الوصي الإلهي
5962 – الوصي الإلهي
“بوابة الجنون.” هز لي تشي رأسه وهو يقف عند البوابة.
“بوز.” أضاء الوحش الإلهي بشكل خافت. عندما فتح عينيه مرة أخرى، لم تعد غائمة كما كانت من قبل، بل كانت مشتعلة ببريق سماوي.
“بوم!” تدفقت أحرف الكتاب المقدس المنشطة نحو جبهة بيان، ودخلت إلى دماغه.
رفع سيفه بقوة بكلتا يديه، مما أثار هالة من التحدي في وجه السماء. بدا التمثال والطائفة وكأنهما كيان واحد. طالما ظل ثابتًا، فستظل بوابة الجنون كذلك.
“الآن أصبح الوحش الإلهي واحدًا مع مصدر الداو وكل منكم، ستتقاسمون الفرح والحزن.” نظر لي تشي إلى الطائفة.
سافرت السلاسل إلى عمق عروق الأرض أدناه، ووصلت في النهاية إلى مصدر الداو واتصلت به.
“راا!” كاد زئير الوحش الإلهي أن يقلب نصفي الجبل رأسًا على عقب.
ارتجف التلاميذ أمام قوتها – وهي قوة قادرة على تحويلهم إلى دماء إذا تُرِكَت دون رادع. ومع ذلك، أنقذهم لي تشي برفع راحة يده واحتواء موجات الصدمة.
لم يستوعب الصغار الموقف تمامًا بينما لم يكن لدى الشمطاء سوى الامتنان لـ لي تشي. لقد أوقف هذا التصرف انحدارهم وعزز أساسهم، مما سمح لهم بالنهوض مرة أخرى. كان هذا إنجازًا مستحيلًا لأي شخص، باستثناء لي تشي.
ثم قام بتوجيه كل القوى المتبقية إلى بيان. وفي الوقت نفسه، استمرت الكلمات داخل دماغه في التطور.
ثم قام بتوجيه كل القوى المتبقية إلى بيان. وفي الوقت نفسه، استمرت الكلمات داخل دماغه في التطور.
كان الزخم الكبير للطائفة مرتبطًا بالتمثال، مما يجعله يبدو وكأنه إله حارس.
“صَخْرَة!” في الخارج، حرك لي تشي أصابعه وحوّل قوانين الكتاب المقدس إلى سلاسل إلهية ذات سمك هائل. وألقى بها في الهاوية مثل الرماح.
رفع سيفه بقوة بكلتا يديه، مما أثار هالة من التحدي في وجه السماء. بدا التمثال والطائفة وكأنهما كيان واحد. طالما ظل ثابتًا، فستظل بوابة الجنون كذلك.
“هدير!” شعر أعضاء فرقة الثور الواقف بأن الأرض تم اختراقها مرارًا وتكرارًا.
سافرت السلاسل إلى عمق عروق الأرض أدناه، ووصلت في النهاية إلى مصدر الداو واتصلت به.
ارتجف التلاميذ أمام قوتها – وهي قوة قادرة على تحويلهم إلى دماء إذا تُرِكَت دون رادع. ومع ذلك، أنقذهم لي تشي برفع راحة يده واحتواء موجات الصدمة.
بعد الاتصال الناجح، أضاءوا وقاموا بتوجيه الجواهر الدنيوية وقوى الداو مرة أخرى إلى بيان.
“بوز.” أضاء الوحش الإلهي بشكل خافت. عندما فتح عينيه مرة أخرى، لم تعد غائمة كما كانت من قبل، بل كانت مشتعلة ببريق سماوي.
“بوم!” تدفقت أحرف الكتاب المقدس المنشطة نحو جبهة بيان، ودخلت إلى دماغه.
لقد استعاد بعضًا من حيويته. لقد عاش لفترة طويلة وكان على وشك الموت. ومع ذلك، استخدم لي تشي الكتاب المقدس لربط الوحش والعالم، وإطالة عمره.
لم يستوعب الصغار الموقف تمامًا بينما لم يكن لدى الشمطاء سوى الامتنان لـ لي تشي. لقد أوقف هذا التصرف انحدارهم وعزز أساسهم، مما سمح لهم بالنهوض مرة أخرى. كان هذا إنجازًا مستحيلًا لأي شخص، باستثناء لي تشي.
“هدير!” شعر أعضاء فرقة الثور الواقف بأن الأرض تم اختراقها مرارًا وتكرارًا.
شعر أعضاء الطائفة بتفعيل قوانين الجدارة الخاصة بهم. التفت قوانين الجدارة حولهم وكأن ختمًا قد طُبع للتو. اكتسبوا هالة وحشية عظيمة، مما منحهم قوة هائلة.
ثم قام بتوجيه كل القوى المتبقية إلى بيان. وفي الوقت نفسه، استمرت الكلمات داخل دماغه في التطور.
“راا!” لقد شعروا بوجود وحش إلهي في داخلهم، قادر دائمًا على مساعدتهم عندما يكون ذلك ضروريًا.
بعد الاتصال الناجح، أضاءوا وقاموا بتوجيه الجواهر الدنيوية وقوى الداو مرة أخرى إلى بيان.
وبينما كانوا واقفين هناك في ذهول، اقترب جانبا الجبل واختفى الوحش مع التمثال في الأعلى.
كانت أشبه بمدينة صغيرة نسبيًا مقارنة بمدينة الروعة، لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من المدن على نفس المستوى. كان عدد سكانها أكثر من عشرة آلاف نسمة وكانت لا تزال واحدة من أقوى الطوائف في التحالف القديم.
