفل السماء للقديس
5958 – حفل السماء للقديس
“النبيل الشاب، أشكرك على تكريم الثور الواقف بحضورك!”
ناهيك عن كونه فانيًا، حتى أي متدرب مؤثر كان ليتوخى الحذر والاحترام عند مقابلة السلف. لم يكن الفناة مؤهلين لرؤيتها.
“النبيل الشاب، أشكرك على تكريم الثور الواقف بحضورك!”
كان من الممكن سماع الأجراس مصحوبة بالأوامر العاجلة. اصطف التلاميذ من القاعدة إلى قمة الجبل مع سجادة حمراء في المنتصف.
ومع ذلك، فقد طلب هذا الداوي بوقاحة من سلف أن يركع أمام فاني – وهو أمر فظيع حقًا.
لقد انزعجت الشمطاء ونظرت إلى الداوي بسبب هذه النكتة غير المضحكة. كانت لتقتله لتثبت وجهة نظرها لولا صداقتهما.
سار لي تشي على طول الطريق بابتسامة على وجهه. بمجرد وصوله إلى الطائفة، قام بمسح سلسلة الجبال الشاسعة بعينيه وعلق: “لقد مر وقت طويل لذلك نسيت، لكن لا يزال لدي ذكريات عن سلفك، الضوء”.
لقد انزعجت الشمطاء ونظرت إلى الداوي بسبب هذه النكتة غير المضحكة. كانت لتقتله لتثبت وجهة نظرها لولا صداقتهما.
“إنها نعمة لطائفتنا حقًا. من فضلك، اكرمنا بحضورك وتسلق جبلنا.” انحنت باحترام شديد.
كانت تعتقد أن الداوي قد رأى رؤية خاصة للمستقبل، ومن هنا جاء قرارها.
على عكس بقية أعضاء الطائفة، فقد عاشت طويلاً بما يكفي لمعرفة المزيد عن ماضي طائفتهم. ذكر تعليقه الأول هذا السلف المنسي وأثار مشاعرها.
“من الأفضل أن تعتذر الآن أو لتواجهي غضب النبيل الشاب، وهو أمر لا يمكنك التعامل معه.” أصر الداوي بتعبير متغطرس.
“النبيل الشاب هو قديس من الأعلى. وجوده في حد ذاته نعمة على جبل الثور الواقف، ورمز لكرمه ونعمته. جهزوا احتفالًا كبيرًا للترحيب به على الجبل بالفعل!” صاح الداوي بنبرة من السلطة.
ولكنه كان يغمز لها سراً، وكانت عيناه تلمعان بصدق. لاحظت ذلك وأعادت تقييم الموقف.
كان من الممكن سماع الأجراس مصحوبة بالأوامر العاجلة. اصطف التلاميذ من القاعدة إلى قمة الجبل مع سجادة حمراء في المنتصف.
تذكرت أنه ليس من النوع الذي يطلق مثل هذه النكات. لماذا أحضر هذا البشري الفاني إلى جبل الثور الواقف إذن؟
“النبيل الشاب هو قديس من الأعلى. وجوده في حد ذاته نعمة على جبل الثور الواقف، ورمز لكرمه ونعمته. جهزوا احتفالًا كبيرًا للترحيب به على الجبل بالفعل!” صاح الداوي بنبرة من السلطة.
فكرت في قدرته الفائقة على التنبؤ بالمستقبل، وخطر ببالها فكرة. وحدثت كل هذه الأفكار في جزء من الثانية.
بينما كان التلاميذ يحدقون في الثنائي غير المرغوب فيه ولم يتمكنوا من التغلب على غضبهم، جاءت إلى مقدمة العربة وسجدت: “أنا شمطاء حافة الجبل. أعتذر عن تأخري في الترحيب بك، أيها النبيل الشاب. من فضلك سامحني.”
لقد ترك هذا الحشد بلا كلام. لاحظ لي تشي حيلة الداوي لكنه ابتسم ولوح بيده: “انهضي”.
قامت الشيطانة العجوزة شخصيًا بإرشاد لي تشي إلى الجبل بينما ركع الجميع وهتفوا.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب.” قالت، وقررت أن تثق في الداوي هذه المرة وتستمع إلى طلبه السخيف.
ناهيك عن كونه فانيًا، حتى أي متدرب مؤثر كان ليتوخى الحذر والاحترام عند مقابلة السلف. لم يكن الفناة مؤهلين لرؤيتها.
ومع ذلك، لم تتوصل إلى سبب لهذا التطور. ومن ما رأته، كان هذا الرجل مجرد فاني.
Ghost Emperor
كانت تعتقد أن الداوي قد رأى رؤية خاصة للمستقبل، ومن هنا جاء قرارها.
لقد ترك هذا الحشد بلا كلام. لاحظ لي تشي حيلة الداوي لكنه ابتسم ولوح بيده: “انهضي”.
“النبيل الشاب هو قديس من الأعلى. وجوده في حد ذاته نعمة على جبل الثور الواقف، ورمز لكرمه ونعمته. جهزوا احتفالًا كبيرًا للترحيب به على الجبل بالفعل!” صاح الداوي بنبرة من السلطة.
“إنها نعمة لطائفتنا حقًا. من فضلك، اكرمنا بحضورك وتسلق جبلنا.” انحنت باحترام شديد.
أثار موقفه اشمئزاز الحشد وجعلهم يريدون ركله، هذا الرجل صغير العقل الذي كان يتفاخر لسبب غير معروف.
“أعلى الاحتفالات لتحية القديس!” تردد صدى صوتها عبر الجبال.
ناهيك عن كونه فانيًا، حتى أي متدرب مؤثر كان ليتوخى الحذر والاحترام عند مقابلة السلف. لم يكن الفناة مؤهلين لرؤيتها.