كان الزخم الكبير للطائفة مرتبطًا بالتمثال، مما يجعله يبدو وكأنه إله حارس.
“الآن أصبح الوحش الإلهي واحدًا مع مصدر الداو وكل منكم، ستتقاسمون الفرح والحزن.” نظر لي تشي إلى الطائفة.
“أيها النبيل الشاب، هذا هو الإله الحارس لبوابة الجنون.” قالت عجوز الجبل الحافة: “كان يُعرف باسم إله السيف الأعلى.”
وبما أن بيان آن كان متصلاً بمصدر الداو أدناه، فإن أولئك الذين يتدربون بنفس الداو كانوا متصلين بالوحش أيضًا.
“راا!” لقد شعروا بوجود وحش إلهي في داخلهم، قادر دائمًا على مساعدتهم عندما يكون ذلك ضروريًا.
5962 – الوصي الإلهي
لم يستوعب الصغار الموقف تمامًا بينما لم يكن لدى الشمطاء سوى الامتنان لـ لي تشي. لقد أوقف هذا التصرف انحدارهم وعزز أساسهم، مما سمح لهم بالنهوض مرة أخرى. كان هذا إنجازًا مستحيلًا لأي شخص، باستثناء لي تشي.
لقد منحهم نعمة للأجيال القادمة، ولم يكن من الممكن قياس مدى هذه النعمة.
لقد استعاد بعضًا من حيويته. لقد عاش لفترة طويلة وكان على وشك الموت. ومع ذلك، استخدم لي تشي الكتاب المقدس لربط الوحش والعالم، وإطالة عمره.
وبما أن بيان آن كان متصلاً بمصدر الداو أدناه، فإن أولئك الذين يتدربون بنفس الداو كانوا متصلين بالوحش أيضًا.
ابتسم لي تشي وقال للداوي: “لنذهب”. نزل الاثنان من الجبل.
“ابقوا في الطائفة وتأملوا، لا تغادروا.” هدأت الشمطاء وأمرت أعضاء طائفتها قبل أن تتبع الثنائي.
رفع سيفه بقوة بكلتا يديه، مما أثار هالة من التحدي في وجه السماء. بدا التمثال والطائفة وكأنهما كيان واحد. طالما ظل ثابتًا، فستظل بوابة الجنون كذلك.
***
كان يقود عربة الثيران الآن سائقان – الشمطاء والداوي. ويبدو أن الراكب الآخر كان نائمًا في الخلف.
لم تكن بوابة الجنون بعيدة عن الثور الواقف لذا لم تستغرق هذه الرحلة وقتًا طويلاً. كانت تشبه مدينة قديمة بها العديد من الأجنحة والقصور.
كانت أشبه بمدينة صغيرة نسبيًا مقارنة بمدينة الروعة، لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من المدن على نفس المستوى. كان عدد سكانها أكثر من عشرة آلاف نسمة وكانت لا تزال واحدة من أقوى الطوائف في التحالف القديم.
“ابقوا في الطائفة وتأملوا، لا تغادروا.” هدأت الشمطاء وأمرت أعضاء طائفتها قبل أن تتبع الثنائي.
بعد الاتصال الناجح، أضاءوا وقاموا بتوجيه الجواهر الدنيوية وقوى الداو مرة أخرى إلى بيان.
“بوابة الجنون.” هز لي تشي رأسه وهو يقف عند البوابة.
لقد تذكر محكمة الجنون في الماضي وأسف على حالتها الحالية. كانت محكمة الجنون تمتلك أراضي لا حدود لها في ذلك الوقت. كانت مدينتها الإمبراطورية وحدها أكبر بكثير من هذه الطائفة بأكملها – وهو فرق بين السماء والأرض.
“أيها النبيل الشاب، هذا هو الإله الحارس لبوابة الجنون.” قالت عجوز الجبل الحافة: “كان يُعرف باسم إله السيف الأعلى.”
كان هناك تمثال ضخم خلف البوابة يرحب بالزوار. كان ارتفاعه عالياً لدرجة أنه كان من الممكن رؤيته من أي شارع داخل بوابة الجنون.
كان هذا التمثال يصور رجلاً عجوزًا لم يكن من الممكن تمييز ملامحه بوضوح بسبب عوامل الزمن، ومع ذلك، لا يزال من الممكن الشعور بالروح التي لا تقهر والقوة الخالدة التي يتمتع بها هذا التمثال.
كان الزخم الكبير للطائفة مرتبطًا بالتمثال، مما يجعله يبدو وكأنه إله حارس.
رفع سيفه بقوة بكلتا يديه، مما أثار هالة من التحدي في وجه السماء. بدا التمثال والطائفة وكأنهما كيان واحد. طالما ظل ثابتًا، فستظل بوابة الجنون كذلك.
كان الزخم الكبير للطائفة مرتبطًا بالتمثال، مما يجعله يبدو وكأنه إله حارس.
“لقد مر وقت طويل.” قال لي تشي بحنان.
“راا!” لقد شعروا بوجود وحش إلهي في داخلهم، قادر دائمًا على مساعدتهم عندما يكون ذلك ضروريًا.
“أيها النبيل الشاب، هذا هو الإله الحارس لبوابة الجنون.” قالت عجوز الجبل الحافة: “كان يُعرف باسم إله السيف الأعلى.”
سافرت السلاسل إلى عمق عروق الأرض أدناه، ووصلت في النهاية إلى مصدر الداو واتصلت به.
Ghost Emperor