ركزت الشيطانة العجوز على شيء آخر – قديس من الأعلى . وهذا عزز تكهناتها بشكل أكبر.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب.” قالت، وقررت أن تثق في الداوي هذه المرة وتستمع إلى طلبه السخيف.
“إنها نعمة لطائفتنا حقًا. من فضلك، اكرمنا بحضورك وتسلق جبلنا.” انحنت باحترام شديد.
بعد أن رأوا تصرفات سلفهم، لم يكن أمام التلاميذ خيار سوى أن يفعلوا الشيء نفسه.
لقد فهمت على الفور مدى ضخامة هذه الفرصة بالنسبة لـ جبل الثور الواقف.
لقد فوجئ رئيس الطائفة الحالي والشيوخ والطلاب العاديون بهذا الأمر المفاجئ. ومع ذلك، فقد استعدوا لحفل سماوي – أعلى مستوى في طائفتهم.
“أنتما الاثنان تغنيان نفس اللحن وبما أنني هنا، فلا بد أن يكون ذلك هو القدر، كيف يمكنني رفض ذلك؟” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
5958 – حفل السماء للقديس
لقد فهمت على الفور مدى ضخامة هذه الفرصة بالنسبة لـ جبل الثور الواقف.
“أعلى الاحتفالات لتحية القديس!” تردد صدى صوتها عبر الجبال.
“طقوس سماوية!” صُدم آلاف التلاميذ عندما سمعوا هذا.
لقد فوجئ رئيس الطائفة الحالي والشيوخ والطلاب العاديون بهذا الأمر المفاجئ. ومع ذلك، فقد استعدوا لحفل سماوي – أعلى مستوى في طائفتهم.
ركزت الشيطانة العجوز على شيء آخر – قديس من الأعلى . وهذا عزز تكهناتها بشكل أكبر.
كان من الممكن سماع الأجراس مصحوبة بالأوامر العاجلة. اصطف التلاميذ من القاعدة إلى قمة الجبل مع سجادة حمراء في المنتصف.
على عكس بقية أعضاء الطائفة، فقد عاشت طويلاً بما يكفي لمعرفة المزيد عن ماضي طائفتهم. ذكر تعليقه الأول هذا السلف المنسي وأثار مشاعرها.
“النبيل الشاب هو قديس من الأعلى. وجوده في حد ذاته نعمة على جبل الثور الواقف، ورمز لكرمه ونعمته. جهزوا احتفالًا كبيرًا للترحيب به على الجبل بالفعل!” صاح الداوي بنبرة من السلطة.
شارك جميع التلاميذ في حفل الاستقبال.
“نعم أيها النبيل الشاب، كان الضوء هو سلفنا في العصور القديمة.” قالت الشيطانة العجوز باحترام.
“النبيل الشاب، أشكرك على تكريم الثور الواقف بحضورك!”
قامت الشيطانة العجوزة شخصيًا بإرشاد لي تشي إلى الجبل بينما ركع الجميع وهتفوا.
على الرغم من اتباع القواعد، إلا أن الفكوك سقطت على الأرض في اللحظة التي رأوا فيها لي تشي – مجرد بشري فاني.
لقد ترك هذا الحشد بلا كلام. لاحظ لي تشي حيلة الداوي لكنه ابتسم ولوح بيده: “انهضي”.
لقد فوجئ رئيس الطائفة الحالي والشيوخ والطلاب العاديون بهذا الأمر المفاجئ. ومع ذلك، فقد استعدوا لحفل سماوي – أعلى مستوى في طائفتهم.
لم يستمتع الأسلاف القدامى الآخرون بهذا المستوى من المعاملة عند زيارتهم. لماذا كان هذا البشري الفاني استثناءً؟
لقد فوجئ رئيس الطائفة الحالي والشيوخ والطلاب العاديون بهذا الأمر المفاجئ. ومع ذلك، فقد استعدوا لحفل سماوي – أعلى مستوى في طائفتهم.
ومع ذلك، فقد اتبعوا ذلك دون سؤال، لأن سلفهم لم تفعل أي شيء قط دون سبب.
سار لي تشي على طول الطريق بابتسامة على وجهه. بمجرد وصوله إلى الطائفة، قام بمسح سلسلة الجبال الشاسعة بعينيه وعلق: “لقد مر وقت طويل لذلك نسيت، لكن لا يزال لدي ذكريات عن سلفك، الضوء”.
*لا اتذكره*
ناهيك عن كونه فانيًا، حتى أي متدرب مؤثر كان ليتوخى الحذر والاحترام عند مقابلة السلف. لم يكن الفناة مؤهلين لرؤيتها.
*لا اتذكره*
“أنتما الاثنان تغنيان نفس اللحن وبما أنني هنا، فلا بد أن يكون ذلك هو القدر، كيف يمكنني رفض ذلك؟” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
“نعم أيها النبيل الشاب، كان الضوء هو سلفنا في العصور القديمة.” قالت الشيطانة العجوز باحترام.
“أنتما الاثنان تغنيان نفس اللحن وبما أنني هنا، فلا بد أن يكون ذلك هو القدر، كيف يمكنني رفض ذلك؟” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
لقد ترك هذا الحشد بلا كلام. لاحظ لي تشي حيلة الداوي لكنه ابتسم ولوح بيده: “انهضي”.
على عكس بقية أعضاء الطائفة، فقد عاشت طويلاً بما يكفي لمعرفة المزيد عن ماضي طائفتهم. ذكر تعليقه الأول هذا السلف المنسي وأثار مشاعرها.
ومع ذلك، فقد اتبعوا ذلك دون سؤال، لأن سلفهم لم تفعل أي شيء قط دون سبب.
Ghost Emperor
